هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غزالي الصغير يَشْكو العَضَّات الثعلبيَّة

جوانا إحسان أبلحد

كيفَ تَوَرَّطَ غزالي مَعَ ثعلبهِ ..؟!

ليتني أتذكَّر ..

ليتني أدري ..

يا مُرَّ الجَهَالةِ , بساعةٍ توَّاقةٍ لِحَلْوَى الجوابِ السديدِ !

غزالي رُؤايَ ،

حفيداتُ القطنِ يَسْتَحِمْنَ في بُحَيْرَةٍ قُدْسِيَّةٍ

غزالي أنايَ ،

عَجَلاتٌ برونزيَّةٌ لِعَرَبةٍ يَجُرَّها حِصانٌ مُجَنَّحٌ

غزالي فنايَ ،

عناصرُ الترابِ الودودِ بأصيصِ النرجسِ

يا أُخت الثُريَّا ،

كيفَ لم أذْعَن لنُصْحِكَ ؟!

قُلتِ : للثعلبِ أنيابٌ مُدَبَّبَةِ النوايا

قُلتُ : لَكِنَّ ذيلهُ ناعمُ الأوقاتِ

واِنصَرَم اثنا عَشَرَ ناباً على غفوةٍ خريفيَّةٍ

أيُّ مَرْهَمٍ الآن , يُرَيِّحُ أنَّاتِ الصَحْو..؟!

مسكينٌ غزالي الصغير

يَسْرَحُ بحديقةِ البُكاءِ هذهِ الساعة..

يَشْرَبُ مِنْ بِرْكةِ التأمُّل بمْلءِ الكآبة

جَسَدهُ مُنْهَكٌ مِنْ عَضَّةٍ ربيعيَّةٍ

وَ قَرْناهُ الفاتنان يَتأمَلان سايكولوجيَّة صديقه الثعلب

على طاولةٍ شتويَّةٍ ،

ثعلبٌ بنفسهِ قطَعَ ذيلهُ ، آثَرَهُ فروةً على كَتْفِ الغزال !

على طاولةٍ صيفيَّةٍ ،

ثعلبٌ شَحَذَ عِرْقَ المَكْرِ ، اِنْدَسَّ ذيلاً هادماً بحقولِ الغزال !

فيا سيبويه الفصول , فَسِّر اِزدواجيَّة الأصابع ..؟!

يا أُخت الثُريَّا ،

يَرْتَجِفُ أنايَّ..

أخافُ ثعلبهُ حتى اِنحلال الرُكْبَتيْن..

للماضي رُكْبَتان ، اِرْتَخَتْ ندماً على نهاراتٍ بليدةٍ

للحاضر رُكْبَتان ، تَرْتَخي خوفاً على صنوبرةٍ فتيَّةٍ

وَ للمستقبل رُكْبَتان ،

سَتَرْتَخي اِحتضاراً , لو فَتَكَ ثعلبهُ بِمَدْجَنةِ الوجْدانِ

 

30 / شباط / ألفين وَ نوايا ثعلبيَّة

جوانا إحسان أبلحد


التعليقات

الاسم: حسين احمد حبيب
التاريخ: 2014-03-08 12:53:20
ثعلبٌ شَحَذَ عِرْقَ المَكْرِ ، اِنْدَسَّ ذيلاً هادماً بحقولِ الغزال !

فيا سيبويه الفصول , فَسِّر اِزدواجيَّة الأصابع ..؟!
***************************
جميل فيما تكتبين..تسلمين

الاسم: جوانا إحسان أبلحد
التاريخ: 2013-05-20 02:11:27
أ . القديرة سعدية السماوي ،
هوذا عِشْب القصيدة ، زادَ شبراً طيِّباً مِنْ
ممشاكِ المهيب وَ خلخال رؤيا ..
لاعدمنا رؤاكِ النيِّرات عزيزتي ،
جليل اِمتناني وَ اعتزازي / جوانا

الاسم: سعدية السماوي
التاريخ: 2013-05-19 17:37:05
الست جوانا احسان..
اليك ايتها الرائعة ، تحايا مكللة بالورد.. طرح رائع وشذرات ادبية ، تستبيح مكنونات اللغة .. برؤية شعرية رائعة بوركت ايتها الشاعرة الرائعة..




5000