..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المكتب الاعلامي للكتلة العراقية

  علاوي: حرمان «العراقية» من تشكيل الحكومة ضربة قوية للديمقراطية

أعرب إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي الأسبق، عن أمله بأن تحل كل المشاكل والأزمات في العراق عن طريق الحوار والتفاهم، وتمنى في حوار مع "المجلة" أنيتم إجراء الانتخابات المحلية الحالية في بيئة آمنة وأن تتسم بالشفافية وأن يتم احترام النتائج وفقا للدستور، وطالب رئيس "قائمة العراقية" بتشكيل حكومةجديدة خلال 45 يوما من الانتخابات.

اجريت السبت الانتخابات المحلية العراقية وعلى الرغم من أن لانتخابات البرلمانية واختيار رئيس الوزراء القادم سوف يتم إجراؤهما العام المقبل، تمثل انتخابات 20 أبريل (نيسان) اختبارا محوريا لرئيس الوزراء الحالي، نوري المالكي، وحزب الدعوة الإسلامية الذي ينتمي إليه.

كانت قائمة العراقية قد تشكلت بقيادة رئيس الوزراء السابق، إياد علاوي، أثناء الحملة الانتخابية للانتخابات البرلمانية التي أجريت عام 2010. وقد حاولت أن تقدم مشروعا لعراق موحد وغير طائفي، وهو المستقبل الذي تاق إليه كثيرون في البلاد. وعلى الرغم من أن التحالف العلماني لعلاوي قد فاز في انتخابات عام 2010 بمقعدين أكثر من خصمه اللدود، المالكي، أخفق علاوي في الحصول على التأييد الكافي لتشكيل حكومة ائتلافية في مواجهة رئيس الوزراء العراقي الحالي.

وعلى الرغم من أن كتلة العراقية كانت تمر منذ انتخابات 2010 بفترة صعبة للغاية تضمنت ضغوطا من القوى الموالية للحكومة وخصومات مستمرة مع «ائتلاف دولة القانون»، وهو التحالف الشيعي الحاكم بقيادة المالكي، ما زال علاوي مصرا على مشروعه السياسي. تحدثت «المجلة» مع علاوي لمناقشة الانتخابات المحلية والتحديات التي تواجه تحالفه وتوقعاته لنتائج صناديق الاقتراع وفي ما يلي نص الحوار:

   ما التحديات الرئيسية التي يواجهها حزبك في الانتخابات المحلية؟

§      لقد خسرنا العديد من الأفراد خلال الأسابيع الخمسة الماضية، عبر عمليات اغتيال بالمتفجرات أو بطلقات القناصة، فحتى الآن قتل سبعة مرشحين وعشرون ناشطا من قائمة العراقية. كما تقوم القوات الموالية للحكومة بتهديد وترويع العديد من الأفراد في كتلة العراقية وهو ما يظهر بوضوح قدر الضغوط التي نواجهها. فكافة من فقدوا حيواتهم أو أصيبوا أو تعرضوا للتهديدات كانوا من العراقية.

وهناك مؤسسات يفترض أن تعمل على خدمة البلاد مثل صحيفة«الصباح» وقناة «العراقية»، ولكن تحالف العراقية لا يستطيع الوصول إليها. ومن التحديات الأخرى التي يواجهها حزبي هو تعرضه للضغوط الإيرانية؛ فقد تعرضنا لهجمات مستمرة من خلال وسائل الإعلام أو المؤسسات الأخرى الموالية للحكومة الإيرانية والتي تحظى بنفوذ قوي.

هل تشعر بأن الضغوط التي تواجهها يمكن أن تجعلك تنسحب من الانتخابات؟

§      كلا، ولكننا مهددون، فهم لا يريدوننا أن ننتصر، إنهم يتذكرون الدرس الذي تلقوه في المرة الفائتة عندما فازت «العراقية» بالانتخابات على مستوى البلاد رغم أن «العراقية» حرمت للأسف من نصرها نظرا لموقف إيران وتوجهاتها. فقد تشكلت الحكومة دون «العراقية» وهو أمر غير دستوري وغير ديمقراطي وكان يمثل ضربة قوية للديمقراطية في البلاد. ولكن للأسف أصر الإيرانيون على ذلك وقبل المجتمع الدولي إما لأنه لم يكن يتمتع بالنفوذ أو لأن نفوذه كان أضعف من النفوذ الإيراني.

 ما الذي تأمل أن تحققه من انتخابات السبت؟

§      نرغب في بناء المؤسسات على مستوى المحليات بعدما أخفقت العملية السياسية فيتحقيق ذلك على مستوى البلاد. فبرنامجنا يدعو لإعادة هيكلة مؤسسات المياه والبيئة والتخطيط والأمن والسلامة. وتحظى الانتخابات المحلية بأهمية بالغة لما لها من فائدة كبيرة في بناء المجتمعات المدنية، وتوفير الأسس الضرورية التي يمكن أن تمهد الطريق أمام فهم أفضل للديمقراطية التي ما زلنا نناضل لتحقيقها في العراق. ونتمنى أن نحظى بانتخابات متوازنة في غياب القوات الأميركية والمراقبين الدوليين، رغم النفوذ الذي تمارسه إيران على كافة مستويات الحياة السياسية والاقتصادية في العراق. كما نتمنى أن تقدم الانتخابات تطبيقا أفضل للديمقراطية فحتى الآن ليس لدينا ديمقراطية كاملة في العراق.

وتشعر «العراقية» بالاستياء من الطريقة التي تسير بها الأمور؛ حيث إننا كمجموعة نفقد أعضاءنا سواء كانوا مرشحين أو نشطاء في عمليات الاغتيال أو من خلال تعرضهم للتهديد أو الإصابة.

   ما الذي تعنيه نتائج هذه الانتخابات بالنسبة للمشهد السياسي في العراق؟

§      نتمنى أن تسفر الانتخابات عن بناء المجتمعات المدنية في كافة المحافظات حتى يتم بناء المؤسسات على المستوى الوطني. كما نتمنى أيضا أن تحصل المحافظات على استحقاقاتها الدستورية، على سبيل المثال، مخصصات الموازنة حتى تستطيع البدء في البناء من خلال المؤسسات بدلا من المجلس المحلي. وهذا هو ما تتمنى «العراقية» أن تشهده في هذه الانتخابات.

  لم يتم تضمين كركوك في القائمة نظرا لأعمال العنف التي اندلعت مسبقا بين الأحزاب السياسية المختلفة في المدينة. هل تعتقد أن هذا السيناريو ربما يتغير؟

§      لا أعتقد أن هناك أية تغيرات في المستقبل القريب نظرا لأنه لم يتم اتخاذ خطوات واضحة لحل مشكلة كركوك. فوضع كركوك لن يتغير على مستوى المحليات، ربما في الانتخابات البرلمانية ولكن لم يتم حل المشكلة حتى الآن على مستوى المحليات، ولكنها سوف تحل على مستوى الانتخابات البرلمانية.

وبخلاف كركوك، هناك الموصل والأنبار. وربما يتم إلغاء الانتخابات في محافظات أخرى أيضا. ولهذا نحن نرفض الطائفية والعرقية ونرغب في عراق لكل العراقيين.

 أثرت سياسة الهوية في العراق بجدية على آفاق حل القضاي االرئيسية كتقسيم القوى السياسية وعائدات البترول. إلى أي مدى تعتقد أن ذلك سوف يؤثر على نتائج الانتخابات؟

§      لا أعتقد أنها سيكون لها تأثير نظرا لإخفاق الحكومة المركزية في إصدار قوانين مثل قانون الهيدركربون وقانون الانتخابات وقوانين تقاسم العائدات والقوانين التي تفسر ما قاله الدستور، على سبيل المثال، وضع تصور واضح للعلاقة بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان. وأكرر القول إنني لا أعتقد أن الانتخابات المحلية ستعمل على حل تلك المشكلات التي تواجهها البلاد.

  ما رأيك الشخصي فيما يجري جنوبي العراق في الوقت الراهن؟ هل تعتقد أن العراق يشهد موجة من موجات «الربيع العربي» أم أن ما يحدث هو مجرد مرحلة؟

§      هذه ليست مرحلة، حيث إن المظاهرات العديدة التي يقوم بها الأكراد والصدريون والقائمة العراقية في كافة أنحاء البلاد تشير إلى أن الشعب قد سأم الطائفية والافتقار إلى الحكومة الرشيدة، وعدم توافر فرص العمل وانتهاكات حقوق الإنسان وامتلاء السجون بالمعتقلين الذين يتعرضون للتعذيب؛ وهو ما يؤدي إلى الاضطرابات في البلاد. ونظرا لهذه الأمور، قاطع كل من القائمة العراقية والصدريون والأكراد اجتماع «مجلس الوزراء».

  لقد طالبت رئيس الوزراء نوري المالكي، مؤخرا بالاستقالة من منصبه وإجراء انتخابات مبكرة. هل يمكنك شرح ذلك بالتفصيل؟

§      لقد دعوت إلى ذلك أيضا قبل عامين حتى يستطيع العراق أن يتعافى من مشكلاته الحالية، فقد كان المالكي يعمل دائما على إدارة البلاد بمفرده ودون استشارة أحد؛ فهو رئيس العديد من المؤسسات مثل وزارة الاستخبارات والأمن القومي وائتلاف دولة القانون، وهو رئيس الوزراء ورئيس حزب الدعوة وهو ما ليس له مثيل في أي ديمقراطية ناهيك عن أي ديمقراطية تعتمد على تقاسم السلطة.

ومن جهة أخرى، أخفق المالكي في توفير الخدمات للبلاد، خاصة فيما يتعلق بالأمن أو توحيد البلاد، كما أنه انتهك الدستور وحقوق الإنسان ولذلك هو ليس صالحا لإدارة البلاد. ونحن نتمنى أن يحترم تصويت البرلمان ولا يقدم نفسه كمرشح في الانتخابات التالية.

  زعم الشيخ حارث الضاري أن هناك نحو 5000 امرأة في السجون، فيما أكدت الحكومة العراقية أنه لا يوجد سوى 400 سجين. ما رأيك في تلك القضية؟

§      ليست القضية إذا ما كان لدينا سجين واحد أم عشرة، القضية هي القمع الذي يتعرض له الشعب العراقي خاصة النساء؛ فنحن لا نتحدث هنا عن سجناء بل عن محتجزين. فالسجين هو الشخص الذي أدانته المحكمة وعوقب بالسجن لمدة معينة.

وأنا أتحدث عن انتهاك حقوق النساء اللاتي تحتجزهن الحكومة، وأحيلت في هذه القضية إلى المدعي العام في العراق، فقدقال: «لدينا دليل أن هناك أربعة نساء تعرضن للاغتصاب في معسكرات الاحتجاز في العراق». ولكنه أجبر على الاستقالة وترك منصبه بعد ذلك التصريح وهو ما يشير إلى شيئين هما أن القضاء خاضع لتسييس قوي وأنه لا يوجد احترام لحقوق الإنسان وكرامة السجينات العراقيات. فللأسف نستطيع أن نقول إن النساء يتعرضن لمعاملة سيئة للغاية في معسكرات الاحتجاز.

المكتب الاعلامي للكتلة العراقية


التعليقات




5000