..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجَدَّاتْ

فرج ياسين

الجَّدّة أورسولا في رواية مائة عام من العزلة لماركيز ، وقد بلغتْ المائة من العمر ، تذكّرتْ جدتها وانبرت تنوح عليها ثلاث ليالٍ متواصلات ، لكنّ هذه الواقعة لم تعد تثير عجبي ؛ منذ أن روتْ لي أمّي قبل رحيلها هذه الحكاية قائلة : صحونا ذات صباحٍ على صوت جدتي نورا وهي تبكي بكاءً حارقاً ، وعبثاً ذهبت كل محاولات والدي ووالدتي وجميع من في البيت لإسكاتها .

كنتُ صغيرةً آنذاك ، ربما في سن السادسة ، بيد أنني ما زلت أتذكّر خلاصة ما تفوّهتْ به من خلال نشيجها الحارق ذاك .

لقد تذكرتْ حادثةً حصلت في طفولتها ؛ إذ إنها تسببت في قتل دجاجة صفراءَ كبيرةً ، بيضتُها بحجم قبضة اليد ، كانتْ أثيرةً لدى الجميع ، لكنّها كشفت عن جرأتٍها ووقاحتٍها ذلك اليوم ، حين حاولتْ الاقترابَ مراراَ من صينية نحاسٍ واسعةٍ نشروا فيها حبوب حنطةٍ مسلوقة تحت الشمس ، استعداداً لطحنها بالرحى . ويبدو أن الجدّة نورا لم تكتف ِ بتهديدها بالمناداة أو أوالإشارة ، بل حملتْ حجرا صغيرا لاتدري كيف قفز إلى كفّها ، رمتْ به الدجاجةَ وأصابت رأسها ، فقاقتْ وترنّحتْ ثم هوتْ ، ناشرةً جناحيها الكبيرين الأشقرين ، وطارحةً بيضتها الأخيرة .

فرج ياسين


التعليقات

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 01/05/2013 19:33:23
كلما تمر بقصصي اخي وصاحبي المبدع صبار عبد الله
يضجّ وازع الكتابة في قلبي وقلمي
شكرا أيها العزيز

الاسم: صبار عبدالله صالح
التاريخ: 01/05/2013 13:09:44
ليتنا ورثنا البكاء عن جداتنا، لكن يبدو ان الدموع تحجرت في ماقينا، ولم تعد الاحداث الجسام تجري في عيوننا دمعة، في هذه الومضة حعلت الحنين يعود بنا الى ايام الجدات.
شكرا لك سيدي لانك تفتح عيوننا الى ما هو اصيل

صبار

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 24/04/2013 16:37:28
شكرا لك عزيزي القاص أنمار رحمة الله
الذي احببت قصصه من أول نظرة كما يقال
وأسعدني اكتشاف صوتك السردي المتألق
مودتي لك

الاسم: انمار رحمة الله
التاريخ: 22/04/2013 20:31:40
قصة مؤثرة وكبيرة في معانيها...
تحياتي دكتور ياسين

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 22/04/2013 13:51:28
الشكر الجزيل لك عزيزتي الأستاذة المبدعة سنيّة عبد عون العزيزة

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 21/04/2013 17:12:35
حكايات الجدات تثير في النفس شجون الطفولة التي يعتز بها كل انسان ...قصة رائعة معبرة عما في نفوسنا جميعا من تراث الجدات القريب للروح ...دمتم لهذا الابداع




5000