..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عامريات ... الأندية الفقيرة تنتظر (صدقة) الوزارة !!

طلال العامري

 

  

 

أصبح المجتمع العراقي مصنّف لعدّة طبقات ، الطبقة الأولى (فاحشة) الغنى ، أما الثانية فهي (المتوسّطة) ، لكن تبقى الثالثة وهي (الفقيرة) ، تمثّل الأغلبية الساحقة في الساحة العراقية وهي لا تعلم أين تعطي وجهها أو تتجه ، لكي يتم إنصافها .. هذا الحال يجد ما يماثله أو يتفوّق عليه في الوسط الرياضي وبالتحديد في الأندية التي قالوا عنها أنّها ملاذ وملك الجميع ، حيث راح الزحف المختلف يسيطر عليها ، بعد أن تحوّلت هي الأخرى إلى طبقات أو بالأحرى طبقتين لا ثالث لهما (غنية) جداً و(فقيرة) جداً ، جداً ، جداً .. الملاذ الذي كنّا نتوقعه آمناً وسيبقى بمتناول الجميع ، فجأة ومن دون مقدّمات ، أصبح للخواص ، عقب التخلي عن (العامة) وهم الأكثرية التي لم تعد تعرف ، هل أن الرياضة مباحة لها أم أنّها هي الأخرى قد تمّ مصادرتها وتحويلها صوب الجهات المتنفّذة ؟!.

هناك أندية تلقى دعماً استثنائياً من الأحزاب والمؤسسات والوزارات والحكومات المحلية كالأقاليم أو غيرها ، لا بل وجدنا حتى بعض الجهات الدينية تدخل على الخط لتزيد الغني (غنىّ) وتترك الفقير ليعاني من فقره (المدقع) الذي لا خروج منه وإنما الغرق في الفقر ، خصوصاً بعد تأخّر (صدقة) الفقراء ونقصد (منحة) وزارة الشباب والرياضة التي تلقي بها إلى تلك الأندية التي لم يبق أمامها سوى الرضوخ للوزارة التي نفّذت أجندات كثيرة ، لا مجال لذكرها هنا ، كون الرائحة قد فاحت وهي لم تعد تزكم الأنوف فحسب ، بل ألغت بسبب شدتها حتى حاسة (الشمّ) ومن يدري ماذا ستلغي في قوادم الأيام ، كوننا نعلم من الذين أصبحوا اليوم يديرون مفاصل هذه الوزارة التي لم تعد عراقية خالصة ، بل أنّها محكومة وفق توجيهات وأجندة تسيّرها ومن يحيد عن ذلك ، فله (أجر) عظيم !.

الأندية الفقيرة التي تلاعبت بها الوزارة كثيراً وتأكّد ذلك في الانتخابات الأخيرة وكيف راحت التوجيهات ترسل إلى المحافظات عبر المديريات ، لكي لا تشارك بالانتخابات وهو ما رضخ له الكثير من الإدارات التي تعلم أنّها لو (خالفت) فإنّها لن تحصل على (الصدقة) عفواً (المنحة) !. ولكي تبقى الأندية الفقيرة أسيرة لكل مفاصل وزارة الشباب والرياضة ، بداية من الساعي أو موظّف الاستعلامات ، مروراً إلى السيد الوزير ، ها هي المهيمنة على الرياضة والشباب في العراق ست الحسن والجمال (المصون) وزارة (الشباب والرياضة) تلعب لعبة جديدة وهي عملية (التقييم) العام للأندية ومن ثم سيعقبها (إطلاق) المنح للأندية الفقيرة !.. أربعة أشهر مرّت من العام الجديد (2013) وعملية التقييم لم تبدأ بعد ، كونها يؤمل أن تنطلق في منتصف الشهر (الخامس) أي ستكون هناك (زيارات) وعمليات (حلب) جديدة ولا نستثني منها أخذ (الرشاوى) تحت مسمّى (هدايا) على أمل أن تكون التقارير جيّدة ، لكي يتاح للأندية لاحقاً أن تحصل على المنحة قبل أن تلفظ الأندية (الفقيرة) أنفاسها (الأخيرة) ، كون جميعها نراها اليوم (تنازع) وسكرات الموت باديةً عليها ، هذا إن لم يكن بعضها قد (توفّي) فعلاً !.

هل هذه هي العدالة التي قيل أنّها ستسود في كل مجالات الحياة في العراق (الجديد) ؟!. فإذا كانت العدالة بهذه الشاكلة ، فتباً لها من (عدالة) بالاسم فقط ، كون الأفعال هي من كشفت كل شيء وهو ما يجب أن يدفع تلك الأندية لكي تبوح بالذي تعاني منه وترفع من نبرة صوتها لتعلن مقاطعتها للوزارة أو حتى الاتحادات واللجنة الأولمبية وساعتها سنرى .. كيف سيكون وضع الرياضة في العراق وماذا سيحدث وكم من الأجساد ستحافظ على (رؤوسها) فوق أكتافها ؟!.

الأندية الغنية أصبحت خارج الحسابات ، لكونها لم تعد تشعر بمن هم دونها مكانة ومرتبة ومالاً ، كما أنّها إذا احتاجت إلى مليون دينار ، فإنّها ستجد المليارات تلقى تحت أقدامها وعليه فهي لا تهتم من يجلس في مكتب الوزير كوزير أو كمعاونين له أو خبراء ، هذا إن لم تكن هي من الأساس من تتحكّم بالذي يقود مفاصل الرياضة والشباب !. الأندية الفقيرة من دون مالٍ يعينها وهي لم تستلم سوى القسط الأخير من المنحة عن السنة المنتهية وهاهو الثلث الأول من العام ينتهي والأندية بلا مال أو (منحة) ، فهل هذا الحال يرضي أحد وخصوصاً الذين أصابونا بالصداع وهم يتحدثون عن حقوق المواطن وأبسطها (الرياضية) .. دعوة للإنصاف لهذه الشريحة الواسعة التي وجدناها وعلى مرّ الأيام والأجيال تنتج للعراق ، فيما نجد من ينعمون بخيرها ويتاجرون به ، ليكون ذلك (الإجحاف) بعينه !.. احذروا (غضب) الحليم واعلموا أن سكوته ليس ضعفاً ن بل هو قمّة (الحلم) فلا تدفعون به إلى الخروج عن المألوف !.. وزّعوا المنح ومن ثمّ قوموا بعمليات التقييم وهذا على الأقل سيضمن لمن اعتادوا أخذ الهدايا أن تكون هداياهم (مناسبة) أو (معتبرة) وسيجدون معها النسب التي تستقطع من تلك المنح في (الظلام) ونعرف أن الكثير من الأندية تخشى البوح بذلك !.. دمتم أخيار بلدي وحتماً سيكون لنا عودة ..

طلال العامري


التعليقات




5000