..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دور القوى الديمقراطية في خلق مزاج جماهيري ايجابي من الانتخابات القادمة

كاظم فرج العقابي

ان ما يؤثر بمزاج الجماهير سلبا او ايجابا هو درجة الوعي والحالة السايكولوجية التي عليها الجماهير , وهو نتاج للظروف الموضوعية والذاتية التي تعيشها البلاد , بطبيعة نظامها السياسي ودور القوى السياسية الحاكمة وغير الحاكمة ومنظمات المجتمع المدني ودرجة علاقتها وتاثيرها بالجماهير 0

قد يوصف مزاج الجماهير بالاحباط والتشاؤم والتذمر والياس والخمول واللامبالاة ازاء ما يدور حولها من احداث سياسية وظواهر اجتماعية , اقتصادية وثقافية , نتيجة لما تعانيه الجماهير من اهمال وتهميش وعدم الاكتراث بها وبمصالحها من قبل القوى الحاكمة , وعدم ايفاءها بالوعود التي قطعتها لهم , فصار همهم الاول والاخير هو الانغماس والانشغال بمصالحهم الشخصية والحزبية الضيقة , وردا على ذلك فهنالك نسبة كبيرة من الجماهير تعلن عن مقاطعتها للانتخابات القادمة , ظنا منها , بان لا جدوى منها نتيجة لما خبرته ولمسته من السياسيين وهم يتصارعون ليل نهار فيما بينهم على السلطة والمال لا غير 0

كذلك نرى عدم استعداد هذه النسبة الكبيرة من الجماهير  للانخراط باي حراك جماهيري من شانه ان يضغط على اصحاب القرار ليجبرهم على الامتثال لمطاليبهم والحد من دفع البلاد الى المزيد من الازمات المدمرة للمجتمع ولمستقبل العملية السياسية 0

ان بقاء مزاج الجماهير بالتوصيفات السلبية المذكورة , سوف لا يغير من الواقع بشيء , اي بقاء ميزان القوى لصالح الفاسدين والطائفيين والمتعصبين قوميا الذين يخشون اي حراك جماهيري او حدوث اية نقلة نوعية في وعي المواطن من شانها ان تخلق توازنات جديدة في معركة الوعي لصالح الاصلاح والتغيير المرتقب 0

ان القوى السياسية من احزاب اسلامية ووطنية وديمقراطية على مختلف منطلقاتها الايديولوجية والسياسية , وتمثيلها لهذه الطبقة الاجتماعية او تلك , ترى في الجماهير اداتها ووسيلتها الاساسية في تنفيذ شعاراتها واهدافها , فالقوى الحاكمة اليوم تسعى للحفاظ على مواقعها السياسية في السلطة من خلال ضمان تاييد الراي العام لها عبر تزيف الوعي وتشويه فهمه للمعركة الدائرة في البلد , وعبر تاجيج المشاعر الطائفية والتعصب والقومي والانتماءات الفرعية والثانوية , وبهذا تخلق المزاج الجماهيري المناسب لها في تنفيذ سياستها وتحقيق اهدافها  0

ان القوى الديمقراطية بمكوناتها المختلفة من احزاب سياسية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاكاديمية والاجتماعية الديمقراطية وغيرها صاحبة المشروع البديل , النزيه الديمقراطي (المشروع الوطني الديمقراطي) فبرغم ظروفها المادية والاعلامية الصعبة , فانها اقرب الى مصالح الناس خصوصا الكادحون من ابناء الشعب , تشعر اليوم بالتفاؤل بان عجز القوى المتنفذة عن الوفاء بوعودها وعن تنفيذ برامجها وما جاءت به من ازمات متعددة ومتتالية , سيكون عونا لها في حصول قوائمها لانتخابات مجالس المحافظات على نتائج انتخابية افضل من السابق 0

الا ان ذلك لا يمكن ان يتحقق ميكانيكيا دون الارتقاء بوعي ومزاج الجماهير الذي عليه الان , والذي تاثر بسياسات المحاصصة الطائفية والاثنية , وما زرعته في نفوس الناس من هواجس ومخاوف من بعضها البعض لتضليلها والهائها عن التفكير في مصالحها الطبقية الاجتماعية 0

فقد استطاعت القوى الديمقراطية بفعالياتها ونشاطاتها المختلفة وبحملة لا تسرق صوتي التي شكلت ضغطا جماهيريا ارغم اصحاب القرار على اجراء التعديلات الايجابية في قانون انتخابات مجالس المحافظات , وبهذا تكون قد حققت انتصارا حررت من خلاله اصوات الناخبين من الاستئثار بها من قبل الكتل الكبيرة 0

ان القوى الديمقراطية مشهودا لها بتاريخها الناصع , وكقوى مخلصة لشعبها ووطنها ويشهد لرموزها بالنزاهة والمصداقية والكفاءة , وهي صاحبة مشروع بديل يهدف الى بناء الدولة المدنية الديمقراطية , دولة المواطنة لا دولة الطوائف , كل هذا يشكل ارضية للانطلاق بحملة انتخابية ناجحة تبشر بالخير لو توفرت لها الاجواء الموضوعية السليمة بعيدا عن التجيش الطائفي والاثني 0

ان وصول القوى الديمقراطية الى مؤسسات القرار مرهون بدرجة علاقتها بالجماهير للتأثير بها وتغير مزاجها ايجابيا وهذا هو الاساس الذي يمكن من خلاله تغيير ميزان القوى لصالحها الى حد ما , ان هذا يتطلب ما يلي:-

الارتقاء بوتيرة نشاطها في الوسط الجماهيري والتعايش معه والعمل على الارتقاء بوعي الجماهير وتحريرها من تاثير الافكار التي لا تنسجم ومصالحها الاجتماعية وضرورة رفع شعورها بالمسؤولية تجاه مصالحها ومصالح البلد 0

حث الجماهير على المشاركة في الانتخابات القادمة كونها الوسيلة الدستورية السلمية الديمقراطية لتداول السلطة , والمفضية الى الاصلاح والتغيير وضرورة اطلاعها على التغيرات الايجابية التي اجريت على قانون الانتخابات والتي تحول دون ذهاب اصواتهم الى قوائم اخرى وحسب طريقة سانت ليكو0

اعتماد اساليب مختلفة في مد جسور التواصل مع الجماهير كافة , كاقامة الندوات الجماهيرية , زيارة المحلات والمقاهي والاندية , زيارة عوائل الشهداء والشيوعيين القدماء والعوائل الديمقراطية واعتماد الية طرق الابواب , واقامة الفعاليات الجماهيرية التعبوية , الترفيهية , الادبية والتوزيع الواسع لبيانات وادبيات الحملة الانتخابية والدعاية للمرشحين وبرامجهم الانتخابية وضرورة ظهورهم المميز في المنابر الاعلامية المختلفة 0

الاستفادة من وسائل الاتصال المختلفة : البريد الالكتروني , الهواتف , النقال المحمول , ومواقع التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك ) .....الخ 0

ان خلق مزاج جماهيري ايجابي من الانتخابات يقود الى المشاركة الجماهيرية الواسعة فيها , لابد ان يخلق انعطافة سياسية جديدة , لواقع سياسي جديد 0

كاظم فرج العقابي


التعليقات




5000