هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دردشة تليفونية بين ناقدَين

سامي العامري

دردشة تليفونية بين ناقدَين

فصل من كتاب نقدي إنطباعي قادم

(*)

ـ ها أبو حمدي

ـ أها أهلاً أبو محاسن

ـ شكو ماكو

ـ والله عندي لك جديد

ـ خير ، شنو

ـ خوش صيده

ـ لا تعذبني فوق تعذيب أم العيال ، كولها

ـ فد شاعر شاب

ـ هم رجعنه للشباب ، مو يكفي هذا الشاب الأخير ، شكد مدحناه وشكد كبرنه راسه وبالتالي لا عزيمة ولا وليمة

ـ لا أبو حمدي ، هذا خوش يدفع وعندي تجربة وياه وآني لو ما كنت مشغول بأديب آخر كان ما تركته لك

ـ أعرفك طيب ومحل ثقة مو مثل الجماعة فواحد منهم دزيته قبل أيام لوحدة يا ربي شكد حلوة وهي تحب تصير روائية فشال حاله وحط عندها وظلت تساقيه حد التخمة غزلاً ولحم غزال كما سمعتُ وهذا يوم وذاك يوم وما عدتُ أشوفه وآني بيني وبينك لولا أم العيال ما تركتها له بس شأسوي وهي واقفة على راسي ؟ وتصورْ حتى عندما أحكي مع وحدة أو أكتب لوحدة بالمسنجر من هذا الصنف تجيب كرسيها وتقعد بصفي بس الحمد لله قبل شويه طلعت تتسوق ...

ـ أي هم حقهه فالدنيا مو مأمونة هالايام خاصة ويه جيل الشباب أما الكهول أمثالي وأمثالك فمرة ترهم ومرة لا .

ـ أقول لك ، ذكرتني بالكهول , أنت سامع بالنكتة عن شابة حلوة ورجل عجوز ؟

ـ لا والله

ـ النكتة مسموعة هواية بس أتمنى ما سامعهه حتى ما تفشّلني

ـ زين

ـ يكلك أكو شابة حلوة سلَّمت على رجل كبير سناً مثلي ومثلك فقالت له : مرحبه حجي

فقال لها الرجل العجوز : آني ما رحت للحج لحد الآن ولكن رحت بس للعمرة لهذا قولي لي مرحبه عمري

ـ ها ها ها

لا ، يا حيّال على هاالطلعة وهاي وين سمعتها النكتة ، هل من جماعتك في دمشق أم عمّان أم بغداد أم ألمانيا ؟ على كلٍّ إسمع أرجوك فما دام شيوخ النقد الكبار قد تفرقوا لأسباب شتى وفرغت الساحة لنا أقول لك شيئاً أنا لولا تأريخي البعثي ومدحي وتمجيدي لشعراء السلطة في فترة حكم البعث لما قبلت بهذا الشاعر الأخير فأنا ما أعرف عنه إلا القليل ولكن بدا لي أنه معروف كثير وهو مغترب منذ سنوات وكان معارضاً لصدام ولهذا قررت أن أضرب عصفورين بحجر أولاً أؤلف عنه كتاباً نقدياً سريعاً وليكن ضخماً وبهذا أبعد عن وعي الناس وذاكرتهم تأريخي النقدي البعثي وثانياً هذا الشاعر معروف كثيراً وهو ما يجعل اسمي مرتبطاً باسمه أي بين قوسين أصعد على كتفه وليكن ما يكون ثم أنا أعتقد أنه سيفرح وأكيد سيدعوني لعشاء فاخر ونسيتُ أيضاً أن أخبرك فإذا عملنا أنا وإياك وغيرنا سواء من زمرة الأدب الصدامي أو زمرة تعظيم النكرات من أصحاب هواية النقد ، إذا عملنا مثل هذه الأعمال فنحن نكون قد اشترينا سكوته هو وأمثاله فنكتب ما نشاء وعمن نشاء

ـ أي بارك الله بذهنك الثاقب

ـ أي لعد شعبالك أبو محاسن فخيك يحكي عن تجربة فواحد من الشعراء والأدباء الكبار منجزاً وإبداعاً وتجارب وفكراً وعمراً ولكنه شديد الكبرياء ، نظيف المنزع والتوجه ، والناس والقراء احترمته وأحبته على هذا الأساس فهو يكتب في وحدته ولا يفكر بنقد أو نقاد فعاتبني العديد من القراء على عدم إيلائي هذا الشاعر والأديب المثقف أي اهتمام لا في الكتابة عنه ولا عن شعره ولا سرده وبعد مساميرهم وزعل بعضهم وغمز البعض الآخر كتبتُ عنه وعن شعره مقالاً ألّهته فيه وأسميت المقال دراسة ولم أبخل بإدراج العديد من المراجع والمصادر في الهامش وانتظرتُ منه أن يشكرني برسالة ويقدِّر تعبي وجهدي وبالفعل وصلتْ منه رسالة ولكن أية رسالة ؟ كانت على القسوة بحيث بللني أو كما نقول بالعراقية ( نكَِّعني ) فهو كتب يقول لي : لو كنتَ نقياً وصادقاً في إطرائك لي ولكتاباتي وثنائك على رونقها وحكمتها وشاعريتها كما تقول لانتبهتَ أيضاً إلى الشاعر الفلاني والأديب الفلاني والثالث والرابع وهم أكثر أهميةً مني ... ثم راح يعدد لي أسماء من مجايليه وهم بالفعل أسماء مهمة موهوبة ولكنها لا تنفع في شيء يا عزيزي أبو محاسن فلا هم في مركز وظيفي مرموق وليس لديهم أقرباء أو معارف في الدولة أو على الأقل في وزارة الثقافة ولا هم في بحبوحة من العيش وختمَ رسالته ببيت مازال يطن صداه في رأسي كطنين الذبابة في رأس فرعون فقد قيل أن ذبابة دخلتْ أذن فرعون وظلت تطن حتى أرهقه طنينها وعجز الأطباء عن إخراجها وأخيراً أخبره أحد السحرة بأن علاجه من الطنين لا يكون إلا بأن يضرب رأسه بالعصا كل يوم أو بأي شيء صلب وبالفعل راح يضرب رأسه كل يوم بصولجانه ويأمر حاشيته بضربه فينهالون عليه بالعصي حتى قضى نحبه !

والآن نعود إلى حكايتنا عن البيت الذي ختم به الشاعر الأديب رسالته لي والذي مازال يطن في رأسي

وهو بيتٌ لأبي العلاء المعري يحوي على معنى ما يوكِّل خبز ، معنىً يشع نبالة وسمواً ونكران ذات :

فلا نزلتْ عليَّ ولا بأرضي

سحائبُ ليس تنتظم البلادا

ـ نعم أبو حمدي أعرف هذا البيت ولكن ليس كل الشعراء والأدباء والفنانين يؤمنون بذلك وإنما أغلبهم يحمل شعار : أنا ومن بعدي الطوفان

ـ أيضاً صحيح بل وأعرف زميلاً لي ناقداً وهو بهلوان في التملق وتقويل النصوص وادِّعاء استيعاب المدارس النقدية الحديثة والتجارب الشعرية والأدبية المختلفة عربيها وغربيها والتراث والحداثة وما بعدها ، صاحبي هذا كما أخبرني أنه رغبتْ إحداهن بأن يكتب عنها وبما أنه كان يعاني من الشعور بأن القطار فاته وبما أن الكاتبة شابة وجميلة كما تُظهر ذلك صورتها فاستل قلمه وتناول أول نص تيسر له من نصوصها وسرعان ما استخلص منه نتيجة مفادها أن الكاتبة هذه هي خليفة نازك ... فشاع هذا اللقب بين زملائه وفرحتْ الكاتبة أيما فرح بلقبٍ لم تحلم به هي ولا أية شاعرة من جيلها وهي التي تجهل العروض والنحو العربي حد الشفقة والرثاء حيث كتبَ أحد الشعراء تعليقاً على نص مسرحي قصير لها كشف من خلاله خمساً وعشرين خطأ نحوياً و( إملائياً ) طباعياً لها ناهيك عن ميوعة السيناريو المسرحي

ـ هذه بسيطة صديقي أبو محاسن

فبما أنه اختلط الحابل بالنابل والكثيرون استسهلوا العمل النقدي فصار أحدهم حين يكتب في النقد يتقدم اسمه لقبُ دكتور وأنت لا تعرف دكتور في أي تخصص فالمهم هو دكتور حتى لو كان في الطب البيطري أقول لك هناك ما هو أكثر هولاً وفكاهية فقد كتب أستاذ دكتور معروف عن كاتبة شابة مبتدئة هي نفسها تعترف بأنها لا تحسن النحو ولم تدرس اللغة العربية ، كتب عن قطعة أدبية عادية لها قائلاً بأن هذه القطعة تذكّره بلغة ابن جني !

فاستغرب أحد الشعراء وزميلة له أديبة هذا التطور في أسلوب التعظيم المجاني والشطح النقدي وهما يعرفان أن ابن جني جنباً إلى جنب مع الواحدي هما من عباقرة اللغة العربية والنقد وهما ناقدا المتنبي الشهيران وحين تأمَّل الشاعر وزميلته نص الكاتبة بحثاً عما يجعل الكاتبة فلتة زمانها ، وجدا فيه أخطاء عديدة لغة ونحواً وإملاء فسجلا ذلك ولامتْ زميلته هذا الناقد على سكوته عن هذه الأغلاط فما كان من الناقد النحرير إلا أن رد بالقول : وهل أملك فانوساً سحرياً لأعرف أين الأخطاء !

تصورْ قال هذا بدل من أن يعتذر ويشكر مَن لفت نظره كتكتيك أو يراوغ ويتحايل بذكاء كما نفعل نحن

ـ نعم يا زميلي ، إنها عدم اتقان للصنعة وهذا بدوره يذكِّرني بقول الشاعر محمد بن هانىء الأندلسي مادحاً الخليفة المعز لدين الله الفاطمي ، إذ يقول :

ما شئتَ لا ما شائت الأقدارُ

فاحكمْ فأنت الواحد القهارُ

 

وكأن التأريخ يعيد نفسه فهذا الخليفة هو نفسه من سلَّم مفاتيح غرناطة لرسول الملك الأسباني وفرَّ ناجياً بجلده وتاركاً شعبه بين براثن أعدائه

ـ نعم وليش نروح بعيد ففي عهدنا القريب قال شفيق الكمالي يمدح صدام :

ولستُ بشاعرٍ يرجو نوالاً منك أو نسبا
ولكنني رأيت الله في عينيك والعربا

 

ـ نعم واحنه ليش نروح أبعد وهذا الشاعر الآخر وهو مازال حياً جسداً يمدح صدام بقول من بين آلاف الأقوال المادحة :

ويا جند من حتى المقادير جنده
ففي يده إقبالها وانحسارها

فإن قلت يا صدام... ناديت أمه
لأن المنادى زهوها وفخارها

 

ـ أي نعم وهذه ناقدة أخرى وهي نقية للأسف وتكتب الشعر بين الحين والحين حاولنا قدر استطاعتنا إفسادها فكادت تنطلي عليها اللعبة لولا الجزء النقي في طبعها

ـ هل تقصد الـ ... ؟

ـ نعم وقد تلوثتْ مثلنا بعض الشيء حيث حاولتْ تناول قصيدة لشاعر شاب طموح جداً بقدر ما هو مغمور فمدحتْها بحكم معرفتها الشخصية له وهي ليست قصيدة كما نعرف وكما نوه أمامي العديدون من زملائي وإنما يلوح لأي متذوق للشعر العربي التقليدي بأنها نظم بل هي لا ترقى حتى إلى مستوى الكثير من المنظومات القديمة من ناحيةِ جمالية الألفاظ وحسن اختيار الإيقاع العروضي إضافة إلى لطافة الموضوعات والتي تكاد تنسي القارىء أنها نظم بل وأكثر من هذا فقد عقَّب أحدهم ضاحكاً بأن أبياتها تدخل من هذه الآذن وتخرج من الأخرى سِراعاً وبكل ممنونية ، والطريف أيضاً أن الناقدة في تحليلها للقصيدة هذه وهي قصيدة بدوية بامتياز تستخدم مصطلحات المنهج النقدي الأوروبي الحديث بل تغامر فتستخدم مفردات نقدية باللغة الإنجليزية نصاً !

قل لها ... فهمنا أنك تنوين تسويق قصيدته للقراء وربما قصدتِ تشجيعه في مدحك له بس مو هالثخن ! على أية حال يبدو أنها تابت وعادت إلى فطراتها الأولى فصارت تكتب بما يملي عليها ضميرها فخسرناها !

ـ عزيزي أبو محاسن شوف هذا الموضوع يطول والحديث معك يحلو ولكن سنؤجله إلى مناسبة أخرى أو صيد آخر ولي كلمة أخيرة تفرض نفسها وهي التالي : صحيح أن أعلام النقد الحقيقيين أغلبهم إما انسحب ضجراً ويأساً أو أقعده المرض أو الكبر في السن أو غادر عالمنا ولكن يجب ألاّ يستبد بنا الغرور فننظر إلى أنفسنا وقدراتنا بنواظير وهمية فهناك رغم كل شيء مَن يقف لنا بالمرصاد معكِّراً صفونا وحتى إذا كتبنا نقوداً عن دواوين معينة من أجل ذر الرماد على العيون ، وهي دواوين لشعراء ومؤلفات لأدباء غير معروفين في الساحة الثقافية ولا نعرفهم وليست لنا مصلحة مباشرة في الكتابة عنهم وإنما هي محاولة منا لخلط الأوراق ، يبقى هناك أدباء وشعراء أنقياء وهم في صميم فطراتهم يمتلكون القدرة على النقد الكاسح ويعيشون ويموتون بشَمَم وعزة نفس مع الأسف وقد تجرؤا فوجَّهوا نقدهم العنيف أحياناً لنا وللشعر والنقد الراهنين ولم يبالوا بمن هو صاحب النص الشعري أو النقدي ومن هي الجهة التي تقف وراءه .

ـ إسمع عزيزي إنهم مغفلون وإلا كان عليهم أن يتزلفوا لنا إذا أحسوا بالفوضى والمحسوبيات والمصالح والنفاق والدجل بدل أن يهجموا علينا بهذا الشكل فهذه هي الحياة وهذا هو المطروح اليوم أو على الأقل كان عليهم أن يستمروا في صمتهم ففي هذا خيرٌ لهم ولنا

ـ لا ، لا أظن فأنا أعرف على سبيل المثال واحداً منهم معرفة جيدة وهو فعل هذا من منطلق الترفع والحزن على ما آلت إليه الثقافة ومن منطلق الرجل الخاسر كل شيء لهذا فلن يبالي وهو المعروف برفضه لنظام حكم صدام من قبل وكان واحداً من ضحاياه الأوائل حيث سُحِِبَ من مقعده الدراسي مع بعض من زملائه وأهانوهم وسجنوهم ثم رموهم في الخطوط الأمامية لجبهة الحرب مع إيران بعد دورة تدريبية سريعة على السلاح وهكذا عاش الشقاء وانهيار الأمل والفقر والتشرد والمنفى وصنوفاً من مشاعرَ غثيان ولا غثيان روكنتان كما عبَّرَ هو نفسه , نعم عاش هذا منذ أن كان شاباً في مقتبل العمر .

ـ حسناً يا عزيزي شكراً لك ، سأتأمَّل في كلامك هذا فمثل هكذا كُتّاب وفنانين قد تبقى براءاتهم ووعيهم وألمهم وإبداعهم كابوساً يلاحقنا سواء أكنا محسوبين على جماعة صدام أم غيره ،

ولكننا سنحاول إقناعهم بأن متعاطي النقد المُحابي ليس شرطاً أن تؤرق روحه مشاعرُ الذنب مثلما نحاول إقناعهم بأن السمك ليس شرطاً أن يحيا في الماء فقط !

ـ تماماً وإذا عندك كلمة أخرى تحب قولها فقلها ولكن باختصار

ـ لا عيني سلامتك

ـ إلى اللقاء

ـ إلى اللقاء

ـ ( مُحدِّثاً نفسه ) واو ... نسيتُ أن أخبره بأننا ننشر في النت منذ سنواتٍ وبشكل مستمر تقريباً ومع ذلك لا يفتح صفحتنا من القراء إلا القلة فكيف يكون حالنا مع كتبنا المطبوعة !؟ نسيتُ ، يخس !

 

ــــــــــــــــ

(*)

الفصل الثالث من كتاب نقدي إنطباعي قادم بعنوان :

طرافة النقد الشعري العراقي الراهن ومرحُهُ .

 

برلين

نيسان ـ 2013

سامي العامري


التعليقات

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-22 14:13:50
أجمل التحايا للشاعر النبيل جميل الساعدي
يحزنني سماع خبر مرضك
أتمنى لك ما تعرفه عني من مشاعر وأولها الصحة
شاكراً لك لطف التفاتتك وبالفعل لا حياة لمن تنادي
غير أننا نأمل بأن التذكير ربما نفع بعض الشيء
مودتي وتقديري

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2013-04-22 05:42:39
عزيزي الشاعر الرائع الحقيقي سامي العامري
تحية عطرة
أعتذر جدا لأنني تأخرت في الردّ عليك بسبب مرضي
كل ما أريد أن أقوله أنك أزحت الستر عن العورات.
لكن يا عزيزي ماذا ينفع كل ذلك , ألم يقل الشاعر العربي القديم:
لقد أسمعت لو ناديت حيّا
ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نارا نفخت بها أضاءت
ولكن كنت تنفخ في رمادي

مودتي مع التقدير

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-21 14:12:47
مرحباً بالإعلامي الأديب الزاغيني البغدادي
وأهلاً بك وبعذب مرورك
نعم فالتشبيه قوي لأن مسؤول البدالة ما أن يمسك بسماعة ويغلقها حتى يرفع السماعة الثانية بطريقة تثير التعاطف معه !
وأتذكر لقطة للفنان القدير دريد لحام قريبة من هذا
مع تمنياتي بالسرور

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-21 14:08:09
أهلاً بالكناني ، أهلاً براس الفتنة
أنا الذي أعرفه أن لك عضيداً فكيف حولته إلى عضيدة !
لو كان عضيدك سعد الحجي هنا
لانتهت عرى التواصل بينكما
ووقف إلى جانبي في محنتي مع السلق ولكن لا تخف عليَّ لأن عدة الدباغة سأجلبها معي وهي من آخر تقنيات أبناء عمومتنا الجيرمان !
عندي قصيدة جديدة أكتبها بتمهل
مودتي مع تمر هندي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-21 14:00:36
أطيب تحياتي وامتناني للباحث القدير
الأستاذ سعيد العذاري
وكل الشكر والتمنيات القلبية على كرم مرورك
ودعائي بالفرحة الدائمة والعطاء الموصول

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-21 13:57:07
الشاعر والباحث الأصيل
كريم مرزة الأسدي
لطيف بقدر ما هو مؤلم سجعك هنا!
نعم أننا في عصر الأوحال لهذا فهم الوحيدون الذين يحسنون العوم فيها بحكم خبراتهم !
تمنياتي لك بالعافية الدائمة والمزيد من الإبداع نقداً وشعراً
ولك مني طاسة باجلة بالبطنج

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-21 13:49:13
جزيل شكري للشاعر الجميل والوطني النبيل
عباس طريم
أحسنتَ بتوصيفك للموقف أو حالة الثقافة عندنا
فهؤلاء كالطفيليات التي تعتاش على مآسي الإنسان فبقدر ما يشحب ويضمحل جسد الثقافة بقدر ما يزدادون سمنة
تقبل محبتي وتقديري

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-21 13:42:55
الأديب والمثقف الفذ
سلام كاظم فرج
أحلى تحيات الياسمين
لا قلق !
فمن فترة وأنا أهيء نفسي لكتابة قصيدة تفعيلة جديدة بدأت بعدة سطور منها
ومن المهم تقريعنا لهم من خلال كوميديا سوداء هي أنسب لهم ..
تقديري ومحبتي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-21 13:34:06
الشاعر القدير الحاج عطا
تحيات ظهيرة غامرة في صفائها
هؤلاء كانوا يسرحون ويمرحون في الزمن الصدّامي القذر ومعفيين من الخدمة في الجيش وويلات الحروب فكيف لا يتغنون برب نعمتهم ويتغنون بمن يتغنى برب نعمتهم واليوم يحاولون إعادة عقرب الساعة ولكن هيهات
مودتي مع صحن هريسة
كما أرجو نقل تمنياتي بالصحة لصديقنا جمال مصطفى

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2013-04-21 10:14:40
شاعرنا الراقي سامي العامري
تحية عراقية من القلب
اشاطر الاستاذ الرائع سلام كاظم فرج
فيما افاض غلينا من تعليق رائع
وكما يقول الاستاذ راضي كانه مسؤول بدالة في الزمن الاغبر وكل الخطوط تمر عليه
ابدعت فيما كتبت وسطرت
اتمنى لكم دوام التالق

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2013-04-21 07:45:58
صدق الصديق سلام كاظم فرج قصيدة نعناعية تسكب لنا منها اقداح الرحيق اكثر رحة لنا ولك يا منتوف هسه كلي شوكت بالضبط تجي ؟ حتى نحضر لك مجموعة من المتبرعين لسلقك ومن ثم سلخ جلدك حيث لا بجعة تشفع ولا عضيدة تمنع ولا صراخ يسمع فقط عظامك تنعنع مع ارق التحيات وكؤوس المنى

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-21 06:40:27
الأستاذ العزيز عدنان حسن
أطيب تحايا الصباح
أفكر أحياناً أنه من الأفضل ألا يطلع القارىء أو المراقب على هذه الحقائق لأنه لا يكسب منها غير المرارة
وأما عن حالتي النفسية فأشكرك ولكني أجمع عمل ثلاثة أيام أو أربعة وأنجزه في يوم واحد وأعني انشغالاتي ومواعيد مع دوائر الدولة وغيرها وما ذلك إلا لأتفرغ لطقوس الكتابة بهدوء !
ممتن لك كثيراً على وعيك السامق

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-21 06:32:56
أضحكني تعبيرك صديقي راضي المترفي عن عامل البدلة !
وأضيف كنتُ أسمع الدردشة هذه رغم التشويش ( الخرخرشة )
بعدما كانوا يظنون أنهم في منأىً عن الرقابة ، رقابة الأحرار ...
دمتَ بجمال

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2013-04-21 05:53:43

الاديب الواعي شاعر المبادئ سامي العامري رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محادثة رائعة و
الفاظ ومعان ندية وشجية تتغلغل برفق في خلجات النفس
جميلةفي اسلوبها
كلمات رائعة وجميلة
المعنى والالفاظ والافكار
وفقك الله لمزيد من الابداع

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 2013-04-21 04:48:12
الشاعر الرائع والناقد الساخر الواقعي سامي العامري المحترم
السلام عليكم مع باقة ورد كبيرة من سواحل الأطلنطي .
دائما أنت رائع في شعرك ونقدك وسردك ،هذا هو الحال ، وعلى ما يبدو الإنصاف من المحال في زمن الأوحال .
تقبل احتراماتي وتقديري .

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 2013-04-21 02:51:40
الاديب الرائع , سامي العامري .

هذا هو مجتمعنا .. وهذا هو حالنا , وكلنا نتشابه بتلك الصفات .. التي من النادر ان يشذ منا من يراعي الحق فيها, ويؤشر بيده علامات النبوغ والتمكن , ويحمل النفس المنصف في وصف الحقائق على الارض , والحكم على المبدعين .
واغلبنا تحركنا النوازع والماديات , وتدفعنا المغانم التي لا تمت بصلة لما نقدم عليه في الحكم , على هذا وذاك .

حديث جميل وممتع على الهاتف .. فيه الكثير من الحقائق التي نمر بها ونسمعها عبر الاصدقاء , وننتقدها حينا , ونباركها احيانا . لكننا نقر بواقعها على الارض .

تحياتي ..

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 2013-04-21 02:38:08
شاعر العذوبة والجمال سامي العامري
لماذا يتعب سامي العامري نفسه هكذا ؟!
قصيدة منك رائعة تمنح الوجود وردة مضافة..

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-20 23:52:59
تصويب ثان مع الشكر
ــــ

ما شئتَ لا ما شاءتِ الأقدارُ

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2013-04-20 22:01:51
أخي الشاعر السكسفون السامي سامي العامري

أمتعتني في هذه المحادثه الهاتفيه وأتمنى أن تزيدنا
من هذا الحديث الذي فيه جمالية الادب ونقاء النقد لواقع
مَـرَّ على العراقيين أيام البعث حيث لا يجد الشاعر طريقاً
له إلا من خلال إشباع رغبة الرجل الناقص أو يكون حاله
حال الكثيرين من شعرائنا كالحصيري وآخرين ذهبوا في
زوايا النسيان .

تحياتي المقرمشه مع قدح نومي بصره وتصبح على خير .

الحاج عطا

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-20 21:59:28
الرائع صباح محسن جاسم
تحيات مساء برليني شفيف
تتذكر في القراءة الخلدونية :
محاسن تتعلم الحساب
حمدي يبيع اللحم !
ــــ
هنا أبو محاسن وأبو حمدي نموذجان لانفصام الشخصية حيث إظهار البراءة أمام الناس ، وهما في حقيقتهما مثال على النفاق ومحاولة استحماق الآخر ...
وأما فصل الكتاب هنا فقد حاولتُ الإبتكار فيه فجعلتُ الموضوع النقدي نصاً أدبياً وهي طريقة ربما تأمل بصنع بعض التشويق وأما اللغة فكما ترى تعمدت استخدام اللهجة المحكية كاستهلال وهو أسلوب لم ألجأ له من قبل
وفرحتُ كثيراً إذ وافق روحك الكبيرة
مع الود وأغنية :عندما يأتي المساء

الاسم: الكاتب عدنان حسن
التاريخ: 2013-04-20 21:41:08
رائع وقد كشف لي الكثير من الحقائق الصادمة، والتي أحسها في سلوكيات مماثلة ،ولكني لم أكن قد فهمت خفايا النقد الأدبي ،صحيح أننا لا نقرأ كثيراً،سواء كنا قراء أو كتاب ،ولكن اهتمامي بموضوع النقد لغموضه لدي جعلني أفتح صفحتك أستاذ سامي ..استمرارك في الكتابة أمر ملفت وينبئ عن استقرار نفسي تعيشه ولو في حده الأدنى ،وهو ما أفتقده وأتمناه حتى لو لم يوجد القراء ،فهذا النت هو مخزن توثيقي يمكن الرجوع اليه في أي وقت،لقد كشف لي فصلك أن النقد الأدبي وصنعة الكتابة والصحافة والنشر لا تختلف عن الحياة المبتذلة المسفة التي تعيشها شعوبنا العربية والسقوط الحضاري الذي تمتهنه...دمت بود .

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 2013-04-20 20:54:18
صديقي سامي العامري
الناقد الموضوعي الساخر مثل (شو)

كاني بك مسؤول بدالة في الازمنة الغابرة وتمر عبرك كل الخطوط واصخت السمع لهذه المحادثة رغم طولها ونقلتها بكل حرفية وامانة .. جميل هو ولوجك الى نفسيات هؤلاء المرضى ودقيق تصويرك لافكارهم .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2013-04-20 19:52:28
الشاعر الناقد سامي العامري
التفاتة قريبة الى ذهنية الكثيرين .. اعرف انك تتقصدها بغاية التثقيف وسط متذوقي الشعر عموما .. لكنها اشارة في محلها..
العامري يتناول اليومي بذائقة اكبر ..
نعم هكذا ينبغي الحراك من قاعدة الهرم .. اعلم انها مهمة شاقة وتحتاج الى فنيّة عالية .. لكنها ابلغ اشارة في التناول النقدي بطريقة تتميز بطريقة تختلف عن المألوف بذكاء ....

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-20 19:09:55
تصويب
ــ
ولكني رأيتُ الله في عينيكَ والعرَبا
ـــ
من مقتبَس شفيق الكمالي




5000