..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصائد مختارة للشاعرة الأمريكية كيم أدونيزيو... ترجمة

صالح الرزوق

قصائد مختارة للشاعرة الأمريكية كيم أدونيزيو

ترجمة : صالح الرزوق

 

1- أول قصيدة لك

First Poem For You

أحب أن ألمس أوشامك في الظلام

المخيم، حين لا يمكن أن أراها. أنا متيقنة أين

هي، و أعرف عن ظهر قلب الخطوط

الفاتنة للبرق الذي ينبض فوق حلمة

صدرك تماما، و أستطيع أن أجد، كما لو أنها الغريزة، الدوائر

الزرقاء المائية فوق كتفك حيث الثعبان

يتلوى، و هو يواجه التنين، و حين أضمك

لصدري، و أحصل عليك حتى تنفد قوانا

و نهدأ على الملاءات، كم أحب أن أقبل

الصور المرسومة على جلدك. فهي ستستمر حتى

تحترق و تصبح رمادا. ومهما ألح بيننا شيء

أو فرقنا الألم ستبقى

هناك. مثل هذا البقاء المرعب.

و هكذا ألمسها في الظلام؛ لا شيء غير اللمس، ها أنا أحاول..

1994 - من مجموعة نادي الفلاسفة

 

 

2- ماذا تريد النساء؟

What Do Women Want?

أرغب بثوب أحمر.

أريده بسيطا و رخيصا،

أرغب به ضيقا جدا، و أريد أن أرتديه

حتى يمزقه شخص ما عني.

أريده بلا أكمام و بلا ظهر،

هذا الثوب، لا أحد يضطر للتكهن

ماذا يوجد تحته، و أريد أن أمشي على طول

الشارع و أمر من أمام سوق " البخلاء" و مخزن الأدوات الصعبة

و كل تلك المفاتيح تبرق في النوافذ،

ثم أمام السيد و السيدة وونغ و هما يبيعان

الكعك بالسكر و بضاعة اليوم السابق

في المقهى، و بعد ذلك أمام الأخوة غويرا

و هم يحملون الخنازير من الشاحنات نحو المستودع،

و الشخير الخافت بين أكتافهم،

و أحب أن أمشي كأنني

المرأة الوحيدة على الأرض و لي ملء الحرية لأختار ما أريد.

كم أرغب بالحصول على ذلك الثوب.

و به سأثبت

أسوأ مخاوفك حيالي،

و لأظهر لك كم أنا لامبالية بك

أو بأي شيء ما عدا

ما أريد. و حينما أضع يدي عليه، سأسحب

تلك البذة من المشجب كأنني أختار جسدا

سوف يحملني ليلقي بي في هذا العالم. من بكاء لحظة الولادة

و حتى أنين صرخات الحب أيضا.

و سأرتديه كأنني أضع عظامي، كأنني أضع جلدي،

وسيكون الثوب

الملعون الذي يدفنونني به.

 

2000 من مجموعتها ماذا تريد النساء

 

3- الأرقام

The Numbers

كم ليلة يجب أن أستلقي هنا هكذا، أرتجف بالحمى من المخططات،

من الرعب، من آخر عبارة نطق بها شخص مجهول. و لا أزال أحاول أن أنتهي

من حوار انتهى بالفعل؟. كم ليلة هدرناها

بالسهر، و كم ليلة ضاعت بالنوم؟ لا أعلم

كم عدد الجائعين هناك، و الإشعاعات و الملح، و كم مرة

تمزق فيها العالم، تفكك إلى لا شيء و نهض من كبوته مجددا

في غضون ساعة عادية. لا أعلم كيف يتحمل الله

رؤية كل شيء دفعة واحدة: الأجساد التي تتهاوى، و النصب التذكارية و الحرائق،

و العشاق يمشون على الأرض فوق عدد غير معلوم من القلوب المغلقة. أريد أن أغلق

عيني و أجد حقلا من الضباب الراكد، و حفنة من الخراف تعدو نحو السور.

أريد أن أعدها، و أريد أن ينتهي كل شيء. و لا أرغب بالاستفسار

كم عدد الأشخاص الذين يجلسون في مطاعم أوشكت على الانصراف.

و من سوف يتجول على الأرصفة طوال الليل

بينما الفطائر تدور في الظلام المتجمد. كم عدد الأيام

الباقية من حياتي، و هل لها معنى لو تدبرت الأمر لأقول

شيئا حقيقيا واحدا؟ كم مرة حاولت، و كم مرة

فشلت و سقطت في براثن الكآبة؟. الحقل مبلول، و كل ورقة عشب

تلمع تحت أعباء شخصيتها، حتى هنا، لا يسعني

السؤال، فالسماء البيضاء تمتلئ بآثار الأقدام، و الأحجار،

و الصلوات و التسبيح، بالأيدي التي تمر من ألسنة اللهيب

قبل أن تغطي العيون. أنا مرهقة، و أريد أن أرتاح.

و أرغب بقبلة أطبعها على عشيقي، على فمه، على اسمه

البسيط الذي بلا ظل. أطلق سراحي. كم صلاة

هناك الليلة، كم عدد الأشخاص من بيننا المستيقظين و الذين فتحوا آذانهم ليسمعوا؟.

 

2003 من مجلة كومة حطب

 

4- سمك السلمون

Salmon

في هذا الجدول الرقيق

تقفز و تتدفق للأمام بينما الميت

يطفو عائدا للخلف نحوها. آه، أعلم

ماذا يجب أن أقول: نار ملتهبة تحرق الجسم

لحظة انفجرت بويضاتها و أصبحت حرة، و غمامة حليبية

من النطاف تسرع إليها. يجب أن أقف

على الجسر و معي كاميرتي

مصوبة على الزبد الأبيض للتيار حيث شخص

ينمو بشكل قوس للأعلى

واللحظة في بهائها الختامي.

و لكن عليّ أن أهبط لأصبح

بين الصخور الزجاجية المتبقية

و أجثو على حافة الماء،

هناك كومة فاسدة منها تستلقي

و غراب يتوازن و يغوص

بمنقاره في العين الغامضة.

يجب أن أتأمل الثغور الصغيرة

المدفونة في جلدها، في زعانفها عديمة الفائدة

في إزار من الذباب. لا أستطيع

أن أجبرها على الغناء. أرغب بذلك

و لكن كل ما تفعله أنها

تفتح أفواهها أكثر قليلا

و هكذا يصب فيها الماء

حتى أشعر أنني موشكة على الغرق.

عند الجسر حافلة السياح تنتظر

و أحدهم يلوّح بيده، و ينادي

حان الوقت، و التيار يواصل حمل

الأوساخ من القاع ليغطي بها البويضات.

 

2003 - من موقع poemhunter

 

5- قصيدة للعام الجديد

Poem for the New Year

 

حتى الآن هو مثير للشبهات مثل

العام الذي سبقه: البرد القارس نفسه،

الريح تدور في الباحة

و تلك الأشياء العجيبة

لا تزال ملتصقة بعلبة عصير البرتقال

التي ألقيت بها من رف الثلاجة.

و كذلك، ألاحظ أن وجهي

في مرآة الحمام،

حديثا خرج من بين أقمطة السرير،

ويبدو فاسدا قليلا.

في الليلة الماضية، قرب مسكني،

انفجرت بعض البنادق بين الألعاب النارية

هذا بالتأكيد علامة أن شيئا جديدا

يدخل العالم،

مع أن الأصوات مشابهة

لصوت المسدسات الصغيرة

المحذوفة من وثائق الحرب

التي أشاهدها على التلفزيون.

من الممكن

أنني فقدت

التحول بالكامل

و لكن لم أحضر حفلة سكرانين

و أنا أرتدي قبعة مدببة

و أقبل بفم فاغر حفنة من الأغراب

و هكذا ها أنا على قيد الحياة

في عين العاصفة

و لكن الباب الأمامي فجأة

ينفتح على وسعه

و بسرعة يجب أن أغلقه بصفعة واحدة..

 

 

2003 - من موقع poemhunter

 

 

6- الصبية المهذبة

Good Girl

 

انظري إليك. تجلسين هناك بكل تهذيب.

بعد سنتين لا تزالين تتضورين ألما لتدخين سيجارة.

و لا زلت ممنوعة عن الشراب في نهاية الأسبوع، من نصحك بذلك؟.

ألا ترغبين بالإسراع إلى الزاوية حالا

لقليل من الفودكا المخلوط مع عصير الثمرة السوداء

و شريحة طيبة من الليمون، ألست تودين

النظر باستماتة للباحة الخلفية.

انظري بشكل أعمق، الباحة المرتبة التي يعتني بها صاحب الدار

في النهار و الليل - السور بمعطفه الحديث من الدهان،

الشواء من غير رماد، الشرفة النظيفة من الأغصان الصغيرة..

ألا ترغبين بدبيب الفوضى فيها، أن تتدحرجي هنا

مثل كلب في سرير من الأزهار؟ ألست كلبا في نهاية الأمر

و دائما تجوعين للحب و تتسولين التعاطف؟..

عليك أن تهبطي في النفايات و تلحسي محتوياتها،

المعلبات، و اللفافات الدسمة، و العظام الضائع،

عليك أن تضعي خيشومك في طحين القهوة.

آه، أيتها القهوة! لماذا لا أحسو بعضها مع أربع سيجارات

ثم أنفجر عارية في الشوارع، و أقفز على أول

رجل وسيم ألتقي به؟ الكلمات تنهكني، ألم تكن

حبيسة بين جدران الحنجرة لأربعين عاما، أليس هذا هو الأوان

لتطلقي سراحها و أنت بثوب فاضح و تمزقي شباك صيد السمك

و تتجولي بحذاء كعبه خمس بوصات و بعيون مدهونة بالكحل،

بالتأكيد حان الوقت. لقد تدحرجت على الأرض بما فيه الكفاية

لأربعين، لواحد و أربعين عاما. و في النهاية لا شيء غير هذا.

هناك قطعة بسكويت جافة. و طعمها كالبراز.

تابعي طريقك. أصغي: إنهم ينبحون وراءك

في أعلى و قاع الشارع . هذه هي كلاب الجيران

تعصف بعواء مكبوت و لن تصمت أبدا.

 

 

2003 - من موقع poemhunter

 

كيم أدونيزيو Kim Addonizio : شاعرة أمريكية مولودة في واشنطن، العاصمة عام 1954. درست الجامعة في جامعة سان فرانسيسكو الحكومية ، و منها حصلت على الماجستير. عاشت معظم حياتها في منطقة باي. و حاليا تعيش و تعمل بالتدريس في أوكلاند بكاليفورنيا.

 

الترجمة، شباط 2013

صالح الرزوق


التعليقات




5000