..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تكلم كما تريد فانا لا أأمن بكلامك !!!

د. أثيل الهر

كثيرون هم المتكلمين والقادرين على مواجهة الشعوب من قادة ورؤساء ودكتاتوريات وشيوخ جوامع وشيوخ عشائر وقساوسة وقادة عسكريين من اللذين يتكلمون ويحاضرون في الناس ...

فالناس تسمع وفي اكثرالحالات لا تبالي ولا يدخل الكلام قلوبهم لانه كلام باطل لا يغني ولا يشبع فالواقع شيء مختلف والبسطاء تعرف ما هو الواقع .

بالامس سمعت محاضرة لشيخ جامع وهو يتكلم عن الجهاد في سبيل الله وعن نشر الاسلام في الارض وكان المصور يجول بين الحاضرين الذين يبدو عليهم الملل وعدم الانصات ,فكلام هذا الشيخ لا يمت لحياتهم ومشاكلهم بصلة وليس له اهمية فعلية في بناء المجتمع او تحسين حال المواطن .

انه كان يشجعهم على مقاتلة اخوانهم من المسلمين لاختلافهم في المذهب مما يزيد طين العراق بلة , بدل ان يشجعهم على احتضان اخوتهم في الاسلام وفي الوطن.

السؤال الذي يطرح نفسه اليوم لماذا تأجج الخطاب  الطائفي وعلى كل المستويات في السنوات الاخيرة بعد سقوط النظلم الدكتاتوري ؟ هل كان العراق بحاجة لمثل هذا التنافر في الوقت الذي لابد ان يلملم شتات شعبه وان يرأب جراح العقود المظلمة؟

ان هذا الشيخ نسي ان من يحرضهم هم عراقيون ضد عراقيين , نسي ان من ابسط اثار كلامه هي البغضاء وهدم المجتمع بدلا من البناء الذي نحن في اشد الحاجة الى لحمته .

ان كل من يعزف على نغم الطائفية وان كل من يحرض عليها هو من اعداء العراق , وهو ينفذ خطة يمولها ويرسمها وينفذها اعداء العراق .

ليس كل من يتكلم عن الجهاد في سبيل الله هو مؤمن وليس كل من استرسل بتلاوة الاحاديث والايات هو مومن .وانما الاعمال بالنيات ولا يصح الا الصحيح ولا يفلح الا الصادق في سريرته وسره.

ان امثال هؤلاء ممن يتاجر بالدين ويتخذه سلما وواجهة لتنفيذ مآربه الشخصية وتنفيذ اجندات خارجية بعيدة كل البعد عن استقرار وامن العراق . مثل هؤلاء مثله كمثل قول امير المؤمنين الامام علي ابن ابي طالب (رضي الله عنه)

" انها كلمة حق اريد بها باطل "

هؤلاء من يدعون الغيرة على الاسلام ويأمرون بالجهاد في سبيل نصرته, هم في حقيقة الامر لا يفعلون الا ما يخرب الاسلام والوطن والانسان, فأن الله غني عن مثل هؤلاء المدعين فهو يعرف قرارة النفوس ولا يغره التشدق بالايات ولا يهمه ما يدعون فهو عليم بما في الصدور لا يرى الصور بل يرى القلوب.

لنعمل يدا واحدة نكف عن التحرض ونتمسك بالوطن كوحدة تجمعنا وبالاسلام كأخلاق ومحبة يوحد شملنا , وليس سبيل لفرقتنا وضعفنا .

لنكسب احترام العالم بوحدة صفنا وغيرتنا على وطننا وارضنا , وان نطبق عمليا ما ندعيه من محبة العراق ومحبة الاسلام ونبي الله وآل بيته . وان نستحق حضارتنا ببناء مستقبلنا .

وليكن شعارنا في هذه المرحلة الخطرة والمهمة من تاريخ العراق هو العمل والبناء ونبذ الخلافات ,فخيرات العراق تكفي كل ابنائه . ومن حق هذا الوطن  ان يواكب ركب الحضارة والانسانية والديمقراطية الحقيقية.

اذ قال بسمه تعالى [وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ] {التوبة:105}

د. أثيل الهر


التعليقات




5000