هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شِراك المِسْك ... قصة وتصورات

سامي العامري

شِراك المِسْك

***

قصة وتصورات


 

سفينة والكأس فنار

لا أحب أن أكون من الزبائن المعروفين في أي مكان أرتاده ولكن ما العمل وهذا المقهى أنيق وقريب وهادىء وشكله الخارجي على بساطته يبدو وكأنه سفينة تائهة فيا للمعمار !

كنت أحتسي القهوة وأدخن منسجماً مع نص لي أنقِّح بعض سطوره بحماس حينما دخل وهو متجهِّم القسمات نوعاً ما ومتجهم النبرة وبما أنه يعرفني وأعرفه فهو أيضاً قديم في التعشق بالموسيقى والنبيذ ويمزجهما سويةً ككأس بفقاعات تتنافر وتتجاذب مثل كواكب صغيرة كما أفعل أنا أحياناً ، لهذا وجَّه دعوة لنفسهِ بالجلوس معي حول طاولتي ، جلس ساخراً من قهوتي وموصياً على قدح نبيذ وقال وهو يتأفف : كم أحتقر قولَهم  

( هذه مشكلتك ) ،

يقولها أحدهم وأنت تتحدث له عن مشكلة حصلت لك وتطلب إصغاءه على الأقل وليس مساعدته فهذه مستبعدة .. هه هذه مشكلتك !

قلتُ له بعد أن أغلقتُ كُراسي : نعم أيها النمر الآسيوي !

أعرف ذلك ولكن هؤلاء من الدَّهْماء وبالمقابل هناك لدى الغربيين المهذبين عبارة لطيفة فهُمْ يسألونك عندما تسألهم في قضية ما قائلين لك :

ماذا بإمكاني أن أقدّم لك ؟

قال لي وهو يرتشف بلهفةٍ نصفَ قدحه : شكراً ، صدِّقني أغلبها مجاملات

قلتُ له : قد وقد ولكن لاحظْ

مَن لا يحالفه الحظ مراتٍ عدة في أمرٍ ما ، فربما بسبب إحساسه بالمرارة يشعر أحياناً بأنه أشبه بالملعون فيستسلم لليأس والذي لا يعني إلا الموت ولهذا فإذا كنتَ عارفاً بألمه وقادراً على الوقوف بجانبهِ ولا تفعل فلعنته ستنتقل إليك بشكل أو بآخر وأقلَّها مشاعر الذنب ، وأمرُّ الآلام هي التي تأتي من مشاعر الذنب

قال لي وهو يحتسي قدح النبيذ حد قعره : بديع ولكنك تتحدث عمن يشعر بالذنب أي عن أناس شديدي الرهافة ، عميقي الشعور بإنسانية الإنسان وهذا للأسف سوقٌ بضاعته كاسدة

حين انتبهتُ لكلامه وقارنته بكلامي أحسستُ بأن حجته قوية أيضاً وهنا قلت له بتفكُّهٍ :

 إن قدحك نضبَ لذا فليست هناك إمكانية للقول بأن نصف قدحك فارغ ونصف قدحي مملوء فأنت احتسيتَهما كليهما ، الفارغ والمملوء ! ولكني سأدعك لهيمانك وأعود أنا لهيماني مع القصيدة ،

مع عالم الغياب والدهشة

شِراكُ المِسْك

مَن سَفَحَ المسكَ ؟ هناك أشياء وحالاتٌ مختلفة وبسيطة حبَّبتْ لي الحياة في أحايين كثيرة ، كانت هناك ومضاتٌ في دروبي كأنها المِسْك يتعبَّد وحيداً في أذيالِ امرأةٍ ما

وفي ساعات الأسى الشديد اعتدتُ أن أستدعيَ صباحاتٍ طافحة بشعاع كأنه المطر ، أستدعيها حتى وإنْ كان الوقتُ وقتَ غروب الشمس والناسِ والأشياء بل وحتى في منتصف الليل الذي يهِبُ الأحزانَ بتدرجٍ كالضلوع وأغنّي لطائر القطا كي يدورَ حول شراييني وأنادي التي أحببتُ يوماً ،

أناديها ممشطاً آهات خصلاتها ببروقٍ ثملى وأنادي أصدقاء تسربوا من ذاكرتي وقد خلَّفتُها معهم ، أناديهم بأسمائهم مناداةً مملحةً بدموعٍ عزيزة كاعتزاز أبي بعقالهِ وأمي بفوطتها المتراميةِ الحنان وألتفتُ إلى حاضري فأجده يعتذر عن تقصيرهِ معي فأبتسمُ كي يبتسمَ معي لألمِ اللحظةِ وأنظرُ إلى الغد فأراه دون غدٍ ، دون وعدٍ بشيءٍ يقينيٍّ ومع ذلك أحسُّهُ وهو البعيد يمدُّ يده ليربّتَ على كتف نبضي وهذه اللحظاتُ الباسمة الحاسمة والتي تعلو على الممكن والمتاح

تغادر الدنيا لتتشبثَ بي ، باسمةً لأنها معي وحاسمةً لأنه لا سبيلَ لكشف عجينة النهايات ومدى اختمارها ومن ثمَّ الرضا عنها

إلا بعناقِ اليأس ، عناقاً مدوِّياً .

ورطتي مع العنوان !

في تسعينيات القرن الماضي كانت لي مخطوطة شعرية يعرفها العديد من الأصدقاء الذين كنتُ التقيهم والذين كنت أراسلهم وكانت بعنوان : مازال الشاعر على قيد الجنون ... ولاحقاً عندما دخلنا عالم الإنترنت نشرتُ العديد من قصائدها مع هامش يقول : من مجموعتي القادمة التي بعنوان : مازال الشاعر عل قيد الجنون .

وما هي إلا فترة قصيرة حتى راحت التحويرات تترى فواحد من المتطفلين يكتب : مازلتُ على قيد حبك , وآخر يكتب : مازال القلب على قيد ذكراك , وثالث يكتب : مازلتُ على قيد العراق ... وغيرها حتى شعرتُ بالضجر من عنوان مخطوطتي فاستبدلته بعنوان آخر هو : أستميحك ورداً ...

وقد صدر الديوان من إحدى دور النشر بهذا العنوان فعملتُ تعريفاً به حيث قمتُ بنشر صورة منه في العديد من المواقع المعروفة , والطريف أن الأمر نفسه حصل مع العنوان الثاني حيث راح المتشاعرون يحوّرونه على هواهم فهذا يكتب : أستميحك عشقاً ! وآخر يكتب : أستميحك قُبلةً ... وثالث يكتب : أستميحك عناقاً ...

ولا أدري أين أولّي وجهي ،

وهذا بدوره يذكِّرني بديوان لنزار قباني تحت عنوان : حَيَّ على الياسمين ... ومثل هكذا عناوين تغري بالقنص وإعادة التأهيل !! فواحد يكتب : حَيَّ على اللقاء ! وآخر يكتب : حَيَّ على النسيم وووو ، قل لهم : هل شحبَ خيالكم ونضب إلى هذا الحد بحيث لم تجدوا إلا هذه اللعبة الكريهة ؟

-------

برلين

آذار - 2013

 

سامي العامري


التعليقات

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-03-29 07:08:44
أعبق تحايا صباح ربيعيٍّ
لصباح محسن جاسم ولحرفه الصبيح الصبوح
وكم سررتُ بصدور مجموعة قصصية لك فأنا عارف بالتفاتاتك الذكية وملاحقتك للنادر من المواقف والأحداث وتصويرها بكثافة فنية عالية
امتناني مع زهرة ليلك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2013-03-28 18:53:26
" تغادر الدنيا لتتشبثَ بي ، باسمةً لأنها معي وحاسمةً لأنه لا سبيلَ لكشف عجينة النهايات ومدى اختمارها ومن ثمَّ الرضا عنها

إلا بعناقِ اليأس ، عناقاً مدوِّياً ."
-------
العناق المدوّي !
صديقنا المتفائل بوعي ، دائما تؤكد حضورك وتضيف لحضورنا بجديد جديدك .. وهو ما يؤسس للثقافة التي ينبغي ان نحترمها ونسعى لتعزيزها.
فالنهر حقا هو النهر على انه حين يتجدد يغدو نهرا آخر بذات الشكل لكن برقيّ أجمل.
كذلك سامي العامري .. الذي شد ما تغار منه الأنانية!

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-03-27 19:16:19
شكراً على هَيَف روحك صديقي طائر السعد الحجي
إذن أنت ربما وجدتَ بي المعادل الضوئي لأخيك سامي فكلانا يحمل الإسم نفسه !!
أمزح معك
شوف هذا عضيدك قال لي إنشر في النور وسيسعدني قراءتك ولما نشرتُ اختفى وتخفى !
عيني ماكو ثقة هالايام إلا إذا لمسنا الشبوط بأم أصابعنا !!!
مودتي لك وللصديق البصري جمال

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-03-27 18:05:38
شكراً كل الشكر للشاعرة الجميلة الحرف
سلوى فرح
ولإضاءاتها البديعة ودمتِ بألق وشعر ومسرة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-03-27 18:03:53
عزيزي الشاعر والباحث اللامع
كريم مرزة الأسدي
أهلاً بك في عالم
السرد !!
على الأقل تنويع الفاكهة وتحويلها من الرمان إلى الكيوي ومن التفاح إلى الفراولة وهكذا
سعدتُ تماما بماء الورد الذي نثرته في صفحتي
مع التقدير والدعاء بالعافية والسرور دوما

الاسم: سعد الحجي
التاريخ: 2013-03-27 17:59:20
الصديق العريق راعي البجع
وجدت الشاعر البصري جمال مصطفى قد سبقني الى ما اردت قوله
لذا أكرر عباراته:
ودا ودا.. وكذلك عن سلة التين والبلابل.. ثم حبا حبا.

تذكرت الان تجربتي الأولى في كتابة الشعر. كنت -وأنا الطالب على مقاعد الدراسة- أرى أخي الأكبر (واسمه سامي) ذا باع في الشعر والأدب فكنت أعرض عليه كتاباتي. في ذلك اليوم قال لي في موجز نقده: (...ثم تعال هنا وخبّرني كيف أصبح العذبُ عذوبا!).. يبدو أنني تموسقت مع الوزن والقافية فطوعت اللغة كما يريدها سلطان الموسيقى.
تحايا وود

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 2013-03-27 12:39:25
، وأمرُّ الآلام هي التي تأتي من مشاعر الذنب...

الأديب سامي العامري..نعم صدقت..الاحساس بالذنب أخطر الأمراض على الصحة النفسية والاستسلام للمرارة هو الموت الأبدي..
كنت مبدعاً وأكثر وأنت تحلق بطقوسك المائزة ومابين السطور يحدثنا الكثير..دمت لروعة الحروف.

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 2013-03-27 06:52:30
شاعرنا الكبير ، وأديبنا الرائع السامي سامي العامري المحترم
السلام والتحيات ، جعلتني أترك الكلاسيكية ، وأسير معك على النص المفتوح ، والفضاء المفتوح !!
الفرق بين هذه مشكلتك ... وما بإمكاني أن أساعدك ، أو ماهو المطلوب مني ؟ تقف الإنسانية ، وترمي الأنانية إلى الجحيم ، بالسهل الممتنع تدخل إلى الحياة ومدرستها وفلسفتها ، أحسنت وأبدعت ، وأفدت ، وكفيت ووفيت ، وأكثر ، احتراماتي وتقديري المبدع مبدع .

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-03-27 06:18:59
مرحباً بالقاصة البارعة
سنية عبد عون
عندي مجموعة قصصية صدرت قبل عامين بعنوان : النهر الأول قبل الميلاد ... وسيفرحني وصول نسخة منها لك في المستقبل وأيضاً انتهيت من مخطوطة إليكترونية إن صح التعبير وهي مجموعة قصصية على لسان الحيوان ...
سرّني مرورك العبق ودمت بعافية

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-03-27 06:14:59
شكري وتقديري
للشاعر العريق الحاج عطا
مع نسمة ملونة من نسائم صباح ربيعي مريض الجفن !
كما كانت العرب تقول في تغزلها ...
نعم كما تقول وعنيتُ أيضاً واحد يحاولون جعله شاعراً
بـ ( الكَوّة ) وهو متخصص بمثل هكذا تحويرات ولطش الصور الشعرية وتغيير ألفاظها مع الإبقاء على المعنى نفسه وطالما تملق الأكاديميين لكي يكتبوا عنه وطبعاً هو وشلته هربوا من موقع النور بسببي ! فقد كنتُ لهم ولغيرهم بالمرصاد ...
مودتي وتمنياتي

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 2013-03-27 04:13:14
أناديها ممشطاً آهات خصلاتها ببروقٍ ثملى وأنادي أصدقاء تسربوا من ذاكرتي وقد خلَّفتُها معهم ، أناديهم بأسمائهم مناداةً مملحةً بدموعٍ عزيزة كاعتزاز أبي بعقالهِ وأمي بفوطتها المتراميةِ الحنان
..................................
ابدعتم واجدتم التعبير بحروف انسانية نبيلة تصل لقلب القاريء بحنان شفيف شأنكم في الشعر
هيمنت على كرسي الابداع في الشعر ....ثم تزاحمنا في القصة يا سامي ....!!! ابتسم
اما نصكم الاخير ....فأقول أكتب ما بدا لك ودعهم وما يعلقون ... رضا الناس غاية لا تدرك

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-03-26 20:49:30
مساء الأنوار للأخت الأديبة والتشكيلية الراقية
عايدة الربيعي
أنت تغيبين طويلاً ثم تطلّّين بما يدهش وهذا أمرٌ حسن وأعني جانب الإدهاش متمثلاً بعباراتك هنا والتي تنم عن إحاطة رائعة بمجريات الشعر وأفاعيل أهلهِ !
ربما أنا من ورط العنوان ! كما عبرتِ بلطف ولكن ألا تشعرين بأن الكاتب أو الشاعر قد يحس بالإستياء نوعاً ما ؟ ولو تم التحوير بعد قرن مثلاً لكان الأمر ذا بعد يحمل تجديداً للغة نفسها وهذا أمر طيب وهو من مهمات الشاعر الأساسية وأما عن لغتك وشاعريتها فأنا ممتن لك عليها كثيراً
خالص تمنياتي

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2013-03-26 20:38:37
أخي الشاعر السكسفون السامي سامي العامري

مااُريدُ قوله قدأدلى به أخوناالشاعرالنيقد جمال مصطفى
إن الشمسَ لاتنكسف ممن يستعيرُ قبساً من نورها،ولا أرى ما
حصل معكَ إلّا من فرط إحساسكَ المرهف ، تلاقي الافكار لدى الكتاب والشعراءواستعارات بعضهم لبعض الجمل والكلمات
هو نوع من الاعجاب حسب تصوري فلا تحزن لهذالأن لكل كاتب
أو شاعر نسيجه الخاص به .

خالص ودّي لكَ مع أعطر التحيات .
وتصبح على خير

الحاج عطا

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-03-26 20:37:21
جمال مصطفى الشاعر والناقد البارع
تحيات المساء مع العنبر
بل إن الشعر هو في تعليقك فماأجمل تلقائيته
وأما عن قولك بأن النص الثاني هو قصيدة نثر
فأنا يا جمال الوردة وضعتُ عنواناً فرعياً أو تعريفياً هو : تصورات ، والذي يعني أني لم أعتبر هذا النص قصة،
وإنما تأملات وبما أنني سبق لي وأن نشرتُ نصاً قبل شهر تقريباً بعنوان: تأملات في دائرة المعنى . لهذا لم أحبذ تكرار مفردة : تأملات ، فقلتُ : تصورات .
شكراً على رأيك السديد بصدد موضوع العنوان وتحويراته ...
ولك مني كأس أناناس ... هذا العصير كم ألتذ به !

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 2013-03-26 18:38:20
حَيَّ على الياسمين ..

اخي الرائع سامي..

ايّ ورطة في العنوان ؟؟

انت من ورط العنوان هههه، وأجدت النسج والحبك ، نصوص تبرد غُلة الروع في تشكيها ( برأيي الكلام لم يكن يوماً حكر شاعر..فاللغة مشاعة والتوارد وارد، فلا تحنق لذلك) ودع روحك شاعرة هفهافة كي تجيش بفرحها - الشعر- فلا تعكر صفوها).

نصوراتك هذه: ماء سائغ سلس فرات .. تلوح بالحكمة تارة
وببوح صدق اللحظة فتأتي نصا عذوباً.

اما في "شِراكُ المِسْك" فماأعدلك في الإمساك به ..ولاتهم
أما قرأت يوماً:
" شيعتهم من حيث لم يعلموا
ورحت؛ والقلب بهم مغرم
سألتهم تسليمةً منهم
علىّ إذ بانوا؛ فماسلموا
ساروا؛ ولم يرثوا لمستهترٍ
واستحسنوا ظلمي؛ فمن أجلهم
أحبَّ قلبي كل من يظلمُ.


دمت تمسك بتلابيب التعبير شاعراً.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-03-26 18:13:57
مرحباً بالأزرق
الشاعر العذب جلال جاف
ممتن كل الإمتنان على انطباعك النبيل
ودامت مسرتك وعطاؤك

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-03-26 18:12:14
أهلاً بجميل الساعدي الشاعر القدير
أشواقي مع النرجس
تعبيرك رائع رائق : عندها يقترب الشاعر من ذاته الحقيقية , التي تقبع تحت طوامير من كل نوع ومن أجل أن يخرج من التوابيت . من الأطمار. بحتاج الى رعشة , الى صحوة,
ـــــ
تعبير خبير ومجرِّب
سررتُ كثيراً بزاهي كلماتك

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-03-26 18:08:39
نعم عزيزي الشاعر البارع عباس طريم
وأظن أن كرامشي له نفس رأيك العميق عن دور المثقف في الحياة وفي مجتمعه
دمت بعافية مع الليلك

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-03-26 18:06:14
مودتي وافتقادي للصديق البديع جمال عباس الكناني
وإنه لأمر مفرحٌ تماماً أن تمثل العراق بلد الشعر والثقافات المتنوعة في مهرجان شعري لبلد عربي عريق الثقافة كتونس
شاكراً لك لطف المرور

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 2013-03-26 17:41:06
يا العامري

ودا ودا

قصصك وتصوراتك جميلة تشد القارىء

القصة الأولى قصة حقا ولكن الثانية شراك المسك

قصيدة نثر يا صديقي وليست قصة , انها شعر خالص من

العنوان حتى آخر كلمة .

القصة الثالثة , تجرني الى القول : التناص وتحوير الصور

ليس سرقة بالمطلق خاصة بين شعراء حقبة بذاتها وربما

يقع الحافر على الحافر . القصيدة كاملة هي التي تشير

الى خصوصية شاعرها , فلا تقلق يا العامري اذا سرقت

من سلة (تينك ) تينة او تينتان , اعتبر ما أخذ من سلالك

ضريبة البلابل حتى وإن نقرها غراب فالغربان لها منقار

ولها جناحان وهي طيور جميلة ايضا , والتين يغري فربما

ظنت انها ستصبح طيورا صداحة اذا اكلت من تين البلابل


حبا حبا

الاسم: الأزرق
التاريخ: 2013-03-26 17:31:15
كل التقدير لحرفك الراقي صديقي

سامي العامري

دمت سامقا متالقا
ودي وتقديري الفائق

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2013-03-26 16:46:33
هكذا تاتي الأفكار عبر تأمل .. عندها يقترب الشاعر من ذاته الحقيقية , التي تقبع تحت طوامير من كل نوع ومن أجل أن يخرج من التوابيت . من الأطمار. بحتاج الى رعشة , الى صسحوة, إلى انتفاضة في الروح والجسد.. إنها قيامة الشعراء .. إنها لحظة الإنبعاث
تحياتي للشاعر المتقلّب في سمازات تأمله سامي العامري

جميل الساعدي

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 2013-03-26 16:38:06
اديبنا الرائع , سامي العامري .

هكذا هي الناس.. وهكذا هو الوضع السائد .
والاديب الملتزم.. يجد نفسه في دوامة لا تنتهي, وعليه ان يساير الجميع, ويلتزم بما هو مقتنع به , وانت قامة من القامات الشعرية التي لا يستطيع احد نكرانها , واعمالك الجميلة والرائعة شاهدة على ما نقول , وجمهورك يقف خلفك دائما ابدا ..
دمت لنا ودام قلمك .

تحياتي .. ومودتي .

الاسم: الشاعر جمال عباس الكناني
التاريخ: 2013-03-26 15:57:44
الشاعر المشرق الصديق الأغلى سامي العامري

لك وحدك عالمك وطقوسك حيث الروعة ..
دمت للحرف الساحر ..سلام ومودة واعتذر عن انمقطاعي الطويل حيث مثلتُ العراق في تونس مع الرابطة العربية في مهرجانها الشعري ...وبعدها انشغلت بمعرضي الشعري المشترك في وزارة الثقافة ..واسأل الله ان تكون بألف خير انت وكل الأحبة ..مودتي ...




5000