..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكهرباء في العراق مشكلة فنية ام ازمة سياسية؟

د. خليل الجنابي

  

أقامت جمعية الثقافة العربية النيوزيلندية بالتعاون مع

التيار الديمقراطي العراقي في نيوزيلاند

بتأريخ   16 / 3 / 2013

ندوة ثقافية بعنوان :

ساهم في الندوة جمع غفير من الجالية العراقية في نيوزيلاند

الى جانب العزيزات والأعزاء في :

جمعية المرأة العراقية النيوزيلندية الثقافية

وجمعية الصابئة المندائيين في نيوزيلندا

المحاضرون في الندوة :

الدكتور / أمين المظفر

والمهندس الكهربائي / وميض ابراهيم الحكاك

  

إفتتحت الندوة السيدة ( عواطف عبد اللطيف )

رئيسة جمعية الثقافة العربية النيوزيلندية

بكلمة ترحيبية بالحضور وشكرتهم على تلبيتهم الدعوة للمساهمة فيها , ثم قدمت المحاضرَين الفاضلين  اللذين عرضاً بشكل رائع   وعلمي  ما يخص ( مشكلة الكهرباء في العراق ) التي يعاني منها البلد لفترة طويلة من الزمن معززة بالأرقام والإحصائيات البحثية وبطريقة سلسة نالت إستحسان الجميع  وناقشوا الأفكار الغنية المطروحة فيها .

إن البحث تناول تأريخياً الفترة التي دخلت فيها الكهرباء الى العراق مع دخول الإنكليز إليه عام 1917   مروراً بسنوات الحكم الملكي والجمهوري بعد ثورة 14 / تموز 1958 وما جاء بعدها من حكومات متعاقبة تخللتها فترات حروب  وحصار إقتصادي طويل  وتخريب للبنى التحتية خاصة بعد الإحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 وإسقاط النظام الدكتاتوري . كما جرى توثيق الفترة التي أعقبت الإحتلال حتى الوقت الراهن وما إعتراها من تشويه وتخريب في كل مفاصل الدولة وأهمها ( المنظومة الكهربائية ) وشبكاتها المختلفة وبُناها التحتية التي تعتبر عصب الحياة في كل شيء .

( ماكو كهرباء .. ماكو حياة )

يعني لا صناعة , لا زراعة , لا تعليم , لا صحة , لا ماء صافي , ولا حتى ( خابط )  , ولا  ولا  حتى مطلع الفجر ! .. في كل شيء .

وهنا عرف من له الرغبة في ( خراب البصرة ) أو بالأحرى خراب العراق ( من أين تؤكل الكتف !! ) ,

إنها  ( الكهرباء !! )  يا سادتي الأفاضل .

 والنور إذا  إنطفأ , حل الظلام , وعشعش الجهل والفقر والمرض    

وهكذا أمسكت خفافيش الظلام  بخيوط اللعبة وبكلتا يديها , من أجل أن يبقى العراق غارقاً في دوامة  البؤس الخراب  .

  

  

وبكل إعتزاز أُقدم لكم العرض الشيق للمحاضرة .

  

التقرير من إعداد الدكتور / خليل الجنابي

 

الكهرباء في العراق مشكلة فنية ام ازمة سياسية؟

للاطلاع على التقرير بالكامل يرجى النقر على العنوان اعلاه

 

 لقد سلط المحاضرَان الضوء على واقع الكهرباء في نيوزيلاند وأشارا الى الطرق الفنية والتقنية العالية الجودة ونجاحها في هذا المضمار رغم أنه ليست هناك مقارنة بالنسبة الى دخل البلدين فالعراق دخله السنوي يقارب 120 مليار دولار ويعيش في ظلام دامس ونيوزيلاندا تتمتع بـ ( 25 ساعة كهربائية !! ) يومياً والساعة الإضافية هذه جاءت من نجاح التجربة عندهم .   

 اذا استثنينا معالجة وتنقية هواء الاحتراق من مسببات البيئة والتي تعتبر عبارة عن عمليات مكلفة جدا في الدول الغربية احيانا تضاعف كلفة تشييد هذه المحطات ونادرا ما نراها مستخدمة في دول العالم الثالث التي لاتعير للبيئة اهمية كالعراق .

 كلفة تشييد المحطات البخارية تقدر بحوالي ميلون دولار لكل ميغا واط . يعني كلفة تشييد وحدة انتاج بخارية بقدرة 500 ميغا واط تكلف حوالي 500 مليون دولار وتستغرق عملية تشييدها ثلاث سنوات منذ لحظة توقيع العقد

كفاءتها التشغيلية (نسبة الطاقة الحرارية الى الطاقة الكهربائية) تتراوح مابين 35-40 بالمئة مما يعني ان 55-60 بالمئة من حرارة الاحتراق تذهب هدراً الى البيئة عن طريق ماء التبريد او هواء الاحتراق . كذلك فأن عملية اعادة تشغيل هذه المحطات والوصول الى قدرة الوحدة الإنتاجية يستغرق مابين 24 الى 48 ساعة لذلك نجد هذه المحطات تستخدم ضمن حمل الشبكة الثابت ونادراً ما تستخدم في توفير حمل الذروة .

  

 

 جانب من الحضور

د. خليل الجنابي


التعليقات

الاسم: د . خليل الجنابي
التاريخ: 21/03/2013 22:23:31
شكرأ وألف شكر أخي الفاضل الأستاذ / فراس حمودي الحربي على مروركم الكريم وتثمينكم القيم للموضوع .. مع خالص التحيات والأُمنيات الطيبة .

الاسم: فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 21/03/2013 17:29:27
د. خليل الجنابي

.................................. ///// جميل ما خطت الأنامل من الرقي والإبداع والتألق الحقيقي


تحياتـــــــــي فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة




5000