..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تطوير التعليم الجامعي في ضوء المعايير العالمية

أ د. محمد سعد عبد اللطيف

ماذا نعني بتطوير التعليم الجامعى وما متطلبات هذا التطوير؟

هو تحسين جودة منظومة التعليم من خلال التركيز على تطوير الأنظمة والسياسات، وتطوير الممارسات وطرق التدريس، وتطوير نظم الإدارة والقيادة وذلك من خلال المشاركة المجتمعية، وكذلك تفعيل الاستراتيجيات التي تتعلق بتطوير التعليم من خلال تفعيل استراتيجية الإصلاح المتمركز على الجامعة، وذلك داخل كل من الجامعة والمجتمع، وتركيز الجهود على الموضوعات التي تتعلق بسياسات التعليم مثل اللامركزية وتحسين نظم التعليم فى ضوء المعايير القومية للتعليم.

والهدف من ذلك هو رفع جودة الخريج و منظومة التعليم من خلال التركيز على بعض النواحي مثل تحسين الأنظمة والسياسات، وتحسين طرق وممارسات التدريس، وتحسين نظم الإدارة والقيادة من خلال المشاركة المجتمعية.

إن تطوير التعليم يعني التشجيع على تبني سياسة التغيير داخل قطاع التعليم وإتاحة الفرصة لمشاركة جميع الأفراد المعنيين أولياء الأمور، المدرسون، المجتمعات، رجال الأعمال، الأساتذة الجامعيون، والسادة المحافظون، في تطوير وتفعيل نظام تعليم عالي الجودة وخلق فرص تعليم لجميع المواطنين، وتفعيل ممارسات مبتكرة تشجع على رفع جودة التعليم وتعمل على دعم التقدم الاجتماعي والاقتصادي.

إن التعليم الجيد في هذا العصر والمعرفة المتطورة يجب أن يتصف بإكساب الطالب القدرة على الإبداع والابتكار واستخدام التكنولوجيا الحديثة والتعلم الذاتي والتعلم مدى الحياة، الأمر الذي يجعل من الحتمي تطوير المؤسسات التعليمية والنهوض بقدراتها المؤسسية وفاعليتها التعليمية لتحقيق التميز والتنافسية، ولتصبح قادرة على إنتاج ونشر المعرفة وتنمية المهارات وتحويلها إلى مقدرات اقتصادية فعلية تخدم خطط التنمية الشاملة.

إن الاتجاهات العالمية للتعليم جعلت الطالب محورًا رئيسًيا لعملية التعلم، مساهما في ابتكار وإبداعات المجتمع وفي إنتاج فرص العمل، بدلًا من أن يكون مستهلكًا لها، مما استوجب إحداث نقلة نوعية في البرامج التعليمية والمقررات الدراسية، بحيث تركز على تنمية المهارات والقدرات التي تتفق واحتياجات سوق العمل، ليس هذا فقط بل وجعله مبدعاً يسهم في التقدم الاقتصادي والعلمي لمجتمعه مما يحتاج إلى ضرورة توفير نظام مؤسسي متطور يضمن ويحقق الجودة والتطوير المستمر للتعليم.

وهذا يعني جودة المنتج التعليمي وهو الطالب الذي تنصب عليه عملية التطوير، والذي يجب أن يظهر عليه ملامح هذا التطوير وهذه الجودة، وبالتالي فإنه ومن خلال تطوير التعليم سوف يكون بالإمكان الارتقاء بمستوى هذا المنتج التعليمى والارتقاء بمستويات المبتكرين والمبدعين فيه ورعايتهم ورعاية إنتاجاتهم الإبداعية في شتى المجالات بما يؤدي للارتقاء بمستوى المعيشة لجميع المواطنين.

ولكن كيف نضمن ونحقق الجودة الشاملة للتعليم الجامعي في ضوء المعايير العالمية التي نتجت من خلاصة تجارب الدول المختلفة والمتقدمة؟ وما الذي يضمن لمؤسسات التعليم أن تحقق هذه الجودة والاستمرار فيها مستقبلاً؟

ووجود هيئة للتقويم والاعتماد الأكاديمي والتي تستهدف التعليم ما بعد الثانوي ووضع السياسات اللازمة لضمان جودة التعليم، وتشجيع وتقويم عمليات الجودة، واتخاذ الإجراءات الكفيلة باعتماد المؤسسات التعليمية مصر، و قد قامت الهيئة بتصميم وإعداد المعايير القومية القياسية اللازمة للتقويم والاعتماد للمؤسسات التعليمية.

وإن التطوير المتمركز على الجامعة هو السعي إلى تقديم نظام تعليم عالي الجودة لجميع الطلاب داخل الجامعة وذلك من خلال التطوير المستمر من خلال بعض العمليات التي تتم تحت إشرافها، فالجامعة هي العامل الأساسي في التغيير ومن خلالها يمكن التوصل إلى نظام تعليم عالي الجودة قادر على التعامل مع مراحل النمو العقلي، والاجتماعي، والبدني، والنفسي للطلاب.

ويقوم التطوير على عاتق الأساتذة والقيادات الجامعية والهياكل الحكومية والمجتمعات وأولياء الأمور والأنظمة الحكومية التي تدعم الجامعة وتحسن جودة التعليم ونواتج التعلم، وعلى ذلك فإن الجامعة هي المحور الأساسي التي ترتكز عليه عمليات التطوير باعتبارها المنتج الأساسي لأعمدة الاقتصاد من خلال القوى البشرية التي تنتجها.

ويعتمد نظام التطوير المتمركز على الجامعة على تمكين المجتمعات الجامعية من إدارة عمليات التغيير الخاصة بها، وعلى الشراكة التي تنشأ بين كل من الحكومة والجامعة والمجتمع المدني، ويعمل على إمداد الجامعات بالمهارات والمعارف التي تحتاج إليها من أجل تفعيل معايير التعليم القومية التي تساعد في تحقيق الاعتماد التربوي لتلك الجامعات من قبل الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد العالي، وتقديم الدعم للجامعات والمجتمعات من أجل تفعيل التغييرات المطلوبة لإخراج نواتج فعالة.

أ د. محمد سعد عبد اللطيف


التعليقات




5000