..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل نحتاج لشركات أنتاج تلفزيوني ؟

حمدان التميمي

رغم أن العراق هو البلد الرائد في مجال التلفزيون في المنطقة، ورغم تطور وازدياد عدد القنوات الفظائية والأرضية الخاصة والعامة في البلد في السنوات الأخيرة،ولكن لو تحدثنا عن "الدراما التلفزيونية"على وجه الخصوص يكون لدينا عدة ملاحظات،وقبل ذلك نعلم أن  لدينا رصيد رصين من الأعمال في السابق يوم كان العمل الدرامي كباقي الفنون تكاد تكون حصرية لتلفزيون بغداد الحكومي الذي كان أما ينتجها مباشرة في أستوديوهاته أو تنتج من قبل شركات قطاع مختلط كانت موجودة ومن أشهرها"بابل والحضر"وبعض الشركات الخاصة في فترة التسعينيات من القرن الماضي

وكان هذا الوضع عادي وغير مصحوب بمنغصات ومشاكل،لسبب بسيط وهو أن الأعلام ومنه التلفزيون كان موجه ومركزي ويكاد يكون الخطاب الأعلامي والرسمي يسيران بخط متوازي ،وربما لذلك السبب وغيره لم يهتم أحد بتطوير والترويج للشركات المنتجة للدراما التلفزيونية وحتى البرامج التلفزيونية الضخمة،ولكن بعد التغيير وظهور هذا الكم الهائل من القنوات المختلفة في توجهاتها وتابعيتها وحتى مهنيتها ،ظهرت التبعات الفنية وحتى الأبداعية لقيام كل قناة من هذه القنوات بأنتاج أعمال من قبلها مباشرة وحصرية لها،وهكذا تكون لرؤية كل صاحب قناة أو سياسة الحزب التابعة له تأثير في نوعية الأعمال الدرامية وحتى قصصها وهذا غير خفي على كل المتابعين،ليس ذلك فحسب بل أن بعض الفنانين تم تأطيرهم بأطار معين يواكب سياسة القناة التي يكثر عمله ببرامجها وصار يضن البعض "وقد يكون صحيحاً"أن س من الفنانين مع حزب معين لمجرد كثرة عمله من قناة ذلك الحزب أو الكيان،وهذا شيئ خطير وعطل عملية تطور الدراما التلفزيونية رغم أن التقدم في الحريات النوعي في البلد كان يفترض يواكبه تطور في هذا الفن المهم،ولا يقل قائل بأننا نشاهد طوال سنوات كم هائل من الأعمال الدرامية،فمعضم هذه الأعمال "عدا ماندر"هي ذات أسقاطات سياسية وفئوية ولا ينكر ذلك حتى بعض العاملين فيها،والدليل على ذلك أن بعض الأعمال "أن لم يكن أغلبها"يصعب عرضه من قبل قناة عراقية غير القناة المنتجة له الا أن كانت من نفس الخط،وهذا على خلاف الموجود في الدراما المصرية والخليجية وحتى السورية مثلاً فلماذا؟

الجواب هو أن في تلك الدول وغيرها ،توجد شركات أنتاج للدراما والبرامج التلفزيونية الضخمة ،وهذه الشركات هي التي تنتج تلك الأعمال بتقنيات عالية و مكاتب تسويق تقوم بالتعاقد مع المحطات التلفزيونية في مختلف الدول لعرض تلك الأعمال ،وكحال كل تجارة يكون الطلب والعرض هو المقياس فمثلاً قد يكون عمل حصري على قناة أو أكثر وقد تشترك قنوات كثيرت بالعرض،ولكن لا يكون الكاتب والمخرج وكادر العمل مسيرين بسياسة القناة هذه أو تلك ،بل يكون لكل منهم رؤيته لعمله بما يمليه عليه فنه وتوجهاته ويكون للعقد مع شركة الأنتاج القول الفصل ولا يقيد بقناة ولا محطة تلفزيونية،أذاً مانحتاجه في العراق هو شركات تتبنى عملية أنتاج وتوزيع الأعمال التلفزيونية والترويج لها عند محطات التلفزيون داخل العراق وخارجه لفك قيود تكبل بها الفظائيات المحلية الفنان العراقي

تكساس\الولايات المتحدة

حمدان التميمي


التعليقات




5000