..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملكية الأراضي خطر جديد يهدد بناء البلد

حمدان التميمي

كتب \كثيرة هي المشاكل والعراقيل التي تواجه الأعمار والبناء في العراق،ولكن هنالك مشكلة عميقة لم يركز عليها الأعلام العراقي كثيراً،وتتمثل هذه المشكلة في مايمكن تسميته العائدية الملكية للأراضي المملوكة للدولة،والغريب أن الكثير من مدراء المؤسسات والدوائر الحكومية وحتى بعض الوزارات بدأت تتصرف وكأنها في معزل عن باقي دوائر البلد،وهذا غير موجود لا في بلدنا سابقاً ولا في أغلب بلدان العالم ،والأخطر هو وجود أجندات في مطالبات بعض مسئولي الدوائر بالأراضي المجاورة لدوائرهم أو عدم الموافقة على أقتطاع جزء غير مستغل فيها لصالح مشروع حكومي يهم المواطن،وكأن بقاء أراضي حكومية فارغة وتشكل مكان للنفايات أو بنايات مهجورة هو أمر مقبول لديهم ،والأقرب للتصديق هو سعيهم للحصول على عمولات من سماسرت الأراضي المنتشرين حالياً ،وبشتى الطرق والوسائل ومنها جلب مستثمرين شكليين مقابل عمولات متفق عليها وما دعاني للحديث اليوم عن هذا الأمر الخطر،هو خبرين نشرا في الأعلام العراقي الأسبوع الماضي،أولهما يتحدث عن معوقات تعطل الشروع في أعادة بناء ملعب "الأدارة المحلية"في مدينة الناصرية،والسبب المخجل هو أدعاء مدير مركز التدريب المهني التابع لوزارة الصناعة والمعادن المجاور للملعب ،بعائدية جزء من أرض الملعب لمركزه رغم أن الملعب عمره عقود كثيرة ،وكان منذ زمان طويل ومايزال هو الملعب الرئيسي الوحيد لعموم المحافظة فلماذا يعارض هذا المدير بناء ملعب حديث في مدينته ويخدم رياضييها وحتى عموم المواطنيين فيها؟ والأدهى أن الوزارة حصلت على ملكية الملعب من بلدية الناصرية بسهولة كونه شرط منها لبناء الملعب،والأن تهدد الوزارة بنقل المشروع لمحافظة ثانية لو لم يحل الأشكال وهذا يطرح التسائل على أمر محير ،وهو لماذا لا يتم نقل مكان الملعب لموقع آخر،ولماذا أصلاً لا تضرب الدولة بيد من حديد على هذا المدير الذي يطالب بأرض الدولة لغايات يتم تداولها في المدينة عن نيته لديه لمشروع يستفيد هو وموظفيه منه والخبر الغريب الآخر هو تعطل مشروع تم أقراره من قبل مجلس الوزراء،ويتعلق ببناء ملعب حديث جديد محل ملعب "الكشافة العريق"ويكون بمشاركة بين وزارة الشباب والرياضة من جهة ووزارة التربية "مالكة الأرض" من جهة أخرى ،وبعد أن أقتربت وزارة الشباب من أحالت المشروع للعطاء ،تم تعطيله حالياً لرفض وزير التربية لمشروع الشراكة مع وزارة الشباب،وقال أنه يريد بناء المشروع من قبل وزارته فقط وسيتم بالمستقبل أحالة المشروع،رغم أنه الملعب موجود منذ العهد الملكي ويعد أقدم ملعب دولي بالعراق وكان مسرحاً للكثير من مباريات وبطولات المنتخبات والفرق العراقية ،وحتى أنه في بعض الفترات نقلت ملكيته من وزارة التربية وعموماً لم نشهد طوال عمر الملعب أشراف للوزارت عليه،بل من المتعارف عليه أن من كان يشرف على أدارته وترميمه هما أتحاد كرة القدم واللجنة الأولمبية ،فلماذا يصر معالي وزير التربية على صرف مبالغ طائلة لبناء منشئات دولية رياضية لا حاجة لوزارته فيها،ويترك أطفال صغار يجلسون على الأرض في مدارس الطين في الأهوار ،وللتذكير تعتبر وزارته من أقل الوزارات بالأنجاز ولو كان العذر حاجته لبطولات المدارس الرياضية ،فلنا أن نتسائل هل تحتاج بطولات مديريات التربية لملعب دولي خاص بالوزارة؟ومن جانب آخر ماهي حاجة الوزارة للنادي الخاص بها أن لم ينفعها ملاعبه لأستضافة بطولاتها؟والسؤال الأهم هو ماهي جدوى الصرف على نادي الكرخ الرياضي في قرار أتخذ حديثاً،ونشرنا قصته في موقع مؤسسة النور العامة،أن لم تستفاد الوزارة من ملاعب النادي؟ أذا لو قلنا أن هكذا مطالبات وهي كثيرة ،ماهي الا فساد كبير بغطاء قانوني لا يجب أن يلومنا البعض بل يجب أن يثبتوا العكس ،وماهي مصلحة البلد العليا من ذلك؟ حمدان التميمي تكساس _الولايات المتحدة

حمدان التميمي


التعليقات




5000