..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التظاهرات وانعكاسها على الوضع الحالي

داود الماجدي

كفل الدستور حق المواطن بالتظاهر والتعبير عن رأية والمطالبة المشروعة في نطاق ماحدده القانون

وعلى الحكومة توفير الغطاء الامني لتلك التظاهرات حيث ان الحكومة الديمقراطية الحاكمةالان  سمحت للمتظاهرين بالتظاهر

والمطالبة بحقوقهم

وقد شهدنا في الاعوام  من2003 الى 2013 كيف تخرج الجماهير وتعبر عن رايها والمطالبة بحقوقها وغالبا ماتستجيب الحكومة لهذة المطالب وتسويف البعض منها فهي كونها حكومة شراكة وليست حكومة اغلبية  ولها الحق في توفير ماتستطيع توفيرة  ولان بعض اطراف الحكومة الحالية  ليس هم بمعارضة  او شراكة   فنرى الحكومة متلكئة في اغلب المشاريع وتعطيل  ايصال الخدمات للمواطن وهو مانعانية من نقص الخدمات  من الكهرباء والماء والبنى التحتية ورواتب المتقاعدين ومفردات البطاقة التموينية وغيرها

ويبقى التظاهر حق للمواطن معزز بضمانات كفلها الدستورالعراقي

لكن بعض مطالب المتظاهرين غير مشروعه ومخالفه للقانون فمنهم من يطالب بالغاء الماده الرابعه ارهاب واطلاق سراح المجرمين من السجن وهذا لايجوز في جميع الانضمة الدولية

والغريب الاخر من بعض المتاظاهرين  يطالبون باسقاط العمليه

السياسية واسقاط انظمة الدولة مع العلم ان انظمة الدولة هي التي

شرعت قانون التظاهر لهم..

وبالرغم من اللامشروعية في طلبات بعض المتاظرين

الا ان الحكومة بادرت باطلاق سراح بعض الموقوفين

والسجناء ممن لم تثيت بحقهم جرائم القتل .. وهذا دليل

على ان الحكومه استجابت لبعض نداءات المتظاهرين

الشرعية  .. ورغم هذا الا ان بعض المتظاهرين استمروا

في التظاهر وكثرت طلباتهم واصبحوا يطالبون بمطالب لاتعبر عن راي المتظاهرين الذين خرجوا في باديء الامر واصبحت لغة العنف والطائفية مرسومة على افواههم ..مما ادى الامر الى انحراف مسيرة التظاهر الى طريق اخر والسبب يعود هنا

لدخول بعض الاشخاص الذين لايردون استقرار العراق وتوحد

الشعب ان يستمر وانهم يخططون للوقوع بين افراد الشعب والحكومه والمتظاهرين انفسهم ..

لكن العراقيين وشيوخ العشائر وعلماء الدين الوطنيين يعرفون بهذا الامر فوقفوا بوجه هذه المطالب التي تضعف العراق وشعبة وتجعله الاضعف بين الدول العربيه ..

وهنا نود القول على الحكومه ان تمارس دورها الابوي وامتصاص

زخم التظاهر لكونها المسؤل الوحيد لتلبية هذه المطالب الشرعية

واحتظان ابناء شعبها .

داود الماجدي


التعليقات




5000