..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البستان والأبن الصغير ...قصة قصيرة

عبد الجبار الساعدي

كان هتاك احد المزارعين العرب مع اولاده السبعة ستتة منهم متزوجون ماعدا صغيرهم الأخير لم يتزوج ولكنه انشطهم واشطرهم في الحرث والطش والحصاد فجلب انتباه والده الكبير بالسن واخوانه السته على المجهود الذي يبذله في المساحات الواسعة والكبيرة من الأرض الذي يمتلكونها قد استغلها لزراعة الحنطة والشعير والعيش من نتاجها السنوي الذي يسوق
للدولة والأسواق المحلية بأسعار مناسبه توفر لهم العيش الرغيد والسعادة السنوية ترتسم عليهم عند الحصاد وبيع الحصاد مع بستان فيه الطيور والبلابل والعصافير تغرد في الصباح وتكون لهم مكانا جميلا يقضون فيه احلى واحسن اوقاتهم مع اطفالهم الصغار حيث الورود الملونه ونسيم الهواء المشبع برائحة الورود والأشجار وفيه جميع انواع الفواكه والحمضيات يقتاتون منها
للعيش الداخلي وللعائلة فيه فواكه الرمان والتفاح والريحان وفيه النخل الكثير المنان يدور على
مدار البستان وبأعداد كثيرة وينتج التمور بجميع انواعها ويتم حصاد جميع الفواكهة والتمور لتوزع على الجوامع وعلى الأهالي المقربين والباقي يكون من حصة العوائل ( السبعة ) واطفالهم ونسائم ورجالهم
وفي سنة من السنين قد جفت الأنهر ولم يتساقط المطر ومات الحصاد ولم يجنون منه شيئا وجاء موسم الحصاد للسنة الثانية على امل ان يتوفر الماء في الأنهر ويساعدهم
المطر على قضاء حاجتهم وزرع المحصول فاشتدت الأيادي وحرثت الرض المساحي وطش
البذر في وقته للتلاقي في حصاد سيكون في ضنهم انه راقي ، وجائت الرياح بما لاتشتهي السفن وخابت الظنون للسبعة الرجال وخسروا للمرة الثانية كل مالديهم من
مال وحلال حتي يقتاتون للعيش في ظل مالديهم من مال واجتمعوا مع اباهم واردوا حلا
يخرجهم من ورطتهم هذه وقد تكون السنة الثالثة كأختها ويغرق المركب بما حوى ، فشاورهم ابيهم للخروج من مأزقهم هذا فأما الكبير فقال لأبيه اننا نبيع الأرض ونجلى
الى المدينة ونعمل هناك واما ألأوسط فأشار على ابيه ان نقترض من اهالينا المال لغرض
الزراعة للسنة الثالثة ........ وهكذا ووصل الدور الى صغيرهم واذا به يخرج دفترا صغيرا
ويتكلم وطلب منهم ان يصغوا اليه جيدا فقال با أبي الكريم انت ربيتنا وتعبت علينا ووصلتنا
الى مانحن عليه وهذا فخرا ما بعده فخر والأن نحن نمر بحالة ( عوز ) وهذه شدة والشدة
حلها عندي فقال له الأب وكيف يا أبني فكشف دفتره الصغير وقال نحن لدينا (( بستــــان )) والبستان فية فيه بحدود ( 1550 ) نخلة وجميعا معمرة فقال له نعم وقال لدينا بحدود ( 400 ) شجرة رمان ( 250 ) شجرة تفاح ( 350 ) شجرة برتقال ( 220 ) شجرة لالنكي
لو ركزنا جهودنا نحن السبعة عليها واهتممنا بها وسقينها ستدر علينا ( ذهبا ) مكنونا
ففرح الوالد والأخوان بمقترحه هذا ( وتحزموا كل واحد منهم كما يقال المثل الشعبي )
بحزامين وعملوا ليل نهار في البستان وشق جداوله وايصال الماء له واذا بموسم الحصاد يأتي ويسوق المنتوج الكبير والكثير من التمور والفواكهه الى الأسواق المحلية ويباع باسعار خيالية تضاهي خمسة اضعاف اسعار ( الحنطة والشعير ) ، فنرى اصغرهــــــــم
كان اذكاهم وأحسنهم في العمل وفي ( الشــــــدة ) انقذهم من كارثة بيع وطنهم ارضهم وارض ابائهم وأجدادهم ليحسم موقفهم ويشد ازرهم ويعتقهم من عوزهم
وكارثة كانت قد تحــــــــــل بهــــــــــــم والله ولي التوفيق لمن يفيق

عبد الجبار الساعدي


التعليقات

الاسم: رحيم الساعدي
التاريخ: 05/04/2013 00:30:47
جميل ولاكن ان كان جفاف ولايوجد ماء كيف استطاعواجني محصول البستان وقو الصغيرلايتخذبه لان قليل الخبرة في الحياتواسال مجرب ولاتسال حكيموانت سيد العارفين لاتزعل هذا راييابن خالك ابو سجاد الساعدي

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 02/04/2013 18:22:53
قصة جميلة وهادفة وذات معنى جميل .
الا ليت العقلاء يتعضون باصغرهم , وينتبهون لوطنهم .

تحية لاستاذنا , عبد الجبار الساعدي .




5000