..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هيئات الرقابة في العراق... هل تتصادم ام تتكامل؟؟

هيئات الرقابة في العراق... هل تتصادم ام تتكامل؟؟

  

  

                                                           الدكتور صباح الحسيني

                                                            مكتب منسق رئيس الوزراء للشؤون الرقابية

  

من البديهي القول أن يقوم الفاسدين والمفسدين والأثرياء على حساب المال العام ، أن يقوموا بتوزيع أساليبهم وطرق إحتيالهم على المال العام ، وليس ببعيد تطوير وإختراع وسائل جديدة للسيطرة على موارد الناس والدولة لأن ذلك سبيلهم إلى النفوذ والقوة والهيمنة ، وهذا لا يقتصر على العراق بل هو قانون الصراع بين الخير والشر أينما كنت وفي أي وقت.

والقانون هذا يحتم وجود قوى في الإتجاه المعاكس  في إستجابة لقانون فيزيائي شهير( لكل فعل رد فعل يساويه في القوة ويعاكسه في الإتجاه ) تبحث عن وسائل للدفاع عن المال العام والمكتسب العام وتحاول حمايته والعمل بالضد من أجندات القوة الأولى.

    ومن البديهي أيضاً ان ينظر كلا الطرفين إلى الآخر على أنه عدو وعائق أمام تحقيق أهدافه وطموحاته المشروعه للطرف الثاني وغير المشروعة للطرف الأول.

   كما أنه من المنطق أن يعمل كل طرف على إضعاف الطرف الآخر ويعمل على تقليل مقاومته ليسير بإتجاه ما يتمنى من ( أهداف ) وعليه ترى كل طرف يبتكر الوسائل في مقاتلة ومقاومة الطرف الثاني ويسعى للآخر للإيقاع به ... الأول بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة                            والثاني ينقصه سلاح ( غير المشروعة ) لأنه لا يمكن أن يعمل بالضد من مبادئه .

     وعليه فإن الفرصة سانحة أمام الأول لإستخدام كل شيء وفي أي وقت وليست كذلك لدى الثاني الذي يعمل وفق مبادئ قيم وقوانين يؤمن بها قد تحد من إمكانياته ولو بشكل بسيط ، ففي حين يستطيع الأول أن يستخدم حتى الأسلحة المحرمة ويصل إلى إنتهاك كل القوانين والنواميس ، لا يستطيع الثاني إلا الإلتزام بهذه القوانين والنواميس لأنه يقاتل من أجلها ، فقد يقدم الأول على القتل المتعمد والتدمير المتعمد فتكون مهمة الثاني الوقاية من هذه الكوارث وتدارك نتائجها فيكون بذلك جهده مضاعف وعمله أصعب لأن من يحاول البناء قطعاً مهمته أصعب بكثير ممن يهدم بكل وسيلة ولا يختلف هذا المثال عن واقع بناء دولة المؤسسات والقانون فلا يزال الطرف الثاني يهدم بكل ما أوتي من قوة وينسف كل محاولة لترتيب الأوضاع الحياتية والإدارية والمالية والأمنية ، بينما يحاول الأول التسك بخلق إنجاز ما هنا وإنجاز آخر هناك تتعرض بين فترة وأخرى للهدم الكلي أو الجزئي من الطرف الأول.

ومن هنا كانت مهمة الأجهزة الرقابية وتعددها وإختلاف مهامها وواجباتها وأدوارها هو من قبيل تنويع الأسلحة واأاساليب في الدفاع عن المال العام وخلق فرص جديدة للحد من فرص الإستغلال للنفوذ وإساءة إستخدام السلطة والخروج على القانون.

      ولذا كان من الضروري والحال هذه أن تُسن القوانين لهذه الأجهزة بحزمة متكاملة ومتكافئة ومتوازنة تُحقق الهدف الأسمى وهو الدفاع عن لقمة المسكين الذي ينظر بحسره إلى من أثرى على حساب آلامه وأن توطد العلاقة بينها بشكل يقوي منظومة الدفاع عن الحق العام وأن يتم تنسيق جهودها بشكل منظم ومستمر وفعال لزيادة فاعليتها ودقتها وكفاءتها.

     ولكن أن تعمل هذه الجهات بشكل منفصل ومعزول وبدون تنسيق مع الجهات الأخرى وبدون برنامج عمل واضح وخطة رقابية متكاملة وأن لا يتكل كل جهاز على كادره مهما كانت كفاءته في العمل بشكل مستقل وبعيد عن الآخر.

     وأن تغيب الرؤى العميقة والخطط الستراتيجية البعيدة المدى والقصيرة المدى عن الساحة،  بل يصل الحال إلى أن تعمل هذه الأجهزة ضد بعضها البعض فهذا منتهى الأمل للطرف الفاسد المترصد للفرص في إستغلال المال العام والهروب من الرقابة والمساءلة ، وهذا هو جوهر المشكلة في العمل الرقابي في العراق .

     بغياب ما تم عرضه ، وحضور الخلاف وعدم الكفاءة لدى البعض جعل المهمة على هذه الاجهزة أصعب ، وجعل الوصول إلى الأهداف يكاد يكون مستحيلاً فهل من حل لتحقيق المطالب والضغط بإتجاه المساءلة الحقيقية التي تفرضها ظروف المرحلة ومصلحة الوطن .

 

الى لقاء في وقفة أخرى

 

المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة


التعليقات




5000