..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الايزيدية والمهجر .؟؟ ... حوار مع الشباب

هيمان الكرسافي

تعتبر الديانة الايزيدية من احد اقدم الديانات العالم حيث تتميز بطقوسها وعادتها عن باقي الاديان فمن الطبيعي جدا سوف يكون لها عادات اجتماعية مختلفة تماما مع مجتمعات اوربية منفتحة. تلك المجتمعات التي تتألف من نسيج اجتماعي مختلف تحتوى على اجناس واشكال والوان مختلفة من البشر ومن مختلف بقاع العالم يعيشون معا مساويا بكل شئ تحت راية حقوق الانسان وهي الغاية الاسمى فلذلك سوف تجد الديانة الايزيدية صعوبة في تطبيق عاداتها وتقاليدها السامية في هذا الجو والفئة الشابة تحديدا لانهم اكثر توسعا واكثر اندماجا بالمجتمعات الاخرى , ولاسيما انهم مشتتين بين ارجاء مختلفة في ولايات ومدن المانية واجنبية مختلفة . وطبيعة ممارسة طقوسهم ومجيئهم الى موقع الاحتفاء لتلك المناسبة ومدى اهمية هذا الموضوع بين المجتمع الايزيدي المهاجر وفق هذه الظروف . هذا واسئلة اخرى نرى اجاباتها من خلال برنامج مقابلة خاصة مع ئزداي نت اجريت مع عدة شخصيات الشابة ومتواجدة هنا في المهجر. وكان اسئلتنا لهم بهذا الشكل :

الشباب واجهة المجتمع ومسقبل الامم فرأيكم مهم جداا ...
انكم كالفئة البارزة والاكثر نسبة ً في المهجر كيف ترون الحياة في المهجر وماهي مشاعركم ازاء التحديات التي تواجهونها في هذا المحيط الذي يجبر الفرد ان ينخرط ويتاقلم فيها.؟ وماهي الوسائل التي من خلالها الشاب يستطيع اجتياز كل الصعوبات والبقاء في طور مجتمعه الديني ولايزال ويتلاشى عنه عادته وتقاليده .؟ وهل تمارسون طقوس وعادات ومناسبات الايزيدية ام انكم تهملون ذلك ..؟ وما رؤيتكم لمستقبل بعيد في هذه المجتمعات في حين يكون لديكم اطفال وينخرطوا مع مجتمعات الغربية ... ياترى كيف سيكون بيئتهم .؟



علي محمود علي / دكتور بيطري ( بلجيكيا )

الشاب هو العمود الاساسي لبناء اي مجتمع,ونحن الايزيدية كاحد المجتمعات في شرق الاوسط قد تعرض شبابنا الى كل اشكال العنف من الهجر ومعاملة المواطن من الدرجة الثانية او حتى الثالثة ,و,و,و......
لكي لا اذهب بعيدا من الموضوع .فبعد ازدياد الملحوظ للشبابنا في الاونة الاخيرة في اوربا عامة والمانيا خاصة فمن الطبيعي ان تزداد مشاكلهم والامهم وعدم توفير متطلباتهم اسوة بغيرهم من اصدقاءهم و اقاربهم من حق اللجوء وفرص العمل وغيرها...
اما بالنسية الجزء الثاني من السؤال , ان اجتياج هذا الصعوبات للشاب هذا الجيل شسكون اسهل من جيل القادم لان الشاب هذا جيل يحمل في داخله شيء من شعور الديني قد اكتسبها من وطنه الاصلي-العراق-متاثرا بالمناسبات والاعياد والنقاليد الايزيدية هناك ,لكن بما يتاثر جيل الصاعد؟؟؟ بالمدارس الاوربية المحترمة او كثرة الكتب ومدارس الدينية في اوربا او من اهتمامهم وطاعتهم الوالدين او حتى من نوعية الوالدين لاطفالهم مع احترامي للغالبية..اما مستقبلهم .....فرايء الشخصي المتواضع مستقبل لا يبشر باي خير ,عذرا لتشائمي لكن هذه الحقيقة التي نراها الان.



باسم كريم بيباني / عضو سابق في مركز الثقافي لمجتمع الايزيدي في لينكولن ( امريكا )

- ان التجارب للشيوخ وانما امل الامة يكون في شبابها -
أن بقاء الشعوب على ماهي عليها ومنذ قديم الزمان والتواصل مع مسيرة الحياة الأجتماعية والمتشعبة بالفترات المتوالية المختلفة فترة بعد أخرى ، ومواجهة الحياة خلال تلكم الفترات والى يومنا هذا , هناك شاهد وحيد على كل ذلك هي العادات والتقاليد المتوارثة والباقية , الأيزدية أسم تاريخي قديم له عادات وتقاليد محصنة بالأيمان و منذ القدم , تواصل الأيزدية مع الحياة ومع الحفاظ على أصالتهم وتاريخهم على الرغم من كل المواجهات والعراقيل والعقبات التي وقفت ضدهم الا ان الشباب هم أساس النهضة والتقدم , وعصب الأمة وروحها , وقلب المجتمع النابض وساعده القوى , فإذا أردت أن تعرف تقدم مجتمع أو تأخره فياترى تنظر إلى من ؟ لا شك أنك تنظر إلى الشباب , معلم أو معلمة , طبيب أو طبيبة , مهندس أو مهندسة , طالب أو طالبة. . . إلخ , انظر إليهم فى أخلاقهم وعلمهم وملابسهم وكلامهم , فمن يقدم المجتمع إلا الشباب ! ومن يبر والديه إلا الشباب , فما أجمل أن يهتم طلابنا وطالباتنا بالعلم والإيمان والأخلاق والرجولة والكرامة وبر الوالدين وقضايا المجتمع المهمة وشئون ديانه واحترام المقدسات , وهؤلاء الشباب تهتم بهم الدولة وتجعلهم فى أماكن مرموقة وتجعلهم قادة وتضعهم فى مكانة عالية وتغدق عليهم الجوائز والأوسمة وهؤلاء , وما أجمل أن نحافظ على عادات و تقالدينا و اسم ( الايزيدتي ) , .... نرى كيف وصف الشاعر ( إبراهيم الناجى ) شباب فقال :
شباب إذا نامت عيــــون فإننا *** بكرنا بكور الطير نستقبل الفجرا
شباب نزلنا حومة المجد كلنـا *** ومن يغتدى للنصر ينتزع النصر

*- كيفية الحفاظ الشباب الايزيدين على عادتهم و تقاليدهم ..... :
-واجب يتحتم علينا ان نعلم الاجيال القادمة عن المعاناة والتضحيات التي عانتها الايزيدية في كل الازمنة .. من اجل ابقاء هذه الديانة
- تاسيس منظمة تخص ( بشؤن الشباب الايزدين في المهجر ) وهي فكرة سليمة وولادة حقيقية لكل القيم والمعايير الانسانية واسترجاع القيم ومبادي التاريخ لاولك . .وليس من المعيب ان بدانا من درجة الصفر
- القاء محاضرات دينيا و ثقافيا , مهما لتثقيف الشباب ومفتاحا اساسيا لحلول القضايا الايزيدية المستعصية , في الوقت الذي يمتلك الايزيديين اقوى هوية في الدين والتاريخ .لان الديانة الايزيدية تؤمن بالله عزوجل والمقطع الاول من قول نزيار وئافراندن تاكد على ذلك (ياخودى هه ر توويى و هه رتوويى هه ى و هه ر توويى دى هه بي..يا خودى نه توو ز كه سي و نه كه س ز ته يه..ئيك فروارى بى شريكى بى هه فالى )
- ضرورة اهتمام الاباء و الامهات بتربية اطفالهم و تثقيفهم على لغتهم و عادتهم ز تقاليدهم ........... الخ

بعون الله الايزيدين موحدين , وحسب ما جاء في
- التوارة(نبوءة دانيال - الفصل الرابع - الآية من ا-25) فان جذع الشجرة يبقى . وبقدرة رب السماوات والارض سوف تخضر هذا الجذع (شجرة الشعب الايزيدي ) لان بقاء جذع الشجرة هو بقاء الشعب الايزيدي . وهذا قدر الهي ينعم ويشقى من يشاء وما من شعب وقوم ودين ظهر على الكرة الارضية ولم يمر بفترات مجد او بفترات بؤس وشقاء . ولكن الظلم الذي وقع على الشعب الايزيدي طال كثيرا ولمدة اكثر من (2000 سنة) ولايزال ونحن متفائلون بالنجدة الالهية آتية لامحال وبمساعدة اخيار واشراف العالم فهولاء الشباب هم جذع هذه الشجرة ،

أحبائى الشباب ...
كونوا قوة لا جلدتكم و ديانتكم وشعبكم بالعلم والإيمان واتخذوا القدوة الحسنة من دينكم , ولا تظنوا أن التفوق والمجد والعمل يدق على باب أحد ويذهب إليه فلابد لكم من السعى له والنشاط فى تحصيله والله معكم .
لا تحسبن المجد ثمرا أنت آكله *** لن تبلغن المجد حتى تلعق الصبرا



قيدار صبري / كاتب ومهتم بالشأن الايزيدي ( سويد )

الحياة لا تخلو من تحديات سواء كانت في وطن الام او في المهجر فالمرء في صراع دائم مع الحياة ولو لا هذا الصراع لما استمرت الحياة ،لكن التحديات تختلف نبعا لاختلاف الثقافات وهنا سأسلط الضوء على الجانب الاجتماعي واهم التحديات التي تتعرض لها الجالية الايزيدية منها الاندماج والتأقلم برأي هذه هي مشكلة كافة المجتمعات الشرقية ليست الايزيدية فحسب فالتأقلم يعني التتبع للعادات والتقاليد والقوانين واللغة والعيش في المجتمع الذي نعيش فيه وكل ماذكرت انفا تختلف من ثقافتنا الشرقية والبعض منها ربما لاتشكل تحديا كبيرا حتى لدى البعض من المجتمعات الشرقية لكن لاتتماشى اطلاقا مع مبادئ مجتمعنا الايزيدي وخاصة الزواج خارج الايزيدية ,ضرورة بقاء عاداتنا وتقاليدنا امر لابد منه خصوصا في هذا المحيط الغربي وتقع هذه المسوؤلية على عاتق البيوت والجمعيات التي تهتم بالشأن الأيزيدي في المهجر بفتح دورات ارشادية بين فترة و اخرى لابناء جاليتنا بهذا الخصوص.

بالنسبة لطرحكم او بالأحرى لتسائلكم عن التزام او اهمال الطقوس لايزيديي المهجر هذا لايستثني الايزيديين في الوطن لأن تراجعت وتغيرت وخفت البعض من طقوسنا في هرم مركز الايزيدية (الوطن) وفي المهجر على حد سواء وهنالك فيئة لم تلتزم قط بأدنى حدود للطقوس والتقاليد في المهجر وربما في الوطن اما الاغلبية يمكننا القول ( لم نهمل كاملةً ولم نلتزم تماما ) هذا على مستوى الاغلبية لفئة الشباب وخصوصا المتواجدين في المهجر ولا استبعد ان الامر ذاته قد ينطبق في وطن الام.
فيما تتعلق بالرؤية المستقبلية للاجيال القادمة ، الأمر الذي يحتم علينا أن نأخذ بعين الإعتبارمن منطلق واجبنا والا ستكون كارثة حقيقية ان لم نكون في محل المسؤولية تجاه ابناءنا.



فرات شاكر الياس / طالب في جامعة هامبورك (المانيا )

من المعلوم ان المجتمعات الاوربية تختلف اختلافا جذريا مقارنة مع مجتمعاتنا الشرقية وسيما الايزيدي على وجه التحديد لا ن في الحقيقة توجد هنا في المهجر ثقافات متنوعة ومحتلفة منها تعارض مبدأ الدين الايزيدي والمجتمع برمته وخصوصا كما اشرتم اليه الشباب الشريحة الاكثر مهددة بالانصهار في بودقة حضارتهم وثقافاتهم فمن الواجب على كل من يدعي بان يهمه الايزيداتي ان يعمل بكل جهدهم من اجل حد لظاهر ذوبان الشباب في هذه المجتمعات التي لا ترحم احداا .يجب ان نعترف ان شبابنا نحو انقراض شعور الديني لديهم فهذا خطر واضح علينا يجب ان نتكاتف ونؤحد الرؤية ازاء الوضع الايزيدي بصورة عام لكي نوصل من خلالها الى حلول سليمة لهذه المشكلة التي قد تكون من المشاكل الاكثر عويصة في المستقبل .
اما بما يخص الشطر الثاني من السؤال بوجهة نظري الوسيلة التي يمكن من خلالها اجتياز الشاب الايزيدي هذا الوضع ,ان يؤسس لههم اتحاد باسم اتحاد شباب الايزديين في المهجر (اوربا) بمساندة كل هذه البيوت والجمعيات التي تاسست باسم الايزيدية في كافة مناطق تواجدهم وتكوين لجان فرعية لها ووتختار هيئة رئاسية عليا لاتحاد وهيئات فرعية ايضا من خلال هذا العمل او منظمومة تقوم الهيئة بتنظيم محاضرات ودورات توعية دينية وتثقفية في ان واحد باعتقادي هذا العمل سوف يكون الحل الاسمى لمساعدة شبابنا على تواصل مع بعضهم البعض داخل اطار ايزيدياتي ووتوعيتهم لاعطا ءاهمية اكثر بمارسة طقوسهم وعادتهم .
شكرا كبير لكم على طيبة متابعتكم بالشان الايزيدي



معدي المقال

هيمان الكرسافي
ديار نعمو الختاري

هيمان الكرسافي


التعليقات




5000