..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هي نصف المجتمع وتحمل النصف الآخر

علي القطبي الحسيني

المرأة التي تكوّن نصف المجتمع وتحمل في بطنها وبين أمعائها وأحشائها النصف الآخر شهوراً طويلة تتقلب في الليل فيصعب نومها وتقوم فيثقل القيام عليها.

وتضع الجنين بمخاض أصعب من قتال المقاتل في سوح القتال .

وتربي الجنين فترضعه من صدرها حليباً تعجز كل معامل ومصانع العالم أن تنتج مثيلاً له في الصحة والقوة  .

تقول آه قبل أن يقول الرضيع آه , وتبكي بقلبها حباً وحزناً وخوفاً قبل بكاء رضيعها , وبكاء القلب وما ادريك ما بكاء القلب .. !!

إنه بكاء  أقسى وأشد من بكاء العين .

فإذا بهذا الرضيع حين يشتد عوده ويقوى يمينه يصبح ليثاً جسوراً يرى رجولته في اهانة هذا المخلوق الحنين العطوف, وهوالمخلوق الذي رباه وأوصله إلى الى قوته فصار هذا الشاب يعتبر هذا المخلوق مخلوقاً ناقصاً ضعيفا مشبوهاً لا تجوز معاملته إلا بالعنف والشدة ..

ربما لا يضرب الولد أمه ولكنه يضرب شقيقته بلا رحمه , ويهين زوجته وكأن زوجته ليس بإنسان , ويقرر مصير ابنته برضاها ومصلحتها أو بغير مصلحتها .. ولارضاها , وكأنها عبدة مملوكة لا تمتلك إحساسأ ولا مشاعر .

 

من المسؤول  ؟؟ هل هي الأديان ؟؟ .. أم الرجل  أم المرأة ؟ .. أم القوانين الوضعية .؟؟

 

هل إن المشكلة في الحجاب .

أقرأ احيانا كتابات بعض النساء أو بعض الرجال المدافعين عن حقوق المرأة فأرى أن تركيزهم الأكبر على الحجاب , وكأن الحجاب هو الذي ظلم المرأة وكأن الحجاب ليس حصانة للمرأة .

من الأهم أن نعمل على حفظ حيثية المرأة على كرامتها ومقامها ..

لست مع من يجبر المرأة على الحجاب لأن هذا ليس من أخلاق الدين , ولكني ادعوأ بإحترام وتقدير وأبلغ تعاليم ديني وبصورة غير مباشرة وغير موجهة لأحد بعينه مباشرة .

وإن لم تقبل المرأة بالحجاب , فهذا شأنها وشأننا أن نبلغ أحكام ديننا .

أنا ضد الحجاب الطالباني والأفغاني , ومن حذا حذوه , ولكني أقول نعم للحجاب الشرعي المشهور ..

من حق المرأة الشرعي أن يظهر قرص الوجه والكفين .

ألحجاب الشرعي حصانة لها من أصحاب النوايا السيئة من الفاقدين الضمير من الذئاب البشرية الجائعة التي لاتعرف معنى الانسانية ولا تعرف من المرأة شئ إلا الشهوة الرخيصة الزائلة .

 لنرى ما حال المرأة في البيت .. في المعمل .. في الشارع .. في المجتمع .

 

في أميركا القوة الأكبر في العالم تتعرض المرأة والفتاة للإعتداءات الجنسية والجسدية في كل دقيقة وأكثر من مرة .

في فرنسا عاصمة الثقافة والنور( كما يقول البعض) تتعرض المرأة لإعتداء في كل ساعتين وهذا الرابط أدناه

 http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section
=3&article=391438&issue=10210

فماذا نفع التبرج والسفور كرامة المرأة وسلامتها .

في بعض دول أوروبا .. في أميركا الجنوبية . في الهند .. كيف حال المرأة ..

وكيف هو حال المرأة في بعض الدول التي يوجد فيها الاباحية مشرعة وكاملة مثل بانكوك في تايلاند ... هل تعيش المرأة بأمن كرامة ؟؟

 سؤال يطرح على كل ذي عقل وضمير .

في الدول العربية ما زالت العادات القبلية تفرض نفسها في العديد من نواحي هذه المجتمعات .

 الغريب في مصر تحصل اعتداءات من نوع جديد .. حالات الإعتداء الجماعي .. مئات من الشباب يهجمون على أمرأة ويتحرشون بها محاولين الإعتداء عليها وبدون أن يكون هناك اتفاق مسبق بين هؤلاء الشباب أو الرجال .

في الدول العربية والإسلامية الحال لا يبشر بخير أبدأ ..

جرائم الشرف تزداد ضد المرأة ولكن إذا ارتكب الفاحشة الرجل فإن العادات العشائرية والإجتماعية لا تعتبره عاراً , وحتى القوانين الحكومية في بعض البلدان العهربية والاسلامية تقدر شعورالرجل وغيرته وتتساهل معه في العقوبة .

والحكمة تستوجب بمقتضى الحال أن تقام العقوبات الصارمة والشديدة ضد الطرفين الرجل والمرأة بدون تمييز كي نحفظ  أمن واستقرار المجتمع ولا يقع التمييز بين الجنسين , كي لا يكون تشجيعاً للرجل على ظلم الشريك الآخر في الحياة  .

وعلى كل حال فإن  حقوق المرأة المتقدمة حالياً في الغرب بدأ متأخراً جداً , وهذا اليوم المخصص للمراة , أو عيد المرأة إنما حصل بداية القرن العشرين ميلادي فقط , وبعد حادثة الحريق الشهير التي حصلت في أحد المعامل في نييورك وبعدها في حريق في فرنسا وذهبت ضحيتي الحريق المئات من الضحايا وخاصة من النساء التي كانت تعمل فيه  .

. ((في شهر مارس 1911، أدى اندلاع النار بمصنع في نيويورك إلى مقتل أكثر من 100 عاملة، سواء بسبب الحريق مباشرة أو بسبب قفزهن من الطابق الثامن لأن الأبواب كانت مغلقة ( لمنعهن من الخروج أثناء أوقات العمل بدون إذن)). 

http://www.marxist.com/sel-fex-venezuela-arabic-7.htm

(( وفي المؤتمر النسائي العالمي الذي عقد في كوبنهاغن بالدانمرك عام 1910 الذي شاركت فيه سبعة عشر دولة أقترح الوفد الأميركي تخصيص يوم عالمي للاحتفال بالمرأة تقديرا لنضالها في جميع إرجاء العالم لنيل حقوقها بما في ذلك حق التصويت واعتباره مناسبة لتوحيد كافة نساء العالم في الدفاع عن حقوقهم ومن اجل السلام والتقدم وذلك تيمناً بإضراب عاملات النسيج في نيويورك عام 1857، وفي العام 1911 احتفلت النساء في العديد من دول العالم بيوم المرأة العالمي في أوقات مختلفة من شهري شباط وآذار، وفي العام 1945 عقد في باريس أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي، حيث تم اعتماد الثامن من آذار يوماً للاحتفال بيوم المرأة، وفي العام 1977 دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرار لها جميع الدول الأعضاء لتخصيص بوم الثامن من آذار للاحتفال بحقوق المرأة والسلام الدولي، وذلك وفقاً للتقاليد والأعراف التاريخية والوطنية لكل دولة، ومنذ ذلك التاريخ يجري الاحتفال سنوياً في الثامن من آذار بيوم المرأة الذي عرف فيما بعد بيوم المرأة العالمي، وقد أضحى هذا اليوم مناسبة عالمية لمناقشة واستعراض الانجازات التي تحققت للمرأة والطموحات المستقبلية من أجل مزيد من التقدم، وفي بعض الدول يتم تخصيص أسبوع كامل للاحتفال بالمرأة بحيث يمثل يوم 8 آذار قمة هذه الاحتفالية. )) تقرير من المركز اللبناني العربي للأبحاث يبين هذه الحقيقة المعروفة.

http://tsaleb.com/web/index.php?option=com
_content&task=view&id=605&Itemid=89

 

بينما دعا الدين الإسلامي إلى تقدير المرأة واعتبارها نصف المجتمع منذ أن بدأت بعثة الإسلام .وكذلك الدين المسيحي ( الحقيقي ) الذي يقدس المرأة من خلال احترام السيدة الطاهرة مريم العذراء عليها السلام وهي أم المسيح عليه السلام

إن الله تعالى والدين الإسلامي يحترم الأم ويقدر لها صبرها العظيم على حمل الطفل وتربيته ورضاعه .. يقول الله تعالى في كتابه الكريم المجيد :

وَصيْنَا الانسنَ بِوَلِدَيْهِ إِحْسناً حَمَلَتْهُ أُمّهُ كُرْهاً وَ وَضعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصلُهُ ثَلَثُونَ شهْراً حَتى إِذَا بَلَغَ أَشدّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سنَةً قَالَ رَب أَوْزِعْنى أَنْ أَشكُرَ نِعْمَتَك الّتى أَنْعَمْت عَلىّ وَعَلى وَلِدَى وَأَنْ أَعْمَلَ صلِحاً تَرْضاهُ وَأَصلِحْ لى فى ذُرِّيّتى إِنى تُبْت إِلَيْك وَإِنى مِنَ الْمُسلِمِينَ (15) . الأحقاف .

وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24)    الإسراء

إحترام الزوجة وحقوقها في الحياة العائلية.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19) وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً (20) . ألنساء

سؤال الأستاذ سلام غياض ..

سألني  أحد الفضلاء وهو الأستاذ سلام غياض عن معنى آية القوامة وللذكر حظ الأنثيين وهل تجتمع مع مبدأ احترام وتقدير النساء 

الرجال قوامون على النساء  وكذلك القول .. وللذكر مثل حط الانثيين , وشهادة المرأة بنصف شهادة الرجل .

الجواب  : الآية تفسر نفسها

(( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّه)) النساء  34

أولاً : بسبب إنفاق المال من الرجل على المرأة ... 

وثانياً .. أن الرجل أقوى بدنياً , بل من واجبه أن يدافع عن المرأة ويقف أمامها مدافعاً عنها

وثالثاً .. أن للمرأة عادات جسمية تعيقها عن المشاركة بفعالية في الحياة العامة مثل في الدورة الشهرية وأيام المخاض وأيام الولادة , وهي أيام تتعب فيها المرأة جسدياً ونفسياً .

رابعاً .. شفافية الأم وحنانها الزائد عندما يتعلق الأمر بزوجها واخوتها وأولادها.

خامساً .. ضعف المرأة البدني ووقوعها تحت ضغط الأب والزوج والإبن والعشيرة أحياناً .

هذا ما توصلت إليه من خلال تتبعي ودراستي للآيات القرآنية وأقوال الفقهاء والمفسرين , ولا أدعي الإحاطة العلمية والصحة في كل ما أقول , والله سبحانه العالم وحده بحقائق الأمور .

وعلى كل حال هذه أوامر إلهية من خالق الخلق سبحانه وتعالى , وهو تعالى شأنه أعلم بحال الناس وبما يصلحهم وليس الحكم من رسول الله بذاته , فقد كان رسول الله يحترم المرأة ويحبها ويقدرها .

وهو القائل في وصاياه أواخر حياته الشريفة :

أوصيكم بالضعيفين الأسير والمرأة .

 رفقا بالقوارير ويقصد النساء .

 المرأة ريحانة وليست قهرمانة . 

ولا يخفى على أحد مقدار المحبة والحنان المنقطع النظير الذي كان يبديه رسول الله تجاه إبنته سيدة النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام) , وهو يعبر عنها تارة :

بأبي أم أبيها , وتارة أخرة : فاطمة روحي التي بين جنبي ..

فهل يعقل أن يظلم الرسول البنت والزوجة في نفس الوقت مع مقدار حبه الكبير لبنته الزهراء (ع) وزوجاته سيما النجيبة الزكية الطاهرة مولاتنا.. خديجة الكبرى .. سلام الله عليها .

الإمام علي (ع) يوصي بالإحسان إلى المرأة .

من قول علي (ع) في أخلاق الحروب وفيه توصيات غاية ماتوصلت له الرحمة الإنسانية في التعامل مع المرأة فتمعن أيها القارئ العزيز ما يقوله المولى أمير المؤمنين (ع) لجيشه وأصحابه في كيفية التعامل مع نساء الجيش المهزوم :

قال أبو مخنف حدثنى عبد الرحمن بن جندب الازدي عن أبيه أن عليا كان يأمرنا في كل موطن لقينا فيه معه عدوا فيقول لا تقاتلوا القوم حتى يبدؤكم فأنتم بحمد الله عز وجل على حجة وترككم إياهم حتى يبدؤكم حجة أخرى لكم فإذا قاتلتموهم فهزمتموهم فلا تقتلوا مدبرا ولا تجهزوا على جريح ولا تكشفوا عورة ولا تمثلوا بقتيل فإذا وصلتم إلى رحال القوم فلا تهتكوا سترا ولا تدخلوا دارا إلا بإذن ولا تأخذوا شيئا من أموالهم إلا ما وجدتم في عسكرهم ولا تهيجوا امرأة بأذى وإن شتمن أعراضكم وسببن أمراءكم وصلحاءكم فانهن ضعاف القوى والانفس)) .. تأريخ الطبري .. الجزء الرابع ..

http://www.yasoob.com/books/htm1/m024/28/no2812.html

 

وانظر ايها القارئ اإلى هذا العطف والحنان وإلى هذه الدرجة من الشفافية والرحمة .

أنه علي إبن أبي طالب يوصي جيشه بأن لا يؤذوا النساء ولو بكلمة حتى وإن شتمن علي ابن أبي طالب ..

ويذكر ضعف المرأة في جسدها ورقة قلبها وعاطفتها الجياشة .

قرأت مرة قول أحد النساء المعتقلات في سجون النظام الصدامي البائد : إنها وبعد الإعتداء على شرفها كانوا يعذبونها بنفس وسائل التعذيب التي يعذبون بها الرجال حتى اصابها العوق الدائم .

لو بحثت في تأريخ الإنسانية لقل نظير ما عليه احترام المرأة في القانون الإسلامي , وسيرة الأئمة المعصومين ,

ولكن أين هي حقيقة الدين الإسلامي من سيرة بعض من يدعون أنهم يمثلون الحكم الإسلامي بغير حق .؟؟؟ 

علي القطبي الحسيني


التعليقات

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 02/05/2010 22:50:24
السيد الفاضل أيوب رزاق..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أعتذر على تأخري بالجواب.. لا أدري كيف لم أرى من قبل تعليقكم.
أشكر كلماتك الطيبة وتأييدك ودعائك الخالص النابع من قلبكم النظيف ونفسكم الطيبة .. واشكر نظرتك الواقعية الإنسانية النبيلة إلى المرأة.
البيتان الشعريان المذكوران في تعليقكم هما درس بحد ذاتهما.
كثر الله امثالك وبارك الله بك.

الاسم: MaciasRosella21
التاريخ: 02/05/2010 19:56:03
This is cool that people can take the personal loans moreover, that opens new possibilities.

الاسم: أيوب رزاق
التاريخ: 21/03/2008 23:11:22
الاستاذ القدير السيد علي القطبي
جزاكم الله خير الجزاء على هذا الموضوع الأكثر من راائع
المراة تلك الانسانه التي تحمل من الحنان مالايحمله احد على الارض
كتلة من المشاعر والاحاسيس
أكرمها الله وجعل منها فاطمة الزهراء عليها السلام
وقدسها وجعل منها زينب بطلة كربلاء عليها السلام
ومنّ عليها بنعمة الحجاب كي تحافظ على نفسها من عيون الذئاب من حولها
فاجلها ورفع من شانها

ومع شديد الاسف نرى وفي مجتمعاتناالمسلمة تلك الانسانه المهانة
مهانه بملابسها ..
بتبرجها الغير محسوب ..
بعدم احترامها لنفسها ...
بانها تجعل من نفسها لقمة سائغة لكل من حولها

قال الشاعر :
شباب اليوم يا ليلى ذئاب ٌ وطبع الشاه ان يخشى الذئابا

وفقكم الله تعالى لكل الخير
وجعلكم من انصاره واتباعه
وبيّض وجوهكم يوم تبيّض وتسوّد وجوه
تحياتي

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 17/03/2008 23:45:24
الاخ العزيز القطبي
كلنا بانتطار الفرج رجالا ونساءً, وخلاص المرأة من النصف الاخر حين تضعه لآجله, ويبقى النصف الاول خلاصه موكول الى ساعة الزلزلة,وتعليقي واضح لمن تأمله.
ثم ان الكلام نصفه فصيح ونصفه الاخر( حسجة) , وانت ابن بجدتها . فليكن الشطر الاخير من التعليق ( حسجة) والباقي فصيح.وعذرا فقد اضطررتني الى هذا التصريح .

الاسم: علي القطبي
التاريخ: 17/03/2008 10:25:00
فضيلة الكاتب والباحث العراقي د.خالد يونس خالد .. السلام عليكم .. شكراً على حسن تقديركم لما كتبنا وأنتم الباحث الجدير والمثقف القدير , وإني أرجوا أن تتحفنا وتنفعنا ببحث حول موضع المرأة في مجتمعات العالم, وما هي السبل والطرق التي يمكن أن تحفظ كرامة وحرية المرأة , وفي نفس الوقت تحافظ على التزامها وعائلتها .

الأخت عراقية نعم هي العادات والتقاليد ما زالت الحاكمة .. وشكرأ على تعليقك .

الشيخ عزيز البصري شكراً على كلماتك التقديرية الجميلة , ولكني لم أفهم ما هو الربط بين الموضوع وبين طلب الفرج , وكذلك علاقة الآية الكريمة الأخيرة التي ذكرتموها بموضوعنا .

الاسم: iraqia
التاريخ: 15/03/2008 13:49:37
ووصف رائع
اما بالنسبه للحجاب حفظا لكرامه المراه وانوثتهااا
الاسلام وضوع القواانين الاسلام دين الرحمه والعداله
لكن مازالت العادات والتقاليد الت لها اثر كبير على المتجمع
ومازال زمن الجاهليه يخوض في افكار المجتمع
اما الاسلام فلا تطبيق له فقط تلبس باسم الاسلام لتلبيه المتطلبات
تحياتي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 15/03/2008 12:51:46
شيخنا الجليل القطبي أعزك الله

ما أروعك في وصفك للواقع الإنساني وفهمك للمركز العالي الذي تتبوأه المرأة في الحياة. كلمات مأثورة وتحليل منهجي للاختلافات بين النور والظلام

أعطيت درسا لكل أولئك الذين لايرون النور ولايفهمون الحياة إلاّ من باب المادية الفانية التي أصبحت عندهم أساس الحضارة

نعم المرأة شعلة منيرة في المجتمع، وبدونها لاتستقيم الحياة الكريمة، فهي المربية والأم والمعلمة ورفيقة الدرب الطويل. إنها تستحق بحق كل الاحترام حين تعرف واجباتها وحقوقها في العائلة والمجتمع. ونفس الشىء بالنسبة للرجل في فهم مسؤوليته تجاه المرأة في العائلة والمجتمع

بوركت أستاذنا الجليل في قلمك

أخوك د. خالد يونس خالد- السويد

الاسم: عزيز عيد الواحد
التاريخ: 15/03/2008 09:47:04
العزيز ابو حسن القطبي دام موفقا
السلام عليكم
عبر كالدرر, من الايات والاثر, والمنشورات في الخبر. اعتبرها انا شخصيّاً تمهيدا مهمّا لمن اراد ان يقرأ المقال الذي كتبه الداعي والذي سيرى النور على موقع ( النور) -بعد تماثل مديره العام السيد الصائغ عافاه الله تعالى- بهذا الخصوص .
وهوّن عليك يا أخي فالفرج حاصل لمن ترقب الفرج يوم[ تضع كل ذات حمل حملها] .




5000