..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


للبيع ..للبيع ...دعاية انتخابية عتيقة للبيع

عبد الكريم ابراهيم

بين سؤال احدهم في زمن النظام السابق حول الآلية التي يمكن فيها ازالة صور النظام - وما اكثرها في في ذلك الوقت - في حال سقوطه ،و الكيفية التي يمكن فيها ازالة الدعايات الانتخابية للمرشحين اليوم حيث فعلت الطبيعية دورها في هذا المجال ومزقت بعض الدعايات ، في حين أن صمد منها ستقوم امانة بغداد بدورها في حال امتناع الكيانات عن  ازالتها بعد فرض غرامة على المخالفين . وربما تكون الاقل ضررا في هذا  الموضوع هي الدعايات الصغيرة لانها سقطت عند اول نسمة ريح . كان ومازال بعض الاشخاص يمارسون مهنة البحث عن المواد القديمة المستعملة والتي تفيض عن الحاجة والذين يعرفون بـ( الدوارة )، ولكن من يشتري دعاية الانتخابية انتفت صلاحيتها ما خلا بعض الناس الفقراء الذين يجدون في الدعايات الضخمة مادة لكسب ارزاقهم حيث يمكن العثور على كمية من لابأس بها من حديد الزاوية الذي يصلح في بعض اعمال الترميم .  وايضا هناك بلاستك (الفلكس) الذي يمكن تحوره في بعض الاشياء خصوصا سقوف منازل الطين والصفيح . اذاً هناك نوعان من  الذين ينتظرون انتهاء الانتخابات بفارغ الصبر . النوع الاول :المرشحون وقوائمهم الذين يريدون ان يعرفوا ما حصلوا عليه من اصوات سلباً او ايجاباً . اما النوع الثاني الذي غايته الاسراع في الحصول على اكبر الدعايات الانتخابية وادسمها قبل ان تسبقه امانة بغداد في ازالتها . المهم  في الموضوع انه لا يوجد من يشتري دعاية عتيقة للبيع لان كل شيء - والحمد لله - مجان وفي متناول الفقراء الذين سيهرولون الى هذه الغاية منذ ساعات الفجر الاولى والى اقرب دعاية يمكن الاستفادة منها  بعيدا عن وساطة الباعة الجوالين لان ملكيتها للجميع ومن يضع يده على اقرب دعاية  اولاً تصبح ملكاً له . البعض من الذين فاتتهم هذه الفرصة او كان نصيبهم قليلاً من الدعايات عليهم انتظار الانتخابات البرلمانية القادمة التي يبدو أنها ادسم من انتخابات مجالس المحافظات لان اصحابها من ثقيلي  الجيوب .  

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات




5000