..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سحقا للحروب، فقد علمتـنا الكثير

عايدة الربيعي

بين أنامل امرأة

 

(إهداءً، بموسيقى تحترز دفئ الشرق، ورائحة العنبر والبخور،

إلى نساء الوطن الأكبر..)

 

 

الأنملة الأولى.

 

(مرقم).

 

 

تكتب برائحة الثورة :

كم، من رصاصة ستصغي لرؤوسنا في لعبتهم الخاسرة ؟

ومَنْ، سيبكي على الآخر؟

تنتفض، تمزق الورقة :

لا، لا أظنها بداية جيدة، تدير برأسها نحو الحرية من أعلى النافذة، ومن كل فج تجيئها الرصاصة..

 

**

الأنملة الثانية.

 

(لوحة).

 

ترسم بحس واهن، ياسمينة..

الأبيض يتلاشى والأحمر طاغ، تظلل التفاصيل ببهاء محتج، ترسم حربا، فيها كراسي تهذي بقرارات متوانية : قمم، غنم.

بإمعانٍ،

بروية،

وروية،

وروية

تفرط في الاستسلام تخطئ إلى حد ما.

 

**

الأنملة الثالثة.

 

(أوكتاف).

 

لم تعرف إن كل الحليات ممكن عزفها على الآلات الموسيقية، أو غناءها

تعزف، تقلب دفتر النوتة في مساء يخالف مَسيل مِدادها، تمسك بآلة العود تدوزن المعنى في زخارف لحنية (محير سيكاه)*،

تلاعب الوتر الأول، تدنو نحو الحس : نشاز

تأبى.

تصحح الدّو، تمحو من السطر الثاني أل (كروش) تقترب بأذن واعية، واعية جدا، من أل (ري) تتأمل بحس حنين، تقترب .. يزداد النشاز

تأبى الحروف خارج حيز سلم المقام

تمسح أل(مي ) من السطر الثالث، تملئ الفراغ بدبل (كروش) بحسرة ممتلئة، تمسح سلم الصعود :

دو

ري

مي

فا

صول ...

لا تأبى،

تنزل :

دو

سي

لا

صول- فا - مي- ري،

دو

ينقطع الوتر .

 

**

الأنملة الرابعة.

 

(الكنزة).

 

تأنس مساءً،

ترفع عينيها إلى الزمن، على وشكٍ، ترتشف ريقها، عليها أن تنتهي من الكنزة قبل بزوغ العيد،

تواصل بكفين بارعتين، تسابق ثورة (الإبرة الصنارة) بعُجالة، لم يبق إلا اليسير،

بدأ الديك بالصياح، والكنزة لم تنته بعد، توقفت؛ انتهى الخيط، وحدثت الأزمة.

ترتجي، تومئ إلى الساعة أن تتوقف قليلا ،فأنها على وشك.

بسرعة ذاهلة،

ترتق العيد،

تعزي البرد،

بإخلاص تسرع إلى إزار صوف كان منسدل يهذي على كتفيها الماهرتين (من أعياد فائتة، و(الإزار منسدل!)

تسل منه خيطاً، تكمل الفرحة فالأعياد لا تنكث عهدها،

سحبت، وأسلت حتى هزل النسيج، أحست بالبرد، أحسنت البرود

صاح صوت المؤذن : (الصلاة خير من النوم) .

 

**

الأنملة الخامسة.

 

(طبشور).

 

لطالما ابتكرت عناوينها البيضاء.. وكثيرا ما تستخدم الطبشور الملون لترسم به عجلة الألوان وأشياء أخرى .

بعد 2003 أحتج الطالب:

أستاذة، لماذا تستخدمين اللون الأخضر؟

احتج الثاني على اللون الأحمر!

الثالث، لم يصمت محتجا على اللون الأزرق،

الرابع على اللون البنفسجي

الخامس لِمَ الأصفر!؟

فتشت في العيون،

صرخت نحو حافة السلام :

امسحوا كل الألوان ،

وأرسموا ألوان الطيف السبعة با لطبشور الأبيض.

 

 

_______________

 

(ملاحظة1: القصص الخمس، حقيقية وقعت أحداثها بين( 1990م- 2011م)

 

ملاحظة 2: الموسيقى نوع من أنواع العلم الموزون القائم على النظام والحركة والسكون، كمثل الهندسة، ذات أصول وقواعد تبنى على معرفة تركيب الألحان والأوزان وإحكام صياغتها(.

 

(محير سيكاه): مقام العشّاق المصري.

 

الكروش: علامة من علامات الموسيقة، ذات السن وتسمى كروش وذات السنتين وتسمى دوبل كروش وذات الثلاث سنات تريبل كروش، وهي الترمولوس (Tremolos) فهو مختلف عن الترل و معناه الرعشة .. و الرعشة ممكن ان تكون بطيئة او متوسطة او سريعة
البطيئة: خط واحد علي النوتة: فيقسم زمن النغمة إلي كروشات ، في المثال البلانش إلي 4 كروش
المتوسطة: خطين : و يقسم زمن النغمة إلي دوبل كروشات في المثال البلانش الي 8 دوبل كروش
السريعة: 3 خطوط: و يقسم زمن النغمة الي تربل كروشات ، في المثال البلانش الي 16 تربل كروش.( من دروسي في مقرر الموسيقى في كلية الفنون الجميلة - جامعة بغداد).

عايدة الربيعي


التعليقات

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 30/04/2013 14:14:03
الشاعر البديع "سامي العامري"

مرحبا..

(لايسعني، إلا ان اسحب وعدي، فأرد على تعليقكم)..

صدقني البساطة التي ننتمي لها هي مصدر قوة لنا

وتذكر، بأني امرأة تشبه الأطفال - أبكي من كلمة أحيانا.. واكركر على عروش المحبة بحدود نقية جدا جدا احياناً اخرى..

على كل حال، أصافحك وننسى أي سوء فهم.

اما عن ايميلي فلاايميل عندي، سوى واحد للعائلة فقط..وقد وصلتْ رسالتك بلون الياسمين الأبيض .
ثم كيف تتحدث عن خساراتك وانت الشاعر الفذ؟
وأصدقاؤك ( جمال مصطفى، وسلام كاظم فرج، وسعد الحجي، وحمودي الكناني وغيرهم ) ففي هذا الفوز كله.

دم أخاً، ولاتبكيني ثانية..

(اقول لك شئ بيننا ..كنت قد قرأت نصك الأخير وكنت منبهرة، اصفق بخفوت كي لاتسمعني ) ..

أختك عايدة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 30/04/2013 01:12:54
بديع هو تأؤيك الفني
وصدقيني ليس هناك في العالم ربما من هو أبسط مني وقد عانيتُ من سوء الفهم كثيراً ولكن بما أني عارف بنوازع البشر بشكل حسن وطموحاتهم وتأريخهم لهذا لا يهمني شيء أو لا يهمني أحياناً سوى التواصل الأدبي الفني العميق الذي يتجاوز الآنيات والعوابر من الأمور
وبالمناسبة فتشتُ عن إيميلك لأذكر لك هذه الكلمات النقية الصادقة ولكني لم أجده
على اية حال أحيي موهبتك وتألقك وأما عني فخساراتي لا تحصى ولستُ أشكو هنا حاشاي بل لكي أنقل لك بعضاً من رحيق ألمي راجياً ألا يعكر صفوك

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 29/04/2013 16:40:23
المبدع الندي، النبيل خلقاً .. "جمال مصطفى"
شكراً،
أصبت فيما ذهبت إليه، بل أسديت لي.
سأكون حريصة في الانتباه إلى تعريب المصطلحات سواء الفنية أو الأدبية في القابل أن شاءالله.
كما يسعدني انطباعك عن النص،
قلتها سابقاً، أيُّها السلس طباعاً، الدمث خلقاً،السبط الخليق، واكررها لأنني اعنيها:
انا جذلة بحضورك.




الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 28/04/2013 23:06:13
المبدعة عايدة الربيعي

ودا ودا

قصص يشع فيها السرد كأنه شعر منثور

القصة الأخيرة مثلا , انها قصيدة نثر بامتياز

عندي ملاحظة صغيرة : استخدامنا للمصطلح الأجنبي

يجعل بعض المفاهيم غير مفهومة إلا عند اصحاب الأختصاص

مثلا الدبل كروش وتريبل كروش ولو كانت الآولى معربة الى

ذات السنين والتريبل الى ذات الثلاثة , اقول لوكانت

المصطلحات معربة لكانت اوضح لغير المختص , خذي مثلا

اوكتاف ما المانع ان يصبح الثماني وهو السلم

بنغماته السبع مضافا اليها تكرار النغمة الأولى في

السلم كجواب لصيغتها الأولى .

وهذا ينطبق على اسماء المقامات ايضا .

السطران الأخيران في القصة الأخيرة صورة شعرية رائعة

دمت مبدعة




5000