..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الظّهور

فرج ياسين

بعد بضعة أيام تأكدت إشاعة الظهور ، وشهد أكثر نساء القرية ورجالها بأنهم رأوا ذلك الكائن العجيب ؛ وهو يقبل من الجبل ، ويمرق من أمام أبصارهم خطفا ً ، مخلفا وراءه هالة من النور ؛ تتخاطف في مساحب ظهوره ثم تتلاشى .
أهو إنسان ؟ أهو ملاك ؟ لا أحد يقوى على القطع بهذا الشأن ؛ لأن طلته النورانية تعمي الأبصار وتخذل العقول .
مما يثير العجب أن ظهوره بينهم لم يثر الرعب في النفوس ، وجعلوا ينتظرون رؤيته ، ثم أعلنوا أنهم ينعمون بارتياح وسعادة وأمان عند مروره .
ذات صباح سمعوا صوته ولم يروا شبحه ، إذ دوّت بضع كلمات في الأرجاء صارخة : من اقترف منكم إثما ً في حياته فليهرع إلى ملاقاتي عند الجبل ؟
بعد ساعة واحدة أقفرت القرية من النساء والرجال ، ولم يبق َ فيها سوى الأطفال والحيوانات .

فرج ياسين


التعليقات

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 02/04/2013 20:38:24
صديقي الدكتور صبار
هل تذكر هذه القصة التى يرويها الكثيرون وينسبونها الى بيئاتهم الاجتماعية
أن احدهم فقد بقرته فجاء الى الجامع في صلاة الجمعة ووجد القوم كلهم هناك فقال إذا كنتم كلكم تصلون فمن سرق بقرتي إذن
استوحيت القصة من هذه الحكاية
ثم انها اصبحت تتصادى مع قصة السيد المسيح مع مريم المجدلية
ولك محبتي

الاسم: صبار عبدالله صالح
التاريخ: 02/04/2013 01:17:37
شيخي واستاذي العزيز.
كانه المسيح عليه السلام، يقول، من كان منكم بلا خطيئة فليرم المجدلية بحجر!! من منا بلا خطيئة؟
المسيح عليه السلام يدعو الناس لفحص أنفسهم أولاً إن كانوا بلا خطايا.
من فينا يقدر أن يحكم على خطايا الخرين؟
صبار
الساعة الثالثة بعد منتصف الليل

الاسم: صبار عبدالله صالح
التاريخ: 02/04/2013 00:35:25
مرحبا شيخي
كانه المسيح عليه السلام يقول.
من كان منكم بلا خطيئة فليرم المجدلية بحجر!! من منا بلا خطيئة؟
المسيح عليه السلام يدعو الناس لفحص أنفسهم أولاً إن كانوا بلا خطايا.
من فينا يقدر أن يحكم على خطايا الخرين؟

صبار
الساعة الثالثة بعد منتصف الليل

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 01/04/2013 19:41:23
عزيزتي المبدعة الصديقة سنيّة عبد عون رِشو
أحمل لك في داخلي تقديرا خاصا لمشاركتك في ملف المثقف
وكلامك حول هذه القصة اثار اعتزازي أيتها الغالية
دمت بخير

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 01/04/2013 19:38:16
سيدتي العزيزة المبدعة أروى الشريف
شكرا لهذه النفحة من الإعجاب
بالقصّة إن من شأن مثل هذه الكلمات التي صدرت عن ذائقتك الرائعة
لهي مبعث اعتزاز وتقدير
وأنا بدوري أضاعف الشكر لك ياسيدتي

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 01/04/2013 15:19:41
أسجل شديد اعجابي وانبهاري بطريقة سردكم ومايحمل النص من احساس مميز بشحن روح القاريء بكوامن النفس البشرية
تحاتي واحترامي لقاص بارع بقامتكم

الاسم: اروى الشريف
التاريخ: 01/04/2013 13:47:03
القاص الكبير والاديب القدير استاذي د.فرج ياسين.

تلك النهاية المفتوحة تركت انطباعا قلقا في مخيلة القارئ ويا لها من نهاية ,نهايات النص المفتوح على تاويلات ومدلولات ذات عمق ثقافي ومعرفي ثري ,فينثرها قلمك الواعي والراقي والداري بدواخل الانسان .

دمت للابداع الانساني العميق.
ايات احترامي وتقديري.

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 31/03/2013 21:39:52
نعم اخي الأستاذ المبدع حمودي الكناني
تفترض القصّة أن كلّهم خاطئون

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 31/03/2013 20:17:21
ذات صباح سمعوا صوته ولم يروا شبحه ، إذ دوّت بضع كلمات في الأرجاء صارخة : من اقترف منكم إثما ً في حياته فليهرع إلى ملاقاتي عند الجبل ؟
-------------------------------

رائع استاذي دكتور فرج ياسين ... من المؤكد كلهم اقترفوا الاثم ولهذا هرعوا جميعا !




5000