..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مشروع للخريجين و المزارعين

أ د. محمد سعد عبد اللطيف

زراعة الهليون (الاسبرجس

مشروع زراعة الهليون  (الاسبرجس)

يعتبر الهليون من محاصيل الخضراوات القليلة الانتشار في البلدان العربية كمادة غذائية
رغم قيمته الاقتصادية العالية لارتفاع أسعاره، وهو من النباتات المعمرة إذ يصل الطور
الإنتاجي إلى خمس عشرة سنة في نفس الأرض، ويعتبر من محاصيل الخضار الأرستقراطية
، يموت مجموعه الخضري سنويا في أوائل الشتاء، ثم يتجدد نموه في أوائل الربيع ويجمع
فيها المحصول أثناء ذلك. هذا ويبدأ جني المحصول اعتبارا من السنة الثانية للزراعة

 أهداف المشروع:

يهدف المشروع إلى:
إنتاج مهاميز الهليون للاستهلاك البشري. 
خلق فرص عمل وتخفيض نسبة البطالة . 
تحسين الأحوال الاقتصادية والاجتماعية للمزارعين .

تعريف المحصول و أهميته

يعرف الهليون أو ( الأسبرغس ) بالإنجليزية باسم asparagus و ويعرف الهليون أيضا ً باسم كشك الماظ وضفيوس أو الضغبوس، اليرمغ . السكوم ، أو الأسفراج , اسمه العلمي asparagus officinalis و قد عرف الهليون منذ القدم في أوروبا و آسيا حيث زرع بهما منذ أكثر من ألفي عام , ووجد مرسوما ً على آثار قدماء المصريين . ينمو الهليون بريا ً في أجزاء من الاتحاد السوفييتي و حوض البحر الأبيض المتوسط و الجزر البريطانية وموطنه الأصلي انجلترا ، وهو موجود في روسيا وبولندا واليونان.

زرع الهليون أول ما زرعه من قبل الرومان و لا تزال التقنيات التي اتبعت من قبلهم مستخدمة حتى اليوم في زراعة هذا المحصول , و قد طلب لويس الرابع عشر بناء بيوت خاصة لزراعة الهليون و إكثاره للاعتقاد بزيادته للخصوبة الجنسية .

يزرع المحصول لأجل سيقانه الصغيرة الغضة قبل أن تتفرع و التي تعرف باسم المهاميز spears .

يحتوي كل 100 غ من مهاميز الهليون على المكونات الغذائية التالية : 
محتوى 100 غ من الهليون
ماء 92,4 غ
طاقة 23 Kcal
دهون 0,17 مغ
بروتين 2,28 مغ
كربوهيدرات 4,54 مغ
Fiber 2,1 مغ
بوتاسيوم 273 مغ
صوديوم 2 مغ
فوسفور 56 مغ
كالسيوم 21 مغ
مغنزيوم 18 مغ
حديد 0,87 مغ
زنك 0,46 مغ
فيتامين C 13,2 مغ
فيتامين B1 0.140 مغ
فيتامين B2 0,128 مغ
فيتامين B6 0,131 مغ
فيتامين A 583 IU
فيتامين E 2 مغ
فولاسين Folacin 128 ميكروغرام
نياسين Niacin 1,170 مغ
و يتضح من ذلك أن الهليون من الخضر الغنية بالنياسين و الريبوفلافين و حمض الأسكوربيك , كما يحتوي على كميات متوسطة من الفوسفور و الحديد و فيتامين أ .

الأجزاء المستعملة : العروق، العساليج.

العناصر الفعالة : أسباريجين، مواد لعابية ، سكر، عطر، فوسفات البوتاسيوم ، فيتامينات وأحماض .

ثانياً : الاستعمالات الطبية

1. مصدر غني بفيتامين «سي» وفيتامين «بي6» ومضادا لبعض الأمراض السرطانية. 

2. أكدت بعض الدراسات الحديثة انه يحسن المزاج ويقي من الاكتئاب

3. وبالنسبة للذين يحسبون السعرات الحرارية ويبحثون عن الرشاقة الدائمة، فإن خمسة براعم منه تحتوي على 25 سعرة حرارية فقط، ما يجعله مناسبا من الناحيتين الصحية والجمالية في الوقت ذاته .

4. يعتبر الهليون مدرا للبول ،لذلك ينصح به المصابين بالاستسقاء (Edema) ، وتسمم الدم (Toxemia) وارتفاع ضغط الدم ، وتجمع الماء بالجسم ، ومشاكل الكلى ، والنقرس أو داء المفاصل ( Gout) والروماتيزم .

5. كما انه علاج مهم للمصابين بداء السكري واحتقان الكبد .

6. بعد تناول الهليون يكتسب البول رائحة كريهة وذلك بسبب وجود معدن الكبريت .

7. نظرا ً لاحتوائه على الفيتامين (أ) والمنغانيز يحمي الهليون الجلد وخصوصا من الإصابة بمرض الأكزيما ( Eczeme) الذي يؤدي إلى تشقق الجلد وجفافه .

8. يلعب الهليون دورا أساسيا في علاج المصابين بأمراض التوتر العصبي والربو لاحتوائه على فيتامين (ب ) (B). وله تأثير سلبي شديد على الكلى .

9. الهليون مدر، فاتح للشهية ، ومسكن للقلب، لذا يعالج به حصر البول وأوجاع الكلى والاستسقاء واليرقان . وشربته تكون بسلق 50 غ من العروق في ليتر من الماء لمدة 15 دقيقة ثم الشرب من هذا الماء 3 كؤوس في اليوم على الريق .

10. يستحسن أن لا يعطى للمصاب بالتهابات المجاري البولية ولا للعصبيين .

الوصف النباتي 

الهليون نبات عشبي معمر و يمكن أن تستمر المزارع المعتنى بها في إنتاج محصول اقتصادي لمدة 15 - 20 سنة و يفضل تجديدها بعد ذلك لأنها تبدأ بإنتاج مهاميز رفيعة ملتوية و تكون المزارع في أفضل سنوات إنتاجها عادة ً و هي بعمر 5-10 سنوات .

الجذور

يكون الجذر الأولي لنبات الهليون فصيرا ً و لا يعمر طويلا ً حيث تحل محله الجذور السميكة الطويلة الخازنة . تنتشر هذه الجذور في الظروف المناسبة للنمو إلى عمق 90 سم أو أكثر في موسم النمو الأول . و يزداد عدد الجذور سنويا و تنتشر جانبيا ً لمسافة 120-180 سم و تتعمق لمسافة 135 سم و يصل بعضها إلى 3 أمتار طولا ً ( ذلك لأنها تستمر في النمو إلى أجل بعيد و إذا قطعت وقف نموها ) و تكون كثيرة التفريع و تغطى الجذور المتشحمة بجذور ليفية ماصة تحتوي على الشعيرات الجذرية , و لا تكون هذه الجذور متفرعة و توجد 35 % من الجذور في الثلاثين سنتيمترا ً العلوية من التربة و قد قدر أن النبات الواحد يوجد به نحو 925 م من الجذور اللحمية السميكة .

تنمو الجذور اللحمية من الريزومات و يقوم كلاهما بتخزين المواد الغذائية اللازمة لنمو البراعم الجديدة سنويا ً . و يكون معظم الغذاء المخزن فيهما على صورة سكريات غير مختزلة بينما يقل كثيرا ً محتواها من النشاء و قد وجد أن الغذاء المخزن في الجذور اللحمية و الريزومات على صورة مركبات عديدة التسكر , تختلف كثيرا ً في حجمها و في نسبة ما تحتويه من فركتوز . و كانت النسبة 10% غلوكوز و 90 % فركتوز في أكبر هذه المركبات .

السيقان 

يحمل نبات الهليون نوعين من السيقان : أرضية و هوائية أما السوق الأرضية فهي عبارة عن ريزومات تكون متفرعة و متخشبة نوعا ً ما . توجد الريزومات تحت سطح التربة و يطلق عليها اسم قرص أو تاج ( crown ) تنمو الجذور اللحمية من الجانب السفلي للريزومات و تنمو البراعم التي توجد عليها معطية ً سوقا ً هوائية .

تحصل البراعم الجديدة النامية على غذائها من مخزون الغذاء الذي يوجد في الريزومات و الجذور اللحمية , و تنمو لأعلى على صورة سوق لحمية أسطوانية الشكل يطلق عليها اسم المهاميز و هي التي يزرع لأجلها المحصول و إذا تركت المهاميز لتنمو فإنها تستطيل كثيرا ً و تتفرع و تكون المجموع الخضري للنبات الذي يصل ارتفاعه إلى ( 1 - 2,1 م ) و تصبح متخشبة و متليفة و تلك هي السوق الهوائية . تتفرع السوق الهوائية إلى أفرع رفيعة خضراء تشبه الأوراق يطلق عليها اسم cladophylls و هي التي تقوم بعملية البناء الضوئي تخرج تفرعات السوق الهوائية من آباط أوراق حرشفية صغيرة خالية من الكلوروفيل .
تنمو الريزومات دائما ً في اتجاه أفقي و قد يموت بعضها سنويا ً و ينمو غيرها من مستوى أعلى قليلا ً منها . أما السيقان الهوائية فإنها تموت في شتاء كل عام . و تتجدد سنويا ً في الربيع .

الأوراق

أوراق الهليون صغيرة حرشفية خالية من الكلوروفيل تخرج من آباطها أفرع السوق الهوائية .

الأزهار و التلقيح 

توجد نباتات مذكرة و أخرى مؤنثة في الهليون أي أنه نبات وحيد الجنس ثنائي المسكن و تحمل الأزهار سواء كانت مذكرة أو مؤنثة مفردة أو في مجاميع من زهرتين أو أكثر . تحتوي الزهرة المذكرة على 6 أسدية كاملة و مبيض أثري و تحتوي الزهرة المؤنثة على متاع كامل و طلع أثري . تكون الأزهار متشابهة في بداية تكوينها ثم تتميز إلى مذكرة و مؤنثة حسب جنس النبات 

الثمار و البذور 

الثمرة عنبة صغيرة خضراء اللون تصبح حمراء عند النضج تحتوي على 3 مساكن بكل منها بذرتان . البذور سوداء اللون ملساء مستديرة إلى مثلثة الشكل , حيث أن قاعدة البذرة تبدو مستديرة بينما تبدو البذرة ككل مبططة من 3 جوانب عند النظر إليها من أعلى مما يعطيها مظهرا ً مثلثا ً .

رابعاً : الأصناف 

أصناف الهليون قليلة مقارنة ً مع غيرها من أصناف الخضار و على الرغم من قلة هذه الأصناف فإن الفروق بينها ليست واضحة , يعتبر ماري واشنطن mary Washington و مارثا واشنطون martha Washington أشهر و أقدم صنفين من أصناف الهليون حيث أنتجا عام 1913م و كلاهما مقاوم للصدأ و قد استنبطت منهما أصناف أخرى مهمة منها :
ماري واشنطون 500 دبليو : mary Washington 500 W 
يو سي 72 : UC 72 
سينيكا واشنطون : Seneca Washington
والثام واشنطون : Waltham Washington
يعتبر ماري واشنطون مقاوما ً للصدأ و مهاميزه ذات لون أخضر غامق عند التعرض لضوء الشمس و له صفات تجارية ممتازة من حيث التبكير و قوة النمو و حجم و جودة المهاميز 

كما أنتج أيضا ً ( UC 157 ) و هو صنف هجين أنتج في كاليفورنيا و انتخبت آباؤه من نباتات نتجت من مزارع الأنسجة يتميز هذا الصنف بالتبكير بالإنتاج و ارتفاع محصوله عن الأصناف التجارية المعروفة و ذلك تحت ظروف الحرارة العالية و تنمو المهاميز فيه على دفعات بكل منها 3-5 مهاميز من كل نبات .

خامساً : ظروف الزراعة

التربة المناسبة 

يمكن إنتاج الهليون في كل أنواع الأراضي تقريبا ً و لكن تفضل زراعته في الأراضي العميقة الخفيفة مثل : الرملية و الطميية الرملية , و الطميية السلتية , على أن يكون مستوى الماء الأرضي فيها بعيدا ً عن سطح التربة .

تفيد الأراضي الرملية و الطميية في إنتاج محصول مبكر من الهليون لأنها تدفأ بسرعة في الربيع , كما تكون المهاميز المنتجة فيها مستقيمة و غير مخدوشة بينما تكون المهاميز المنتجة في الأراضي الثقيلة أقل عددا ً و ملتوية و يعتبر الهليون من محاصيل الخضر التي تتحمل قلوية التربة و لكن تفضل زراعته في مدى PH 6,5 -7,5 . و رغم حساسية بذور الهليون لملوحة التربة عند إنباتها إلا أن النبات نفسه يعد من أكثر محاصيل الخضر تحملا ً للملوحة , و لكن الملوحة الزائدة تضعف نمو النبات و تخفض المحصول و تقلل عمر المزرعة .

تأثير العوامل الجوية

يتراوح المجال الحراري المناسب لإنبات بذور الهليون من 16 - 30 م بينما تبلغ درجة الحرارة المثلى 24 م و الدنيا 10 م و القصوى 35 م و يستغرق إنبات البذور من 2-6 أسابيع حسب درجة الحرارة حيث تزيد المدة في الجو البارد .

تجود زراعة الهليون في المناطق التي يسودها الجو المعتدل المائل للبرودة و تتحمل التيجان الصقيع الشديد بينما تموت الأجزاء الهوائية للنبات - سنويا ً - خلال فصل الشتاء .

و إن لم يكن فصل الشتاء باردا ً ( بالقدر الذي يلزم لدخول النبات في طور السكون ) فإنه يجب منع الري حتى يتوقف النبات عن النمو لأن ذلك ضروري لكي يبدأ النبات في إنتاج المهاميز عندما يعاود نموه من جديد .

تكون نوعية المهاميز المنتجة أفضل ما يمكن عندما تتراوح الحرارة خلال الأيام الخمسة السابقة لظهورها من -13 ← -18 ليلا ً و 18 ← 27 م نهارا ً و تؤدي الحرارة المنخفضة عن ذلك إلى بطء نمو المهاميز و اكتسابها لونا ً بنفسجيا ً غير مرغوب .

كما تؤدي الحرارة العالية إلى سرعة تفرع المهاميز مما يفقدها قيمتها التسويقية . فبينما لا تتفرع المهاميز في حرارة 15 م إلا بعد أن تصبح بطول 75 - 100 سم نجد أنها تتفرع في حرارة 37 م و هي بطول 5-8 سم و تؤدي الرياح القوية إلى جفاف المهاميز و انحنائها في الاتجاه الذي تأتي منه الرياح لأن معظم النمو يكون في هذه الحالة في الجانب الآخر الذي لم يتعرض لأضرار الرياح . و تتراوح الحرارة المثلى لنمو التيجان من 18 - 29 م بينما يتوقف نموها في درجة حرارة تقل عن 7م أو تزيد عن 35 م

أ د. محمد سعد عبد اللطيف


التعليقات




5000