..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طنبورة وإتحادنا الكروي

محمد حسين مخيلف

كلما أردنا الابتعاد عن الأمثال القديمة التي يصفها البعض على إنها تضرب ولا تقاس نجد أنفسنا بأمس الحاجة الى العودة إليها بسبب ارتباطها الوثيق بواقع المواطن العراقي المؤلم الذي لايريد الاعتراف بواقعه المرير وصحيح ان مثل طنبورة القديم والمعروف لدى اغلب العراقيين يمتلك تفاصيل مخجلة بعض الشيء والتي نحاول الابتعاد عنها من اجل عدم خدش مشاعر البعض من أصحاب المشاعر الحساسة والخجولة ولكن عند الرجوع لتلك الأمثال نجدها تمتلك أفق واسع وصريح وتصلح في أزمنة متعددة على الرغم من قصر جملها الكلامية وطنبورة المعروفة بمواقفها الكثيرة ضربت لنا مثل كبير في الالتزام بالتعاليم والقوانين التي اوتمرت بها من قبل زوجها الذي لايغفر ذنوب زوجته وان كانت صغيرة فتلك الإنسانة البسيطة والمجردة من الثقافة الذاتية والمكتسبة صورت للقارئ أروع صور الالتزام بالقيم والمبادئ من خلال الالتزام بتعاليم زوجها وولي أمرها بعد ان كان يأمرها بتنفيذ أوامره بإصدار بعض الإشارات والمعروفة من قبلها من دون مناقشة او ابداءاً للرأي ويبدو ان طبيعة الإنسان العراقي على ارتباط وتماسك مستمر مع اغلب تلك الأمثال ومثل (عرب وين وطنبورة وين)احد تلك الأمثال التي أثرت بشكل أو بأخر على تلك الطبيعة الإنسانية المتقلبة والمزدوجة في الكثير من المواقف والآراء والقرارات فقرار الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم بتسمية المدرب الصربي فلاديمير بتروفيتش مدربا للمنتخب الوطني الأول يحمل استغراب كبير كالاستغراب الذي أحدثته طنبورة بين أبناء قومها وهذا الاستغراب جاء من قبل المتابعين للشأن الكروي العراقي والعالمي وخصوصا ما وصلت اليه دول العالم من تطور متقدم لكرتها من خلال وضع ستراتيجية تؤهلها للالتحاق بالركب العالمي الحديث والمتطور في عالم المستديرة والذي نبتعد عنه كل البعد بسبب سياسات قادة الكرة الظعيفة وهذا الاستغراب له واقعية مشروعة خصوصا بعد الغموض الكبير في تاريخ وسمعة هذا المدرب وانجازاته المجهولة في عالم الكرة وفي هذه الحالة يصبح المنتخب العراقي حقلا للتجارب وهذا غير مسموح به على الإطلاق فكان من المفترض جلب مدرب له تاريخ وانجازات يعرفها القاصي والداني وليس العمل على تغطية العيوب والأخطاء السابقة بهكذا صفقات فاشلة قد تؤدي الى عواقب وخيمة مباشرة على مستقبل الكرة العراقية التي بدأت تنهض من جديد بعد مرورها بحقبة مظلمة أدمت قلوب محبيها ....

محمد حسين مخيلف


التعليقات




5000