..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شجرة الدردار... سلفيا بلاث... ترجمة

يتم رفع الصورة 

سلفيا بلاث - شجرة الدردار

ترجمة: عادل صالح الزبيدي

سلفيا بلاث (1932-1963) شاعرة وقاصة وروائية اميركية من مواليد مدينة ماساتشوستس، تلقت تعليمها في كليتي سمث ونيونهام بجامعة كامبرج لتحترف بعد ذلك الشعر والكتابة. تزوجت من الشاعر البريطاني تد هيوز عام 1956 الا انها كانت تعاني من نوبات كآبة ومشاكل زوجية ونفسية وصفتها في روايتها الوحيدة ((الناقوس الزجاجي)) التي نشرتها باسم مستعار قبل شهر من موتها منتحرة.

تعد الشاعرة بلاث اول من طور الاتجاه الشعري الذي يعرف بالشعر الاعترافي، وهي اول شاعرة تفوز بجائزة البوليتزر بعد موتها حيث منحت لها عام 1982 عن مجموعتها الشعرية الكاملة. من عناوين مجموعاتها الشعرية ((آريل)) 1965، ((عبور الماء)) 1971 و ((اشجار الشتاء))1971 .

 

شجرة الدردار

الى روث فينلايت

 

انها تقول: انني اعرف القاع. اعرفه من جذري النابت الكبير:

انه ما تخافينه.

انا لا اخافه. لقد كنتُ هناك.

 

أ هو البحر الذي تسمعينه فيّ،

استياءاته؟

ام صوت اللاشيء،  الذي كان جنونك؟

 

الحب ظِل.

كيف تضطجعين وتبكين بعده

اصغي: ها هي حوافره: لقد رحل، مثل حصان.

 

طوال الليل سأعدو سريعا هكذا، بتهور،

حتى يصبح رأسك حجرا، وسادتك قليلا من الوحل،

تردد الصدى، تردد الصدى.

 

ام أ سآتيك بصوت السموم؟

هذا مطر الآن، هذا السكوت الكبير.

وهذه ثمرته: بيضاء بياض الصفيح، كالزرنيخ.

 

لقد قاسيت فضاعة غروبات الشمس.

احرقت حتى الجذر

خيوطي الحمراء تحترق وتنتصب، حزمة اسلاك.

 

الآن اتحطم أشلاء تتطاير كالهراوات

ريح لعنف كهذا

لن تسمح بالوقوف متفرجا: عليّ ان اصرخ.

 

القمر ايضا لا رحمة فيه: سيجرّني

بقسوة، لكوني عاقرا.

اشعاعه يؤذيني. أو ربما انني أمسكته.

 

ادعُه يذهب. ادعه

يضمحل ويتسطح كأنه خضع لجراحة خلقية.

كيف تتملكني كوابيسك وتهبني.

 

تسكنني صرخة.

ليلا تصطفق

باحثة بصناراتها عن شيء لتحبه.

 

يرعبني هذا الشيء المظلم

الذي ينام فيّ؛

طوال النهار اشعر بتقلباته الريشية الناعمة، خبثه.

 

الغيوم تمر وتتفرق.

أ هذه وجوه الحب، تلك الأشياء الشاحبة التي يستحيل استعادتها؟

أ لهكذا اشياء  أُقلقُ قلبي؟

 

لستُ قادرة على مزيد من المعرفة.

ما هذا، هذا الوجه

المهلك جدا بقبضة أغصانه الخانقة-

 

احماضها الافعوانية تهسهس.

انها تحيل الارادة حجرا. هذه هي العيوب المنعزلة البطيئة

التي تقتل، التي تقتل، التي تقتل.

الدكتور عادل صالح الزبيدي


التعليقات




5000