..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نحتاج الى عبدالكريم قاسم جديد ليحل ازمة السكن في العراق

عبد الكريم ابراهيم

لم تجد تلك المعمرة العراقية البسيطة التي تجاوزت المائة وبضع سنين وهي تستعرض مسيرة ذاكرتها المتخمة بالاحداث سوى انها تحب الزعيم العراقي الذي وزع (الكيعان ) على الفقراء . لم تعرف اسمه وربما خانتها ذاكرة الزمن ولكنها تذكرت صفة من صفات هذا الرجل الوطني وهي : انه استطاع في زمن قياسي - برغم الوضع السياسي الذي يعشه العراق وقتذاك والمؤامرات الداخلية والخارجية - ان يحل  ازمة السكن ويحول العشوائيات الى مدن عامرة فضلا عن توزيع قطع الاراضي على الموظفين ولاسيما المعلمين منهم ، فلا تكاد محافظة من محافظات العراق الا وفيها حي يحمل اسم هذه الشريحة . انتهت هذه المرحلة من الانجازات العظيمة لتبدأ المرحلة المزاحية في التوزيع التي شملت فقط طبقة العسكريين والمقربين وبعد ان غادرنا هذه المرحلة الى غير رجعة ، مازلنا نعيش في اطارها العام حيث ان القوانين المعمول بها سابقا هي نافذة لم يستطع اي مسؤول ان يتجاوزها كأنها شيء مقدس وتوزيع الاراضي شملت طبقات مترفة ليست بحاجة اليها وبمساحات كبيرة تكفي لست عوائل بواقع مائة متر مربع . اهم مشكلة تواجه المؤسسات الحكومية والمواطن في بغداد هي قلة الاراضي المخصصة لمشاريع الاسكان مع وجود تقاطع بين الوزارات وعدم التنسيق خلق من العراق بيئة طاردة للاستثمار فضلا على ان اغلب الاراضي في بغداد مصنفة على انها من الجنس الزراعي وهناك قوانين سابقة تحول دون تحويلها الى سكني . يبقى المواطن البغدادي يعيش في حيرة من امره بين وعود المؤسسات الحكومية التي لانرى منها سوى الاعلانات واحجار الاسس التي تضع هنا وهناك والنتيجة المزيد من العشوائيات دون ايجاد حلول  واقعية وانما هي تنظيرات مستقلبية لا يجد منها العراقي الا انها لاتغني وتسمن من جوع وهو يحلم ان يظهر عبد الكريم قاسم من جديد ويضرب الروتين بعرض الحائط  ويعيد البسمة على شفاه الفقراء .

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات




5000