..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حديث الساعة ... وزارة الشباب والرياضة تهدد كيان اللجنة الأولمبية وشقيقتها البارالمبية !

طلال العامري

** هل هو ذكاء من الوزارة للإيقاع بين الرواد واتحاداتهم أم أن الحالة كانت عفوية ؟؟!

** بمشورةٍ وزارية .. قانون ضمان حقوق الروّاد من الرياضيين يدخل غرفة الإنعاش !!

** ما ذنب الاتحادات لتنتهك ميزانياتها وتدفع للتذمّر وربما ترفع لواء العصيان ؟!

 

دأبنا جميعاً ومن دون استثناء على حث لجنة الشباب والرياضة في البرلمان العراقي وغيرها من الجهات ، لوضع اللمسات الأخيرة لقانون يحمي الرياضيين الرواد ممن لا يمتلكون رواتب تقاعدية أو يمتلكون الحدّ الأدنى منها ، لكي يحصلوا على ما يحفظ ماء وجوههم ويبعد عنهم شر الفاقة والعوز وهما ما شاهدناهما على أكثر من رياضي أفنى زهرة شبابه وهو يحمل في قلبه حب العراق ويساهم برفع رايته دخل وخارج العراق ن ليعزف سلامنا الوطني عبر مئات المرّات ، حينما كانت تتحقق لنا الإنجازات التي طبعت بماء الذهب في سفر الرياضة العراقية الخالد .. فرح الرواد كثيراً ، بعد أن وجدوا تعاطف الجميع معهم ، سواء كانوا مسؤولين أو نقاد أو متابعين ، لأن عجلة الزمن التي أخذت من هؤلاء اليوم ، لهي قادرة أن تأخذ من الذين ينعمون بالحيوية والشباب اليوم !..

خلال سنوات ونحن ننادي أن تتكفّل الدولة عبر وزارة الشباب والرياضة بهذه الشريحة الواسعة ورغم توالد الكثير من المنظمات التي كانت تروم تحصيل حقوق هؤلاء ، إلا أنّها وجدناها تنشغل بأمورٍ جانبية أو حتى شخصية ، لذا كان تركيزنا ينصب على جهد الدولة ، كون كل المنظمات (مجتمع مدني) ، زائلة ولا تبقى سوى الدولة أو ما يشرّع من قوانين وهو ما حصل بالفعل عندما ولد قانون حقوق الرياضيين الروّاد من الأبطال والذين تم تعريفهم وفق القانون الذي أصبح نافذاً منذ خروجه من البرلمان والمصادقة عليه .. نعم الكثير من الرياضيين كانوا ينتظرون تفعيل القانون ، لكن تأخّر إقرار الميزانية ، كان هو السبب الرئيسي ، لكي لا تكتمل فرحتم تلك التي وجدناها تغلّف وجوهاً أضناها التعب ونزفت الكثير من الدماء والعرق وهي من كانت ترفع سارية علم العراق وتطوف الملاعب والملتقيات ..

البشرى التي زفّت إلى هؤلاء المنتظرون لها ، رأيناها ، ناقصة ، كونها لم تحمل معها الفرحة فقط ، بل أنّها وبذات الوقت حملت بين طيّاتها (الغم والحزن والتململ من تنفيذ القانون) وجعله مقبولاً من الجميع ، لأن وزارة الشباب والرياضة المعنية بتنفيذ القانون الخاص بهذه المجاميع ، سواء كان ذلك باقتراح منها أو من جهات أخرى ، أحدثت فجوة كبيرة بين الرواد والاتحادات الرياضية من جهة وبينهم وبين اللجنة الأولمبية وحتى البارالمبية ، عندما تم الإعلان عن قيام الحكومة باستقطاع مبلغ الرواتب التي تدفع للرواد من ميزانية اللجنة الأولمبية ليصل الرقم إلى أكثر من (8) مليار دينار عراقي وكذا الحال للجنة البارالمبية التي ستصل نسبة الاستقطاع غلى أكثر من (3) مليارات دينار ، يتم تحويلها إلى وزارة الشباب والرياضة ، لتقوم الأخيرة بإطلاقها على شكل رواتب أو دفعات ، حسب ما ترغب هي بذلك أو تحديد وقت (الصرف) !..

اللجنة الأولمبية والبارالمبية والاتحادات ، كانوا جميعاً يتطلعون لزيادة ميزانيتهم ، كونها لم تكن كافية لتلبية احتياجاتهم وأغلبها (فنية) بحتة ، صدمت وهي ترى تقليص تلك الميزانيات والتي تلزمها هي الأخرى أن تقوم بتقليص ميزانيات الاتحادات العاملة بمعيّتها والتي هي من الأساس تعاني الأمرين في المشاركات الخارجية أو تنظيم البطولات الداخلية كالدوريات ومسابقات الكأس والتجمعات ..

أي شركٍ تم نصبه بدهاء وذكاء (الأمر سيان) ، كون المتضرر الرئيسي هم أهل الرياضة الذين كان يجب أن يشعروا بنوع من الاهتمام من خلال زيادة رواتبهم ونقصد من يمثّلون المنتخبات وصرف المكافآت المجزية ، لا أن يتم التجاوز عليها وكأنّ من قام بذلك يستهدف مجمل الرياضة العراقية ، هذا من جهة ، كما أنّه يريد أن يفرح حين سماعه بمن سيقوم بالدعاء على الرياضيين الرواد الذين سيقوم بانتهاك حرمة ميزانية اتحاداتهم !..

قبل تشريع القانون المذكور ، طرحنا مقترحاً وقلنا أنّه لن يكلّف الاتحادات أو اللجنة الأولمبية أي شيء وهو القيام باستقطاع مبالغ محددة وحسب قانون يستحدث من كل الرياضيين المحترفين سواء من كانوا عراقيين أو غير ذلك وتكون نسبة ما يتم تحصيله تتناسب وفق الحد الأعلى والأدنى من نسب تلك العقود ، ساعتها سيتكوّن لدينا مبلغ من المال يكون كافياً ويزيد عن حاجة الرياضيين الرواد ، كما انّه لن يثقل على اللاعب المحترف أو ناديه ، لأن المبلغ في حال جمعه ، سيكون ضمانة لذات اللاعب في المستقبل القريب أو البعيد إن هو تعرّض لأي موقف أو وجد محتاجاً .. هذا الأمر موجود عندنا في على شكل قانون هيئة العمل والضمان الاجتماعي ، عندما يتم اقتطاع مبلغ من راتب العمال في القطّاع الخاص ، سواء منهم أو من الذين يعملون عندهم وحال وصول الشخص إلى السن القانوني لترك العمل والإحالة على التقاعد أو بسبب حالةٍ عرضية ن فإننا نجده يحصل على راتب يعينه على غدر الزمان والسنين !.

كما لا ننسى أن نذكّر بان الكثير من الرياضيين الرواد ممن رفعت أسماءهم للحصول على رواتب من الدولة ، يمتلكون رواتب وبعضها مجزية ، لذا فهم وحسب القانون العراقي ، لا يحق لهم أن يتمتعوا بأكثر من راتب وسيكون عليهم الاختيار ، مما يعني أن عملية الفرز التي ستكون ، يمكن لها أن تبعد الكثير من تلك الأسماء وأيضاً قلنا وقتها ، يمكن أن تقوم الوزارة برفع أسماء من هم محتاجين أصلاً ، لتصرف لهم مكافأة معتبرة وينتهي الأمر ، لأن عملية صرف الراتب وتحديد من يستحقه ممن ينال راتباً أقل من (300) ألف دينار ، ستجعل الروتين المقيت يفرغ القانون من محتواه ويمكن يؤدي ذلك إلى وفاة الرياضي الرائد (البطل) قبل أن يأتي بما يثبت انّه لا يتمتع سوى بالحد الأدنى من الراتب التقاعدي الذي كان يتقاضاه !..

وزارة الشباب والرياضة التي أصبحت المرجع لهؤلاء الرياضيين من الرواد ستربطهم معها بعقدٍ وثيق تستطيع أن تسخّره حسب رغبتها هي ، نظراً للعدد الكبير للرواد الذين لا يعلمون ربما أن الاتحادات واللجنة الأولمبية والبارالمبية هم من يدفعون لهم ومن أموالهم التي لن تكون كافية لعملهم وهنا يصدق المثل الشعبي الذي أطلق على دواء (مزيل الشعر) حين قال (الفعل للزرنيخ والصيت للنوره) !!..  

عاشت وزارتنا (نوره) التي نراها ستزيل كل ما لا ترغب به عن طريقها ونشيد على أيدي من فكّروا وخططوا ، لكي يتم إفراغ خزائن الأولمبية والبارالمبية ، كوننا نعلم أن هكذا أفكار ومقترحات لا تأتي اعتباطاً ، بل غالباً ما يفاجأ بها من لم يختر الركوع للوزارة وهو ما توقعنا أن يحدث ، حين انطلقت العملية الانتخابية التي لم يكن للوزارة أي دور فيها ، لكنها عرفت كيف تؤدب من تجاوز على حقوقها التي كانت تعتقد أنّها مشروعة .. استعدوا للمعارك أيها الرواد ولا نقول سوى أعانكم الله ورعاكم وحفظكم ... دمتم ولنا عودة ....

طلال العامري


التعليقات




5000