..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ترجمة لقصيدة الشاعر السويدي Pär Lagerkvist

ضياء الهاشم

ترجمة لقصيدة الشاعر السويدي

Pär Lagerkvist 1891-1974

نبذة مختصرة عن حياة الشاعر: ولد ونشأ في عائلة دينية بمدينة  Växjö من مقاطعة في جنوب السويد أسمها (سمولاند) ومعناها البلدة الصغيرة ، وكانت عائلته تتكون من سبعة اولاد كان هو الوحيد منهم طالبا . العديد من مؤلفاته كانت تتناول مسألة معنى الحياة .

كتب الكثير من الشعر المقفى والموزون ، ونال في العام 1951 جائزة نوبل في الادب . وهذه الترجمة  لقصيدة من ديوان شعره الموسوم ب ( طريق السعادة )

القصيدة :

 

 أم تقلب للتو صفحات انجيلها

 تتبع آثاره سطرا بعد سطر

 وحيث تسير أعمال سيدها أمامها

 بالغموض والخطر  ،

 لكنها ترى كلماته أكبر ،

 وأعماله أعظم وعند ذاك

 تجلس عند الغروب وتكتشف السكون فيه .

 وتجلس حينها ويديها

 مشغولة بالكلمات المبهمة

 لكنما تراها واضحة وضوح عالمها

 عالم من حولها

  وما يتبعه من كل شيء

 وأولادها ....

  هناك تتأمل الدفيء في لحظة للغروب

  ودروبهم التي خطوها

 هي أصبحت بطرقهم خبيرة

  تضطجع على ركبتيها

  كلمات كتاب

  تفكر  بعالم لطيف

  و موطن مضيء ومستقر

  فتشبك راحتيها معا

  بعمق  ، والكتاب مبهم

   تقع هادئة فوقه

  في  مساء  يلفه الغموض

  فلربما جلست  بجنب كتابها

   تحت ظلال سماء نجومها

  وعدة مرات و سيدها

  نفسه هو سيدها  الجبار

  يشير بأصبعه العظيم

  وكلامه لا يقدر على فك اسراره أحد

  وفي الظلام الدامس يتمدد

  نظراته ترى كل شيء

 

ضياء الهاشم


التعليقات




5000