..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نواطير ...

فلاح الشابندر

نواطير .......

كتبت غرفة..

ليس بالضرورة قائمة على جدران وسقف

لكنى جاهد باتجاه هدفى ..

أن أكتب غرفه ..

ولنا أن نتصور :

أن الغرفة .. تلك محمولة على ظهر أحرف

لم يساورنى التخمين وهو الاكثر غرابه ..

أن اتمها غرفة على نحو دائرى كما لو كانت الأبد

نبؤة قدر وآيه تشرق مرايا ..

مرايا فى معتقل الوقت ..

تجريد الأكثر اكتمالا

وبينما يتعاطون الصمت النواطير

أذرع المكان جيئة وذهابا ...............أذرعني في المكان برفقة حجارة

بين أقدامى أركلها عائدة .. أركلها ثانية

والأخرى لا لسبب سوى على باب الوقت

على باب الوقت ..

لا احد سواك ، سواك لا احد

يتلفت...... يتلفت ....... يتلفت

السؤال ؟

للسؤال ما ......

ما الوقت

ما الوقت الان

ما

ما بقى.....منك

فلاح الشابندر


التعليقات

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 20/04/2013 11:11:37
نعم إنه الوقت الذي يتبدد بين أيديهم فيستنجدون باللاشيء
وهل هناك منقذ من الزمن إلا من خلال إحراجه بكلمة تخلد ؟
ساعتي تشير إليَّ وأربعين دقيقة ...
مودتي مع عطر الياسمين

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 20/04/2013 05:49:17
ها هى انعام
كلنا قيام ..
هناك الكثير من التاريخ وكل ماهو قيم ودائم يستحق التدوين ....وليس الاختلاف عما عليه هو اليوم فى عالم متعدد الازمات تنتهى بازمة واحده هو الانتظار وتاويل الخلاص ننتظر فتح حقائب من لدن من هو قيم عليها فصار طنطل الخلاص قابع فى غرف السر والا سر اما ازمة الوقت وطيش طلقته المدويه فى الصمت ما عاد صمت بل تحديق فى الفراغ
سيدتى د انعام المتحرره من الظن والمتلبسه فى الشك داعى المعرفه عما كل ماهو حقيقه ...الكثير من التدوين وبقدر ما يعنينى ولا ادعيه شعرا ابدا وانما هو الطارىء من الذاكره على الفراغ وصدى تجربه طويله اجد القارئه الكريمه وهى تفتح نوافذ منها البصيره والبصر والفؤاد
مع معادل تجربتها الغنيه والمضافه على النص
ونذهب بخلاصه رصينه وليس غريبا على دكتوره انعام من الايثار الجميل والاثر الواضح فى معطيات تكاد تكون نادره
المتمثله بنشاط معرفى وما قامت به اخيرا من تجربة يسجلها التاريخ من حوارات جليله حصلت على رضا الحقيقه
والاخرين فى عالم الابداع المتنوع وكلا الجنسين
واليوم انت نادره مثل ندرة
الصدق وكم حاجتنا للصدق اليوم
اشكرك جميل الشكر سيدتى مع دعائى بالصحه

الاسم: حرير و ذهب (إنعام)
التاريخ: 19/04/2013 20:52:24
حيّ على الفلاح
قد لاح فلاح
تحياتي لعراب الرمز الشاعر فلاح الشابندر
هذه المرة يبدو النص ظاهرياً ابسط منه في نصوصك الأخرى ولكن الخافي اعظم ... فالنص ليس فيما يقوله وحسب وإنما فيما يوحي به.
وهكذا القارئ لنصوصك عليه إلا يمر مروراً سريعاً عليها ... فوراء الجدران الوهمية للحروف هناك الكثير مما لا يتراءى إلا للمتبحر في ما وراء الغشاوات المضببة.
أولا... الغرف المشيدة من حروف ، بعضها كبيض اللقلق ما ان تضعه في فمك حتى يتلاشى...!
البعض يشيد غرفه الوهمية ويجعل منها ممالك وينصب العروش فيها ، وهي كما قلت في في أحد نصوصي "عروش على رؤوس المداخن والثياب تنفث الدخان والرماد" .. ويضع عليها أقفالاً ويسند ابوابها الوهمية بسنادين وزنها اطنان خوفاً على حروفها المتطايرة كالذباب في كل مكان... ويضع النواطير الذين هم حراميتها ورغم صمتهم فإنهم يضحكون في سرهم...
وإياك من جعلها دائرية ... فالبعض قبلك شيد غرفاً دائرية وراح يدور حول نفسه فيها وهو معصوب العينين حتى مل ذاته وملته ولم يعد له إلا الانتحار دوراناً حول نفسه.
وهناك الغرف المشيدة على حروف متينة لا تهزها ريح الزمان ولا نفخات الأقزام الذين يظنون أنفسهم عواصف مزمجرة ... وهم يستنشقون ريح غيرهم.... ويرددون كالببغاوات ما يسمعونه !!

نواطيرك هم نواطير الوقت ... فما دورهم وهم صامتون؟ الحماية أم الترقب؟
والوقت الذي يتساءل... من الذي ينتظر من؟ الوقت ينتظر إتمام تشييد الغرفة؟
والذي يبني يحدث نفسه باللاجدوى وهو يركل الحجر جيئة وذهاباً ؟
ام ربما هذا الحجر هو السلاح لقتل الوقت؟ والوقت ينتظر موته بإطلاقة الرحمة وهو يموت موتاً بطيئاً؟
أم الذي يركل الحجر ينتظر الوقت ويرجوه الصبر حتى تكتمل فيه جدران الغرفة وسقفها ؟

ولكني أنصحك بألا تضع سقفاً تقيلاً ... ليكن شفافاً تنظر من خلاله للسماء وتحلق من خلاله لترى وجه الحقيقة في السماوات...

( وبينما يتعاطون الصمت النواطير
أذرع المكان جيئة وذهابا ...............أذرعني في المكان برفقة حجارة
بين أقدامى أركلها عائدة .. أركلها ثانية
والأخرى لا لسبب سوى على باب الوقت
على باب الوقت ..
لا احد سواك ، سواك لا احد)
.......
هناك انتظار لحدث جلل... كما في انتظار الولادة ... فعسى ان يكون الوليد هو النور الذي يضيء الفكر الذي تبنى عليه جدران الحروف ويقضى على اللاجدوى التي يبني عليها المثرثرون ثرثراتهم ويصفقلا لها من لا فكر له.
دمت للفكر وللرمز عراباً ... ودامت لك الغرف الحرفية ومتانة جدرانها
........
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 19/04/2013 08:05:58
صباح محسن جاسم
ما كنت انتظره فى يوم من يقراء قفا المرايا فى الوقت الذى لعبت الاضواء فى وجهها متزاحمة الصور وما يطفو من زبد الرياء..
فى الحقبة الملونةالمعنى بعذابها وسوداوية لا تمنحنا غير السكوت المثخن .... واليوم هو البوح الصارخ يبحث عن من يسمع السامع المؤسف له وعليه
ليس هناك من ننتظره بل ينتظرنا
اشكرك حبيبى وما اثمن الثقه اليوم بك .. ودمت

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 19/04/2013 07:45:04
مغامر الاختلاف ...الاختلاف المنتمى اليه
استاذى الكبير فائز الحداد الشرر الشعرى
اشكرك بموده وجمال .....

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 19/04/2013 07:36:22
الاستاذ الجميل ....جعفر المكصوصى
ممتن لك كثيرا اخى الكريم لهذا الحضور الراقى
دمت عزيزى

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 18/04/2013 19:41:45
جميل بوحك في بيان التورية وبناء البوح على رمزية جميلة تشي إلة وحدة ثيمة قيمة في الفكر والأدب ..
تحياتي لك صديقي الشاعر الرائع الشابندر فلاح ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/04/2013 19:05:00
أبلغ ادانة للقدر !
تتآكل النواطير .. وهذا بقاياهم .. لاحظ كيف يحرّك الحجارة التي بين قدميه ..
السؤال الذي يبقى باحثا عن جوابه!
اشكالية الواقع اللامعاش ! اشكالية الموت وانتظار " كودو" الذي لن يأتي ..
ذلكم السؤال الوجودي الرائق ...
اقترح نقش هذا النص على شهادة قبر الشاعر..
طبعا سيتصل بي وهو يضحك ليس استغرابا .. بل دهشة لأني أقرأه ببساطة.
صديقي الشاعر هذا صائر الى رحيل معاند .. لا تزعلوا مني .. هو ايضا بعارف.
تعالوا نطبع عليه من شفاهنا كل الطوابع .. رسالتنا الراقصة من فوق رقراق دجلة وصعودا من على بساط الريح البغدادي .. بعيدا عن العطل والبطالة .. والضحك على الذقون ..

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 18/04/2013 16:30:19
الاستاذ فلاح الشابندر
رائعة حروفك

بوحك بنقاء حروفك وسلاما للنوطير


جعفر




5000