هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


على عتبة مسجد في فرانكفورت

سامي العامري

يرددون النصوصَ القرآنية ترديدَ الببغاوات ويمارسون التجهيل والتخريف وإفساد العقول الطرية اليافعة

أو البريئة كلَّ يوم وإذا سألتَ أحدهم عن سر ترديده للآية كذا وسر إعجابه بها يجيبك بأنه كلام الله المعجز ... فتعود فتسأله :

وأين وجه الإعجاز في هذه الآية ؟

فيقول لك : هل تسألني والنبي تحدّى قدامى فصحاء العرب وأهل البلاغة والبيان بأن يأتوا بآية تشبه آيات القرآن ؟

وشخصياً عشتُ ما هو أكثر طرافة وإيلاماً

وذلك في مسجدٍ بمدينة فرانكفورت منتصفَ تسعينيات القرن الماضي وكان مع شيخٍ إمّعةٍ متعجرف أحمق يدّعي المعرفة بالقرآن واللغة العربية والله ويوم المعاد ، وهذا الشيخ هو واحدٌ من آلافٍ أمثاله ،

قلتُ له مُستفزّاً وممتحِناً بينما نحن نهمُّ بالخروج :

ألّفَ أبو العلاء المعري كتاباً تحدّى به القرآن من جهة البلاغة .

فقال : أستغفر الله ولعنة الله عليه وووو !

وهل يستطيع أحد مجاراة الروعة والبيان والجزالة في القرآن ؟

قلتُ له لكي أجنِّنَهُ أكثر : بل أنا شاعرٌ ولي معرفةٌ واسعة بالعربية وقرأتُ القرآن مراتٍ عديدةً وإليك جملةً من تأليفي تُشابه القرآنَ بلاغةً وفصاحة :

( صِبغةَ اللَّهِ ومَنْ أَحْسنُ مِن اللَّه صِبغةً ونحن لهُ عابدون )

وبالفعل جُنَّ جنونُ الشيخ فراح يتعوذ ويحوقل ويستغفر قائلاً : أستغفر الله وهل تظن أن هذا الكلام الركيك يمكن أن يشابه كلام الله !؟

وطبعاً اخترتُ له عن عمدٍ آيةً من سورة البقرة لأني كنتُ شبه متيقِّنٍ أنه لم يقرأها أو يسمع بها من قبل !!

أخبرتهُ بهذا فبلعَ ريقَهُ وراح يُتأتىء ...

--------

برلين

شباط - 2013

سامي العامري


التعليقات

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-02-20 16:39:11
تحيات قلبية للصديق الأديب والإعلامي القدير
علي الزاغيني
أفرحتني كثيراً إضاءتك صفحتي برقيق الكلم
ودمت للجمال

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-02-20 16:36:14
أهلاً بالشاعرة الراقية الحرف والروح
زينب العابدي
يمعوده عندنا هنا براميل معبأة منهم بل هم كل واحد منهم عبارة عن برميل
بس شنسوي
راح أرسل لك كَوشر
ولكن عبيّي لي إياه عنالنص وامري لله !!
-----
فرحتُ بمرورك الجميل
وبنقدك الحقيقي اللاذع

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2013-02-20 14:34:16
كل التقدير والثناء لما سطرت من ابداع شاعرنا الراقي
هكذا البعض منهم يحاول ان يثير زوبعة دوما ليجلب الانظار
فائق محبتي

الاسم: زينب العابدي
التاريخ: 2013-02-20 08:01:49
الشاعر الكبير سامي العامري السلام عليكم:
لا تعجب ياسيدي الكريم من الذين رأيتهم في جامع فرانكفورت فربما أولئك أفضل من غيرهم فهم يرددون الذكر الحكيم ويمجدون بأعجازه رغم تأكيدك على جهلهم لمحتوى هذا الاعجاز سواء اللغوي أو العلمي والذي طالما نفخر به ..فما بالك لو ألتقيت بأولئك الذين يتخذون من كتاب الله وأعجازه أحكاما وشريعة يعيثون بها الارض فسادا وقتلا وجورا؟؟!!
في العراق لدينا فائض منهم لكننا مستعدون للتصدير فقط !!
تحياتي وخالص احترامي وتقديري

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-02-20 05:25:46
الأخ العزيز الحاج عطا الحاج يوسف
لك من تحيات الصباح أشذاها
بدا لي من أسلوبك أن صدرك ضاق
حقاً لا يهمني البحث عن قداسة نص ما ، وما إذا كان صحيحاً أم لا فالناس أحرار فيما يعتقدون ولكني تذكرتُ هذه القصة التي ذكرتها وأنا أصحو قبل يومين على تسعة انفجارات مروّعة هزت بغداد وراح ضحيتها العشرات وأغلبهم من النساء والأطفال وكل هذا يتم باسم الدين وتحديداً باسم الإسلام مما يوفر للكثير من ضعاف النفوس الحجة في ( الحنين ) لعهد الصنم الدكتاتور صدام وهذا تداعٍ واحد من تداعيات التعصب للدين بجهالة وأيضاً لستُ بصدد تقييم شخص المعري فهو كما قلتَ عنه أنت يتناقض مع نفسه في العديد من قصائده ولكني لا أدري أي صبر تحملته هذه الأجيال منذ البعث البائد إلى اليوم على أمل العيش بحرية وأمان وكرامة وجو حقيقي من الديمقراطية أو ( شمة ) منها ...
ودمتَ بعافية وفرح

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2013-02-19 22:33:05
أخي الشاعر السكسفون السامي سامي العامري

قد تكون مُحقّاً في جانب من جوانب مقالتكَ وهو جانب عدم
فهم الناس للقران الكريم وهناك الكثير ممن يدعون الفهم
للقران المجيد وهم أفرغ من فؤاد أمّ موسى ، فلا غرابه من
أن ترى مدّعٍ يدعي فهمه والامام علي عليه السلام يقول عنه
[ ظاهرهُ أنيق وباطنهُ عميق ] لذلكَ نجد كلَّ فئه وطائفه تتأول الايات وتفصلها حسب ما تشتهيهِ والله جلَّ وعلى يقول عنه : لا يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنّا...
صدق الله العلي العظيم،أمّا عن إعجازه فهوأمرٌ لا يحتاج الى
الاتيان بالحُجج وأنتَ تدري ذلك ، وأمّا عن المَعري فهو رجل
متناقض في آرائه ولو رجعتَ الى ردّي المنشور على الكاتب
هادي العلوي والمنشور في موقعنا هذا لوجدتَ صِحّةَ قولي .

أتمنى لكَ ليلةً هانئةً وتصبح على خير .

الحاج عطا

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-02-19 22:21:54
إلهام زكي خابط
الأديبة والإنسانة النبيلة
ممتن لك على روح التسامح التي تحملينها
وليتها تشيع بين الناس عندنا جميعاً
بقدر ما تزهو في وجدانك ووعيك
علماً أنها كانت في السابق كذلك
فصرنا في هذا المجال نتمنى أن نعود القهقرى
بدلاً من التطلع للأمام !!

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-02-19 22:15:11
شكراً جزيلاً لسفير المحبة والسلام
فراس حمودي الحربي
مع كل الود

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 2013-02-19 21:54:57
الشاعر البليغ سامي العامري
رغم أني غير مسلمة لكني قرأت القران الكريم كاملا ولمرات عديدة من باب الدراسة ومعرفة كل ما جاء فيه لذلك أستغرب وأندهش من الذين يدعون الإيمان وهم يجهلون الكثير مما ورد في القرآن الكريم بل هناك من لا يقرأ شيئا ابدا

مودتي
إلهام

الاسم: فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 2013-02-19 20:48:51
سامي العامري

............... ///// ما اروعك قلبا وحرفا ايها العملاق الثر دمت فخر الكلمة


تحياتـــــــــي فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-02-19 20:06:58
مرحباً بالشاعرة والأديبة الحاذقة
أروى الشريف
طابت أيامك وكل الشكر على كلامك السمح

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-02-19 20:05:05
للصديق العزيز الشاعر الأديب جلال جاف
كل الود والتقدير
مع ورداتي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-02-19 20:03:43
أهلاً بالأديب والمثقف الكبير سلام كاظم
تحيات ومودة
مقالك البديع بالأمس عن ابن الراوندي دعاني للتفكير برسالة ( إيميل ) وصلتني من صديق عزيز مثلك يقول فيها إن ابن الراوندي مر يوماً برجل يقرأ القرآن ويخطىء بتلفظ بعض عباراته فما كان من ابن الراوندي إلا أن صوّب له القراءة فقال الرجل له : أنا هكذا أقرأ القرآن منذ عشرين عاماً ، فرد عليه ابن الراوندي بالقول : حتى هيَّأ الله لك ملحداً يصححه لك !
---
في الحقيقة لدينا كل أسباب النهوض والتطور بل والتفوق ولكننا مبتلون بضيّقي الأفق ممن يمارسون تأويل الآيات حسب أهوائهم ومستوى وعيهم فتجدهم مثلاً يفسرون
( ما الحياة الدنيا إلا لهوٌ ولعبٌ ) أمام الناس تفسيراً عجيباً ، وطبيعي أن الفرد العادي سيهمل كل شيء ولا يلتفت إلا للصلاة وممارسة الطقوس الدينية وهو يسمع هذا التأويل من شيخه ، وهذا يا سلام الرائع موضوع قديم ولكني أعدته للتذكير وأضيف بأني أكن للنبي الكريم محمد ولبقية الأنبياء ولدورهم التأريخي كل الإحترام
ودام ألقك

الاسم: اروى الشريف
التاريخ: 2013-02-19 18:45:17
الشاعر القدير سامي العامري.


كل التقدير لما تكتب من ادب وكل ما تقدم من ابداع رصين وقيم.

احترامي العميق.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-02-19 18:15:04
تحية الجمال للأستاذ الكبير
كريم مرزة الأسدي
تحية وتقدير
كم هي جميلة عبارتك ودقيقة :
ما أروع كلمة (السلام عليكم ) التي سبقنا العالمين جميعاً بها , ونحن كالببغاء نرددها , ويأكل أحدنا لحم أخيه ميتا فكرهتموه ...
نحن تناهشنا الكلام المقدس فكلٌّ منا يفسره على هواه ومزاجه ومصلحته ولا أحد فينا( إلا من رحمَ ربي ) يفكر أن الأديان ، كل الأديان جاءت من أجل خير الناس وطمأنينتهم وهل هناك دين يدعو للكذب مثلاً أو يبجّل السارق أو يمدح القاتل أو يبارك شهادة الزور !!؟
الأديان جاءت كما نعرف من أجل سلام الناس لا من أجل إفنائهم لمجرد أنهم يختلفون عني في قناعاتهم ...
تحية قلبية لك ودعوات بالعافية

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-02-19 18:00:59
الشاعر الجميل عمار المطّلبي
أطيب تحايا المساء
نحن لا نقول هذا لولا حزننا على هذه الأمة بل نزيفنا اليومي لما آلت إليه حيث فهمُ الكثير من المتدينين للإيمان يجعلهم يبيحون الدماء المسلمة وغير المسلمة كل يوم وتفسيرهم للقرآن والحديث يعيقهم عن اكتساب المعارف والعلوم والنظم الحديثة وبالتالي نشدان الرفعة والتقدم ولا شك أنني أحزن لحالنا كثيراً وأنا أعيش في ألمانيا فأرى الحريات والتقدم والرخاء والتسامح في كل تفاصيل الحياة فأسأل : ما الذي يعوزنا لكيلا نصبح مثلهم في هذا المضمار وغيره ؟

وأما عن كتاب أبي العلاء فأقول نعم إن عنوانه : الفصول والغايات في محاذاة السور والآيات ... والمعري أراد معارضة القرآن ، إذاً لندَعْه يجرّب طالما هو يعتقد أنّه قادرٌ على ذلك ومن الخطأ تكفيره وهو كما تعرف علم بارزٌ من أعلام العربية ويقال أنهم عندما قرؤوا كتابه هذا قالوا له :
ما هذا إلا جيدٌ إلا أنه ليست عليه طلاوة القرآن ...
ويقال أنه رد عليهم بالقول : حتى تصقله الألسنُ في المحاريب ألف عام ...
ودمتَ بصحة وسرور

الاسم: جلال جاف \ الأزرق
التاريخ: 2013-02-19 17:15:51
صديقي العامري
دام حرفك النبيل ودمت متالقا
احترامي وتقديري

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 2013-02-19 17:09:21
أخي الشاعر الكبير سامي العامري
للإمام علي عليه السلام في هذا الشأن كلام بليغ (( قصم ظهري اثنان.. مؤمن جاهل.. وعالم فاسق..)).. وفي خضم تطورات الوضع البشري ظهر صنف ثالث وهو ما أشارت له مقالتكم القيمة.. صنف يتاجر في الدين وليس هو اهل لدين او تجارة.. وجهله مضاعف فيهما. فلا هو يجيد مهنته كرجل دين . ولا هو يجيد التجارة.. لكن الادهى والامر ان يجد مثل هؤلاء ما يشبه الوظيفة يتعيشون منها. على حساب البسطاء من الناس .
كان الرسول الكريم لا يستنكف من محاججة الخصوم ولا يستعمل اللعن او التعالي على اطروحاتهم فضرب مثلا لم يأخذ به اللاحقون .. الذين يخشون من سطوة المثقف المجادل المحاجج.. وكان الامام علي وهو يرد على خصومه من مفكري الخوارج بقوله.. لاثكلتك امك.. خوفا عليهم وهم خصومه من تبعات دعاءه الشريف فيدعو لهم بطول البقاء ولا يستنكف من المحاججة معهم.. مثال الرسول والصحابة يمكن ان يفضح اولئك الجهلة المدعين..
وعلى ذكر الشاعر الفلسوف ابي العلاء المعري اهديك هذه الابيات ..
هذا جناه أبى علىَّ وما جنيت على أحد




ثلاثةُ أيام هى الدهرُ كلهُ وما هنَّ غير الأمس واليوم والغد

وما البدر إلا واحدٌ، غير أنه يَغيبُ ويأتى بالضياء المجدد


الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 2013-02-19 16:50:07
شاعرنا الكبير والكاتب القدير سامي العامري المحترم
السلام عليكم مع أطيب الأمنيات
ما أروع كلمة (السلام عليكم ) التي سبقنا العالمين جميعاً بها , ونحن كالببغاء نرددها , ويأكل أحدنا لحم أخيه ميتا فكرهتموه
, ولك الحق أن تردد مع دعبل الخزاعي :
ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم ُ
الله يعلم أني لم أقل فندا
إني لأفتح عيني حين أفتحها
على كثير ولكن لا أرى أحدا
لا أعتقد الرواية صحيحة عن أبي العلاء , وعلى أعلب الظن نسبت إليه لهدر دمه إذ تفتح عقلياً كثيراً , وسبق عصره كبيرا! , والرجل لم يكن من السذاجة والبساطة أن يقول مثل هذا , وأنت الأعلم بقصيدته ( عللاني ...) , المهم ليس كل مدعبل ججوز ,تفبل احتراماتي وتقديري

الاسم: عمّار المطّلبي
التاريخ: 2013-02-19 15:02:21
الأخ الشّاعر المبدع سامي العامري:
تحيّة طيّبة:
لم يتحدّ المعرّي القرآن .. كان اسم الكتاب ( الفصول و الغايات)، فأضاف حسّادهُ و الذين يبغضونه عليه ما أضافوا إلى العنوان .. و على أيّة حال، إقرأ معي ما كتب أبو العلاء عن القرآن:
( (وأجمع ملحد ومهتد ، وناكب عن المحجة ومقتد ، أن هذا الكتاب الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم بهر بالإعجاز ، ولقي عدوه بالإرجاز ، ماحذي على مثال ، ولا أشبه غريب الأمثال ، ماهو من القصيد الموزون ، ولا الرجز من سهل وحزون ، ولاشاكل خطابة العرب ولا سجع الكهنة ذوي الأرب وجاء كالشمس اللائحة ، نور للمسرة والبائحة ، لوفهمه الضب الراكد لتصدع ، أو الوعول المعصمة لراق الفادرة والصدع ، ( وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ) وإن ألآية منه أو بعض الأية ، لتعترض في أفصح كلم يقدر عليه المخلوقون ، فتكون فيه كالشهاب المتلألئ في جنح غسق ، والزهرة البادية في جدوب ذات نسق )) !!
محبّتي و تقديري.




5000