..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عيد المرأة رمز لصبر العراقية وجهادها

عزيز الخيكاني

يحتفل العالم هذه الايام باليوم العالمي للمرأة الذي يعبر تعبيرا صادقا عن القيمة الحقيقية للانسانة التي اصبحت تشكل رقما حقيقيا في المجتمع الذي تتواجد فيه ، كيف لا وهي الجزء المكمل لموسوعة الحياة الكبيرة التي كُتبت بحروف كان لها المنزلة ، والاثر البالغ لتشكل مع اخيها الرجل تلك الموسوعة التي قرأها العالم بأسره ، فهي الام التي لايمكن لاحد نكران الجميل والفضل الكبير لها في ديمومة الحياة وهي الاخت التي وقفت ولازالت مع كل لحظة يعيشها اخيها لتكون له العون عند الشدائد وتقف معه عند الملمات ، وهي الزوجة المضحية والسند العميق والكبير للرجل في السراء والضراء ، ولم تكتف بماتحتاجه من متطلبات الحياة لتكون إمٌعة تتلقى الاوامر لتعطي للرجل مايريد دون المشاركة الفعلية في قيادة مسيرة الحياة ، بل كانت العون له ، والنصف الذي لايمكن اختزاله بنزوة او مطلب شخصي او عبور مرحلة ، فهي الطبيبة والمهندسة والعاملة والسياسية الناضجة ، وهي المشاركة في معركة بناء المستقبل للاجيال ، كما هي الحبيبة التي تبعث الامل للانسان ليعطي للحياة قيمتها الحقيقية وتجعل من هذه الامواج المتلاطمة التي تحاول دفع هذا الانسان الى المجهول فتقف معه لتبث فيه روح الحياة البسيطة الحاملة لعطر الجمال الاخاذ وتزرع المحبة والالفة لتلتقي المشاعر الجميلة بينهما  ليغرسا شجرة الحب النابضة بالحياة ، هذا هو التوصيف البسيط للمرأة وحملها لقيمها العليا في الحياة لذلك لايمكن للحياة ان تكتمل دون النصف الآخر، الا وهي تلك الانسانة  الرقيقة الزارعة للحب والمكملة لمسيرة الحياة بكل جمالها وصعابها وديمومتها .

المرأة العراقية المجاهدة كغيرها من نساء الارض تجد نفسها وقيمتها وأملها في الحياة بمقدار الحجم الذي توضع فيه وتاريخ العراق يشهد لها لمواقفها العظيمة والتضحيات الجسام التي اعطتها هذه الانسانة للوطن على مر العصور ، فلايمكن للتاريخ ان يغفل ماتعرضت له المرأة العراقية كونها انسانة وقفت مع زوجها او اخيها ايام الاضطهاد والظلم والقتل والتهميش ولنا في ذلك امثال وشواهد كثيرة يبقى التاريخ يكتب عنها بحروف من نور واليوم تقف المرأة العراقية لتسير على الدرب التي سارت علية اختها المضحية لتكون نبراسا يملأ الحياة املا وحبا لمعنى الانسانية الحقة ولتقف بوجه الريح التي تسعى الى وضعها جانبا وهذا مالم يتحقق طالما هناك صوت مرتفع يدافع عن الانسانة التي نذرت نفسها لتكون جزءا من مجتمع يسعى لبناء حقيقي وتفاعل مشترك بين افراد المجتمع وهذا مايتوجب على الجميع اخذه بنظر الاعتبار لتكون هذه الانسانة الجزء الفاعل والمشاركة الحقيقية في معترك الحياة .

اننا هذه الايام اذ نحتفل باليوم العالمي للمرأة ، فالواجب يحتم علينا ان نستذكر المرأة العراقية الصابرة التي تعرضت كما تعرض اخيها الرجل نتيجة الاعمال الارهابية والقتل والتهجير ونالت حصتها من هذا الاجرام الذي فتك بالمجتمع العراق فسقطت ضحايا كثيرة منهن ، اثناء تأدية واجباتهن في العمل او ما لحقهن نتيجة الارهاب الاعمى وهن يقومن بتأدية مهام الحياة اليومية ، او من ترملن لفقدانهن ازواجهن بسبب تلك الاعمال الجبانة ، لذلك من الواجب الانساني والاخلاقي للدولة والحكومة ان تنظر لتلك المناضلات على انهن جزءا من هذا المجتمع وعليه يجب ان تكون اولويات العمل هو تقدير مواقف المرأة العراقية والاحتفاء بها ودعمها بكل الوسائل المتاحة واعطائها الدور الكبير في الحياة الجديدة للعراق الجديد واستذكار التضحيات الكبيرة التي قدمتها المرأة العراقية لتكون طريقا معبدا لها للوصول الى الحقوق الحقيقية التي على الجميع الاعتراف بها سواء في البيت او في الدائرة او في اي مجال آخر ، مع الاخذ ايضا بنظر الاعتبار فسح المجال لها في ان تكون الساعد الحقيقي مع اخيها لبناء البلد والمشاركة الفاعلة في القرار السياسي ، وهذه هي مسؤولية الاحزاب والتيارات السياسية العاملة في الساحة العراقية لاستثمار الطاقات النسوية البارزة والقادرة على فعل الكثير للمشاركة في مؤسسات الدولة المختلفة ، وعلينا ان نفكر بالاهمية والجهد والتضحية التي بذلتها المرأة العراقية ونبتعد عن تحديد نسبة تواجدها في جميع المحافل سواء اكانت السياسية او الاقتصادية او الاجتماعية وتعلن وجودها الحقيقي امام الجميع وبمساعدة الرجل لتكون المرأة العراقية مثل يحتذى بها امام الامم والشعوب وهذا مايجب ان يسعى له الجميع وما على المؤسسات الحكومية المختلفة ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان تفعيل هذا الدور  واعطاء دفعة قوية للمرأة العراقية لتكون مساهمة حقيقية في بناء دولة المؤسسات والقانون .

تحية للمرأة العراقية المجاهدة والمناضلة والمضحية

تحية للأم والاخت والزوجة التي وقفت ومازالت واقفة امام كل التحديات والصعاب.

 

عزيز الخيكاني


التعليقات




5000