.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دولة مكة قبل الاسلام درراسة تاريخية تأليف الدكتور السيد علاء الجوادي

د. محمد عدنان الخفاجي

دولة مكة قبل الاسلام درراسة تاريخية تأليف الدكتور السيد علاء الجوادي

اقتباسات من مقدمة ومنهجية الكتاب

اعدها الدكتور محمد عدنان الخفاجي

مقدمة 

يمثل هذا الكتاب دراسة متميزة من دراسات علم الاجتماع كونه ينطلق من دراسة تاريخية تلبي حاجات واهتمامات المفكرين والباحثين عن الظروف والاوضاع التي كانت سائدة في مجتمع مكة قبل الاسلام ثقافياً وفكرياً واجتماعياً وسياسياً ، كما انه يمثل رؤية متقدمة لتطورات اسلوب الحياة في البداوة والحضارة فضلا عن كونه يسهم اسهامة جادة في الحديث عن تكوين الدولة وتطورها التاريخي.

 

  

ولعل تطرُّق الكتاب الى القبائل العربية قبل الاسلام في تفاصيلها الدقيقة فضلا عن التطرق الى تاريخ النبوة وانتشارها في المجتمع ، مع تبيان الرموز الاجتماعية والفكرية المهمة التي كانت موجودة انذاك وانعكاس كل ذلك على بنية المجتمع الفكرية بعد الاسلام ... كل ما تناوله الكتاب من دون شك يسهم اسهام كبير في رفد الفكر والثقافة العربية وهو يمثل معلم من معالم كتابات علم الاجتماع المعاصر..

نسأل الله التوفيق للدكتور علاء الجوادي على هذه الاضافة العلمية الجادة كما ندعو الباحثين المتخصصين للافادة من الكتابة سواء في منهجيته واسلوب البحث العلمي او من حيث متن وفحوى ما تناول من موضوعات.

ومن هنا جاءت محاولتنا في اختيار مقاطع من مقدمة الكتاب والفكرة العامة له لوضعها بين يدي القارئ لاعتقادنا بصعوبة وصول نسخة من الكتاب اليه، لما لها من اهمية وضرورة للباحثين والمفكرين ذوي الاختصاص ولاطلاع العدد الاكبر على هذه المادة العلمية والفكرية المتميزة.

  

تعريف بالاصدار

كتاب "دولة مكة قبل الاسلام ... دراسة تاريخية" للباحث الاكاديمي والمؤرخ النسابة والاديب الشاعر والفنان التشكيلي ومخطط المدن الدكتور السيد علاء الجوادي من الكتب المهمة التي يحاول بها الباحث ان يدرس تاريخ امة وتاريخ مدينة وتاريخ عقيدة امة هي امة العرب ومدينة هي مدينة مكة المكرمة وعقيدة هي عقيدة التوحيد الابراهيمية التي نادى بها الانبياء واكمل الدعوة اليها خاتم الانبياء محمد صلى الله عليه واله وسلم، واصل المسيرة من بعده اهل بيته الكرام الميامين.

علاء الجوادي في كتابه هذا الذي يقع ضمن مجموعة من الكتابات التي الفها والتي يريد بها ان تكون مدرسة فكرية اسلامية عربية عراقية. ولحسن حضي فقد اطلعت على عشرات المجلدات من الكتب والبحوث التي انجزها استاذنا المعلم العقائدي السيد الجوادي. الجوادي في عطائه مدرسة فكرية متكاملة تنطلق من التاريخ وتمحص الحاضر لتستشرف مسيرة المستقبل وتعطي خطا لمسيرة امة في ظروف معتمة دامية. هذا الكتاب الذي نستعرضه احد هذه الكتب. وانا اذ اقدم لهذا الكتاب استذكر كلمة لاحد الحكماء وهي لا كرامة لنبي في وطنه، وهو شأن رجال الامة الكبار الذين ضيعتهم الامة في ركام من الغوغاء والمزايدات والتنكر على مذبح الجهل والجشع والانحطاط.

كان هذا الكتاب يغفو مع عشرات من اخوته في ارشيف الدكتور الجوادي، ومؤلفه لا يسعى في طباعته، ولكن في زيارة للاديب الشاعر البحث الدكتور السيد نوفل ابو رغيف الموسوي لعمه السيد الجوادي تمكن ابو رغيف من اقناعه بضرورة طبعة ليطلع عليه الناس وقد اعتقد الاستاذ ابو رغيف ان هذا الكتاب يضع حدا فكريا نظريا للفصام النكد بين الاسلام والعروبة والتشيع والانسانية، لذلك كان يرى اهمية اصداره.

 

وعلى الرغم من الصعوبات فقد اصدرت وزارة الثقافة العراقية هذا الكتاب، ومن المناسب ان نض هوية الاصدار بين ايدي القراء الاعزاء. وهي:

•1-                 وزارة الثقافة العراقية، اصدارات دار الشؤون الثقافية العامة، سلسلة دراسات، الرقم 27الاصدار .

•2-                 رئيس لجنة التأليف والنشر الدكتور نوفل ابو رغف.

•3-                 تصميم الغلاف، الفنان ابتسام السيد.

•4-                 مكان الطبع بغداد، الطبعة الاولى، سنة 2011. 

وفي الوقت الذي نؤكد على الدور الكبير الذي قام به رئيس لجنة التأليف والنشر الدكتور نوفل ابو رغف، الا اننا نتمنى ان يكون طباعة واخراج الكتاب في المرات القادمة بشكل افضل يتناسب مع عمق محتوى الكتاب كونه رؤية جديدة ومتميزة لموضوع خطير.

ورحم الله والد السيد نوفل ابو رغيف الشهيد العميد السيد هلال ابو رغيف الذي قاد تحركا عسكريا ضد النظام الصدامي البائد. وقبل ذلك كان الشهيد سيد هلال من رفاق واخوة الدكتور الجوادي في الحركة الاسلامية العراقية الرائدة، وكان نوفلا وفيا لذكرى ابيه في وفائه لاولئك الرواد الذين رسموا مسيرة العدل والسلم والسعادة في العراق ضمن حركتهم الاسلامية العقائدية الريادية التي اسسها العلامة الشيخ عز الدين الجزائري ... وفي حفل توقيع الدكتور الجوادي لديوانه "القيثارة الحزينة" قدم مدير عام دار الشؤون الثقافية الأستاذ نوفل أبو رغيف عرضا مستفيضا من خلال قراءته للشاعر والمفكر الإسلامي علاء الجوادي، ليفتتح كلمته قائلا: ... باسم معالي وزير الثقافة الدكتور سعدون الدليمي وباسمكم أحبتي نرحب بسعادة الدكتور الجوادي أجمل الترحيب .... المفارقة الأولى التي ربما تستحق أن نضيئها ونتحدث عنها إننا اليوم نحتفي في المؤسسة الرسمية التي طالما غيبت وطالما كانت عاملاً رئيساً في تقيم هذه الأسماء ومثل هذه الطاقات الكبيرة ، لم يكن بوسع هذه المؤسسة يوماً أن تحتفي بقامة كبيرة مثل قامة الدكتور علاء الجوادي ، وأرجو أن يسمح لي الدكتور الجوادي وأنا اليوم أمارس حريتي وديمقراطيتي أن أتحدث بما قد لا يرتضيه عندما نكون في أحاديث خاصة ، لكن المنصة لي وأنا اليوم أتحدث بما أشاء اعلم جيداً حرصه على الابتعاد عن ما قد يعتبره ثناء أو إطراء ولكن أتحدث على سبيل الوصف ليس إلا ... وليس على سبيل الإطراء ولا على سبيل المدح ...كما واعبر عن شكري الجزيل للسيد الجوادي الذي أخر سفره والتزامه الدبلوماسي ومنح لنا هذا اليوم وهو يوم مميز في مشهد المعرفة والثقافة العراقية. شكراً لأنه اجل سفره وبقى معنا كل هذا الوقت ليكون يوماً معرفياً وثقافياً وسياسياً مختلفاً ... الحديث عن د.علاء الجوادي حديثاً قد لا يكون ميسوراً أو بالإمكان مما هو متاح في الأحاديث العابرة مثلما ليس عابراً أن تحتفي المؤسسة الرسمية بقامة فكرية في منهاج ثقافي ورسمي بهذه الشخصية بعمقها المعرفي بالدرجة الأساس ومن ثم بعمقها الآخر بإبعادها الأخرى . واردنا منه الاجابة على السؤال الرئيس الذي تتمحور حوله أسئلة كثيرة وهو: هل في الإسلاميين من هو قادر على أن يحقق أو يمتلك مشروع رؤية رجل الدولة أو هل أن الرؤية الإسلامية عموماً قادرة على إنتاج مشروع رجل دولة؟؟

في السيرة التي أوجزها رئيس الجلسة د. فائز الشرع، عن الدكتور علاء الجوادي، ما هو قليل جداً من هذه السيرة الطويلة الغنية التي تتيح لنا أن نقول أن الجوادي يمتلك بجدارة القدرة على تقديم إجابات تبلل عطش أسئلة كثيرة في مجالات حاسمة على هذا السؤال وعلى غيره ... اعتدنا دائماً الحديث عن مثل هذه الشخصيات أن نستشهد المقولة التي تعلمناها في الدرس النحوي ونرددها دائماً إن المعرفة لا تعرف ونحن اليوم إزاء معرفة لا حاجة إلى التعريف بالقدر الذي قد نكون بحاجة له في إزاء الفضائيات ووسائل الإعلام وغيرها لكننا في النهاية في إزاء معرفه ومعرفة شاخصة وراكزة في الجانب السياسي و الفكري و الاجتماعي في كل ما أسسه وقدمه للمعرفة العراقية للتاريخ العراقي للجهاد العراقي للمواقف للرسالة لمشروع التوعوي والتنويري والرسالي، لربما لا يتيح الوقت او الظروف لضيفنا الكريم أن نخوض فيها في هذا المقام ... ربما قد تكون هناك فرص قادمة أخرى لنتحدث عنها عن الحركة الرائدة التي طالما اقترن الحديث عن هذه الحركة الرائدة الإسلامية بالحديث عن علاء الجوادي رائداً ومهندساً ومفكراً ومنظراً وواضعاً  للأسـس والأطر والخطوط العريضة لهذه الحركة ، قد نمر في استماعنا إلى السيد الجوادي ربما في أشارة أو تصريح أو تلميح عن الحركة الرائدة والى أثرها وجدلها في المجتمع العراقي والسياسي العراقي، علاء الجوادي قد نتحدث عنه خارج هذا المتن الرسمي بوصفه عماً بوصفه أستاذاً بوصفه أبا معلما روحيا وأخلاقياً.

 

لقراءة الدراسة كاملة يرجى الضغط على العنوان ادناه

دولة مكة قبل الاسلام درراسة تاريخية

تأليف الدكتور السيد علاء الجوادي

اقتباسات من مقدمة ومنهجية الكتاب

اعدها الدكتور محمد عدنان الخفاجي

د. محمد عدنان الخفاجي


التعليقات

الاسم: عمر ناصر الحردان
التاريخ: 15/11/2016 17:15:46
السادة الافاضل وتحديدا الدكتور محمد الخفاجي النحترم

كيف اتمكن من الحصول على نسخة من الكتاب ارجو ارشادي

الاسم: د. محمد الخفاجي
التاريخ: 08/04/2013 19:27:41
اخي العزيز الاستاذ عليم كرومي المحترم ان مشاركتكم ومداخلتكم له وقع خاص فانت تتحدث وتصف بعمق كتاب عن الاسلام وهذه شهادة منك بما رأيت وما شهدت من رموز تحمل راية الاسلام بعقلانية وبعد حضاري في الفهم والتفكير وهكذا حال سيدنا الجوادي وانت تعلم كيف هو يطبق تعاليم الاسلام الحقة مع الناس الغريب والقريب ان دولة مكة كدراسة تريدنا ان نعرف حق المعرفة حضارة هذه الدولة ومدنيتها وعمق رسالتها وكيفية بناء مؤسسات لو استطعنا استثمار ذاك الوعي في واقعنا الحالي لما اصبحنا طوائف متناحرين متخاصمين ، صدقت انها تؤسس لفكر الدولة وبناء السلطات والمؤسسات ... وهذا ليس ببعيد عن استاذنا الجوادي ومقاصده في اختيار الفكر من اجل ان يربط بين الماضي والحاضر ويعلمنا اننا يمكننا ان نستثمر تراثنا واصالتنا في واقعنا المعاصر ودولة مكة جاء في هذا الاطار.... شكرا مرة اخرى لمرورك الكريم تحياتي

الاسم: محمد الخفاجي
التاريخ: 01/04/2013 23:01:36
استاذنا الفاضل الدكتور علاء الجوادي المحترم ان تعليقكم ومشاركتكم الكريمة من دون شك تضفي لكل بحث اهمية وفائدة كبيرة لنا نحن تلامذة العلم والمعرفة المنشودة من خلال علمك واسهاماتك الفكرية سيدي الفاضل وما اشرت اليه بالحديث عن هذا الزمن زمن الثقافة السطحية وتزييف الحقائق والعلوم والغاء وتغييب التاريخ الحقيقي وتشويه الكثير من معالمه وكتابته بطريقة مشوهة هي ما يجعلنا نقف امام هذا الكم من الهجمات التي تواجه ثقافتنا وحاجتنا تكون ماسة لاعادة كتابة التاريخ بأسلوب حضاري يقدم الحقيقة والمعلومة الصحيحة للطلبة والباحثين وهذا ماوجدنا من خلال كتاباتكم في الفكر والمعرفة استاذنا الفاضل ، انكم عندما اسهمت في كتابة تاريخ دولة مكة قبل الاسلام لم يكن القصد هو كتابة التاريخ فحسب بل استحضار التاريخ ليكون خير معين لنا في فهم الحاضر وبناء صورة المستقبل اننا وجدنا في هذا الكتابة خطوات بناء دولةمدنية وحضارية وهذا ما نحتاج الى التركيز اليه والعمل على البحث في كل محور من محاور الكتاب وتسليط الضوء عليها لاطلاع العدد الاكبر من المثقفين والمفكرين دمتم لنا سيدي الفاضل ونحو مزيد من التقدم والعطاء

الاسم: محمد الخفاجي
التاريخ: 01/04/2013 21:52:52
الاستاذ سعدون المشهداني - عمان ال اشارككم الرأي ان هذا الكتاب له اهميته في هذه المرحلة الحساسة التي تعيشها العربية والاسلامية من تاريخها ومحاولات التجزئة المستمرة والتفتيت المستمر للقيم ومنظومة الفكر والاخلاق .. شكرا على تعليقكم الكريم

الاسم: محمد الخفاجي
التاريخ: 01/04/2013 21:50:24
الاخت سندس ايوب - الرياض كتبنا تعليقنا حول مداخلتكم الكريمة ويبدو انها لم تصل الى مركز النور المحترم واعيد كتابتها مجددا اشكر مروركم الكريم ، واقول ان هناك مؤلفات عدة للاستاذ الدكتور علاء الجوادي لا تقل رصانة وفكر ومنهجية عن كتاب دولة مكة وان هناك جهود حثيثة لنشرها لما لها من اهمية في مجال العلم والمعرفة ... تحية لكم وشكرا على مروركم

الاسم: محمد الخفاجي
التاريخ: 01/04/2013 21:47:31
الاستاذ المساعد الدكتور زيد العكيلي تحدثناانا وانت كثيرا في هذا الكتاب ومحتواه وما يقدمه من دراسة منهجية فكرية واجتماعية مفيدة للطلبة والباحثين اشكر تعليقكم مروركم الكريم وان شاء الله يجمعنا لقاء مستقبلا مع استاذنا الدكتور الجوادي في بغداد سيما وان هناك رغبة من دار الشؤون الثقافية في بغداد حسب معلوماتنا لاقامة محاظرة للاستاذ الجوادي للتعريف بالكتاب تحية وتقدير لك اخي العزيز

الاسم: محمد الخفاجي
التاريخ: 01/04/2013 21:42:10
الاخت سارة الديراوي / دير الزور / سوريا شكرا جزيلا على مروركم وتعليقكم الكريم ولعله الاهتمام بهكذا كتابات وفكر وعلوم ليس بعيدا عن اهل سورية ومثقفيها ومفكريها تحية وتقدير

الاسم: محمد الخفاجي
التاريخ: 01/04/2013 21:39:51
الاخت هناء احمد المحترمة شكرا على مشاركتكم الكريمةتحيتي وتقديري

الاسم: محمد الخفاجي
التاريخ: 01/04/2013 21:37:07
الاستاذ والاخ العزيز مكي ابو سكينة اشكرك كثيرا على تعليقك الكريم وصدقت في الاشارة اننا نواجه هجمة صهيونية في الفكر والفكر الشاذ والمتطرف لا يواجه بغير الفكر الصحيح والبناء وكتاب دولة مكة لاستاذنا الجوادي جاء في هذا الاطار وفقك الله وشكرا على مرورك صديقي الغالي

الاسم: محمد الخفاجي
التاريخ: 01/04/2013 21:34:36
الصديق العزيز مكي ابو سكينة شكرا على تعليقك الكريم صدقتي اخي العزيز ان الكتاب يأتي في اطار مواجهة للهجمة الفكرية على الدين وعلى الاسلام هجمة صهيونية قائمة على الفكر وافضل سلاح لمواجهة الفكر المتطرف والخاطئ هو بالفكر فجاء كتاب دولة مكة لاستا

الاسم: محمد الخفاجي
التاريخ: 01/04/2013 21:31:40
الاستاذ والصديق العزيز سامر عيسى شكرا على مرورك الكريم على هذا التقديم للكتاب

الاسم: محمد الخفاجي
التاريخ: 01/04/2013 21:29:56
الاستاذ عمار ابو ديما المحترم تحية طيبة لك وشكرا على مرورك الكريم اخي العزيز صدقت فعلا استاذنا الجوادي علم شامخ في الادب والثقافة

الاسم: محمد الخفاجي
التاريخ: 01/04/2013 20:53:47
الاستاذ سعد الجنابي المحترم شكرا جزيلا على كلماتك الرائعة وما تحمله من تقييم لما تم عرضه في التقديم لكتاب دولة مكة انت على حق استاذ سعد ان ما يقوم به استاذنا الجوادي من جهود فكرية متميزة تحتاج منا الشيء الكثير من اجل التعريف بها لما فيها فائدة فكرية ومصدر الهام لنا جميعا تحياتي لكم

الاسم: محمد الخفاجي
التاريخ: 01/04/2013 19:57:33
الاستاذ سعد عز الدين - بغداد شكرا جزيلا على تعليقك ومرورك الكريم اجدت استاذ سعد بالفعل ان لدور النشر ومكان النشر دور مهم في اطلاع عدد اكبر من القراء والباحثين على هكذا مؤلفات رصينة تمتاز بالمنهجية والتأصيل الفكري لمفردات ومحاور لم يتم التطرق اليها سابقا وانت تعلم سيدي كونك تحدثت عن الموضوع هناك العديد من المؤلفات لم تكن برصانة فكرية قوية ولكنها حضيت بنشر وتوزيع واسع اضم صوتي اليك واقول العراق يحتاج الى اعادة تأهيل وتأسيس مراكز نشر تتولى مهمة نشر مثل هكذا مؤلف مهم مع خالص تقديري

الاسم: محمد الخفاجي
التاريخ: 01/04/2013 19:52:15
الاستاذ الفاضل مهدي صاحب ابو صلاح شكرا على مرورك الكريم وكلامك الراقي وانا مهما تحدثت عن السيد الدكتور علاء الجوادي فأعتقد انت لاجدر والاحق ان تتكلم عنه وعن فكره وما يمتلك من صفات رائعة نحن فخورين ان يسمينا بأستمرار اولادي وتلامذتي فانت القريب اليه طيلة السنوات الماضية وتعلم كم يستحق العلم الذي بين يديه ان ينشر ليعرف قارئنا العزيز ان هناك علماء افاضل يرفضون الترويج لانفسهم ويكتبون علما وثقافة لنتعلم نحن تلامذتهم ليس اكثر فكان واجبي ان اشير الى هذا الجهد المتميز والذي يضيف من دون شك الشيء الكثير الى حقل المعرفة مع خالص محبتي وتقديري

الاسم: محمد الخفاجي
التاريخ: 01/04/2013 19:45:45
اساتذتي الافاضل تحية وتقدير لكم جميعا واسف للتأخر في النقاش الفكري مع حضراتكم بسبب انقطاع خدمة الانترنت بشكل كامل خلال الايام الماضية عن محافظة حلب واود ان اقدم ش فأقبلوا مني جميعا هذا الاعتذار

الاسم: الدكتور زيد العكيلي
التاريخ: 29/03/2013 13:05:28
الدكتور علاء الجوادي تحية لك على هذا االابداع والدراسة التاريخية التي نحتاجها في تدريسنا لطلبتنا لتكن منهجا مهما في حقول المعرفة.
الدكتور محمد الخفاجي شكرا لك على تعريفك بهذا المنهج الرائع في التاريخ الذي نحتاج اليه في هذه اللحظات الحرجة من التاريخ العربي الاسلامي انه بالتأكيد سوف يضيف لنا رصيدا جديدا في المعرفة والعلم وانها طرق مهمة ان يتم التعريف بالكتب حتى يتعرف القارئ الذي تعود هذه الايام على القراءة عبر الانترنت لما هو مهم واساس في عالم الفكر والابداع تحياتي لك وللاستاذ الفاضل الدكتور علاء الجوادي

الاسم: هناء أحمد
التاريخ: 26/03/2013 09:49:50
دكتور محمد الخفاجي المحترم
دكتور علاء الجوادي المحترم

لكم الف تحيه وسلام

كتاب رائع واستعراض غاية في الروعه وفقكم الله وبارك في جهودكم

هناء احمد / بغداد

الاسم: ساره الديراوي
التاريخ: 26/03/2013 09:43:31
الدكتور الفاضل محمد الخفاجي المحترم

تحيه طيبه

يسرني ويشرفني أن اقرأ استعراضك لكتاب مكه قبل الاسلام للأستاذ والدكتور علاء الجوادي المحترم .
أن استعراضك وفاء لللاستاذ العلامه الجوادي وواجب وشرف وفقكم الله والى المزيد من العلم والمعرفه.

ساره الديراوي
سوريه/ دير الزور

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 26/03/2013 00:19:12
العزيز دكتور محمد الخفاجي الرائع في تقديمك لمؤلف الدكتور علاء الجوادي (دولة مكة قبل الاسلام) هذا النتاج الذي قدمه السيد لنا شرح لمعالم وطبيعة الكيان السياسي الذي كان قائم في تلك الحقبة الزمنية وحسب جدولة زمنية والتحول الذي طراء على مكة وتحولها الى المركز الديني لا السياسي للمسلمين .وقد طرح الدكتور علاء الجوادي الاسلام العروبي من خلال الدراسة وفق اسس حددها الباحث في كتابته وقد استخلصت من خلال المقدمة التي قدمت ان البحث يطرح اطر اساسية وملامح انشاء دولة مدنية متحضرة وفق كيان سياسي واطار تنضيمي للمجتمع وفق سلطة تسن القوانين وهية الضابط لحركة المجتمع وفق المرتكزات الثلاثة الشعب ,الارض .السلطة وهية النوات في تاسيس الدولة التي عمل عليها الباحث .
سلمت يداك دكتور محمد على التقديم التعريفي لكتاب دولة مكة قبل الاسلام واطال الله بعمر الدكتور السيد علاء الجوادي لنستقي من ينبوع علمه ومعرفته الامتناهي .
صديقك المحب
عليم كرومي






الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/03/2013 20:39:29
ولدي العزيز الدكتور محمد الخفاجي المحترم
سلام من الله عليكم ورحمة وبركات
اشكرك على الجهد الذي بذلته في التعريف بكتابنا " دولة مكة قبل الاسلام" وانا أؤيد بعض الاخوة المعلقين على مقالتك العلمية فان ان امثال هذه البحوث لا تجد لها سوقا في زمن تسطيح الثقافة وعهر الاعلام ... ولكن الذي اعتبره في الكتاب هو انه اطروحة فكرية لمدرسة اسلامية عربية عراقية اكثر مما اعتبره بحثا مجردا وكتابا تصدره مطبعة ثم لا تكلف نفسها نشره بين القراء ... العروبة جسد روحها الاسلام ومنهجها الحركي منهج اهل البيت ... اما سمعت يا ولدي ما صرح به الائمة من ال الرسول عليهم السلام بما معناه نحن قريش وشيعتنا العرب واعدائنا العجم العلوج!!! وللاسف وجدت في مسيرتي الحركية والسياسية ثمة مدارس فكرية تحاول ان تطرح الاسلام بعيدا عن العروبة وقد قام بذلك عدد من المفكرين من غير العرب كالفرس او الاتراك بل حتى من اشخاص ناطيقين باللغة العربية مثل سيد قطب ولا استغرب ان ارى بعض المصريين حساسين من العروبة لاعتزازهم باصولهم الفرعونية اكثر من حضارتهم العربية ولا اتعجب من حساسية المرحوم سيد قطب تجاه العروبة فلعل اصوله الهندية غير العربية نخزت به فطرح الاسلام مكفرا الفكر العروبي والانساني اليساري والديمقرطي واصبح جوهر معركته مع القومية العربية وعلى النهج السلفي وفرخ بعد ذلك خطه بالكثير من الحركات التكفيرية التي قتلت الاغ المسلمين!!!! بل ان بعض الحركات الاسلامية العراقية التي تدعي الانتماء لمدرسة اهل البيت نراها حساسة جدا من التوجه العروبي عند اسلاميين عراقيين من امثال الشيخ محمد جواد الجزائري والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء والشيسخ محمد رضا المظفر لصالح توجهات ايرانية غير عراقية، في الوقت الذي نجد فيه مفكرين ايرانيين من امثال شيخ مطهري انهم عندما يطرحون اسلاميتهم لا ينفكون عن فارسيتهم بل ان بعض منهم مثل فلان وفلان نجده عنصريا يفضل العجم على العرب ويمجد الشاعر الشعوبي فردوسي، سابقا ولاحقا وحاليا!!! شيخ جعفر سبحاني المفكر الايراني في كتاب تاريخ له الفه للمدارس الاعدادية الايرانية تحدث عن اسباب سقوط الدولة الفارسية فتحدث عن سلبيات للمؤسسة الحاكمة ولم يشر باي سوء الى الفرس ولا بأس بذلك فالشعوب هي الضحية لكنه يتحول الى عنصري حاقد على العرب عندما يتحدث عن تاريخ الجزيرة العربية قبل الاسلام، فيشرع بشتم العرب بابشع الشتائم ويقول حسبما اتذكر ان الانسان العربي هو المثال البارز للانسان الفاسد الفاسق السكير الجشع!!! لماذا كل ذلك ثم اوليس الدين الذي هدى الله به الشعوب الايرانية انزله الله على عربي قرشي ثم اوليس من نقل هذا الدين الى الفرس المجوس هم العرب ثم اوليس ائمة الشيعة الذين تتشرف ايران في الانتماء الى مدرستهم هم اصل العرب ومعدنها ... نحن نرفض بشدة هذا الخط الذي اراد تقديم الاسلام بعيدا عن روحه العربية ممن ذكرنا بعض رموزهم او غيرهم وفي المقابل وجدنا من طرح العروبة بعيدة عن روحها واساسها التاريخي والحضاري ومن ابرز من ادى هذا الدور التمزيقي للامة ميشيل عفلق واضرابه ممن حول الاسلام الى حدث ظهر في الامة العربية وان هذه الامة اكبر من رسالتها الاسلامية وللاسف اراد هؤلاء وبتوجيه من مؤسسات صليبية تبشيرية او ماسونية صهيونية من ايجاد الفصام بين اجزاء القلب الواحد. وبالنسبة للشعوب غير العربية فقد اسست دولها المعاصرة على العداء للاسلام مثل النظام البهلوي الاري في ايران والنظام الاتاتوركي الطوراني في تركيا...
كتاب دولة مكة قبل الاسلام، يقدم اطروحة التكامل التاريخي بين الابراهيمية الاسلامية الحنيفية العربية المحمدية ... ذرية بعضها من بعض من ادم فنوح فابراهيم فموسى فعيسى فمحمد فائمة اهل البيت فالمهدي من ال محمد.

هناك من حاول ان يفصل بين العروبة والاسلام ليشوه النشأة التاريخية للامة عبر اكثر من خمسة الاف سنة من الكدح النبوي الذي يربط الارض بالسماء برباط الوحي ... على العكس نرى مفكرين اسلاميين مثل الشيخ محمد جواد الجزائري مؤسس اول تنظيم اسلامي عربي في العراق وقائد جمعية النهضة الاسلامية وثورة النجف وخالنا الاكبر الامام الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء وخالنا كذلك الامام الشيخ محمد رضا المظفر او الامام مؤسس حركة الاخوان المسلمين الراحل حسن البنا الذي لم يجد اي تناقض بين القومية العربية او الاسلام بل ان عمنا الاكبر نقيب اشراف حلب السيد عبد الرحمن الكواكبي كان يرى ان العروبة والاسلام والديمقراطية معادلة متكاملة لذلك حاربه سلاطين ال عثمان المغول والتاتار المغتصبين للخلافة العربية كما حاربه حكام مصر الالبان الارناؤوط عائلة محمد علي لانه كان يرى حرمة ان يتقلد امام المسلمين وخلافتهم من لم يكن من قريش اي من العرب!!!

اشكرك مرة اخرى واشكر كل الاخوة الذين علقوا على مقالتكم

سيد علاء

الاسم: مكي عبد الصاحب ابو سكينة
التاريخ: 25/03/2013 11:00:00
اخي وزميلي الدكتور الفاضل محمد عدنان ابو غدير المحترم
ليس بعيدا عنك وانت تختار وتستعرض احد مؤلفات استاذك واستاذنا الجليل الدكتور علاء الجوادي فانت احد تلامذته البرررة وان ما قمت به من تحليل واستعراض لاحد مؤلفات الدكتور علاء الجوادي له نوع من البر باستاذك وانت اهل لذلك واستاذنا يستحق ذلك البر واننا لنفخر بك يا اابا غدير لهذا الاستعراض والتحليل الرائع والتي اثبت بها الدكتور علاء الجوادي عن ماهية وعمق الرسالة في الامة العربية وما تدعو اليه الحركات الصهيونية من محاولة تقسيم تلك الامة ولقد قمت يا دكتور محمد بالتقديم والتعريف لكتاب وجوهرة من جواهر استاذنا الجوادي فلك كل الشكر والعرفان مني يا ابا غدير على تلك الجهود التي قدمتها اتجاه استاذك واستاذنا الدكتور علاء الجوادي فشكرا لك يادكتور محمد وهنيئا لنا باستاذ مثل الجوادي يتحفنا بمؤلفاته ....
اخوك ابو سكينة
مكي السعيد

الاسم: مكي عبد الصاحب ابو سكينة
التاريخ: 25/03/2013 10:58:30
اخي وزميلي الدكتور الفاضل محمد عدنان ابو غدير المحترم
ليس بعيدا عنك وانت تختار وتستعرض احد مؤلفات استاذك واستاذنا الجليل الدكتور علاء الجوادي فانت احد تلامذته البرررة وان ما قمت به من تحليل واستعراض لاحد مؤلفات الدكتور علاء الجوادي له نوع من البر باستاذك وانت اهل لذلك واستاذنا يستحق ذلك البر واننا لنفخر بك يا اابا غدير لهذا الاستعراض والتحليل الرائع والتي اثبت بها الدكتور علاء الجوادي عن ماهية وعمق الرسالة في الامة العربية وما تدعو اليه الحركات الصهيونية من محاولة تقسيم تلك الامة ولقد قمت يا دكتور محمد بالتقديم والتعريف لكتاب وجوهرة من جواهر استاذنا الجوادي فلك كل الشكر والعرفان مني يا ابا غدير على تلك الجهود التي قدمتها اتجاه استاذك واستاذنا الدكتور علاء الجوادي فشكرا لك يادكتور محمد وهنيئا لنا باستاذ مثل الجوادي يتحفنا بمؤلفاته ....
اخوك ابو سكينة
مكي السعيد

الاسم: يامر عيسى
التاريخ: 25/03/2013 09:48:38
الدكنور محمد الخفاجي المحترم

تحيه واحترام

لك مني تحية تقدير واحترام على تعريفك بكتاب فحل من فحول الادب الا وهو الدكتور علاء الجوادي وهو الغني عن التعريف ولكنك قمت بالواجب بتعريفك واستعراضك للكتاب
الف تحيه لك و للسيد الجوادي

سامر عيسى
اعلامي - سوريه - دمشق

الاسم: عمار مرزه
التاريخ: 25/03/2013 09:40:47
الدكتور محمد عدنان الخفاجي المحترم

تحية احترام وتقدير

اسمح لي اخي وعزيزي الدكتور الفاضل ابو غدير المحترم ان ابدي اعجابي بأستعراضك لكتاب السيد الدكتور والعلامه الفاضل السيد علاء الجوادي العلم الشامخ في الادب والشعر والثقافه

الف شكر وتقدير لك ولسعادة الدكتور الجوادي

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوكم
عمار مرزه
دمشق - سوريه

الاسم: سعد الجنابي
التاريخ: 25/03/2013 09:30:03
ألاستاذ ألدكتور محمد ألخفاجي ألمحترم

ألسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته

تحية ملؤها الحب والاحترام

أولا أهنئك من صميم قلبي لما تحمله من افكار ومتابعات وكما عرفناك في متابعاتك الثقافيه والادبيه وليس بغريب علينا اخي ابو غدير الورده وما استعراضك لكتاب العلامه والفيلسوف السيد الدكنور علاء الجوادي له اكثر من معنى تاريخي واسلامي وحضاري فهنيئا لك افكارك وهنيئا لك بأستاذك وأستاذنا وملهمناو معلمنا جميعا الدكتور الجوادي وفقكم الله واطال في اعماركم خدمة للبشريه جمعاء

اخوكم المخلص
سعد الجنابي
دمشق / سوريه

الاسم: سعدون المشهداني عمان
التاريخ: 24/03/2013 21:51:51
حسب التعريف الذي قدمه الباحث محمد الخفاجي فان المفكر العراقي العربي الجوادي يقدم نظرية متكاملة تثبت عمق الرسالة في الامة العربية وان هذه الرسالة هي الإبراهيمية الاسلامية الخالدة يواجه اليوم الشعب في العراق مؤامرة خطيرة على كيانه وهويته تهدف الى تجزئة المجزئ وتقسيم المقسم فبعدما كانت الحركة القومية والدينية تدعو الى الوحدة فقد نجحت الصهيونية والطائفية في نقل المعركة الى داخل صفوف الامة الواحدة والشعب الواحد بورك الجوادي فالأمة تنتظر منه المزيد من الفكر مع ان الاعلام العربي والعراقي لا يتعامل مع الاعمال الجادة الا بالتهميش لانه اعلام الفتن والانحطاط. تقبل استاذ محمد مروري

الاسم: سندس ايوب بدر الرياض
التاريخ: 23/03/2013 03:21:15
أحسنت دكتور الخفاجي وشوقتنا لقراءة الكتاب كيف يمكننا ان نحصل عليه وهل هو متوفر في المملكة العربية السعودية وما هي المؤلفات الاخرى للمؤلف الجوادي ان كان عنده مؤلفات غير كتاب مكة قبل الاسلام.

الاسم: سعد عز الدين - بغداد
التاريخ: 22/03/2013 17:52:15
اشكر الدكتور الفاضل محمد عدنان الخفاجي على تعريفه بكتاب دولة مكة قبل الاسلام درراسة تاريخية، الكتاب تمكنت من الحصول على نسخة منه ولكن بصعوبة كبيرة اذ يبدو ان وزارة الثقافة في العراق عندها ازمة توزيع ولو صدر هذا الكتاب في القاهرة او بيروت لكان له صدا كبير ولكن العراقي مظلوم يكتب اروع الكتب والدراسات لكنه لا من يروج لهنتاجه الفكري. لذا اشكر الدكتور الخفاجي على تعريفة بكتاب المفكر الدكتور الجوادي ... التعريف كان وافي لكن الكتاب الاصلي يبقى له طعم خاص لانه كنز معرفي عن تاريخ العرب والاسلام اتمنى للمفكر الجوادي طول العمر والصحة والعافية وعاشت ايدك يا ابو غدير على تعريك بالكتاب ووفائك للاستاذ الجوادي

الاسم: أبو صلاح مهدي صاحب
التاريخ: 20/03/2013 10:16:51
الاستاذ الفاضل الدكتور محمد الخفاجي المحترم

تحية تقدير ومحبه

أخي وعزيزي الدكتور أبو غدير

أن مرورك و استعراضك لكتاب مكه قبل الاسلام للدكتور والعلامه الفاضل السيد علاء الجوادي لهي شهادة نعتز ونفتخر بها لما تملكه من امكانات غير محدوده بالتقييم و النقد والبحث والاستفاده من ملاحضاتك القيمه

سلمت لنا ابو غدير الورده والى المزيد من التألق

اخوكم ابو صلاح مهدي صاحب
سوريه دمشق




5000