..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بغداد اقوى من اعدائها بحب اهلها لها

د. محمد عدنان الخفاجي

 

سيدي القارئ الفاضل تحية واحترام، في يوم بغداد الحزين الثلاثاء 19-3-2013 كتبت تعزية الى بغداد وختمت التعزية بقصيدتين للشيخ الدكتور احمد الوائلي والسيد الدكتور علاء الجوادي. وكلاهما ختما قصيدتهما ان بغداد واهلها اكبر من كل الحزن واكبر من كل الظلم والارهاب وهي المحبة وهي الانتماء وهي الوحدة الوطنية وهي الحلم الذي كان عنوان قصيدة السيد الجوادي طالبها ان تخلع حدادها حتى نبني الامل من جديد ....

بغداد العشق الاكبر...

يا عشقي الاكبر لا تبكي...

فدموعك تحرق وجداني...

لن نرحل عنك ولن ندعك ترحلين عنا...

يا بغداد فأنت اكبر من كل مفردات الحب والساميات من المعاني...

ستظلين باقية بين نفوسنا...

بل لولاك ما كنا نحن...

ولا كان هنا ربيع او نيسانِ...

سلاما لك يا بغداد واقبلي مني هذه الكلمات:

الله اكبر يا بغداد كم انتي ظالمة بحق نفسكِ!!

لماذا الى الان لا تنتفضي بوجه ظلَامك وقاتليك؟!

لماذا لا تعلني الحرب عليهم وتلعني ايامهم يوم قتلوك وظلموك منذ اوائل التاريخ وحتى هذا اليوم؟!

القتلة نفس القتلة والسلام نفس السلاح والغاية واحدة والذي يعز في النفس انك تعرفين قتلتك يا اعز مفردات الكون ... تكابرين وتصمدين بوجههم وهذا ديدندك وهذا سلاحك الذي يغيضهم ويقتلهم باليوم الف مرة لهذا يحاولون اغتيالك وينتقمون منك بأبشع وسائل الانتقام ...

ينتقمون من الطفولة التي تضحك بين احضانك ...

ينتقمون من الانسانية التي تعلو في وجدانك ...

ينتقمون من السلام لانهم يعرفون ان السلام اقترن بأسمك ...

فصرتي له مدينة وهوية وعنوان ...

نبكيك بقلوبنا يا بغداد وهم يزيدون لك قتلا وتشريدا ...

يعتصر فينا المك الكبير وهم يضحكون على جراحك وجراحنا ...

تصرين على ان تكوني دارالتعايش والسلام ...

وهم يريدونك ان تكوني سوداء خالية من اهلك وناسك الطيبين ...

اي ظلم هذا الذي نحن فيه؟!

من اجل ان يعيشوا ويعتاشوا على الخراب يقتَلوك كل هذا القتل!!

ارادوا ان يكونوا سلاحا بيد الغير، الذي يسعى بكل ما يملك ان يلغي اسم بغداد ...

ولكن هيهات هيهات هيهات ان تُذلي يا بغداد وانتِ العزة والشموخ والكبرياء والمحبة ...

تبقين اكبر من طغيانهم وظلمهم وكفرهم ...

واكبر من الجراح فانتي اطمئنانا وسلامنا الدائم ...

هم خفافيش ظلام لا يعرفوا الا ان يعايشوا انفسهم ولا يمكنهم ان يعيشوا مع محبي الضياء والنور ...

وانتِ يا بغداد نور العيون وضياؤها ...

انتِ بلسمنا وصدقنا واحساسنا بالمحبة والحنين...

فلله دركِ!!! ولله در شاعرنا الشيخ احمد الوائلي يوم قال:

بغداد يازهو الربيع على الربى بالعطر تعبق والسنا تتلفع

يا ألف ليلة ما تزال طيوفها سمرا على شطآن دجلة يمتع

يالحن معبد والقيان عيونها وصل كما شاء الهوى وتمنع

بغداد يومـك لا يزال كأمسه صورٌ علـى طرفي نقيض تجمع

يطغى النعيـم بجانب وبجانب يطغـى الشقا فمرفّه ومضيع

في القصر اغنية على شفةِ الهوى والكوخ دمعٌ في المحاجر يلذع

ويد تكبّل وهـي مما يُفتدى ويدٌ تقبّل وهي مما يُقطـع

كبرت مفارقـة يمثّل دورُها باسم العروبة والعروبةُ ارفع

فتبيّني هذي المهازل واحذرى من مثلهـا فوراء ذلك إصبع

شُدّي وهزي الليل في جبروته وبعهدتي انَّ الكواكب تطلع

قدنا الفتوح فما تشكى وطأنا فكر ولا دين ولا من يتبع

ومشت تصنفنا يد مسمومة متسنن هذا وذا متشيع

ياقاصدي قتل الأخوة بيننا لموا الشباك فطيرنا لا يخدع

نعم صدقت ايها الشيخ النجفي الجليل يا عميد المنبر الصادق يامن علمت الاجيال كيف تعزز وحدتها وانتمائها منطلقها من ايمانها بدوحة محمد(ص) ومنتهجة من ثورة ابي الاحرار الحسين (عليه السلام) منهاجا للاصلاح والبناء بناء النفس قبل كل شيء ... يا من رأيت في بغداد رمزا لكل العراقيين... 

وصدق ابن الحسين وابن حامي بغداد الامام المظلوم السجين نوسى بن جعفر الكاظم، وسليل الاشراف والاطهار وبيوت المجد وابن بغداد البار الذي يتغنى بمحلاتها ومناطقها مرابع مولده وطفولته وشبابه، السيد علاء الجوادي الموسوي حين انشد عن بغداد يوم كان مغيب عنها عندما اصدر الطغاة احكام الاعدام عليه ووصفها في حلمه الرائع الذي لابد ان يتحقق ذات يوم ويرجع وترجع بغداد رائعة الصفاء ودرة العطاء والسلام ، واخترت من كتابات هذا الفنان الشاعر المهندس البغدادي  حول مدينته بغداد هذه الكلمات:

بغداد تعلمين؟

 بغداد ياحبيبتي ياعالمي الصغير

ذكراك اضحت سلوتي تقوى على المصير

توزع الامال في ضياعي المرير

كم طفت بالديار والبلاد

لاقيت اصنافا من العباد

بل صرت سندباد

يجوب بالسهول والجبال والنجاد

ما يستقر حتى يطلب الرحيل

لا يملك البديل

عن ظلك الظليل

لقاك مستحيل

بغداد.... يا بغداد..... يا بغداد

اريد ان اعيش في ثراكِ

اريد ان احيا على رباكِ

اريد ان اطــوف بالاسـواق والمدارس

اطوف بالدروب والمقاهي والمجالس

ازور بيت ملتي رحيمة

تعلم الاطفال في تبارك اياته الكريمة

 

ضريح الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام 

اروح للقباب والمساجد القديمة

ازور باب الشيخ والكيلاني

أزور سيد ادريس والخلاني

واوقد الشموع خضر الياس عند الشاطئ الحزين

واشرب السبيل في مراقد الشيوخ والائمة الكرام

وأنثر الفتات للحمام

أشد خيطا أخضرا عند المقام

اعانق المنائر التي تزيين الافاق في وقار

ما اجمل القباب في سمائك المُنار

مذهبات شكلها يضارع الشموس

تفوق في جمالها قلائد العــروس

قبابك الخضراء في سمائك الجميل

كأنها النخيل

  

ياحلمي الذي يظل في مسيره الطويل

ها لفنا الاصيل

بدمعة

أُودع المقابر الحزينة

أُودع البيوت والمدينة

 

اودع النحات والرسام والفنان في وجوم

لكن وحيهم يدوم

فالنصب في التحرير يحكي قصة العراق

رموزه تقول:

النصر للعراق

والمجد للعراق

والسلم للعراق

والعدل للعراق

هل تنجلي ياحلمي الجميل؟

لكي اراك صادقا قبل الرحيل

فأنتضي البعاد والفراق

يضمني يضمني العراق

وترجع الافراح يابغداد

فنخلع الحداد

ما اروعك ايها الاسطة البغدادي كما تحب ان تسمي نفسك وانت مهندس ومخطط مدن كبير ولكن حبك لبغداد جعلك تختزل كل الالقاب التي تحف باسمك لتفتخر انك اسطة بغداد، فهنيئا لبغداد بك وبامثالك من ابنائها المخلصين.....

واختم قولي فاقول: عزاؤنا يا بغداد انك كل يوم تثبتين للعالم اجمع انك اكبر من كل القتل والارهاب ...

 فاخلعي الحداد يا بغداد كما ختم شاعرنا الجوادي قصيدته ...

ودعائي لك ولابنائك وللعراق الذي انت حاضرته المضيئة، ان تنعمي بالسلام ولإهلك ولإحبتك الخير الدائم ...

محمد / حلب/ 19-3-2013

د. محمد عدنان الخفاجي


التعليقات

الاسم: الدكتور زيد العكيلي
التاريخ: 29/03/2013 12:55:11
اخي وصديقي العزيز الدكتور محمد الخفاجي انه يوم مؤلم عاشته بغداد وانت تشهد الدخان والنيران من كل اتجاه امر من طريق الجامعة حيث مكان عملي الى شوارع بغداد واجدها تعاود الحزن مجددا واقول اه يا بغداد لماذا هذا الحزن .... ان كتابتك عن بغداد وانت البعيد عنها يملأها الأسى لما يحدث فيها ولكننا سندافع عنها بكل ما نملك بالقلم والتدريس وحث الطلبة على مواصلة الدراسة بالقصائد الرائعة التي تنشد بغداد في كل يوم بغداد تُجرح نعم وتحزن نعم ولكن تبقى بغداد هي بغداد بأبداع ومحبة اهلها تحياتنا لك

الاسم: فادي نبيل
التاريخ: 29/03/2013 12:48:48
الاخ العزيز محمد عدنان الخفاجي الحديث عن بغداد لا تكفيه بحور من الكلمات بغداد في انفسنا جميعا بغداد احتضنت كل اهلها لم تفرق بين لون واخر لا اريدان اقول من اي الانتماء انا ولكن اقول ان تولدي في بغداد وتربيتي فيها جعلتني احبها حبا جما رغم بعدي عنها بسبب ظروف قاهرة الا انها تبقى عزيزة على القلب والروح دوما شكرا لكلامك الجميل ولا ختياراتك الرائعة للقصائد والتي تعطينا دافعا قويا للرجوع الى بغداد خصوصا لصاحب القصيدة الثانية الدكتور علاء الجوادي الواضح منها انه كان يعيش الغربة عن بغداد ولكنه كتبها بأروع ما يكون فهو دافع لنا حتى نرجع من جديد اليك يا بغداد .. تحياتي لك استاذ محمد ومزيد من الكتابات الجميلة

الاسم: سرمد العبيدي بغداد
التاريخ: 29/03/2013 12:44:16
الاستاذ الفاضل محمد الخفاجي شكرا على كتابتك عن بغداد بغداد التي تبكي لما يحصل فيها وكتابتك كانت رائعة فبغداد تستحق من اهلها اكثر وتستحق منا ان ندافع بحق عنهاتمنياتي لك بالتوفيق.

الاسم: د. محمد الخفاجي
التاريخ: 29/03/2013 12:40:54
استاذنا الفاضل السيد الدكتور علاء الجوادي ان تعليقكم الكريم على كتاباتنا المتواضعة لهو شرف كبير لنا ووسام لتلميذ لما يزل في بداية طريقه وهو يتعلم من استاذه الشيء الكثير ، اعتذر سيدي لاني استعرت هذه القصيدة ونشرتها دون علم من جنابكم الكريم فلم يتسنى لي الاتصال بسيادتكم ولكين اعلم انها منشورة وموثقة في ديون الشعر (قيثارة اللحن الحزين) المنشور منذ اكثر من سنتين ولهذا حاولت ان استعير بعضا من كلمات هذه القصيدة ، ولكني وجدت فيها معانٍ عدة وجدت فيها الحنين البغدادي للغائب عن بغداد وجمالها وابداعها واردت ان اعزي نفسي واعزيكم سيدي واهل بغداد بما يحاك لها من مؤامرات قتل وتشريد واردت ان اقول لاخوتي وزملائي ان بغداد مرت بالعديد من المآسي والاحزان على مر التاريخ الذي رمى الكتب في النهر وقتًل ابنائها تاريخيا هو الذي يقتل اليوم بأسم الدين وعلى الهوية واردت ان اقول ان بغداد ترجع اقوى واكبر من كل الظالمين لان هناك مدافعين حقيقين عن بغداد بالسلام والقلم والابداع والصورة ومن هؤلاء شيخنا الجليل عميد المنبر الحسيني الدكتور احمد الوائلي وسيدنا الفاضل الدكتور المهندس علاء الجوادي ... اخوتي الافاضل اقول لكم شيئا عن الدكتور الجوادي في حبه البغدادي انني لم اجده في هذه القصيدة فحسب بل وجدته ايضا في اللوحات الفنية التي يرسمها بأنامله وهذه صفة اضافية للذين لا يعرفون هذا الشيء عنه انه فنان تشكيلي رائع وجدت في لوحاته العديدة الكثير الكثير من معاني بغداد حاول ان يجسدها في تلك اللوحات فعلمت انه يحب بغداد اينما يكون وهي في قلبه وعقله ووجدانه ولهذا قررت ان اكتب بغداد من خلال قصيدته ولوحاته .... اما بغداد فاتمنى ودعائي خالصا ان تنعمي بالخير والسلام وتنتصري على كل اعدائك سيدتي واسلمي لنا جميعا
محمد الخفاجي

الاسم: د. محمد الخفاجي
التاريخ: 29/03/2013 12:20:53
الاستاذ الفاضل الاعلامي علي حسن الخفاجي والاستاذ الفاضل ابراهيم الثلج الجبوري شكرا على مروركم الكريم وتعليقكم الرائع فعلا اساتذتي بغداد شامخة زاهية مبدعة بأبنائها كما وصفها الاستاذ علي الخفاجي ، وهي رمز الوحدة الوطنية وهي ام الدنيا وام السلام كما عبر عنها الاستاذ ابراهيم الجبوري نعم انها رمزنا ورمز وجودنا وتألقنا وابداعنا ومهما كتبنا عنها ومهما قلنا عنها فهي تجمع كل المحبة التي في القلوب وهي الحنين للاهل من الغريب وهي الحضن الدافئ للمحب الساكن في ربوعها ... تحيتي لكما وشكرا على الكلمات الرائعة
اخوكم محمد الخفاجي

الاسم: الاعلامي علي حسن الخفاجي
التاريخ: 25/03/2013 16:34:02
الاستاذ العزيز الدكتور محمد الخفاجي كل التقدير والاحترام على هذه الكتابات القيمة انشاء اللة سيبقى العراق شامخا وبغداد تزهو بأبنائها مزيد من الإبداع والنجاح ومن اللة التوفيق

الاسم: ابراهيم الثلج الجبوري
التاريخ: 25/03/2013 15:58:43
لك مني كل الاحترام والتقدير د محمد..وبغداد تبقى بعون الله وهمة الشرفاء رمز الوحدة الوطنية وهي ام الدتيا مدينة السلام

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2013 15:22:56
ولدي العزيز الدكتور محمد عدنان الخفاجي المحترم
سلام عليكم
مقالة جميلة واشكرك كثيرا ان ضمنت مقالتك بمقطع من قصيدة لي عن مدينتي الحبيبة ومسقط رأسي بغداد المجد والعزة والكرامة ... ارجو ان تواصل شوطك بالكتابة والبحث والابداع ... تقبل مروري ومحبتي ودعائي

عمك سيد علاء




5000