.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مع سبق الإصرار و الترصد

اوعاد الدسوقي

بفعل فاعل و مع سبق الإصرار و الترصد تواطأ الجميع في إهدار سمعة مصر و تلويث صفحات تاريخها ناصع البياض بمداد الجهل و الغباء و الأنانية ما بين صراعات سياسية و فتن طائفية كادت تقضي علي الأخضر و اليابس , جميعنا مدان و لا شك بتهمة انتهاك حرمة هذا الوطن إما عن طريق ارتكاب سلسلة لا منتهية من الأفعال و الحماقات بقصد تحقيق أطماع سلطاوية ,أو عن طريق اتخاذ مواقف سلبية إتجاه ما يحدث , إذا ما تشهده الساحة المصرية يتحمل مسؤوليته و أن كان بدرجات متفاوتة كلا من:

1: جماعة الأخوان \ المعارضة \ النخب \المثقفين \ النشطاء .. حيث شارك جميعهم في صنع هذا المشهد العبثي الفوضوي لعدم امتلكهم رؤية واضحة أو حلولا مناسبة و اكتفي كل منهم بمهاجمة الأخر و التنظير صباحا مساء علي شاشات التلفاز و الثرثرة فيما لا يفيد و الدخول في مهاترات و مواجهات عقيمة أدت إلي التباس الحقائق علي المواطن و احساسه بالملل من تلك الوجوه التي يتكرر ظهورها و لا تهتم بالإحتياجات الضرورية له , فالمواطن لا يعنيه الصراع الدائر بين السلطة و النخبة و لكن ما يعنيه فقط لقمة العيش و الأمن و أن لا تنتهك آدميته.

2: الشرطة: التي لم تستوعب الدرس بعد و تصر دوما علي الإنحياز للسلطة مما يزيد درجة الإحتقان بينها و بين الشعب متناسية إنها ستكون كبش فداء جاهز للتضحية به عند اللزوم و إنها من ستدفع الفواتير و تسدد الحساب.

3: ما يعرف إصطلاحا بـ المؤيدين أو حسب التعبير الدارج "مطبلتيه النظام " من الأتباع و الأشياع المباركين لأداء الرئاسة و الحكومة من خلال تشجيع و تأييد القرارات التي تتخذ حتي و إن كانت خاطئة يدافعون عنها و يبررونها يلبسون الحق بالباطل و الباطل بالحق بشكل مستفز.

4: وسائل الإعلام و المواقع الإلكترونية: التي تبحث دائما عن السبق الصحفي و سرعة النشر دون مراعاة لميثاق الشرف الإعلامي و التدقيق في صحة المعلومات و الرجوع للمصادر للتأكد منها مما جعل الكثير من تلك المواقع مصدرا لنقل الأخبار الكاذبة و الإشاعات ,بالإضافة إلي نشر تصريحات و تتبع تغريدات لشخصيات _ ابتلى الله بهم هذا الوطن _ عبر تويتر و فيسبوك مما يسبب الكثر من البلبلة و الأزمات.

5: قوادين الأوطان الجدد تلك الفئة الطفيلية التي نسجت خيوطها كالعنكبوت حول مركز صنع القرار لحماية مصالحهم و مصالح شركائهم قادة العهر السياسي في دول الثورات العربية _ عراب الصهاينة _ الذين لم يتورعوا لحظة عن تسخير أموالهم النفطية و قنواتهم الإعلامية لتحقيق حلمهم المسموم في تخريب مصر.

6:الشعب أو بالأحري السواد الأعظم منه الذي اختار لنفسه دور المتفرج الصامت مما وفر الشرعية لهؤلاء العابثين المتغطرسين _ الذين ظنوا أمتلكهم زمام الأمور _ للتمادي في خطة تدمير وجه مصر الحضاري و نزع ردائها الإنساني و تجريدها من مكانتها في قلب العروبة و العالم لتتحول علي أيديهم الي دويلة في مشروع وهمي خطط له من قبل نفوس مصابة بهوس السلطة و عمي البصيرة و ازدواجية الفكر , عقول لا تعرف لغة المنطق ضمائرهم مغيبة يعيشون في ظل حالة من العناد و الكبر يقولون مالا يفعلون ليس لديهم قدره علي التجاوب مع نبض الشارع و كأن سلط الله عليهم أنفسهم لتزين لهم الإستمرار في سياسة صم الأذن لينكشف أمرهم و تنفضح نواياهم في أشهر معدودة.

و علي هؤلاء جميعا الإعتراف بخطئهم الفادح في حق مصر و أن يرفعوا أيديهم عنها فقد حان الوقت ليكفوا عن الكلام في السياسة و إتخاذ الدين ساترا لإخفاء وجوههم القبيحة فمن يريد نهضة حقيقية لهذا البلد المكلوم عليه أن يعمل علي إنقاذ اقتصادها اولا و من يريد اصلاحا عليه إيجاد حلولا لمشكلة البطالة و إعادة هيكلة الاجور بحيث يسمح و لو بالحد الادني من العدالة الإجتماعية و علي الحاكم إذا اراد خيرا لهذا الشعب أن يتبع منهج العدل و المساواة و الإنحياز لمصلحة الوطن و ليس لفصيل أو طائفة.

د. اوعاد الدسوقي

اوعاد الدسوقي


التعليقات

الاسم: ماهر نصرت - العراق
التاريخ: 19/04/2013 19:07:47

مصر أم الدنبا ..... شعار لانتراجع عنه ابداً فهي امتدادنا الحضاري وقبلتنا الفنية الثقافية التي نباهي بها الأمم ورصيدنا العربي في كل شيىء .

كيف ابدأ في التعبير عن اسفي لما حصل في مصر .. أن تلك الفوضى في هذا البلد الجميل بروحه وفنه العريق وشعبه الطيب لأمر طبيعي جداً فهذا نتاج الحكومات الاستبدادية الدكتاتورية بعد فترات حكمها وأن ما حصل في العراق ومصر وتونس واليمن وسوريا وغيرها قد حصل في بلدان اوربية قبل ذلك بعشرات السنين كثورة العمال في بريطانيا وفرنسا وروسيا واسبانيا وغيرها الى ان وصلوا ما وصلوا اليه اليوم من علوم وتكنلوجيا وقوانين متطورة فهم السابقون ونحن اللاحقون وهذا امر لابد من ان تمر به الشعوب قبل ان تتخلص من طغاتها ...

ارجو من الجميع ان يرفعوا ايديهم للدعاء من العلي القدير ان يعيد الاستقرار والطمأنينة الى هذا البلد فهو كل ما بقي لدينا من فن وحضارة وأمنبتنا ان نزوره ونعانق مجتمعه البسيط الطيب وسيحصل هذا انشاء الله .




5000