..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عامريات ... رياضي يتحدّث بالسياسة !!

طلال العامري

أجبرتني الأحداث المتسارعة التي جرت مؤخّراً إلى الجلوس (الرقود) في البيت وأنا الخارج من وعكةٍ صحية تتطلب فترة نقاهتها أن أخرج إلى هنا أو هناك لكي (أغيّر) الأجواء على الأقل ، لكن ماذا أفعل والوضع أصبح لا يشجّع لا للخروج أو حتى لقاء الأصدقاء ، لأنني لا أعرف ماذا أفعل مع (أزمة البنزين) التي مضى عليها شهوراً طوال وهي (تذلّ) المواطن من أمثالي ممن لا يستطيعون الوقوف في طابور الانتظار للحصول على الوقود (السحري) الذي أراه موجوداً وبوفرةٍ لدى تجار السوق السوداء الذين لا أعلم أو الحقيقة (أعلم) من أين يحصلون عليه !. سيارتي المتعبة لا تقوى على السير في شوارع مدينتي التي تستلزم مني أن أوفّر لها الوقود الذي سينتهي سريعاً في حال تنقّلي من مكانٍ إلى آخر مجاورٍ يجري فيه مباراة أو لقاء رياضي ، رغم أن الرياضة هي الأخرى قد قاربت على (الموت) في مدينتي !.. كما أني لا أعرف من أين أحصل على (قطرات البنزين) التي تجعلني أتجه إلى إحدى محطات التعبئة ، سواء الأهلية أو الحكومية ، لأن مجرد التفكير بالوقوف في أحد (الطوابير) ، كان يرفع من ضغط دمي ، كون الكثيرين من جيراني حاولوا الوقوف في الطوابير ووقفوا لساعات تجاوزت نصف (اليوم) ، بعد أن تحمّلوا الأخطار وناموا على طريق مداخل تلك المحطات ، حيث لم يحصلوا على (البنزين) الذي رفع أسعار جميع الحاجيات في (مدينتي) ولم يترك حتى الطماطم التي أصبح سعر الكيلو غرام منها بثلاثة آلاف دينار ، لنقرر التخلي عنها واللجوء إلى (المعجون) وهو الآخر ارتفع سعره كما هو حال الزيت والسكر والبقوليات والخضراوات بأنواعها والسبب الوقود .. أذكر أن زميلي العلوجي ، اتصل بي لأكمل البريد ومواد الجريدة للعدد الماضي وعندما أخبرته بالأوضاع ، أجابني اشتري البنزين من السوق (البيضاء) عفواً (السوداء) وأنا سأعوّضك عن ذلك ، أتعلمون لم ، لأن التيار الكهربائي هو الآخر راح ينقطع ومولّدة الحي لا يتم تشغيلها إلا بعد الساعة الثانية !.. أرسلت ابني لشراء البنزين (الأبيض) ولن أقول كم هو سعره ن لكي لا يفسّر ذلك بأني أحاول رفعه لأنال (مكاسب) أو إضافة (مالية) كما يفعل أغلب المقاولون الذين يعملون بمشاريع وزارة الشباب والرياضة في بغداد أو المحافظات !.. فوّضت أمري إلى الله ورحت أكتب وأنا غير مستقر ذهنياً ، لأن حوار (الطرشان) الذي كنت أتابعه على شاشات الفضائيات ، أصابني بالغمّ والحزن ، لأني لم أجد من يخرج من العقلاء ليقول (كفى) ، فأنتم أبناء وطن واحد ومن العيب عليكم أن تدفعوا الشعب الواحد أن يقتتل فيما بينه ، أناس من الخارج يجلسون في النعيم ، يحرّكون هذا الطرف أو ذاك ولا همّ لهم سوى انتشار رقعة غسالة الدم العراقي الطاهر .. أي منطق هذا الذي يقول لم يبق سوى (النزاع) ؟!. ترى هل يعلمون ما سيقوده مثل هذا النزاع إن حدث لا سامح الله ؟!. قطعاً هم يعلمون ولكنهم بماذا سيجيبون أسيادهم إن فشلت المخططات التي تستهدف البلد والوطن والمواطن التعبان ؟!. المترف لا يفكّر بالفقير ولا يقرّ أو يعترف بأن كل الويلات التي نعاني منها ، لم تأت إلينا إلا من خارج الحدود وهناك من يمسك (البنزين) الذي لا نجده نحن ليصبّه على النار التي بدأت تشتعل !.. هل هذا منطق العقلاء وهو الاتجاه صوب المجهول ؟!. قبل أيام كنت أنا ومعي الكثيرين نتغنّى عبر مقالٍ كتبته عن (عمر في كربلاء) وعمر هذا هو ابني الذي عشق كل ما رآه في كربلاء وفرح بالأمن والأمان هناك ولعن (فضائيات) الفتن أينما كانت ولأي جهةٍ تتبع ، لأنّه وهو المراهق الصغير الذي عشق الكرة وبسبب ذلك الحب تواجد في كربلاء وتبادل الطعام مع أهل مدينة سيّد الشهداء الحسين عليه السلام ، عرف لعبة تلك الفضائيات قبل أن يعرف ذلك أهل السياسة عندنا ، نريد العقلاء أن يظهروا وإلا فإنّ الشعب لن يرحم من يتاجر بدمائه وسيقتص من الذين يؤثرون مصالحهم ، عاجلاً أو آجلاً !.. فيا عزيزي العلوجي ويا من اعتدتم على كتاباتنا ، نسألكم ونستحلفكم ، كيف يمكن لنا أن نكتب وسط كل هذه الأمور وعلى فكرة ، حاولت أن أتنقل من جانب إلى آخر ، لكني لم أستطع حتى سيراً على الأقدام وكلّكم تعلمون أنني أسير بساقٍ واحدة وسبق لي أن دفعت ثمن المغامرات والحروب وذلك الجزء المفقود من جسدي يسكن اليوم في البصرة الفيحاء ولا أدري بعد كل الذي يجري ، هل سأتمكّن يوماً أن أزور ما فقدته وتم دفنه هناك في البصرة ؟!.. نحن عشنا ويلات الحروب التي منعتنا حتى من مزاولة الرياضة كما نحب أو نشتهي ، فالرجاء الرجاء لا تدعوا أحداً لأنتم الشباب أن يقوم بسلبكم رياضتكم ، كونها تبقى (الأنقى) وهي من نريد أن تبدأ بمساهمة كبيرة لإطفاء نار الفتنة التي نقول فيها (لعن الله من أيقظها لأنّها نائمة) وها أنا أقدّم مبادرة وعن طريق الرياضة وهي تشكيل أربعة منتخبات تمثّل مناطق العراق الجنوبية والغربية والشمالية (من بينها إقليم كردستان) ومنتخب بغداد والمنطقة الوسطى ، ثم نقوم بإجراء بطولة صاعقة لها تحمل اسم بطولة الحب والوفاء للعراق وتجري جميع المباريات في ملعب الشعب الدولي في عاصمتنا الحبيبة بغداد التي نريدها أن تبقى رمزاً للسلام والتعايش الدائم على أن يرعى البطولة (الأهم) بنظرنا ، كل أهل السياسة المختلفون والمتفقون ليشاهدوا بأم أعبنهم كيف هم أبناء الشعب الواحد ويتعلّموا منهم ومن يدري ، إذ ربما نجد أولئك السياسيون يتبادلون القبل (الصادقة) وقتها وعندها سيتم نزع فتيل (الفتنة) الذي يجب أن ينتزع بالكامل .. لازلت أمني نفسي بالحصول على البنزين أو التنعّم بالكهرباء ، لأن الأخيرة باتت تأتي شحيحةً جداً ولولا خط الإنترنيت الذي طوّرت له جهازاً لتشغيله لمت من (القهر) والحزن بسبب (معتقل) اسمه (البيت) !!.. دمتم أخيار بلدي ولنا عودة ..

طلال العامري


التعليقات




5000