..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة من الأحزاب والقوى السياسية العراقية في السويد لرئيس الوزراء العراقي

النور

رسالة مفتوحة لدولة رئيس مجلس الوزراء في جمهورية العراق حول بعض مشاكل الجالية العراقية في اوربا 

دولة الرئيس
كان ابناء الجالية العراقية في عهد صدام المقبور يحصلون على حق اللجوء في الدول الأوربية، وتمنحهم هذه الدول جوازات سفر ، ولكن بعد سقوط النظام الفاشي ، بدأت الدول الأوربية تسحب الجوازات وتطلب من ابناء الجالية الحصول على الجواز العراقي ووضع الأقامة عليه، وبهذا القرار تغير وضعهم القانوني وصار الكثير من امورهم الحياتية والأقتصادية والمعيشية مرهون بالجواز العراقي ، علما بأن هذه الدول سحبت اعترافها بالجواز العراقي ( S ) منذ اكثر من عام . وهنا نود أن
نعرض عليكم اهم المشاكل التي تعاني منها الجالية العراقية، والتي لم نجد لها حلا رغم مجئ وفود من وزارات الخارجية والداخلية والمهجرين .

اولا: الكورد الفيليين:
لا يخفى على سيادتكم ما حل بهذه الشريحة الأصيلة من شعبنا العراقي من ظلم وقهر وتشرد، وبعد سقوط النظام الدكتاتوري كان املهم كبيرا بإسترجاع حقوقهم وبالدرجة الأولى حق الجنسية ، ولكن بعد مرور خمس سنوات مازالوا محرومين من ابسط حقوقهم ، لأن صعوبات الحصول على جواز عراقي مازالت قائمه ، حيث يتطلب تقديم الأوراق الثبوتية وهي هوية الأحوال المدنية وشهادة الجنسية العراقية ، كشرط اساسي ، فكيف يستطيعون تقديم تلك الأوراق الثبوتية وقد جردهم منها النظام الدكتاتوري
ثانيا: مشكلة جواز ( G) :
بعد سحب الدول الأوربية اعترافها بالجواز العراقي ( S) ، اصبح الحصول على الجواز (G) امرا اساسيا لكل مواطن عراقي يقيم في اوربا ، وذلك لتنظيم حياتهم الأجتماعية والصحية ، وكذلك الدراسية لأطفالهم . ويتطلب الحصول على الجوازالجديد وثيقتين هما شهادة الجنسية العراقية وهوية الأحوال المدنية .
دولة الرئيس
ربما تعلمون بأن جميع العراقيين الذين وصلوا الى اوربا وهم دون السن ( 18) لايملكون شهادة الجنسية العراقية ، بالأضافة الى الذين ولدوا في هذه الدول ، يضاف الى ذلك ايضا كبار السن ، حيث ان من المتعارف عليه ان الذين لديهم شهادة الجنسية العراقية هم العاملون في الدوائر الحكومية ، والدارسون في الجامعات حيث يتم طلب منهم ذلك ، وهذا يعني ان الأكثرية من ابناء الجالية العراقية لايملكون شهادة الجنسية . وتنص القوانين العراقية على وجوب حضور الشخص الراغب في الحصول على شهادة الجنسية العراقية ، امام الدوائر العراقية المختصة في العراق ، دائرة الجوازات لا تمنحهم جواز السفر لكونهم لايملكون شهادة الجنسية العراقية ، واصبح المواطن العراقي يعيش في دوامة .
لذا اصبح فتح مكاتب لدائرة الجنسية العراقية في بعض السفارات العراقية حاجة ماسة لأنقاذ المواطن العراقي من الدائرة المفرغة التي يعيشها ، حتى لو كان عمل هذه المكاتب لفترة محدودة وفق ما تتطلبها الحاجة .
ثالثا: مشكلة اللقب:
غالبية المواطنين العراقيين مثبت لقبهم في وثائقهم الرسمية الممنوحة لهم من الجهات الرسمية الأوربية مثل ( احمد العامري ) ، وكما تعلمون فأن الجهات الرسمية العراقية اصدرت في السبعينات قرارا منعت فيه استعمال الألقاب ، فكانت الوثائق العراقية تصدر في وقتها بدون اللقب مثل ( احمد حسن محمد ) ، فعندما يقدم هذا المواطن طلبا للحصول على الجواز العراقي ويتم ارسال معاملته الى بغداد ، فيتم تدوين لقبه في الجواز باسم ( محمد ) وليس ( العامري)، وهنا ستنخلق مشكلة لهذا المواطن في كيفية تعامله مع الجهات الرسمية الأوربية او في مجمل حياته الأقتصادية والصحية والأجتماعية ، وهذا ينسحب ايضا على ابنائه .
لذا نعتقد ان توحيد اللقب في ضوء اختيار المواطن العراقي اصبح امرا ضروريا وهاما .
رابعا: مشكلة الأخطاء:
في ضوء التعليمات الرسمية العراقية ، اصبح استخراج الجواز العراقي الجديد مركزيا ومن بغداد بالتحديد ، وتكاد تقتصر مهمة السفارات العراقية على القيام بملء الأستمارات بالبيانات وارسالها الى بغداد ، وعند وصول الوجبات المنجزة من الجوازات ، تم ملاحظة وجود العديد من الأخطاء فمثلا يتم تدوين تولد المواطن بـ ( 20/10/1949) بدلا من ( 2/10/1949) ، او يتم تدوين اسم المواطن ( Riad) بدلا من ( Ried) والذي كان مدونا في الأستمارات المرسلة . ومع الأسف فأن السفارات لا تملك الصلاحيات بتصحيح هذه الأخطاء ، والذي يتطلب تصحيحها الى معاملة جديدة ، ويجب ارسالها الى بغداد ، وقد تستغرق اكثر من ستة شهور.
لذا يكون بتخويل السفارات العراقية صلاحية تصحيح هذه الأخطاء حلا مناسبا لهذه الأشكالية ، خاصة وان هناك صفحة في الجواز وهي رقم ( 4) ، مخصصة لتصحيح الأخطاء.
خامسا: مشاكل متفرقة:
لقد تم رفض عدد من المعاملات المرسلة لدائرة الجوازات في بغداد لأسباب واهية منها على سبيل المثال :
1ـ عدم تطابق صورة مقدم الطلب الحالية مع صورته الموجودة في شهادة الجنسية العراقية !!، فمن ذا الذي تتطابق صورته في عام 2008 مع صورته في عام 1968 مثلا ؟.
2ـ عدم وجود صورة في هوية الأحوال المدنية لمقدم الطلب ، وذلك لأن هذه الهوية تم استخراجها عندما كان طفلا ، والطفل لا يتم تثبيت صورته ، وفقط يتم كتابة ( طفل ) مكان الصورة ، الا يمكن الأستدلال ببقية الوثائق العراقية ، للتأكد من عراقية مقدم الطلب.؟
3ـ حصر اصدار الجواز العراقي الجديد في بغداد فقط ، يتطلب ارسال المعاملات الى بغداد ، وهذا يستغرق وقتا قد يتجاوز العام الكامل ، وخاصة في البلدان الأوربية التي تتواجد فيها اعداد كبيرة من أبناء الجالية العراقية ، مثل السويد .
ان تزويد عدد من السفارات بمنظومات خاصة بإصدار الجوازات ، يسهل كثيرا على تقصير المدة التي يستغرقها مقدم الطلب ، ويمكن على سبيل المثال ان تكون السويد مركزا لأصدار الجواز للدول( السويد ، النرويج ، الدانمارك ، فنلندا ) ، علما ان الجالية العراقية في السويد تجاوز عددها الـ ( 180 ألف ) .
دولة الرئيس
املنا كبير بإعطاء رسالتنا هذه الأهمية ودراستها ، وأملنا كبير ايضا بإهتمامكم بمشاكل الجالية العراقية في اوربا ، والذي يتطلب اعادة النظر في العديد من التعليمات الرسمية العراقية الصادرة في عهد النظام السابق ، والنافذة لغاية الآن ، وفي الوقت الذي نبدي استعدادنا لتقديم كافة التسهيلات لأي وفد يصل من الوزارات المعنية للبحث في إيجاد حل لهذه الأشكاليات . نبدي استعدادنا ايضا للقاء سيادتكم من اجل عرض هذه المشاكل والوصول لأيجاد حل لها .

مع التقدير
28 شباط 2008
الأحزاب والقوى السياسية العراقية في السويد

1ـ المجلس الأعلى الأسلامي العراقي
2ـ الحزب الديمقراطي الكردستاني
3ـ الحزب الشيوعي العراقي
4ـ حزب الدعوة الأسلامية
5ـ الأتحاد الوطني الكردستاني
6ـ الحركة الديمقراطية الآشورية
7ـ حزب الفضيلة الأسلامي
8ـ الحزب الشيوعي الكردستاني
9ـ التيار الصدري
10ـ حزب كادحي كردستان
11ـ الحزب الأشتراكي الديمقراطي الكردستاني
12ـ منظمة العمل الأسلامي
13ـ المؤتمر الوطني العراقي
14 ـ حزب الأتحاد الديمقراطي الكلداني

 

النور


التعليقات




5000