..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرحمة يا تلفزيون العراقية لا تهزؤوا بمشاعر العراقيين

محمد رسول البستاني

العشرين من صفر المصادف 28 شباط 2008 الساعة الخامسة عصرا كففنا آخر دموعنا بعد أن استمعنا إلى صوت المرحوم الشيخ عبد الزهراء الكعبي , وهو يقرأ علينا من تلفزيون العراقية قصة سبايا آل الرسول صلوات الله عليهم ومآسيهم في أربعينية الإمام أبي عبد الله الحسين سيد الشهداء وأبي الأحرار صلوات الله عليه , وانتهت القصة بذلك الصوت الشجي المتهدج الذي لا يترك لك مجالا إلا أن تتفاعل مع الحدث كأنه يعود طريا كل عام , لكننا فوجئنا بعد نهاية هذه المأساة المؤلمة بتلفزيون العراقية الذي نعتز كثيرا بجهوده , وهو يعرض علينا ما يجرح هذه المرة مشاعر العراقيين جميعا ويهزأ بحزنهم العميق الصادق , قصيدة لشاعر الطاغية الأول بلا منازع عبد الرزاق عبد الواحد , قصيدته الحسينية الشهيرة التي أخذت أكثر مما تستحق من الإعلام , بفضل إعلام الطاغية آنذاك حيث رسخت في أذهان الناس , أو لأقُل : الجهلة من الناس , ممن لا يعرف الحسين كما ينبغي أو لا يعرف تاريخ رثاء الحسين شعرا كما ينبغي , رسخت على أنها شعرا بليغا عظيما يستحق التقدير والإكبار ليس باعتباره شعرا في الحسين صلوات الله عليه حسب بل لأنه يصدر عن شاعر العراق الكبير كما خرج علينا تايتل السومرية بذلك - بالمناسبة القصيدة من إنتاج السومرية وهي بصوت الفنان جواد الشكرجي ومن إخراج غانم حميد فهل عجزت العراقية عن الإنتاج لتستعين بهذه القناة - ونحن لا علاقة لنا هنا لا بالسومرية ولا بما يصدر عنها , لكن الأمر الذي يعنينا بالذات هو تلفزيون العراقية الذي هو في الأصل تلفزيون الشعب والدولة الرسمي .
والحقيقة ان كلمات العتب لا تفي وحدها بما يعتلج في صدورنا من الألم والحسرة على تراثنا وثقافتنا أن تقع هكذا فريسة , أو قل غنيمة سهلة بيد الجهلة وأنصاف المثقفين من المعنيين بالشأن الثقافي في هذه القناة , ولا ندري بل لا نبريء القائمين على هذا الأمر من واحدة من اثنتين إما الجهل المطبق الذي لا يصلح أن يكون من هو في هذه المراكز الحساسة متصفا به أو القصد والعمد حيث نعلم إن وراء الأكمة ما وراءها , وإن كثيرا من أيتام النظام السابق ومن تلاميذ عبد الرزاق بالذات ممن كانوا يلهثون وراء فتاته , ما زالوا يعملون في هذه الشبكة , ولا حول ولا قوة الا بالله .
بقي ان نذكر السيد حبيب الصدر والذي نكن له كل الحب والتقدير والاحترام إن حساسية الإعلام الرسمي للدولة على درجة عالية من الخطورة ينبغي الالتفات إليها , والتعامل وفقها , وإلا فإن في العالم من ينتشي فرحا وطربا لورود مثل هذه الأسماء وهذه المواد البائسة في إعلامنا .
للسيد حبيب الصدر نقول ولكل العاملين الشرفاء من المخلصين من ابناء العراق الحبيب والى الذين تربوا على أدوات ثقافة , أراد لها صانعوها أن تلغي دور رجالات العراق , وأهل معرفته , وأصحاب منجزاته الثقافية العظيمة , نقول لهم إن قصيدة ذلك الأفاق الأشر عبد الرزاق هي نسخة مشوهة عن قصيدة شاعر العراق وشاعر العرب الأكبر الجواهري العظيم , تلميذ الثقافة الحسينية وابنها , فلماذا نعتز بهذه النسخة البائسة , ونسوقها مدوية في إعلامنا في حين إن روح الجواهري العظيم مازالت طرية تحوم على أمواج دجلته , فلا تظلموها مرتين , وأي ظلم هذا , شويعر كعبد الرزاق يسطو على قصيدة الجواهري , فيشبع منها شعره ويسمن منها أبياته , ثم يكون الإعلام العراقي هو من يسوق هذه الجريمة .
هنا أقول إن جوهر الموضوع بعيد تماما عن تصنيف الشعر , ولمن يفهم أقول , لا ينبغي أن تكون عظمة ما يقال الشعر فيه , مدعاة لرفع شأن النص أو لتمجيد شاعره , فإذا كان المجرم عبد الرزاق الذي وقف طوال أكثر من عشرين عاما لا يعبأ بجثث شباب العراق وهي تحمل في نعوش ملفوفة بالعلم إلى مقابر النجف الاشرف , بل كان همه الأوحد أن يمجد طاغيته ويعلي من شأنه , وهو إلى اليوم مازال على غيه كما ظهر في لقاءه مع الشرقية , نقول إذا كان هذا الأفاق قد عرف كيف يعزف على وتر حساس من أوتار الشجن العراقي , فلا ينبغي لنا أبدا نحن أن نقع فريسة للعبه , فالقصيدة كانت في الأصل تمجيدا لطاغيته , وهي محاولة منه لدغدغة عواطف العراقيين واستدرار دموعهم , وفيها ما فيها من الكلام الذي يعرفه أهل الدراية بالشعر والذي يشير إلى مقاصد لا هي قريبة من الحسين صلوات الله عليه ولا هي قريبة من مآسي العراقيين .
ثم يا لله يا عراقية ! هذا العراق الذي بكى دما ودموعا وشعرا على الحسين منذ أربعة عشر قرنا , هل نضبت فيه ينابيع الشعر حتى نلجأ إلى السومرية وما أنتجته من شعر شاعر العراق الكبير كما تسميه ( عبد الرزاق ) وهل عجز أهل العراق اليوم ومثقفوه عن أن يفتحوا أيا من مجاميع وموسوعات الشعر العربية الكبيرة والكثيرة ليجدوا فيها أعذب الشعر وأنقاه وأطهره , في رثاء أبي الأحرار وسيد الشهداء صلوات الله عليه , أين هو شعر الحبوبي شاعر العراق الكبير وأين هو شعر السيد حيدر الحلي , وأين هو شعر الأوائل من ذوي النفوس الطاهرة الشريفة والأفواه النقية التي لم تدنس بكفر , ولا بتمجيد طاغوت .
ما الذي أعجبكم بهذه القصيدة المليئة بالأخطاء البلاغية والنحوية والصرفية , والتي تتكرر فيها المعاني من دون حساب , ثم هي ليست قصيدة في الحسين صلوات الله عليه , ولا في ما تثيره مأساة كربلاء من شجن شعري حقيقي , بل هي في واقعها قصيدة ذاتية , تتحدث عن مشاعر قائلها تجاه طود شامخ وسر من أسرار الباري جل وعلا , والذي أدركه عبد الرزاق في هذا الأمر , إن شيئا من الشعر في الحسين صلوات الله عليه لا يغضب طاغيته , إذا ما امتزج بالعزف على مأساة حصار العراق وآلامه , وان مثل هذا الأمر سيترك له أثرا في مساحة شعرية لم يدخلها من قبل , وكان الشعراء ولا زالوا يتبارون في الإجادة في القول فيها فلا ينبغي له وهو شاعر العراق أن يغفل هذا الحيز من مواضيع الشعر التاريخية , خاصة وهو يظن نفسه المتنبي , أو ما يشبه ذلك .
إذا كنت يا سيد حبيب الصدر لا تعرف الشعر الحسيني فسل عنه اهلك تجدهم خير العارفين . وإذا كانت مثل هذه القصيدة ستجد طريقها للتسويق عبر قناة العراقيين الأولى لا لشيء إلا لأن القائمين على هذه القناة لا يقيمون لأهل الحزن الحسيني وزنا , ولا يأبهون بمشاعر العراقيين الذين أصابهم الغثيان من تكرار هذه الأسماء البالية , فعلى الإعلام العراقي السلام ولنجد لنا وسيلة أخرى لمتابعة الحياة العراقية والثقافة في العراق .
أذكركم قبل أن انتهي من مقالتي الغاضبة السريعة هذه إن مؤسسات النجف الأشرف كانت تقيم في الماضي كل عام مهرجان الشعر الحسيني الكبير في ذكرى ولادة رمز الحرية والكرامة البشرية , الإمام الحسين صلوات الله عليه - بالطبع البعثيون هم من منع إقامة هذا المهرجان حين توطد لهم الحكم - وكانت فحول شعراء العراق والخليج وإيران والإحساء والقطيف والبحرين وحتى وفود من العالم اجمع تجتمع في مسجد ( الهندي ) كل عام لتقول في الحسين صلوات الله عليه أروع الشعر وأبدعه وأجمله , وهنا أتذكر أسماء البعض ممن سجلوا اسمهم في سفر تاريخ الشعر الحسيني من أمثال الشاعر الشيخ عبد المنعم الفرطوسي , والشاعر الشيخ عبد المهدي مطر , والشاعر الشيخ محمد الهجري , والشاعر السيد مصطفى جمال الدين , والشاعر السيد محمد حسن الأمين , هذه الأسماء التي ذكرتها هي التي أسعفتني بها الذاكرة على هذه العجالة على إن هناك العشرات بل المئات من الأسماء التي غابت عني الآن . . . .
أخيرا أقول ارحمونا يا أيها القائمون على مؤسسات القرار في الثقافة العراقية من ثقافة البعث والقومجية , والتفتوا إلى شعبكم وتراثكم , فإن من لا يعتز بتراثه , يكون عرضة لأن يملأ فراغ الأصالة فيه كل من هب ودب . 
 

 

محمد رسول البستاني


التعليقات

الاسم: حميد الساعدي
التاريخ: 20/03/2010 08:44:47
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا سيدي البستاني
من المؤكدانك اثناء متابعتك قراءة المغفور له عبد الزهرة الكعبي في ذكرى سيد الشهداء (ع) وموقفه من الحر الرياحي وموقف اخر سبقه جده السول الأعظم (ص)من الصحابي خالد ابن الوليدهنا ارادو ان يعطوننا صورة الأسلام الحقيقيةبالتسامح فهل لا نقرأ لغاندي وجورج قرداغ ما قالوه بحق الحسين (ع) لأن الأول يعبد النار والاخر نصراني فعليك ونحن معك ان نتبع سيرة اهل البيت حتى نثبت اننا من اتباعهم وقد جسدها لنا احد ابناء ال الحكيم اثناء شهادتهفي المحكمة الجنائية الخاصةبمحاكمة اقطاب النظام البائدعندما قال لهم أذهبوا فأنتم الطلقاءرغم أجراميتهم بحق عائلته بشكل خاص عموما علينا ان نكسب كل كافر وملحد وحاقدعلى ديننا ومذهبناولا نجعله عدوا لناوهذه مسؤليتنا كمسلمين اولا ومحبين لأهل البيت ثانيا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاسم: عاصم الربيعي
التاريخ: 19/02/2010 18:45:36
لقد وضع الاخ كاتب الموضوع قيوداجديدة على المتذوقين للشعر والادب وتلك القيود كم هي شبيهه بالضوابط والمعايير التي فرضها البعثيين على المبدعين في كل مجالات الحياة... وعلى القاعدة التي وضعها الاخ محمد يفترض علينارفض كل ماقيل بحق الامام الحسين عليه السلام من كلمات الثناء والتمجيد الصادرة من شخصيات ومفكرين من خارج الاسلام بأعتبارهم كفرة ومشركين حسب ضابطة الاخ كاتب الموضوع ومن الاجدر بنا ايضا مقاطعة شبكة الانتر نيت بأعتبار ان اليهود هم ممن ساهم بشكل مباشر في ابتكار هذي الشبكة؟ ...واخيرا اتمنى ان تكون نظرتنا ابعد من هذا المستوى في قضية تقييم الابداع المبدعيين وان نتجرد من خصوصياتنا والابتعاد عن تسييس القضايا الانسانية عامة لكي نتمكن من مواكبة الامم الاخرى...

اخوكم عاصم الربيعي

الاسم: سامية المنصوري
التاريخ: 28/01/2009 18:17:59
أتق الله يا فنان ولا تتعالى على المبدعين الذين قالوا كلمة الحق, وعبروا عن حبهم وعشقهم لأهل بيت النبوة الأطهار. لم اكن اتوقع منك أن تتكلم بهذا النفس المتحيز المنحاز. وهل برأيك أن نضع ضوابط قياسية للشعراء الراغبين برثاء سيد الشهداء عليه السلام. وهل يتعين علينا ان نضع ضوابط قياسية أخرى للفنانين التشكلين الراغبين بتجسيد واقعة الطف.

الاسم: عصام الساعدي
التاريخ: 19/12/2008 08:17:59
أن انتماء الفنان والشاعر لأي تيار سياسي لا يؤثر فيه، سواء سلبا أو إيجابا، «ليس صحيحا أن انتماءه سياسيا قد يعوقه أو يحد من نجوميته وأن هناك جهات وهيئات حكومية ستحاربه وتقف في طريقه. من يردّد هذا الأمر يعلق فشله على شماعة الانتماء السياسي». وفي النهاية الفنان هو إنسان له آراؤه التي يؤمن بها.. وللشاعر آراءه التي يؤمن بها, ويعبر عنها. وهم يصنعون الحياة بصيغ متقدمة ومتحضرة. ثم إن تصنيف الإبداع لا علاقة له بالوقوف مع أو ضد السلطة الحاكمة في أي زمان أو مكان. ومن المؤكد أن الفنان أو الشاعر ينطلق أحيانا في تحدياته خارج قيود الزمان والمكان, ويتمرد عليها أحيانا أخرى. بل ان الانسان نفسه يتحرر بمرور الزمن من روابطه العقائدية. ويمتلك الحرية الكاملة في التعبير والانتماء.
ألا تعلم ان الشمر بن ذي الجوشن لعنة الله عليه كان يقف مع امير المؤمنين (ع) في معركة صفين. بينما كان الشهيد زهير بن القين يقف مع معاوية. لكن حسابات الرجولة والايمان تغيرت وانقلبت القناعات رأسا على عقب يوم الطف المجيد.
اذن ينبغي ان يحاسب الناس على مواقفهم بعد ان تطوى سجلاتهم في الدنيا وينتقلوا الى الدار الآخرة. وربما تكون رياح الايمان حملت الشاعر الكبير عبد الرزاق ليقول كلمات خالدات في سيد الشهداء. وهو الصابئي المندائي. بينما نجد بعض الفقهاء ممن ينتمون ظاهريا الى الطبقة المظلومة يمسكون بمعاولهم ليدمروا الإسلام. ومن دون ان يتلقوا اللوم والتقريع. والأمثلة كثيرة على مثل هذه الشخصيات التي غطست في مستنقع الرذيلة.
وما تزال بعض الأقلام تتحامل على شاعر العرب الكبير محمد مهدي الجواهري وتصفه بالشيوعي. وأخرى تتهجم على السياب. وأخرى تنظر الى الفرزدق وجرير والمتنبي نظرة عدائية بسبب مواقفهم من قضية معينة. ومع كل ما قيل فيهم من نقد لاذع نجحوا في حفر أسمائهم في ذاكرة التاريخ, وفي سفر الإبداع. ومن يحق الشاعر عبد الرزاق ان يحضا بفرصة يعبر فيها عن إيمانه المطلق بعدالة قضية سيد الشهداء. ولا ارى هناك أبدع وأعمق من قوله :
فمذ كنت طفلا رأيت الحسين منارا الى ضوءه انتمي
ومذ كنت طفلا وجدت الحسين ملاذا باسواره احتمي
ومذ كنت طفلا عرفت الحسين رضاعا وللآن لم افطم
أليس كذالك يا أستاذ محمد يا فنان ؟؟.

الاسم: علي الحسني
التاريخ: 02/03/2008 00:14:25
بسمهِ تعالى شانه
تحيه طيبه
تفحصت ملامح الصوره لحظات لكن لاسبيل اما الاسم فمن غير المعقول ان يكون هناك وفي هذا العالم محمدين ورسولين وبستانيين , اذن بنيتُ على انك انتََ صديق عزيز لابن الخاله العزيز الحاج عباس ومن ثم النسيب القريب, كم هو مهم ما طرحتم كم هو مدعاة للتامل كم هو حجم الخطوره في هذا الموضوع هل فكر اؤلئك الذين يروجون لعبد الرزاق عبد الواحد واشباهه كثير وياللوعه هل تامل قليلاً الذي يُبرز هذا الصوت مَنْ ساهم في ديمومة وبقاء صدام تلك الاحقاب؟ هل هو صدام بمفردهِ وعبقريته؟ لكن اؤلئك الذين طبلوا واستماتوا لاجل صدام والبعث ياللوعه !! نحن اما معضله كيف نتعامل مع عواطف هذا الشعب الذي لا ادري لم يخبر البعث والبعثيون بعد ؟ ام ماذا ؟
لا اعرف كيف اصف البعثي هل هو جني هل هو غول ؟ يسبحان الله يصلح لكل شيء تراه في برهة من الزمن يكون شاعرا حسينياً ويقرا قصائد ويطهو طعام في المجالس واذا دعت الحاجه يتعمم , عجيب اما ان لنا ان نتعلم اما انَ لنا ان ننظر بعقولنا لا فقط مساحة العاطفه تاخذُ منا ماخذا والعاقبه ماذا ؟ بعض الذين قتلوا الامام الحسين بكوا عليه ؟ ماالمشكله اذن ؟ اين الوعي ياموالين الستم اتباع ذاك الذي قال ان المؤمن كيس فطن ؟ نسال انفسنا هنا هل تنطلي علينا تلك الاساليب ؟ هل نعطي مساحةً لاؤلئك الذين تسببوا في اطالة ماساتنا وساهمو مع امامهم في حرق اعرق بلد في العالم؟ على كل حال لابد من اشاعة هذه الروح لم يبقََ كثير من الوقت حتى ينزو علينا من قد خبرنا ؟ اخيراً
بوركت اناملك ايها العزيز والمبدع والفنان محمد رسول لعل اللقاء قريباً
اخوكم علي الحسني
مالمو السويد




5000