..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ميليشيا الارامل

عزيز الخيكاني

خمس سنوات من التغيير وسنوات عديدة قبل التغيير وشعب العراق ينتج ارامل لالشئ الا نتيجة التهور الاعمى لنظام فاسد عشق الحروب والقتل سابقا والان جاءت مرحلة القتل الجماعي نتيجة المفخخات والتصفيات الجسدية التي طالت الابرياء من ابناء شعبنا خلفت بذلك عشرات الالاف من النساء الارامل والاطفال الذين لايجدون احدا معيلا لهم انها مشكلة بدأت بوادرها تظهر للعيان بشكل كبير وبدأ المجتمع العراقي يحس بمعاناة النسوة اللواتي ترملن نتيجة تلك الاعمال الاجرامية .

ويبقى السؤال الذي يتبادر الى الذهن هل من معيل لهن ولاطفالهن؟ وهل الدولة تنظر لهذه المشكلة كجزء مهم من مشاكل المجتمع لايجاد الحلول الناجعة لها ؟ لان نتيجتها تؤدي الى مجتمع متفكك متهريء من الصعوبة بمكان ايجاد الحلول الحقيقية لهذه المشكلة ،  ويبدو ان السياسين العراقيين منشغلون بامور السياسة والمناصب والمحاصصة، والذي لك والذي لي ، والرواتب الكبيرة والسيارات الفارهة التي ادعى البعض احقيته بامتلاكها لانه مسؤول في الدولة وبحاجة الى مجموعة من السيارات المدرعة تحميه مع عائلته من الارهاب او الاغتيال والبعض الاخر يفرض اجندته ويحصل على ما يريد لانه يمتلك المقدرة على ذلك بوجود الميليشيات والاشخاص الذين يستطيعون التأثير على القرار السياسي وبالتالي يحصدون ما يسعون اليه من غنائم ومن الكعكة الكبيرة،  وتبقى  مشكلة النساء الارامل والاطفال الذين فقدوا اباءهم او من يعيلهم نتيجة الظروف التي مر بها البلد دون حلول لانهم لا يمتلكون شيئا مما يمتلكه الساسة، فليس لديهن ميليشيات لكي يفرضن ارائهن على الدولة او الحكومة ويطالبن بحقوقهن البسيطة التي لا تتعدى العيش البسيط والراتب الذي يمكن ان يعينهن على تجاوز شظف العيش والحياة القاسية وأملهن  بذلك بالقيادات الحكيمة التي تشعر بقيمة المرأة المضحية وبمنظمات المجتمع المدني التي تنادي بتلك الحقوق ولكن يبدو لاجواب على ذلك،  لان الميامين الاشاوس غير متفرغين لتلك القضايا التي يعتبرونها غير ساخنة من وجهة نظرهم، اننا مدعوون جميعا ومن مختلف شرائح المجتمع الوقوف مع هذه الشريحة المهمة والتوجه نحو المطالبة ودفع السياسين والحكومة الى النظر لها كونها مشكلة كبيرة ستكون نتائجها وبالا على المجتمع بأسره فيما لو اهملت بالطريقة البائسة والصعبة التي تعاني منها الان، وعلى الاعلام التركيز على هذه الظاهرة من خلال الاراء التي تطرح وتشكيل مجموعات ضغط من مختلف الاتجاهات السياسية لتكون مؤئرة في  اصحاب القرار والتحرك نحو ايجاد حلول شاملة لتلك القضية وحينما يتحقق ولو جزء يسير مما يطالبن فيه اعتقد انه لن يكون هناك حاجة الى تأسيس ميليشيا خاصة بالنساء الارامل على غرار الاحزاب العراقية العريقة التي لها اذرع عسكرية صنفت على مسميات عديدة واهدافها واحدة .

 

عزيز الخيكاني


التعليقات

الاسم: خالد شويّش القطان
التاريخ: 05/03/2008 12:48:05
الاخ الاستاذ الكاتب عزيز الخيكاني .. فعلا هي حالة ماساوية التي تعيشها المراة العراقية الارملة واطفالها.. لاسيما التي لا معيل لها.. وهذا الامر ياتي ضمن الحالة البائسة التي يعيشها المجتمع العراقي بجميع شرائحه .. اللهم الا الشريحة المرفهة من ذوي العقارات والمزارع والاطيان والسيارات الفارهة ومن ذوي الملايين من الدولارات .. وعلينا ان لا نكتب فقط .. نعم الكتابة وابراز السلبيات وتعرية المسببين لجميع هذه الكوارث الانسانية مطلوبة ومهمة .. ولكن هنالك توجه اخر مهم علينا جميعا ان نتوجه نحوه وان نبادر الى تصحيح الاليات والمسارات الخاطئة سواء في العملية السياسية او البرلمانية وفي جميع المجالات الاخرى .. هذه المسارات والاليات الخاطئة التي ادت الى كوارث مجتمعية وزادت الشرائح المجتمعية العراقية الفقيرة والبائسة فقرا اكبر وبؤسا اشد..
ولا ننسى ان هنالك لجنة المراة والاسرة والطفولة في مجلس النواب العراقي، برئاسة السيدة النائبة سميرة الموسوي، وان عضوات هذه اللجنة عملن باكبر طاقة وجهد من اجل مساعدة المراة العراقية لاسيما المراة الارملة والمراة التي هي من دون معيل، وبجهود جبارة من قبل رئيسة اللجنة السيدة سميرة الموسوي، وبجهود كبيرة جدا من قبل المستشار القانوني للجنة الاستاذ القانوني امين عبد القادر الاسدي، حيث شرعت لجنة المراة والاسرة والطفولة العديد من القوانين التي تصب في خدمة المراة وفي خدمة الطفل وعموم الاسرة العراقية .. ومن هذه القوانين التي شرعتها اللجنة قانون رعاية المراة الارملة وقانون رعاية المراة او الاسرة التي هي بدون معيل .. الا ان هذه القوانين لم تاخذ حيز التطبيق او تاخر تطبيقها .. نتيجة للروتين والتعقيدات التي تمارسها الجهات التنفيذية الحكومية المعنية بهذه القوانين ..
وعلى اصحاب القرار من المسؤولين الحكوميين ان يكونوا اكثر جدية في اعمالهم .. وان يتحملوا مسؤولياتهم التاريخية .. وان يلتفتوا ولو مرة واحدة للنهوض والارتقاء بالمراة العراقية المضحية وعلى مدى اكثر من ثلاثة عقود .. وعلى هؤلاء المسؤولين ان يتحملوا المسؤولية الوطنية والانسانية والاخلاقية في تطبيق وتنفيذ القوانين التي تعين المراة الارملة والمراة التي هي من دون معيل .. لكي ننهض بمجتمعنا العراقي ونرتقي به الى مستقبل حر ديموقراطي زاهر .. فمتى يحصل هذا ؟ متى يا حكومة ؟!!

خالد شويش القطان
امين عام مؤسسة اور للثقافة الحرة - بغداد




5000