..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نساء مراهقات..

علاء السلامي

عذرا من العنوان لجميع نساؤنا اللواتي كن ولازلن قدوات صالحات في المجتمع سواء في خارج المنزل او بداخله لاسيما مع صعوبة التعامل بوقتنا الراهن مع اجيال (الفيس بوك والكلاكسي والايباد) وحجم الغزو الثقافي الهائل بوسائل الاتصال الحديث الذي يحاول جاهدا تهديم اركان مجتمعاتنا الاسلامية خاصة في دول العالم الثالث الذي ولله الحمد يعتمد القشور ويطرح البذور فبات في مفترق طرق كثيرة لايعلم ايهما اصلح للسلوك الانساني فيتخبط بها جميعا والطريق الرئيسي واضح للعيان رسمه لنا ديننا الاسلامي كخارطة طريق اعتمدها الغربيين للاسف ممزوجة بادلوجياتهم فوصلو للذي يطمحون.

حسب المعادلة الانسانية البايلوجية عندما يتقدم الانسان بعمره يصبح اكثر نضوجا وتفكيرا وتاملا وعقلانية في ميزان الامور على ان الصورة المعاكسة وبحسب المعادلة السالفة الذكر تقترن بعمر الشباب ومن هم في سن المراهقة ولكن نقولها بحسرة ومرارة ان شارعنا العراقي بات يزخر بنساء مراهقات بسن الأربعين (فوقا او دونا) كأنهن خرجن من كبت سابق من دولة طالبانية تفرض على الفتيات القناع من راسها الى اخمص قدمها والتي لا تلتزم تجلد بالسياط ، الغريب ان تلك النسوة اللواتي بدأت اعدادهن تتزايد هذه الايام يمشن بموافقة وافتخار من قبل ازواجهن واولياء امورهن وكان الماكياج الصارخ والتاتو والشالات المزكرشه والبنطال والمانتو الضيقين والعباءات المستوردة التي تقسم ملامح الاجساد اصبحت احد سمات العصر ليس في المدن التي يقال عنها  متحررة بل حتى في المدن المقدسة وذات الطابع الاجتماعي  ، نقول ان انفتاح البلاد على العالم لايعني المخالفة للمعتقدات والعادات  التي تربينا عليها وكافحنا  انفسنا في سبيل غرسها بنفوس اطفالنا ، وان العمر الانساني ليس هرما معكوسا يبدا بالقمة وينتهي بالقاعدة فدعونا نعيد الحسابات ولانخسر انفسنا بتفاهات العصر الحديث ولنستغل التطور التكنلوجي في بناء وتطوير ذاتنا الانسانية الاسلامية كي تتسلح بها الاجيال ونكون قدوة حسنة لاسيئة يحاسبنا عليها ابناؤنا في المستقبل القريب قبل الباري عز وجل ... 

علاء السلامي


التعليقات




5000