..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف أندية الدفاع يجب فتحه بعد مهزلة الجوية

حمدان التميمي

رغم أن أندية الوزارات ومنها أندية وزارة الدفاع ملفها شائك،وقد طرح كثير من الكتاب الرياضيين حلولاً لها  منذ سنوات عدة،وقد كنت شخصياً كتبت  أكثر من مقال حولها وفي كثير من المواقع والصحف،ولكنني اليوم سأركز  على أندية وزارة الدفاع التي هي من أهم وزارات البلد وهي المسئولة عن أمن البلد الخارجي،وكانت من تشكيلاتها بدايات دخول لعبات كثيرة للعراق ومنها "لعبة كرة القدم" بواسطة الجيش البريطاني،ولكن صدرت قرارات في مرحلة السبعينات من القرن الماضي قلت الأندية الوزارية وتم أنشاء أندية مدنية تابعة للمحافظات أو وزارة الرياضة والشباب

ورغم عدم الرضا من أستفحال الأندية الحكومية من أوساط الرياضيين والأعلاميين على حد سواء،ولكن ضلت الوزارات والمؤسسات الحكومية تتجاهل جميع المطالبات بتقليص أنديتها على أقل تقدير بشكل ينطبق عليها المثل الشعبي"أذن من طين وأخرى من عجين"رغم طرح وزير الرياضة والشباب شخصياً لهذه المشكلة،وما دعاني لفتح الموضوع مجدداً وبشكل خاص عن أندية الدفاع هو المشاركتين الهزيلتين لنادي القوة الجوية ،في بطولتين خارجيتين مثل العراق فيهما وكما هو معروف فهذا الفريق هو أكبر وأشهر أندية الدفاع والبلد،في المشاركة الأولى شارك بأسم المنتخب العسكري العراقي في تصفيات كأس العالم العسكري"السيزم" في سلطنة عمان،وفيها تأهل بعد نتائج بائسة وخدمه نظام البطولة الذي يقضي بتأهل جميع المنتخبات عدا فريق واحد،وهنا ظهرت لنا أكبر مهازل وفساد أندية وزارة الدفاع بشكل لا يسمح للأعلام الحر السكوت  عليها بعد الأن،فرغم وجود  عدد كبير من الأندية المنتمية للدفاع ولكنها لم تكن بمستوى يسمح بتشكيل فريق من 20 لاعب لتمثيل المنتخب العسكري العراقي،بل حتى الكادر الأداريين والكادرين الفني والطبي كانا من نادي القوة الجوية،مما تسبب بتأجيل مباريات النادي بالدوري المحلي العراقي بشكل أربك المسابقة الأهم بالبلد

ومما زاد الطين بلة هي المشاركة الثانية للنادي ،وهي ثانية مهزلة أتحدث عنها وكانت متزامنة مع المشاركة الأولى ،وهي بطولة الأندية العربية والتي لم يشترك في نسختها الحالية سوى فريقين من فرق المقدمة في الدوريات العربية،وكما هو معلوم فقد خرج الفريق من دورها الثاني على يد فريق الرجاء البيضاوي المغربي،وليس الخروج المبكر هو جوهر المشكلة فالخسارة في الرياضة واردة ،ولكن ماحصل من تخبطات أدارية في تأمين سفر الفريق للمغرب وعدم مرافقة المدرب الأول للفريق "أيوب أوديشو"لفريقه للمغرب بحجة مشاركته بدورة  تدريبية في بغداد،رغم أنه يفترض مدرب محترف ويستلم مبالغ طائلة تستقطع من رواتب مرتبات منتسبي الجيش وميزانية وزارة الدفاع،وكانت النتيجة أن قاد الفريق في هاتين البطولتين مساعد المدرب المتواضع في عمله للغاية وكانت هذه من أسباب هزالت نتائج ممثلنا خارجياً،وليت الأمر وقف عند هذا الحد بل أن الوفد الجوي للمغرب كان حوالي 50 فرداً  بالتمام والكمال لمجرد مباراة واحدة ،وكان من ضمن الوفد نجل أحد ضباط الوزارة "كما نشر في أكبر موقع عربي على الأنترنت" مما يشكل قضية فساد مالي وللعلم فأن وفد النادي الشقيق عندما جاء للعراق لمباراة الذهاب كان وفده أقل من الجوية كثيراً

والأن وبعد نهاية مغامرة الجوية الخارجية،بدئت مشاكل الفريق في المسابقة المحلية فاتحاد الكرة العراقي أصدر مواعيد لمبارياته المؤجلة،ويتحتم عليه بموجبها اللعب 6 مباريات بظرف شهر واحد متنقلاً من الشمال للجنوب ،ومايعني أن النادي سيتأثر كثيراً من ذلك وقد يفقد فرصة اللحاق بالمتصدرين للدوري  أذا ما أخذنا بنظر  الأعتبار وجود بطولة الكأس أيضاً،ومع العلم أن هنالك قضايا وملفات فساد كثيرة في أندية الوزارة منها خراب المنشئات ودمارها وعد وجود أعمار حقيقي لها،بل أنها بأستثناء الجوية فقط أسماء  بلا أي منجزات تذكر ووجودها من عدمه سواء والأمر المحزن هو أن منتسبي الجيش اللذين يسهرون على أمن البلد ويتركون عوائلهم  أيام عدة يدفعون من قوت أبنائهم بشكل أجباري لصالح أندية قد لا يسمعون بها

وهذه قضية مهمة كبرى في الحقيقة وموجودة في قانون أغلب وزارات البلد ممن لديها أندية رياضية،فيتم أستقطاع مبالغ رمزية من مرتبات منتسبيها لصالح أندية معضمها حتى بلا مقرات لائقة ،بل أن منهم قد لا يشجع  نادي وزارته من الأصل ويحب فريق منافس له ،كما من المضحك والمخجل ما نقل لي من وجود لاعب منتسب لوزارة ويلعب لنادي آخر منافس ويدفع من راتبه لنادي الوزارة ويستلم مبالغ مالية من ناديه الثاني المنافس لنادي الوزارة فهل هنالك مهازل أكبر من تلك المهزلة؟؟

حمدان التميمي


التعليقات




5000