..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حديث الساعة ... صوت العراق للعراق وليس للآخرين !!

طلال العامري

 ** من يحمي صوتك العراق في الاتحاد الآسيوي قبل التصرّف به ؟

** هل كانت زيارة احمد الفهد من أجل مصادرة صوت العراق وتحويله إلى البحرين ؟

** من أفاد العراق أكثر الإمارات أم السعودية أم البحرين ؟

** ما هو دور وزارة الشباب والرياضة في حرف بوصلة التصويت نحو شواطئ البحرين ؟

** كيف ينسى القائمون على الكرة العراقية ما تعرّضت له الجماهير العراقية في خليجي البحرين ؟

** تأخّر صدور قرار محكمة الكأس إلى ما بعد انتخابات الاتحاد الآسيوي يولّد التساؤلات !

  تحوّلت الكرة العراقية ومنذ العام (2003) إلى تابعة (خانعة) ، بعد أن كانت متبوعة ويحسب لها أو لصوتها ألف حساب ، حيث كانت الضريبة التي توجّب أن تدفعها هي وندفعها نحن ، بسبب سياسات اتحاد الكرة العراقي الخاطئة التي لم نجن من ورائها ، سوى بعض المكاسب لأشخاص كانوا وذهب بعضهم وبقي البعض الآخر ليمارس علينا ذات الدور (المخزي) الذي لم نجد له مثيلاً حتى أيام قرض مختلف العقوبات على العراق ..

لعبة الانتخابات تكشف عن نفسها بأنّها (لعبة) والشاطر من يلعبها (صح) ، لا أن يقع في المحذور ومن ثم يقوم بالتبرير أو تحميل ما حصل أو نتج على أكتاف الآخرين وهو ما نتوقّع حدوثه اليوم وبالتحديد خلال لعبة انتخابات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم التي بدأ السباق فيها للظفر بكرسيها الأثير والوثير الذي تركه (مجبراً) محمد بن همّام العبد الله الذي اعتقد أن المال يمكن له أن يحقق له ولبلده كل شيء ومنه (رئاسة) الاتحاد الدولي ، لتأتيه (رفسة) قوية من العجوز (المتصابي) الممسك بزمام الأمور (جوزيف بلاتر) الذي (مد) الحبل (طويلاً) لبن همّام ، ثم قطعه عليه وهو على مشارف الوصول إلى قمّة (الجبل) ، مع أن (الهمام) بن همّام لم يكن محتاطاً للأمر ولم يحسب أي حساب لشروط (الأمان) الواجب اتخاذها ، فهوى الرجل على رقبته التي انكسرت وكسرت معها (شوكة) من كانوا تابعين له وبعضهم تهاوى بسرعة البرق ، كما حدث في العراق ، عندما تغيّرت موازين القوّة في اتحاد الكرة ، عند السيطرة على (كرسي) الرئاسة والمناصب المهمة التي أصبحت محرّمة على (حسين) سعيد المعروف ولاءه لمحمد بن همّام أو أي مرشّح (سعودي) وهذا لوحده كان كافياً لكي تحترق ورقة (المدلج) الساعي وبدعم سعودي كبير إلى عتبة كرسي الرئاسة !.

العراق يمتلك صوتاً وقيمة الصوت عرفناها وعرفها الجميع ، خصوصاً بعد تعادل محمد بن همّام وسلمان بن راشد ، ليتم الفصل بينهما بصوتٍ (واحد) وهناك من قال أنّه صوت العراق الذي حسم (الأمور) وأجلس القطري على دكة الرئاسة قبل الإطاحة به (بزفّة) و(جلاجل) ، ليخرجوه (يا مولاي كما خلقتني) !.

اليوم بدأ السباق مبكّراً وراحت الوتيرة تتصاعد ، لنرى من يصطفون في هذا الجانب أو ذاك ، كون المرشحين العرب لم يتفقوا والكل يعرف أن أمة العرب في آسيا وأفريقيا ، لم تتفق يوماً على شيء ، فكيف الحال حين يكون هناك (كعكة) أو مكان ، يتيح لمن يتواجد فيه أن يتحكّم بالآخرين على (هواه) هو ؟. بدأت التحركات صوب العراق والتي بدأت برفعٍ للحظر (جزئياً) عن الملاعب العراقية ، ساهمت فيه أطراف عديدة ، منها الكويت والإمارات وربما قطر والسعودية ، فيما بقيت البحرين ومرشحها ، بعيدون عن الظهور غلى الواجهة ، كون هذا الدور قام به وأجاده الشيخ فهد الأحمد الصباح الذي ، أكثر من وعوده للعراق ، بجعل خليجي (22) في البصرة ومن ثمّ الزيارة التي لم يكن يتوقعها احد إلى البصرة وبغداد ، تلك الزيارة التي أعتبر البعض أنّها فتح الفتوح في الرياضة العراقية ، كون رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ، هو من بادر ليكون أول شخصية رياضية آسيوية تطأ الأرض العراقية منذ سنين خلت ، فتم الترحيب بالرجل الذي لم يضيّع الفرصة ، بل استثمرها بالكامل ، حين عقد لقاءات مع وزير الشباب والرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية ورئيس اتحاد الكرة وهؤلاء جميعاً ، تم الحديث معهم حول أمرٍ واحدٍ ومهم بالنسبة لسمو (الأمير) وهو التثقيف للشيخ سلمان الذي يعلم الجميع أن الكويت تريده على رأس الهرم الكروي الآسيوي !.

زيارة الشيخ (احمد) ، يمكن لها أن تكون قد حققت الغاية من ورائها وهي السيطرة على صوت العراق والذهاب به صوب المرشّح البحريني الذي نراه لا يستحق صوتنا ، نتيجة ما فعله بالجماهير العراقية التي كانت راغبة بمتابعة بطولة الخليج العرب (21) والتي أقامتها البحرين ، بعد أن سلبتنا (نحن) حقنا فيها ، حين ذهب من مثّلوا العراق وأيضاً إلى الكويت وهناك تنازلوا عن حقّنا ، مقابل الحصول على وعد أن تقام بطولة (22) عندنا ونتذكر ما قاله الشيخ احمد الفهد ، حين أعلن انّه سيذهب سيراً على الأقدام إلى البصرة في البطولة القادمة !.

من هنا تتضح الصورة وهي مكانة البحرين عند الكويت والأمير الكويتي الذي كان يعلم جيّداً أن الأوضاع الأمنية في البحرين ، لم تكن مثالية ومع ذلك تم التصويت للبحرين ، لكي تتجاوز محنتها ، عقب أن وجدت السعودية والكويت أن الوقت سيكون لصالح الدورة على حساب (المتظاهرين) الذين تم ردهم بالقوة وبمباركة من عديد المؤيدين في (الخليج) !.

ضاعت الفرصة علينا وحصلنا على وعد دفعنا ثمنه الكثير وعلى كل المستويات ، حين أخذوا منّا أهم شيء وهو الصوت العراقي الذي يمثّل كرامة العراق ومن فيه وقاموا بتحويله صوب البحرين التي يتذكر من رغب دخول أرضها كيف كان التدقيق على الأسماء وفرزها حسب (الطائفة) ، حتى كره كل من حجز في المطار أو منعت طائرته من الهبوط ، كل ما يمت بصلة للخليج أو (العروبة) التي تعتمد (لبس العقال) !.

قد يظن البعض أن الدور الكويتي انتهى عند هذا الحد ، فنقول لا ، لأنّ السيد (الأمير) ، الممسك بزمام المجلس الأولمبي الآسيوي ، راح يسخّر علاقاته مع رئاسة اللجنة الاولمبية الدولية ، للضغط على محكمة الكأس والتأثير عليها لتأخير صدور القرار المنتظر على خلفية الدعوة المرفوعة من قبل المعترضين على انتخابات اتحاد كرة القدم العراقي الذين تأمّلوا صور القرار النهائي والقطعي ويعلمون أنّه لصالحهم وقطعاً هذا لن يكون مرضياً للشيخ احمد ، كون الرجل يعرف أن حل الاتحاد العراقي ، سيعني بالضرورة ، ضياع صوت (لمرشحه) البحريني ، عليه كان تأجيل صدور قرار محكمة الكأس إلى ما بعد انتخابات الاتحاد الآسيوي !.

هذه هي اللعبة التي تمارس ضد الكرة العراقية لتجريدها من (كرامتها) أو ما بقي منها والغريب أن المشتركون ببيع صوت العراق ببخس الثمن ، هم ذاتهم من يجلسون على كراسي الوزارة (الشباب والرياضة) والأولمبية واتحاد الكرة ، كونهم أصبحوا أدوات يتم تحريكها حسب ن بيده (الخيوط) وإلا ليعلمونا ماذا قدّمت (البحرين) لنا ، اللهم باستثناء رقصة (حمود سلطان) من أجلنا حين فزنا ببطولة أمم آسيا ، لأنّه في بطولة الخليج (21) ، كان الرجل ضدنا (قلباً وقالباً) ، مما كشف لنا أن اغلب البحرينيين ممن لم يتظاهروا ، كانوا ضدنا بشكلٍ قاطعٍ ، لتتضّح النوايا المبيّتة والتي نجزم أننا سنعاني كثيراً في حال أختير الشيخ (سلمان) كرئيس للاتحاد الآسيوي .. فيما نرى أن المرشّح الإماراتي (يوسف السركال) كشخصٍ ودولة واتحاد كرة ، هم من فتحوا الأبواب بوجه الكرة العراقية ، لتلعب وتتبارى وتستضيف المنتخبات ، بل وتقيم المعسكرات على الأرض الإماراتية وبالمجان ، كون الضيافة ، غالباً ما تكون على الاتحاد والحكومة الإماراتية ، التي لها موقف مشرّف ، يحسب لها عندما قام نائب رئيس الدولة بتكريم منتخب العراق الحائز على لقب أمم آسيا بمبالغ كبيرة ، لم يعتد مثلها لاعب الكرة العراقي ، كما أن اتحاد الإمارات ، قام بالترحيب بتحويل كل ما تبقى من مباريات منتخب العراق في تصفيات كاس العالم إلى أرضه ، بدلاً عن قطر وذلك لوجود أكبر جالية عراقية ، يمكن لها أن تساند فريقها في هذه التصفيات وأضاف بأنّه وافق على أن تكون أرضه أيضاً هي ارض (العراق) في التصفيات المؤهّلة غلى نهائيات أمم آسيا في أستراليا (2015) ، مما يؤكّد أن مرشح الإمارات لم تتغيّر معاملته معنا (اليوم) ، بل أنّها كانت جيّدة وأخوية منذ سنوات (خلت) ووجب اليوم ردّ الدين أولاً وإشعار الآخرين ، بأهمية الصوت العراقي الذي سيجبرنا أن نحاسب كل من سيفرّط به أو يرسله إلى مكانٍ لا يرضى عنه (الشعب) العراقي الذي تحمّل الكثير من التداعيات التي نتجت عن اتحاد الكرة ، لكن سمعة وصوت العراق ، فإنّه لن يسامح من ينتهك حرمتهما أبداً !..

نبقى نراقب التحرّكات وغيرها وبذات الوقت نخاطب الوزارة (الشباب والرياضة) صوت الحكومة ونقول لمن يقودها ، هل سنبقى (تابعين) أم أننا سنتحرر ونشعر الآخرين ، بأننا لاعبين أساسين في اتحاد كان وسيبقى يحسب ألف حسابٍ للكرة العراقية ورجالاتها الذين ساهموا في قيادة هذا الاتحاد وبعضهم خلده التاريخ حين رفع مقترحاً تحوّل إلى قرار (أفضى) إلى طرد كرة الكيان الصهيوني من آسيا .. هذا هو الفعل العراقي ومكانته وليتكم تدركون ذلك ... دمتم وقطعاً لنا عودة ...      

طلال العامري


التعليقات




5000