هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حلبجة ...

عادل الجبوري

مر ربع قرن على مأساة مدينة حلبجة الكردية التي تسبب قصفها بالاسلحة الكيمياوية من قبل نظام صدام المقبور باستشهاد عشرات الالاف من ابنائها خلال سويعات، مر ربع قرن عليها ومازالت تلك المأساة حية وحاضرة في النفوس والاذهان والقلوب وكأنها وقعت قبل فترة قصيرة.

ان مأساة حلبجة هي في الواقع شاهد حي قبل ربع قرن والان وستبقى، على همجية ودموية وعنجهية نظام البعث الصدامي المقبور ، واستخفافه بكل القيم والمباديء الانسانية والدينية والقانونية، واستهانته بكل الحرمات والمقدسات، واستعداده لازهاق اكبر عدد من الارواح وسفك انهار من الدماء من اجل ارضاء نزواته ونزعاته الشريرة، والبقاء متربعا على عرش السلطة مهما كان الثمن. والا هل يعقل ان يعمد حاكم الى ابادة ابناء شعبه بهذه الطريقة البشعة لو كان يحمل ذرة من الانسانية والضمير والشعور بالمسؤولية؟.

وكان واضحا ان ذلك النظام استغل الظروف والمناخات الاقليمية والدولية ليرتكب تلك الجرائم المروعة وغيرها الكثير الكثير التي وثقت حقبته الدموية السوداء، وهذا الاستغلال جاء على حساب ابناء الشعب العراقي.

واذا كانت جريمة حلبجة قد استهدفت فئة معينة من العراقيين، وهم ابناء الشعب الكردي، فأنها في الواقع كانت استهدفا لكل العراقيين من جنوبه الى شرقه الى غربه الى شماله، مثلما كانت الجرائم الاخرى بحق العراقيين في النجف وكربلاء والبصرة والانبار وديالى ونينوى وذي قار وميسان وكل المحافظات موجهة ضد الجميع بلا استثناء.

لقد فشل المقبور صدام ونظامه الاجرامي الدموي في خداع بعض فئات وشرائح الشعب العراقي بأنه يدافع عنها ويمثلها، مثلما فشل في اثبات كونه زعيما وطنيا يحرص على حرية وكرامة وسيادة البلد، ولو كان كذلك بالفعل لما انتهى اليه الامر بجحر لاتسكنه الا الجرذان ليخلف ورائه اللعنات ابد الدهر.

وحري بنا نحن العراقيين الا ننسى او نتناسى ذلك التأريخ الدموي للنظام المقبور، حتى لاتتكرر الاخطاء والماسي والكوارث من جديد، لسنا بحاجة الى حلبجة اخرى ولا لانفال اخرى، ولا الى سجون سرية وعلنية تملاء كل بقاع البلد، ولا الى حروب مدمرة، ولا لكل مايمت بصلة الى الماضي الاسود المظلم.

عادل الجبوري


التعليقات




5000