هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصحفيون اصحاب رسالة وهم يتصدرون الواجهة الاعلامية بجدارة

خضر ال يوسف العبيدي


الصحفيون ملتزمون برسالتهم الوطنية ، والاعلامية والمهنية ، التزاما اخلاقيا مطلقا ، ولانهم ملتزمون وثابتون على مواقفهم الصميمة فانهم لا يمكن ان يمارون، او يساومون على مبدايتهم وقيمهم المهنية او على ثوابتهم كما يمسح غيرهم الاكتاف تزلفا ونفاقا سعيا وراء بهارج الحياة الزائلة التي لم تغريهم من قبل وسوف لن تغريهم من بعد ، لذلك عزموا على تصحيح كفة المعادلة المتخلخلة حيثما تميل كفة الباطل على الحق ليعيدوا الحق الى نصابه ويزهقوا الباطل ، والباطل في مطلق الاحوال زاهق لا محال امام الحق واهله وامام الناس اجمعين . !!

نقول ذلك صراحة لكل من يحاول الدفع بالصحافة الى فخ الاذلال والاحتواء والتهميش ، والاساءة الى مكانتها الريادية والى وطنية المخلصين الباذلين ونضالهم وثباتهم في ساحات المنازلة حيث يقارع الزملاء كل الباطل وكل اعداء الشعب والوطن من دون ثمن او مقابل لان اغلب الصحفيون بما فيهم(( الرواد الاوائل )) الذين يواصلون عملهم الصحفي وتحليلاتهم وبحوثهم ودراستهم الاعلامية من دون ((مقابل)) لا بل انهم غالبا ما يتحملون نفقات طبع مواضيعهم ومقالاتهم وارسالها الى صحفهم لغرض النشر والافادة      براحة ضمير ..!!

ان مبادرة منح الصحفيين دعم مادي ومساعدتهم على فك بعض مشاكلهم وعقدهم المستعصية وتلبية جزء من احتياجاتهم ((فكرة ومبادرة طيبة ومشكورة بشرط ان يكون الدعم بمستوى حاجاتهم الحقيقية ، اذ لا يمكن ولا يعقل ان تكون المنحة دون مستوى ما يصرف من قبل الرعاية الاجتماعية لاصحاب الحاجات والمتعففين قياسا الى ما يتم صرفه ((للسادة النواب)) الذين اسهم الصحفيون في ايصالهم الى مراكزهم المرموقة والى ما يحصلون عليه من رواتب خيالية مجزية ومخصصات وامتيازات اخرى ، ولا اعتقد ان السادة النواب يقدمون خدمات او بذل او اعطاء او تضحيات اكثر مما قدمه ويقدمه الصحفيون والاعلاميون الذين يقاتلون قتالا ضاريا على كل الصعد ويقارعون القتلة والمجرمين والإرهابيين واعداء الوطن بأقلامهم وبضمائرهم وبالتضحية بأنفسهم وأرواحهم وهم يحملون أكفانهم على اكفهم من اجل ايصال المعلومة والخبر والمقالة والمقابلة والتصريحات الى المواطنين الذين اصبحوا اكثر قربا وتفهما للعملية السياسية ومردوداتها المستقبلية التي تبشر بكل الخير للجميع .!!

لقد حرم الصحفيون وعوائلهم من كافه المكاسب التي يحصل عليها غيرهم،كالسكن اللائق الذي يأوي اطفالهم الذين لا يعرفون متى يتيتمون ،كما حرموا من العمل بعد ان سدت في وجوههم الفرص والتي شغلها اناس بعيدون عن الصحافة بفعل محسوبيتهم على إطراف العملية السياسية ، فاضطر الكثير منهم للعمل في صحف تحبو على ركبها فهي اما صحف احزاب غير مدعومة من جهات خارجية، او صحف تابعة لأشخاص نفذ مالديهم من المال المرصود بفعل سوء التقدير وعدم الخبرة فظلوا ينازعون من اجل البقاء ولسد نفقات تواصل الصدور ، وبفعل هؤلاء حرم الصحفيون من كافة الفرص والامتيازات التي حصل عليها اقرانهم العاملين في الصحف المدعومة والمتخومة بالاموال ، وهكذا تقطعت في وجوه الصحفيين السبل فأصبحوا مباشرة امام مأزقين ، الاول التواصل في العمل في صحف فقيرة لا تملك مقومات الاستمرار ، والثاني مواجهة اخطار التصفيات والاغتيالات بفعل اسمائهم الصحفية التي تجعلهم أهداف مكشوفة ومشاريع مرشحة للقتل وبفعل هذا الضغط النفسي والمعاناة الحقيقية(( المخبؤة )) لجأ اكثر الصحفيين لطرق ابواب أي عمل متوفر لسد احتياجاتهم من جهة والتواصل في الكتابة في الصحف من دون مقابل بل من الجهة الاخرى بسبب عدم قدرة اغلب الصحف على سد مصروفات صدورها ومستلزمات عملها المتواصل وديمومته . !!

ومن خلال ما تقدم يمكن تصور حجم الكارثة التي يمر بها اغلب الصحفيون وواقعهم الذي لا يسر عدو او صديق بسبب عدم تمكن وزارة الثقافة والمؤسسات الصحفية ونقابة الصحفيين والمنظمات والتجمعات الصحفية من المبادرة لاقامة مدن ومجمعات اعلامية كبرى قادرة على ان تحتوي الاعداد الكبيرة من العاطلين عن العمل الصحفي وحتى غير العاطلين الذين لم يحصلوا على عمل مضمون يقيهم الذلة وما يتعرضون له من المعاناة الاليمة بأستثناء قلة من العاملين في الصحف المدعومة والتي بدأت تواجه نفس المعانات والصعوبات بعد تقنين الصحف العاملين فيها وعدم قدرتها على دفع مستحقاتهم المتراكمة او تكليف عناصرها لانجاز العمل من دون أي مقابل .!!

ونعود الى المنح المقدمة للصحفيين والادباء والفنانين فلا بد من توجيه عتاب   خاص للسادة المسؤولين كافة والجهات الاعلامية المعنية عن صرف المنح المقررة بتمايز واضح حيث تم صرف مبلغ مليون وستمائة الف دينار لكل من الادباء والفنانين في حين  تم صرف مبلغ مليون ومائتا الف دينار للصحفيين سنوياً ، وهذا الفرق في التخصيصات هو الذي يشير الى التمايز الظاهر الذي لا مبرر له على الاطلاق ولاسيما وان الجميع اعلاميين وتدير شؤونهم وزارة واحدة ، علماً بأن الكثير من الزملاء الصحفيين فوجئوا بعدم وجود اسمائهم في الماكينات الذكية برغم حيازتهم للهوية او البطاقة الذكية ، وقد ادى ذلك الى حرمانهم وعوائلهم من الحصول على المنحة   وحرموهم من الفرصة المفترضة .

وقديماً قيل لحكيم .. أي الرجال أفضل ..؟ قال .. الذي اذا حاورته وجدته حليماً ، واذا غضب كان حليماً ، واذا ظفر كان كريماً ، واذا وعد وفى وان كان الوعد عظيماً ، واذا شكا اليه كان رحيماً .!!

نأمل ان تصحح الامور وان ينطبق المثل كما يقال عن اسنان المشط.!!                                                                

خضر ال يوسف العبيدي


التعليقات

الاسم: داود الماجدي
التاريخ: 2013-03-24 16:27:32
الخير في الطيبين من اهل هذا البلد




5000