..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عامريات ... محمد فتحي يتحدى من ؟!!!

طلال العامري

عرفته منذ ما يزيد عن ثلاثة عقود ، كان وقتها يداعب الكرة بمعيّة فريق شباب الموصل الحائز على بطولة دوري أندية العراق للدرجة الأولى وتم التتويج يومها في محافظة صلاح الدين عندما نال فريقها المحلي درع الدوري العراقي كثاني فريق من المحافظات بعد ممثل البصرة الميناء .. في تلك الفترة كشّر (الهجرس) الصغير عن أنيابه ويقول أنا ثعلب الكرة الموصلية القادم .. هذا ما حصل ، حيث كبر الهجرس وأصبح (ثعلباً) يتجوّل في مناطق جزاء المنافسين ويبطش بمن يواجه من الحرّاس بعد التلاعب بدفاعاتها من دون رحمة ..

أليس هو (الثعلب) ؟!.. سنوات طويلة بحلوها ومرّها قضيناها معاً ، اختلفنا واتفقنا ، انتقدته بشدةٍ يوماً وكتبت عنه وعن زميلين له واحداً من أقسى المقالات التي عنونتها بال(الكرة الموصلية تعزف بأوتار مقطوعة) !.. لازال يتذكرها ، كما أتذكرها أنا ، لأنّها حققت وقتها وكان بداية تسعينيات القرن الماضي الغاية من وراء كتابتها وتحوّلت سلبيات من قمت بانتقادهم إلى إيجابيات حققت لكرة الموصل ما لم يتحقق سابقاً !.. هذا الصديق الذي رافقته حتى بعد تسجيله الرقم القياسي في الدوري العراقي للتسجيل في مباراة واحدة والذي بلغ وقتها (9) أهداف لم يصل إليه أحد ولا نعتقد أنّ هناك من سيقوم بكسره على مرّ الأجيال ، قرر الاعتزال ونصحته بذلك عندما كان في القمة ، ليتجه إلى التدريب والذي نجح فيه بامتياز عندما ساهم بصعود الموصل إلى دوري الأضواء ومن ثم الوقوف في التسلسل السادس في دوري موسم (2002_2003) الذي لم يكتمل ، مع أن الموصل كان يمتلك أكبر عدد من المباريات على أرضه وبين جمهور ملعب الرعب !. كانت أحداث (2003) وما تلاها وكادت كرة الموصل تضيع بعد أن أصيبت بالوهن والتعب ورحيل أهم عناصرها صوب أندية المغريات .. توقفت مشاركة الموصل لسنوات عمل خلالها (محمد فتحي) في الهيئة الإدارية لنادي الموصل وتحمّل الكثير من النقد والاتهامات مع إدارته ، حتى جاء القرار من الإدارة وهو المشاركة بالدوري العراقي ، بعد تصدّر دوري التأهيل وبقيادة محمد فتحي .. رجع الموصل وراح ينافس ، بل أن تلك العودة ساهمت باستقرار الوضع الأمني في مدينة الموصل التي كانت تصنّف (ساخنة) ..

حضر الجوية ولم يقدر ملعب جامعة الموصل أن يستوعب الجماهير التي زحفت والتي قدّر لمن بقي منها خارج الملعب بأربعين ألف متفرّج ، كون ملعب الموصل (الرعب) قد تعرّض للتخريب المتعمّد (التفجير) !. خلال مدة قيادة محمد فتحي للفريق كمدربٍ أو تواجده في الإدارة ، لم تجد الكرة الموصلية من يهتم بها ، بل كانت تحاك ضدّها أنواع (المؤامرات) حتى وصل بعضها حد العظم للتخلّص من محمد فتحي وجماعته !.. بقي الموصل يكافح ويتصدى لمحاولات النيل منه ، حتى سقط بفعلٍ من فاعلين كثر وكانت (أوسخ) عملية تلاعب بنتائج مباريات الدوري ، لكي يتم التخلّص من الموصل هذا بغضّ النظر عن العقوبات التي كانت تتوالى نتيجة انفلات أعصاب اللاعبين والإداريين من ظلم (التحكيم) وكان بيّناً !.. عقوبات بالجملة أكملت بالتلاعب بعدد من المباريات لصالح فريقٍ جماهيريٍ ، حيث سكت الاتحاد وكأنّ شيئاً لم يجر .. تعالى صوت محمد فتحي كثيراً ولم يجد سوانا نحن وأسرة الجريدة لنقف معه وندافع عن الموصل المدينة والنادي وفشلنا ، لأن صوت (الظالمين) كان أعلى ليهزم الحق بعد أن نكثوا بكلام الله وأداء البعض للقسم على كتاب الله (كذباً) !..

هذه القضية كنت شاهداً عليها ولحد الآن امتلك كل ما يثبت التلاعب المشار إليه !.. هناك شيء غريب وهو أن كل ما يحدث لكرة الموصل ، كان محمد فتحي متواجداً فيه وحتى الموسم الماضي حين اقترب من التأهل إلى الأضواء مجدداً ، لكن الظروف المالية والضغوط وقفت حجر عثرة أمام تطلّعات أبناء الموصل وكرتهم ، ليكون المدرّب والإداري ابن فتحي على موعدٍ قاسٍ مع أسوأ نتيجة يصلها فريق نادي الموصل في مجال كر القدم !.. كنت أتابع هذا الرجل بعد هبوط فريقه إلى الدرجة الثانية ولم أصدم حين قال وبالحرف الواحد .. نعم هبط الفريق لأسباب عديدة .. لكنني أتحدى أي مسؤول في نينوى أن يسألنا أو يقم بمحاسبتنا ، لأنّه لن يقدر على ذلك والسبب ، لأننا نتحدى أي واحداً منهم أن يكون قد صرف لنا (ديناراً) واحداً كدعم هذا الموسم !..

تحدٍ غريب ، لكنه واقعي وليتنا نجد من يتحدى محمد بن فتحي ، لكن أتعلمون .. نشك أن نجد ، لأننا أيضاً كنّا شهوداً على عدم وجود من قدّم (درهماً) وليس ديناراً لفريق كرة الموصل التي هبطت بسبب خذلانها من قبل أهلها ومسؤوليها واتحاد الكرة العراقي المركزي الذي حفر لها كثيراً حتى حقق غايته !. ترى هل يفكّر محمد فتحي ترك الرياضة والنادي كما أخبرني ويهرب إلى الراحة والانزواء في البيت . أم انّه سيتحدى نفسه ويبدأ بالشروع للاعتماد على نفسه ومن سيقف معه من محبي النادي لتصحيح الأوضاع ؟.. التحدي كسبه ألفتحي ، فهل سيكسب المعركة مع الذات ؟.. دعونا ننتظر ، لأننا ومع احترامنا لكل أعضاء إدارة الموصل ، نعلم جيّداً أن محمد لوحده هو كل الإدارة وإن قال هو قالت الإدارة وإن سكت ، يسكت الجميع !.. دمتم ولنا عودة ...

 

 

طلال العامري


التعليقات




5000