هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مع الأفعى والقنفذ

سامي العامري

مع الأفعى والقنفذ(*)

في غياب القنفذ ـ الأم تسللت الأفعى إلى صغار القنافذ الثلاثة في كومة من القش فابتلعت واحداً منهم وهرب الإثنان الآخران وأخبرا أمَّهما

فحزنت الأم وسارت تطلب الأفعى بعد أن وصفها الصغار لها

سارت الأم على العشب وبين السواقي والأنهار طويلاً وهي تفتش عن الأفعى حتى وجدتها

فقالت الأفعى للأم : بالله عليك ، أخبريني ما الذي سأفعله بك .

فقالت الأم بين السخرية والغضب : إن كنتِ تنوين المجازفة بابتلاعي فأنا رهن مشيئتك ، فالسمندل ليس أفضل مني حين يسير على الجمر ولا يتألم .

فقالت الأفعى : أتسخرين مني بينما أنت بضربة نواة التمر على أنفك تموتين حالاً ؟

فقالت الأم : هذه خرافة وأنت ابنة الخرافات ،

أنسيتِ أسطورة التفاحة ؟

فقالت الأفعى : التفاحة حقيقة , ألا ترين البشر مازالوا يتخبطون بالآثام ؟

قالت القنفذ ـ الأم : وآثامك أليس هناك من يحاسبك عليها ؟

قالت : كلا فأنا رمز للحكمة لا للشر كما تتخيلين ...

وأنت لو لم تكوني خوّافة لما ابتهلتِ من أجل درع شوكي يحميك .

قالت الأم : وأنت ماذا عن سُمِّكِ ؟

قالت : طالما كان سُمّي دواءً ومازال ولكن أنتِ بأي شيءٍ تنفع أشواكك ؟

قالت : التناقض الشاعري أو التعارض الجميل بين رقّتي كحيوان وديع وبين خشونة جلدي فأنا مضرب أمثال على خشونة المظهر ورِقّة المخبَر !

قالت الأفعى : هل تستطيعين خلع جلدك كما أنا !؟

قال : نعم ، بكل يُسرٍ

هنا غيرت الأفعى لهجتها فتحدثت مع القنفذ ـ الأم بود ودماثةٍ طالبة منها أن تفعل ذلك

فقالت الأم : لا أريد لأني سأشعر بالبرد

قالت الأفعى : أنا أدفئك

فقالت : في أحشائك , أليس كذلك !؟

ثم أضافت بعد توسل الأفعى : إلتفتي إلى الوراء لأني أحس بالحياء وسأتعرى وأختبيء خلف الشجرة تلك ثم أرمي لك جلدي كما المعطف ففعلتْ الأفعى فهجمت القنفذ ـ الأم على ذنب الأفعى فعضَّه وسحبته وتكورت على نفسها بينما الأفعى تئن ولا تستطيع الحراك

قالت القنفذ ـ الأم وهي تمسك ذنب الأفعى بيديها ورجليها :

أريني الآن أين حكمتك يا من التهمتِ صغيري في غيابي ...

هنا عرفت الأفعى السر فطلبت المغفرة وقالت : حلّي قيدي ولك عليَّ أن أقطع هذا النهر جيئة وذهاباً ثلاث مرات بعدد صغارك رغم أني لستُ أفعىً مائية وأنت تعرفين خطورة ذلك

تأملتْ القنفذ ـ الأم غير طويل ثم قالت :

رغم أني لا أصدِّقك ولكني مع ذلك سأحررك ولكن لا تظنَّي أنك حكيمة والآخرين حمقى ولا تظني أن هناك أعظم من الأمومة خاصة في حالتي أنا حيث فقدتُ صغيري ...

فحررتها ومضت إلى صغيريها

وسارت الأفعى شاعرةً بحرج وهزيمة , سارت لا تلوي على شيء وقبل الدخول إلى حفرتها ألقت نظرة على القنافذ ...

كان الصغيران يراقبانها ويتمتمان برضا

لا يوحي بأنه تشفٍٍّ !

 

 

حديث اللقلق والضفدعة

ـــــــــــ

 

صفقَ اللقلقُ بجناحيه وحنى رأسه حتى لامس الظهر وطقطق بمنقاره ودار حول نفسه عدة مرات في عشه فوق إحدى قباب الكنائس وفعلت شريكته مثلما فعل إيذاناً بالتزاوج حتى إذا تم هذا وفق احتفالية فائقة الروعة والغرابة حلّقا في الجو بشكل دائري مع تيارات الهواء المنعشة ، وعلى نحوٍٍٍ مفاجيءٍ حلقت الأنثى باتجاه معاكس قصدت من خلاله ملاقاة الذكر فالتقته وهمستْ له بأمر هام فاتجها بسرعة نحو الأرض والعشب الذي يشتعل !

وحين حطا على الأرض قالت الأنثى : إنه صيد وفير فالحشرت تهرب في كل اتجاه .

فتبسم اللقلق الذكر قاطعاً الطريق على ما لذ من الحشرات وفعلت الزوجة الأمر نفسه من طريق آخر .

ولمّا شبعا ذهبا إلى جدول ليشربا الماء وكانت هناك على مرتفعٍ قربَ الجدول ضفدعة قد راقبت اللقلقين وهما يفترسان الحشرات فاطمأنت على عدم تفكيرهما بافتراسها على الأقل لهذا اليوم وها هي عائمة وسط الجدول مطلَّة برأسها .

قالت للقلقين وهما على الضفة : أنتما غريبان وحسب علمي أتيتما أرضنا وسماءنا من بلاد القوقاز ، فلماذا هذه القسوة وأنتما ضيفان !؟

قالت أنثى اللقلق لزوجها : هذه ضفدعة بطرى ، تستطيع أن لا ترد عليها أو ردَّ باقتضاب ودعني أرشف الماء وأتحمم قليلاً .

قال اللقلق الذكر للضفدعة : أنظري ، نحن أقدم منك في هذه البلاد وحتى إسمي مأخوذ من اللغة السومرية القديمة حيث كانوا يطلقون علينا : لقلاقو ، فمن أنت ومن تكونين أيتها الصغيرة النتنة ؟

قالت الضفدعة : أنا أحيا كل فصول السنة هنا في بلادي وأنتم لا تأتون إلا في الربيع وتغادروننا نهاية الصيف .

فرد اللقلق : لو كان لديك جناحان كجناحيّ لما بقيت طيلة العام هنا في الجداول والمستنقعات .

وبقيا يتجادلان بينما اللقلق الأنثى ترش الماء على قوامها الرشيق وتصغي وتضحك على بعد عدة أمتار منهما ،

ثم صاحتْ بالضفدعة : كم أنت عنصرية ، بينما نحن نبني أعشاشنا على قباب الكنائس مثلما نبنيها على المآذن وعلى مداخن البيوت مهما كانت ديانة ساكنيها أو قوميتهم ،

ورغم لك سنعفو عنك ونحملك معنا نهاية الصيف إلى ما وراء البحار لتري عوالم وأمماً أمثالكِ فتعرفي الصداقات والعلاقات الأجمل والأبهى

قالت الضفدعة محاولةً التهكم : نعم تبنون أعشاشكم على قباب الكنائس وعلى المآذن دون تفرقة مثلما تبتلعون الفئران وصغار الأفاعي والضفادع دون تفرقة أيضاً !

أراد اللقلق الذكر التعقيب لكنه صمتَ ونزل إلى الماء قاصداً الإقتراب منها

فقالت الضفدعة بسخرية : هه تأخذونني إلى ما وراء البحار ...!

فنقَّتْ ونقَّت عدة مرات ثم غاصت في الجدول بسرعة خاطفة

فقال اللقلق الذكر لزوجته : رغم شبعي أردتُ أن أبتلعها حقاً وليكن ما يكون ولكنها فلتتْ !

قالت الأنثى : لا عليك يا حبيبي سنجعل من هذا الجدول قِبلتنا بدءاً من اليوم حتى نمسك بها !

 

ـــــــــــــــــــــــــــــ

( *) من مجموعة قصصية قادمة على لسان الحيوان بعنوان :

في ضيافة بجعة .

 

برلين

نيسان ـ 2013

سامي العامري


التعليقات

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-10 13:00:35
محبتي للشابندر شاعراً حكيماً
لطيف هو تعليقك
نعم للكبار الصغار وللصغار الكبار !
دام الألق ودامت الصحة

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 2013-04-10 06:40:34
الامير...
للصغار... الكبار
للكبار.... الصغار
دام الابداع والتنوع

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-10 05:57:10
القاصة القديرة سنية عبد عون
تحياتي الندية
ممنون لك وإني لعارف صعوبة هذا اللون من القص والذي يتطلب بساطة التعبير مع فكرة عميقة
وتجاربنا تمنحنا أفكاراً جديرة بالتسجيل ولكن يبقى الإطار الفني هو السؤال
خالص تمنياتي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-10 05:53:14
كل الشكر والإعتذار للأديبة السمحة سلوى فرح
فقد كتبتُ لك بالأمس تعليقاً يليق
غير أني لا أعرف أين صفا به الدهر !!
أطيب تحياتي مع صباح ربيعي

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 2013-04-09 21:05:57
الشاعر المبدع سامي العامري
تحية وسلام
اسلوبكم رائع جميل يثير عدة تساءلات داخل النفس البشرية
لما تحمل من حكمة وموعظة ...اتمنى ان تكون بخير

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 2013-04-09 14:38:25
الأديب سامي العامري..
قصصك ترفل بالحكمة والمعرفة ومابين السطور باذخا ومفيد..دمت بهذا العطاء الني مع كل التقدير.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-09 14:13:23
أطيب سلام لبلقيس الملحم أديبة لبيبة
الكتابة عن هذه الكائنات كثيرة الروعة والدهشة أمر صعب غير أني على حوار معها منذ صباي !!
تحية لتحليلك الذكي وبالفعل عنيتُ من ضمن ما عنيت غياب العقل وطرح البدائل !!
تمنياتي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-09 14:08:40
سلام على الكناني القاص الخاص
إذاً هيِّءْ ما عندك وأنا أهيِّءُ ما عندي
وإن غداً لناظره ... !!
فرحتُ بجميل تقييمك

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 2013-04-09 10:31:44
أصالة الإبداع- سامي العامري- المائز
يبدو أن الإنسان كائن مفترس جدا, يفكر بأهوائه بينما يحضر العقل حضورا عابرا ربما !!
قصص في قمة الروعة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-09 08:27:37
الأستاذة الفنانة والأديبة البديعة
عايدة الربيعي
تحية صباح بهيج
لكلماتك صدىً وتأثير في نفوس القراء ووعيهم
وأنا منهم
لهذا تسعدني انطباعاتك اللاحقة كما سعدتُ بطيب كلماتك هنا
تقبلي تمنياتي بالفرح الدائم

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-09 08:22:20
أهلاً بالشاعر العذب عباس طريم
صباحك أقاح
هذا اللون من القص يكاد يختفي من أدبنا المعاصر
وأنا التفتُّ إليه بتلقائية فبالإضافة إلى كتاباتي السابقة عن عالم الطيور والحشرات بلغة الأدب فثمة أمام منزلي حديقة عامة واسعة أو بالأحرى غابة وهذا ربما ساهم في تأجيج الدافع للتعبير أو تعميقه !
تقبل شكري بمرورك

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-09 08:15:31
الأستاذ الغالي الباحث سعيد العذاري
أجمل تحيات الصباح
ودعاء بالصحة والخير العميم
ممتن لك كثيراً وأنا أرى كلماتي تنال رضاك وهو عزيز عليَّ
تقبل تمنياتي العبقة ودمت

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2013-04-09 06:19:11
جميل جدا ان تنكب على هذا الاسلوب من القص وانه لينفع ان يكون قصصا للاطفال ليستمتعوا وليتعلموا الحكمة..... تعال ولنفعلن بك كما فعلت القنفذ الام بالافعى يا منتوف .. نحن نصبنا لك كل الفخاخ واعددنا لك كل المقالب ...!

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 2013-04-09 00:35:16
جميلة التقاطاتك التي تنم عن ذهن متوقد كيف لا وأنت سامي العامري

استاذ سامي في قلبي الكثير عن افعتك والقنفذ، لكني سأرجئ ذلك حتى ولو بعد حين، مااريد ان اقوله لايسعه المتصفح ولا مساحة التعليق،
سأكتفي بأن اقول لك سلمت إشاراتك الدالة والمدلولة رائع...

تحياتي لقلمك البليغ

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 2013-04-08 20:40:58
الرائع سامي العامري .

حكم ودروس تلك التي تقدمها للقاريء .
ورغم انها اندثرت وضاعت ؛الا انك تعيدها بحلة جميلة
ومعاني اجمل واحلى وابهى , وتصيغها بيد فنان ماهر ومتمرس .
فالف تحية ليراعك الجميل , وقلمك المتالق .

تحياتي ...

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-08 20:34:15
الحاج عطا الحاج يوسف منصور
تحيات أخويات أيها الشاعر الكبير
ممتن جداً لاقتراحك النبيل
وربما سأشرع به بعد صدور هذه المجموعة في كتاب وهي شارفت على الإنتهاء
أقول هذا رغم صعوبة المهمة فالشعر القصصي أو القص الشعري كما تعلم يتطلب الإيجاز أو التكثيف مع شروط الشعر المعروفة كالوزن والقافية وأحكامهما...
مع الود وقدح شاي تزينه حبة نومي بصره

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-08 20:25:37
سلام من القلب واحترام
للأستاذ الشاعر والباحث الغزير كريم مرزة الأسدي
نعم أتمازج وأتذاوب بشغف مع الطبيعة وقد توسعتُ بقراءة عالم هذه الطيور والحيوانات قبل الشروع بالكتابة عنها حيث أضفتُ إلى معلوماتي معلوماتٍ أخرى جديدة فأدخلتها مختبري الخيالي !
وقد فرحتُ تماماً بتفاعلك معها
وابق بعافية وإبداع دائمين

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-08 20:17:15
مرحباً بالصديق الجميل وائل مهدي محمد
سروري كبير بإطلالتك
قبل أيام قليلة نشرتُ في النور قصيدة عمودية طويلة نسبياً بعنوان : إلى المرأة ، إلى رئة الحرية ... وكل الشكر على حسن ظنك
وقصيدتي المعنية سترى فيها أبياتاً أقرب إلى النظم وطبعاً تقصدته وبلغة لا تقرب من المعجم على أمل أن تُقرأ من قبل القارىء المتوسط أو ما دونه أيضاً نظراً لأهمية الموضوعات مع عميق امتناني

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-04-08 20:09:55
مودتي وتمنياتي العاطرة للشاعر القدير
جميل الساعدي
أحاول قدر إمكاني الإقتراب من اللهجة العامية أو الفصحى البسيطة حيث أن عالم الحيوان عالم من العفوية والبساطة ولا يسمح باللغة العالية ، مع توخي الفكرة الجميلة ذات الفائدة
ولك مني زهرة توليب

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2013-04-08 20:07:44
الاديب الواعي شاعرنا المتالق رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفاظ ومعان ندية وشجية تتغلغل برفق في خلجات النفس
جميلةفي اسلوبها وسردها الحواري والقصصي
وفقك الله لمزيد من الابداع

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2013-04-08 19:02:09
أخي الشاعر السكسفون السامي سامي العامري

ليتَ ما تكتب من قصص تكون على شكل قصيدة تُدوّن للصغار
وأنتَ أقدر على ذلك .

تحياتي المطعمه بعطر المودّة أبعثها لكَ وتصبح على خير .

الحاج عطا

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 2013-04-08 18:49:56
الشاعر الكبير والقاص الحكيم سامي العامري المحترم
السلام والتحيات مع الورد
قصص مشوقة حكيمة معبرة ، لعل يحيلها القارئ الكريم - وأنا أولهم - إلى عبر ، واللبيب من غيره اعتبر ....احتاماتي وإعجابي .

الاسم: وائل مهدي محمد
التاريخ: 2013-04-08 15:45:42
عزيزي العامري الحبيب .. كيف حالك استاذ ؟ كنت اتوقع قصيدة و إذا بك اليوم في ضيافة بجعة .
خالص مودتي و أمانيي بالتوفيق لك صديقي الغالي.

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2013-04-08 15:41:08
استمعت هذه المرة كسابقتها في قراءة قصصك الجميلة, التي تسردها على لسان الحيوان.. حيث الحكمة واستخلاص الدروس والعبر, بما يعيننا وننتفع منه في حياتنا اليومية

دمت للإبداع
يا سامي العامري أيها الشاعر البهي




5000