هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما نحتاجه هو الأمن والتوحد والتغيير

خضر ال يوسف العبيدي

•·   لكي لا نغفل او نتغافل أهم العوامل المؤدية الى التطوير والتغيير الحقيقي في واقعنا العراقي الراهن او نغض الطرف عن أي نمط من انماط اثراء الحياة بمضامينها الانسانية والمجتمعية ومعانيها وطموحاتها المشروعة بما في ذلك التطلع الى المستقبل والبناء واعادة الاعمار والنهوض الشاملة والتقدم ,ينبغي علينا ان نقلب الامور برؤية وتفحص وامعان ونسعى جاهدين لصياغة اشكال متطورة من الوسائل والاساليب العلمية والتكنولوجية العلمية التي تعكس وتنعكس وتعبر عن ارادة التصميم لاقامة ملاحم وصروح المستقبل الواعد بخطوات وئيدة ومدروسة وواثقة بفعل ما نمتلكه من الخبرات والتراكم الفني لغرض تحويل التصورات الى دراسات تفصيلية واحلام الى واقع ومنجزات شاخصة وطموحة على الارض والى حالة من النهوض الشامل .!!

•·   والنهوض الذي نسعى الى تحقيقه والشروع بتنفيذه على خلفية الواقع المرير الذي نعيشه ونتعايش معه جالة رد فعل مطلوبة بالحاح لتعويض ما فاتنا من الضياع وحالة تغيير للواقع وخروج من المعاناة بما هو متوفر لدينا من الهوامش ومن الثقة بالنفس لمواجهة الصدمة التاريخية العميقة بفعل ما مر بنا وما شهدناه من الاحداث الأليمة ومع مفردات الحياة وصعوباتها الشديدة ومشقاتها الكثيرة وانعدام الخدمات وعدم توفر الحاجات والمقومات الاساسية المطلوبة وعدم توفر فرص العمل وتفاقم البطالة والعطالة ووشللية الوضع الاقتصادي والصعاب والاهوال التي سحق فيها المواطنون في وطنيتهم وطعنوا في كرامتهم وجرحوا في معيشتهم وكسروا في معنوياتهم وفي مقومات عيشهم الكريم في ظل غياب الامن والامان والعدالة والمساواة والوعود المعسولة الكاذبة والشعارات المظللة الفارغة والمغشوشة وغياب المشروع الوطني الحقيقي والنهج الصالح لولاة الأمر.

•·   وعلى وفق ما تقدم يمكن القول بأن حاجة العراقيين الملحة الى التغيير قد ازدادت بشكل لافت للنظر من اجل بناء الانسان العراقي بناءً سليماً وتصميمهم على ضرورة اللحاق بالامم والشعوب وما وصلت اليه من الرقي والتقدم واصرارهم على تفعيل شعار اعادة البناء والانسان والدولة وتحديث أسس النهوض الوطني واقامة الحكومة التكنقراطية القادرة على تلبية متطلبات وحاجات التطوير الحديثة وتعويض العراقيين عما فاتهم من الفرص وما اصابهم من الدمار والتدمير والاستهداف والتأمر والمعاناة والمرارة ومن اجل تخليصهم من كافة ما علق بهم من الاضرار والمظالم والقمع والارهاب وحسم الصراع لصالحهم ومن اجل ضمان حياتهم الكريمة ومستقبلهم .

•·   ان العالم يقف اليوم امام تغيرين هامين واساسيين هما تغير في العلاقات السائدة باتجاه السلام والامن . وتغيير باتجاه البناء الديمقراطي الحقيقي على ارض الواقع واستراتيجية تحقيق النهوض الشامل اذ لا وقت امام الشعوب عامة وامام العراقيين يمكن ان يهدر هباءً , والشعوب في أسوأ حالات معاناتها تستطيع ان تواجه كل عوامل واجواء الرعب والخوف والاخطار والظلم وان تقاوم كل المستبدين والطغات الظالمين وان تحقق إرادتها وما تؤمن به من القيم النضالية وكافة مفاهيم التحرر الوطني وانتزاع السيادة والاستقلال انتزاعا ً وغصباً اذا ما تطلب الامر وفي أي وقت وزمان .!!

•·   ان مجمل ما حدث في العراق يؤكد وبشكل قاطع وبما لا يقبل الشك ان العراقيين ليسوا بحاجة في راهن وجودهم الى شعارات المزايدين ووعود الكذابين ولا الى زعامات تحاول ان تفرض وجودها عنوة وتحاول المتاجرة بمظلوميتهم ومعاناتهم وانما يريدون منجزات حقيقية على ارض الواقع , لا فائض من الوقت لديهم يهدرونه لمحاباة اصحاب الشعارات المعسولة , انهم بحاجة الى مستشفيات متخصصة توفر لهم العلاجات السريعة التي تساعدهم للشفاء من الاورام والامراض السرطانية التي تفتك بالملايين بفعل العدوان الغادر وبمجانية العلاج بدلا ًعن بيع مقتنياتهم وبيوتهم من اجل العلاج في الدول المجاورة انهم بحاجة الى شبكات الطرق المعبدة للوصول الى سكناهم بأمان , والى شبكات المجاري والصرف الصحي حفاظاً على الصحة العامة , والى انظمة تربوية حديثة ومتطورة من اجل النهوض بالجيل الجديد وتحقيق القفزة في التطوير العلمي الذي بعد اساس التقدم , انهم بحاجة الى السكن اللائق الذي يحقق لهم حلم الاستقرار والتوازن النفسي والشعور بالانتماء الى الوطن وضمان مستقبل عوائلهم من التشرد انهم بحاجة الى موارد  ثابتة تخصص لهم من عوائد الثروة الوطنية بدلاً من ان تذهب تلك الموارد الى جيوب السراق والمختلسين والمفسدين والفاسدين , انهم بحاجة الى الامن والامان والخروج من اجواء الرعب والرهاب والإرهاب والإقصاء الطائفي ومن المفخخات واللواصق , انهم بحاجة الى العدل وتطبيق القوانين وليس الى الظلم انهم يريدون تحسين معيشتهم وتعديل مواردهم وتوفير غذائهم باسعار مدعومة وبنهاية حقيقية لاوجاعهم الاجتماعية التي تتجه من سيء الى اسوء بفعل عدم وجود أنظمة عادلة وقوانين تنصف الناس بالحق والعدالة والمساواة .

•·   ومن اجل ذلك نقول بصراحة تامة ومطلقة وجرأة وطنية خالية من الغرض ان ما وصلنا اليه من المعاناة وما نعانيه جميعاً من العذابات والصعوبات والاوضاع المزريةامر لا يمكن السكوت عليه او قبوله تحت أي مبرر وان على من يهمه الامر النظر الى الحقائق التي ذكرناها والتي نذكر المعنيين بها ، وان بقاء الاوضاع على ما هي عليه من الصعوبات والمظالم والتفاقم امر قد يؤدي في نهاية المطاف الى كوارث غير محسوبة وردود افعال غاضبة والى نتائج لا يحمد عقباها فليتعض من يريد الاتعاض , وليحتمل من يحاول المراوغة تبعات انانيته وحينها لن ينفعه اللهاث وراء  الامتيازات ولا الشعارات المظللة وسيكون مصير من يحاول إيذاء العراقيين مزبلة التاريخ وسواد الوجوه والندم في ساعة لا ينفع فيها ندم .!!

•·   كما نحث كل المخلصين وقادة الفكر من الوطنيين الحقيقيين الى التحرك الجاد والسريع لوضع حلاً للأنهيارات الاقتصادية والمجتمعية والامنية والدعوة الى حسم الملفات السياسية والأمنية وآيلاء ما يحدث بـاذان صاغية  ونذكر كل من يعنيهم الأمر بان بقاء الحال على ما هي عليه سيعود على الجميع بالضرر الكبير وبردود الأفعال المخيبة للآمال والمؤلمة  .!!

•·   أيـــهــــا الســــادة ... العراق قــد ينزلق الى كوارث ستكونون انتم مسؤولين عنها أمام الله الواحد الأحد وإمام ضمائركم وإمام الشعب

 فكفى لا مبالاة  وكفى  شعارات  متهرئه  ووعود عسلية لا أمل بتحققها على ارض الواقع إن  ما نحتاجه الامن والتوحد والبناء وليس تبديد قدرات الوطن والمواطنين  ..

 

خضر ال يوسف العبيدي


التعليقات




5000