..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الادب والفن

داود الماجدي

العرب وهم أهل القول والكلمة في مناحي الأدب المختلفة ومجالاته وبعيدا عن الفلسفة القديمة أبقوا الشعر والفن عموما في دائرة الموهبة طبعا ولكنهم زادوا بان الدربة تؤدي إليه ، ولعل ذلك ما استشف من حديثهم حول أحد أروع شعراء العرب عندما حكم عليه نقاد زمانه بأنه ما زال يهذي حتى قال الشعر ! والأمر بالأمر يذكر فان كثيرا من الأحكام النقدية في مجالس التحكيم النقدي منذ عكاظ  العامرة كانت وبلا شك تحتكم في جزء مما تراه إلى حقيقة ثقافة الشاعر أو الأديب ومدى اطلاعه .
وان جاز لنا أن نجمل في هذا الموضوع رأيا نقول بان الفن مبتداه موهبة بلا شك ولكنها ترتكز إلى الثقافة والاطلاع كي ترقى إلى مراتب أعلى وتصبح اكثر جمالا وإقناعا بل وان بمقدورها حتى أن تصل إلى مستوى الإنسانية " ما يدعونه هذه الأيام بالعالمية " متجاوزة حاجز اللغة والتجربة الخاصة 
إن الثقافة فقط يمكنها أيضا أن تزيد من الذائقة الأدبية لدى المتلقي كي يصبح مستعدا للانتشاء في حضرة الفن الكبير وبدونها يبقى عاجزا عن التواصل الحميمي اللهم إلا استدراك واستشعار وخزات هلامية وبدائية يكفلها سيف الفن لكل متلق مهما كانت ثقافته ومستواها .
ومن هنا نضع لنا هدفا في هذه النافذة لا يمس فقط المواهب التي نحن بصدد إعطائها الأولوية في الخطاب والمكاشفة بل إنما هو لكل المتلقين بلا منازع لكي يصبح ميدانا عاما للتفاعل والاستفادة مما هو متاح وممكن وبذا يمكننا الاطمئنان إلى أننا سنحرك ولو قليلا عجلة تشكيل ذوق أدبي من نوع جديد يحسن التعامل مع الإرث الغني كما يحسن صيانة الواقع القائم وينظر بعين أكثر إبصارا إلى موطئ قدميه في المستقبل المرتقب .

داود الماجدي


التعليقات




5000