..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هلوسة عاشق (رعشة ألجسد)

زاهد الشرقي

ما أجمل وصول ألإنسان لذلك الضوء الجميل بعد سنوات من العتمة والبحث, ولكن ليس في نهاية النفق كما تعود الناس على ألقول وفق حكمةٍ لها مضمونها المتعارف عليه ,لكن وفق واقع إنسان وتحت أنظار الحقيقة التي لا يمكن إخفائها  لأنها مثل شمس يومٍ مشرق تنير الحياة التي تحفل بالكثير والمثير , ما بين ألأفراح والأحزان ,وما بين الانتظار والوصول ,وما بين البعد و اللقاء .وغيرها من تلك العناوين التي لا تخلوا الحياة منها ولا حتى أنفسنا التي تبقى تميل وتطمح إلى غايتها ألأساس وهي راحة الفكر والجسد والروح . يبقى للجسد نوعاً من ألتعبير يختلف كثيرً وفق الحدث والموقف الذي نر به . لكن هل هناك في الدنيا  أجمل من رعشة جسد إنسان كن في انتظار ألحب .

صدفةٌ أم قدر , قدرٌ أم صدفة . لا يهم كُل شيءٍ وكُل عنوان , لأن من ينتظرهُ وصل .وما أرق ذلك الوصول ألجميل .تُري كيف يصف تلك اللحظة رجلٌ كان في الانتظار لسنوات طوال . وهو لازال لغاية ألان يعيش نشوة أول حديث دار بينهما  . أنها حالة من الذوبان في كل شيء نمر بها عندما نجد كل المشاعر والأحاسيس تنصت بإمعان لذلك الذي احتل داخلنا أعظم احتلال في الكون كله لكن دون أسلحة أو إراقة قطرة من الدماء , بل بأرضٍ فرشت بأجمل التمنيات , واللهفة والشوق والحب الكبير زينت العقل والفكر لأنها مؤمنة وليس مجرد لحظة من العاطفة يمر بها , انه ألحب الذي  كانت أسسه باديةٌ منذ أول لقاء , أنه الصدق والصراحة في زمن لازال الكثير غير مؤمن بوجود الحب الحقيقي إلا هو , الذي كان لصبره الطويل ثمرة جميلة ومدللة بكل شيء أنها هي التي خطفت منه كل شيء .

في كل ذلك كان للجسد وجود وعنوان . وكان للجسد حركة لا يمكن كيف يصفها عندما اقتربت وحدثها وسمع الصوت الذي سبب أعظم (رعشة للجسد) وهو يدخل إلى أعماقه متأملاً  ومتسائلاً كيف للحياة جنة في السماء وأخرى في الأرض . كيف عاش كل تلك السنوات من دونها , كيف مرت السنين من عمرهِ وهي ليست معهُ , وكيف أغمض العيون لأيام عديدة دون التمتع بتلك الملاح والجمال الذي لم ولن يخلق الله بعدهُ .

 كيف عاشت وهل حل الحزن عليها يوماً , لكن كيف لملاك أن يحزن . وهل بكت يوماً , وهل رقصت وفرحت , وهل نامت مرتاحة أم أضناها سهر طويل ..أسئلة كثيرة وطويلة تدور في ألبال والفكر وكل الجسد , ولكنها كانت تبحث عن طريقة للتعبير والبوح بكل ما له لتلك الإنسانة حتى يبقى طوال العمر يستمع إليها فقط لعله يجد عزاء لنفسه التي تألمت لأنها لم تكن معها يوماً من الأيام التي يحملها عمرهُ المليء بسنوات الوحدة والحاجة إلى (رعشة ألجسد ) تلك التي لا يمكن وصفها , فهي ليست رقصة يهتز لها كيانهُ فرحاً , وليست بكاء يرتجف له كل شيء وليست لحظة من الغرام عندما يلتقي جسدين , وليست حركة يقوم بها إنسان من اجل أتمام أمر ما في حياته العملية المتنوعة . بل أنها رعشة الحب وكل ما في الجسد . لأن الأخر وصل وحرك كل ما فينا واستيقظت كل الأشياء لتعلن بداية المولد الجديد وصرخة تختلف عن صرخة الولاة التي تكون عبارة عن  صرخة ألم ,لكن صرخة الجسد والقلب والفكر سوف تكون فرحاً بوصول وطن .يحتويه وكل ما فيه ويحملهُ إلى حيث يجد نفسهُ وذاته وكل ما يحتاج و وحاجته فقط أن يكون بين يديها يلامسها ويتمعن في ملامحها بأنامله التي ترتجف من تلك اللحظة , وشفتيه وعينيه وكل ما فيه .

كُل شيء فيه يرتجف عن الحديث . فكيف الحال يوم يلتقي الاثنين في أجمل حقيقة في الكون كله تحمل في طياتها بداية الحياة . وانطلاقة نحو ترسيخ أبدية الحب .

يرتجف كل شيء فيه ليس خوفاً ولا مبالغة في ذلك الحب , بل لكونه مازال في عطشٍ كبير منها , ولا يكفيه الارتواء , رعشة الجسد لخطواتها وهي تقترب منه يوماً وتصل إليه . وقبل أن تنطق بأي حرف , سيطلب منها السكوت بإشارةٍ من يديه . وبعدها يقول لها (أسف يا أميرتي وسيدة قلبي وفكري . فأنتي تستحقي ألكثير ) جملةٌ قد لا يفهما احدُ إلا تلك الإنسانة التي زينها الخالق بكل شيء . وبعدها سوف يقبل رأسها ويديها . ومعلناً بصرخة كبيرة يسمعها ألجميع .. احبك ..

لكن رعشة ألجسد تبقى حتى في الوقت الذي لا يدور بينهما حوار أو يسمع الصوت منها , لأنها معه في كل خطواته ولا يرى في نساء الكون سواها .

زاهد الشرقي


التعليقات




5000