..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ندفع أعمارنا..ضريبة للحضارة

أ د. محمد سعد عبد اللطيف

اتسعت وانتشرت وسائل الرفاهية في هذا العصر الذي أفسد فيه الإنسان حياته فازداد الكسل وقلة الحركة والركون الذهني والتوتر العصبي. 
الدكتور محمد سعد عبداللطيف أستاذ الكيمياء الحيوية - جامعة القاهرة تبني إنشاء مدرسة علمية جديدة تتخصص بصفة أساسية في العلاج للأمراض وز يادة قوة الأصحاء ووقاية الإنسان وذلك بإمداد الخلية الحية بمتطلباتها اليومية وتصحيح طاقتها من خلال التقويم الغذائي لكل حالة والسلوكي والرياضي والممارسات اليومية بالإضافة لقيامه بإنتاج أغذية مناسبة وتبصير المريض بما يدور حوله من فساد لحياته من خلال مافيا الصناعات الغذائية والدوائية والمستشفيات وأخطار أجهزة الرفاهية والأجهزة التشخيصية ومافيا التحاليل وتحديد المسار الصحي السليم للحياة كلها. 
وبعد العديد من الأبحاث العلمية قام دكتور محمد سعد باختراع أول جهاز لتسليك الأوعية الدموية وإمداد الجسم بالأكسجين وذلك بالتعاون مع بعض الهيئات العلمية في الخارج وأثبت الجهاز نجاحه العلمي داخليا وخارجيا بل إن بعض الدول الأوروبية بدأت استحداث هذا الجهاز. وقام د.محمد سعد بدراسة مستفيضة لعلم الحركة والرياضة لدي الإنسان حيث إن لكل شخص برنامجًا مناسبًا له يجب أن يوضع بعناية طبقا لعدة معايير منها الحالة الاجتماعية والصحية والنفسية والوزن والسن ويستطيع أيضا أن يضع البرنامج الصحي والذي يحصل منه الفرد علي جميع فوائد الحركة دون الممارسة التقليدية وذلك باستخدام الأجهزة الحديثة لديه.. حيث يحافظ ال إنسان علي الحيوية والشباب والصحة كوقاية وتفيد هذه الأجهزة المرضي في حالات ضيق الشريان التاجي والذبحة الصدرية لأنها تخفض ضغط الدم العالي وتعيد أداء الدورة الدموية ومعدلها وزيادة نسبة أوكسجين الدم كذلك فإنها تقلل نسبة الكوليسترول والدهون المترسبة علي جدار الشرايين والسارية في الدم ومن ثم تخفيض عوامل الخطر. وهذه الأجهزة الوحيدة في مصر لتسليك الأوعية الدموية وهي الأساس لجميع الأمراض العادية والمزمنة. 
ويعدد د.محمد سعد فوائد هذه الأجهزة في علاج حالات الروماتيزم والروماتويد والسكر والضغط ومشاكل الكبد وتفيد أيضا في علاج حالات هشاشة العظام والوقاية منها في حالة الأصحاء. بالإضافة إلي الحد من أعراض ضعف الخلايا والأنسجة. 
ويري د.محمد سعد أن أعضاء نادي مرضي ارتفاع ضغط الدم يتسع في مصر إلي 25% من الشباب أقل من 30 سنة و40% من الرجال من 40-50 سنة و30% من السيدات وانتشرت الإصابة بجلطات الدماغ مع تضخم عضلة البطين الأيسر بالقلب ويمثل هذا التضخم أكثر المشاكل القلبية المرتبطة بالارتفاع الدائم في ضغط الدم شيوعا وللوقاية والعلاج من هذه الأمراض يوجد لديه جهاز مسئول عن ضبط ضغط الدم واستعادة القلب لقوته والتخلص من جلطات المخ فورا كذلك جهاز الوقاية لمرضي السكر والضغط والكبد والكلي والذي يصاحبه زيادة القوة والنشاط والحيوية والعودة للحياة بقوة وتركيز لجميع الأنشطة وهذه الأجهزة سهلة الاستخدام ورخيصة وآمنة تزيد نسبة الأوكسجين في الدم وقوة العضلات ويزيل دهون الدم الزائدة والتخلص من مضاعفات مرض السكر والضغط.. وتسمي هذه الأجهزة "جولدن لايف". 
ويطالب د.محمد سعد بتغيير المفاهيم الغذائية عن طريق دراسة مصادر القوة المناسبة لكل سن وجنس لتحديد الغذاء المناسب القوي لتحقيق القوة فعلي الرياضيين في كل لعبة دراسة فسيولوجيا وكيمياء حيوية الخلية وتحديد ما هو مطلوب من عناصر القوة لقيام الخلايا والأعضاء بدورها بقوة ونجد مصادر القوة في النباتات البرية والحيوانات البرية والأسماك بالبحار والمحيطات في الصورة الطازجة والفورية.. ووجد في أبحاثه الكثيرة التي قام بها أن التركيب الحيوي ومواصفات القوة والمركبات الحيوية القوية يختلف تركيزها لنفس الحيوان إذا اختلفت البيئة التي يعيشها فمثلا وجدت أن تركيب أسماك المزارع السمكية لأسماك البوري تختلف كثيرا عن أسماك البوري للبحار المفتوح ة وذلك لمركباتها الحيوية والمسئول عن القوة ويري أن استخدام الأغذية الضعيفة والفاسدة في التغذية لا يبني سوي أعضاء ضعيفة وهنة تصاب بالأمراض وتهاجم بواسطة الكائنات الدقيقة الضعيفة جدا مثل البكتريا والفيروسات مسببة الأمراض وذلك لأنها هاجمت أجهزة وأعضاء ضعيفة تم بناؤها بمركبات ضعيفة ومركبات فاسدة ومغشوشة لذا يصبح المرض مزمنًا وإنسانًا مهلهلاً وضعيف البدن والفعل والفكر وفاسد الرأي والتفكير كما هو حادث الآن ولذلك فالعودة إلي الطبيعة في الغذاء الحل الأمثل لإنسان قوي. 
ويحذر د.محمد سعد من أمراض السمنة لأنها أشد خطرا من السرطان فهي مسئولة عن أمراض ارتفاع ضغط الدم والجلطة والسكتة القلبية والاضطرابات المعدية والمعوية والحصوات المرارية والكلي والكبد وثبت بالأبحاث أن بعض أنواع السرطان لها علاقة مباشرة ووطيدة بالأنواع الغذائية أو السمنة المفرطة وكذلك تفقد الإنسان أناقته ورشاقته والتي هي سر جماله. 
ويقدم د.سعد برنامجًا غذائيًا صحيًا أثبت نجاحه بنسبة 95% علي أكثر من 4000 حالة تبعا للجنس والسن ونسبة الزيادة عن الطبيعي وأنتج بعض المنتجات الغذائية والتي تفيد في إنقاص الوزن أيضا.  
ووضع برامج غذائية للعاملين بمجهود ذهني فقط أو مجهود ذهني وبدني أو للطلاب أثناء المذاكرة والامتحانات وأيضا للرياضيين مما يؤدي إلي القضاء علي السمنة المسببة لكثير من الأمراض ويحذر أيضا من تناول المقليات خاصة في الزيوت لأنها تؤدي إلي الفشل الكبدي وأمراض كثيرة أخري. وينصح بتناول الأغذية المسلوقة مع العودة إلي الطبيعة في الغذاء. 
واشترك في العديد من المؤتمرات الدولية والمحلية المتخصصة مثل مؤتمرات الكبد وقدم 55 بحثا في مختلف المجالات والكيمياء الحيوية والتغذية والسمنة ويطالب المسئولين بالاهتمام بالعلماء والبحث العلمي بدلا من لجوء العلماء للدول الأجنبية لمساعدتهم في تطبيق بحوثهم العلمية ويتساءل أين البحوث المنشورة في الجرائد خلال الخمسين عاما الماضية ولماذا لا تنفذ؟ ويري أن يدير البحث العلمي في مصر نخبة من العلماء المتخصصين بدلا من السادة الأفاضل والذين يقومون بوضع العقبات والعراقيل أمام العلماء المصريين!! 
وهو متزوج ولديه 3 أبناء هم مهندس عبدالعزيز ماجيستير "هندسة طبية" وسارة  ببنك  عودى "تجارة إنجليزي    "   ودينا "  ماجيستي ر آداب إنجليزي" 




-------
عالم الصحة: فضل الكسل الفعال والمفيد
أن الكسل والراحة مهمه لأنها تنشط روح الخلق والأبداع والتفكير بشرط أن تكون الجرعة مناسبة .. مع الأخذ في الأعتبار أننا نعيش في مجتمع يعشق قياس الزمن وتقسيمة بدقة . وقد لا حظت أنة في بعض الأحيان أن الكسل أمر مطلوب ويفتح أعيننا علي أشياء جميلة.. .. من الأمراض التي أستحدثت حاليا (مرض السرعة) فالتعرض المستمر لضغط الوقت يسبب المرض ويصيب الشخص بالعصبية والتوتر ونفاذ الصبر وتضطرب ضربات القلب تحت وطأة السرعة .. ودائما يكون الأحساس بأن السرعة التى تتحرك بها ونعمل بها غير كافية ... فـ ترتجف الجفون ... وترتعش الأيدي .. يصاحب ذلك أحساس الشخص بحالات من الخوف تعقبها حالات من المشاعر العدوانية والأكتئاب ثم فشل عمل وظائف الجسم ... وعادة الحالات التي قمت بالتعامل معها هي الحالات التي لم تنتبة لخطورة نمط حياتها الأ حينما يرقد علي سرير المرض ... ثم يبدأ التفكير في أحداث تغيير في اسلوب الحياه والبحث عن أنقاذ الصحة .
... في مجتمعنا نلمس قيمة كبرى للمال فأذا ما انتقل أرث لأحدنا يمثل ثروة فأنة يقضي وقتا طو يلا في التفكير لكيفية استثمارها بأفضل عائد - أما أذا طرحنا سؤلا علي الشخص نفسة : فيم تريد أن تمضي بقية عمرك ؟ قليل من نجد لدية الأجابة ورغم أن المال والثروة يمكن مضاعفاتها .. فأن الوقت يتضاءل ويتناقص ولا رجعه له ولا يمكن مضاعفته ولكن يمكن استثماره فأذا أدركنا هذة الحقيقة .. تبدأ نظريتنا للحياة في التغير .. ذلك ان معظمنا يعتقد أن هناك الكثير من الوقت متوافر ..ذلك غير صحيح .. فالعمر محدود .. وأمامك أن تقضية في طاعة أو معصية فالطاعة .. طاعة لله في جميع اعمالك وتصرفاتك ولا يمكن ممارسة هذة الطاعة الا من خلال توازن صحي مع تحديد اولويات الحياة والأهم فالمهم ... ولكن عليك بأختيار اللحظة المناسبة كي نتمتع بالكسل والهدوء ... فحين تزداد الضغوط بصورة بالغة فالمفيد الجلوس في شمس الصباح في حديقة عامة بعيدا عن الملوثات والضوضاء ونمارس تمارين التنفس العميق أو نذهب للساحل ونستمتع بالرمال والبحر ونمشي بدون حذاء ويمكن كذلك أن نتعلم من السلحفاء أن التأني وعدم التعجل يطيل العمر ويضفي علينا الصحة والحيوية كذلك فعلينا مراعاة كيفية استهلاكنا لطاقتنا والألتفات للوقت الراهن الذي تعيشة والمناسب لعمرك مع العلم أن ليس المطلوب أدخار الطاقة ولكن المطلوب أن نحصل علي أفضل جودة مقابل الطاقة المنفقة سواء في العمل أو في وقت الفراغ وعموما فقد وجد أن الأشخاص الكسالي والملتزمين بنظامنا الغذائي فأنهم يتمتعون بالهدوء الداخلي ويعيشون فترة أطول صحيا. 
كنت وأنا صغير أتسائل عن معني القوة الحيوية وتدفقها منذ أن كان عمرى ستة عشر عاما حيث كنت ممارس متفوقا للعديد من الرياضات وقد وجدت أن هناك فارق جوهرى بين حاله الهمدان الناشئه عن مسلسل الأحلام المكسورة وحالة التوهج المولودة في لحظة الأنسجام الدافئ .. ظللت أبحث طوال العمر عن الفرق بين الحالتين السابقتين فوجدت أن " الهمدان الذي يشعر بة الشاب حين يفشل في تحقيق حلم صغير سببة مادة كميائية يفرزها الجسم لحظه أنكسار الحلم .. بينما التوهج الذي يشعر بة جسم الشاب لحظة السعادة أو الفوز أو النجاح سببه أيضا مادة كميائية أخري يفرزها الجسم لحظة تحقيق الانتصار ولكن السؤال هل من الممكن أن يتناول الأنسان تلك المادة فتحدث له حالة التوهج بشكل مستمر؟؟ مستحيل لأن هناك فارق كبيرا بين المادة الكميائية المخلقة بالمعمل وبين ما يفرز بصورة طبيعية بالجسم لأن الماد ة الكميائية الطبيعية داخل الأنسان تتميز بما يسمية العلم بالقوة الحيوية وهذه الخاصية غير موجودة في المادة المعملية .. وللعلم فأن القوة الحيوية لا يمكن أنتاجها في المعامل في صورة كبسولة أو حقن ..
من أجل تلك الكلمة ( القوة الحيوية ) فقد تخصصت في هذا العلم - كما أنني هاوى الفلسفة في دراسة الكيمياء الحيويه .. وقد وفقنى الله ونلت درجة الدكتوراه في الكمياء الحيوية وكانت مفتاحى لدراسة فلسفة النفس البشرية بجميع أبعادها مثل علم الكيمياء الحيوية .. التشريح .. تركيب الخلية الحية وميكانيكة عمل ورد فعل هذة النفس وتفاعلها مع البيئة علم الغذاء والتغذية وصناعات الأغذية علم النبات والحيوان علم الحركة والرياضة علم النباتات الطبية والبرية علم الكيمياء والعقاقير وكثير من العلوم الأنسانية أيضا والعلوم النفسية وهو نادرا ما تجدة في أحد العلماء في عصر التخصص الشديد وعصر الرفاهية وتغريب المجتمع وأمركتة . فحينما نرى الخلية البشرية الحية تحت الميكروسكوب فنجد أنها تختلف تماما في الشكل والحركة والتفاعلات عن الخلية المأخوذة والمدروسة من الموتي والتي تعلم عليها طلبة كليات الطب وهو ما يختلف علمي عن علم ا لآخرين فالعلم عندي بحث عن الطاقة والقوة والحيوية للأحياء ودراسة هذة الخلية الحية وما يمر عليها من تغيرات واستجابات وردود أفعال لحالة الحزن والفرح والتوتر والقلق والبهجة والهزيمة والأنتصار ... وقد وجدت أن الأنسان المقهور يتجمد عند درجة معينة من القزمية في العديد من جوانب حياتة - أما الأنسان الذي يملك قدرة التعبير عن نفسة بطريقة أيجابية وسليمة وحضارية فهو ينمو بشكل أفضل وبمستوي صحي أرقي من الأنسان المحبوس داخل القيود وهي أحد الأسس المستخدمة في علاجنا للمرض هو تحرير هذا الأنسان المقهور المريض من القيود التي تكبله وما يفرضة علية المجتمع لتحويلة لمريض رغما عن أرادتة ووفر له جميع وسائل المرض ويسرها له وقيدة بها - ولذا فقد نجح منهجنا في علاج جميع الحالات المرضية بنسبة 100% لمن استجاب لنا في تكسير وتحطيم القيود التي بلتة بأسم الحضارة والرفاهية وأول الطرق التي تحركك من هذا القهر هو أن تقول رأيك وأن تعبر عن نفسك وأن تعمل ما يروق لك ويكون برنامج حياتك ملتزم بنظام غذائي صحيح مناسب لسنك وعملك ورياضة خفيفة . 
أن مشاعر الحرية والأنطلاق والقوة الحيوية هي الوحيدة التى تجعل صاحب التسع ين عاما قادرا علي خوض تجربة عناق مكتملة مع أى أمرأة جميلة وتجعل المرأة ذات الثمانين عاما تمارس حياتها العاطفية بمنتهي الحيوية والقوة وليس هناك من العقاقير ما يحقق هذة المشاعر وأيضا فليس هناك أدوية للتخلص من الأكتئاب البشري .. ولكن علمنا يختلف عن كيماويات الآخرين ... فنحن منهجنا يصرف من صيدلية الجسم البشري التى أودعها الله في داخلنا وكان علية كأحد العلماء أن اكتشف هذة الصيدلية وأنهل منها وقد كانت لي تجارب مع المرض أثبتت هذة الحقيقة بنجاح منقطع النظير ... أن الجسم لدية القدرة علي أنتاج مضادات الأكتئاب .. التي يمكنها أن تنتصرعلي المرض وعلي أى عرض من أعراضة حتى لو كان هذا المرض هو السرطان ... حيث يوقظ الأنسان القوة الحيوية داخل الجسد .. وتلك القوة الحيوية تحتاج الي تغذية متعددة الأوجة .. تغذية لا تقتصر علي نظام غذائي فقط ولكن لنا برنامجنا المناسب علي المستوى النفسي والسلوكى والرياضي والفلسفي والعقائدى بحثا عن العلاج والابداع والشباب والحيوية .. بأستخدام المنهج المحدد بواسطتى لكل حاله لضبط الأنسان وجعلة متناغم مع لحن نسيج الكون كله .
من تجاربي الخاصة:-
ولحصول الشاب علي الحي وية الدائمة فهناك جزء هام يخص تكوين الأسرة لا تتكون أبدا برؤية فتاه جميله يقيس الرجل تفاصيلها الأنثويه - فلا توجد أمرأة تختلف عن آخري من هذة الناحية الا ببضعة مميزات هنا أو هناك - ولكن هناك اختلاف بطبيعة الحال بين خصوصية أى أنثي عن الأخرى .. هى خصوصية تهبها لسماء وتصقلها البيئة والتجربة .. وتورثها الجدات والأمهات والخالات والعمات وكذلك الجارات والصديقات تضيف الكثير من الحنكة والتدريب والدراية - وبحكم القهر التاريخي للأنوثة يتحول الرجل الي مجرد لعبة بزنبرك بين ابتسامة شفتين أو غمزة العينين أو صد الوجة بكرمشة أو لوى البوز أو استدعاء (النكيدين فورت بلكس) وهو صناعة المرأة أنة النكد الذي يجعل الرجل الحكيم يفقد لبة ويخرج من هدومة.

 

أ د. محمد سعد عبد اللطيف


التعليقات




5000