..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رئيس جامعة بغداد: الجامعة حصلت على التصنيف 601 من بين افضل 700 جامعة في العالم

علي كاظم تكليف

 

مناهجنا متفقة مع المناهج العالمية

رئيس جامعة بغداد: الجامعة حصلت على التصنيف 601 من بين افضل 700 جامعة في العالم

بغداد/

تعد جامعة بغداد واحدة من اعرق الجامعات ليس على مستوى العراق فحسب بل على صعيد الشرق الاوسط و الوطن العربي إذ يعود تاريخ تأسيسها الى عام 1957 بعد ان وضع التصميم الاساس لها عام 1960 المعماري العالمي والتر كروبيس لتكون اول جامعة رسمية في العراق حيث تعتبر الام لجميع المؤسسات الاكاديمية العراقية الاخرى، وهي تمتلك سجلا مهماً من العلاقات العلمية والثقافية مع عدد من الجامعات في العالم، فضلا عن انها حاضنة للعديد من الكفاءات العلمية العراقية، وقد ساهمت الجامعة في تأهيل الكوادر المتتالية من اعضاء هيئات التدريس في الجامعة والجامعات الاخرى في العراق فضلاً عن الكوادر التي ساهمت في تأسيس العديد من الجامعات والكليات في البلدان العربية ومنهم من عمل في عدد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية المتقدمة في العالم فقد حصلت جامعةُ بغداد على ارفع وأرقى تصنيفٍ عالمي للجامعاتِ، على مستوى افضل 700 جامعةٍ معترفٍ بها عالمياً، لتدخلَ الجامعةُ ولأولِ مرةٍ في تاريخ العراق هذا التقييمَ الذي تنفردُ بهِ جامعةُ بغداد على مستوى جامعاتِ الشرق الأوسطِ أو الجامعاتِ العربيةِ، كجامعةٍ رصينةٍ متكاملةٍ، حيثُ نالت الجامعةُ المرتبة 601 ما بينَ الجامعاتِ العالميةِ المعترفِ بها ضمنَ التصنيفِ الدولي، الذي شملَ أرقى واعرق الجامعات العالميةِ، والتي يعودُ تاريخُها إلى نصفِ قرن، كجامعاتِ هارفارد أو كامبردج وغيرها من الجامعاتِ المتميزةِ عالمياً، وكانت جامعة بغداد منذ تأسيسها وحتى الآن تستجيب بشكل سريع لكل متطلبات خطط التنمية القومية وذلك من خلال زيادة أعداد الطلبة المقبولين في الاختصاصات كافة، إلى جانب استحداث كليات جديدة .

نلتقي برئيس جامعة بغداد الأستاذ الدكتور علاء عبد الحسين عبد الرسول ليحدثنا عن خطط الستراتيجية للجامعة بالاضافة الى امكانيتها والمشاكل التي تواجهها

* كيف ترى واقع جامعة بغداد الآن من حيث منزلتها العلمية والاستيعابية

- تحتل جامعة بغداد موقعا عالميا متميزا الآن وحصلت على موقع بين الجامعات العالمية وان المستوى التعليمي والعلمي فيها متواصل في عملية التطور الى المستوى الجيد مقارنة مع الجامعات الاخرى وبالتالي فنحن نطمح للإستمرار بهذا التوجه ونطمح الى المزيد من التطور والرقي والحصول على مراتب اعلى بين الجامعات العالمية ،اما ما يخص الطاقة الاستعابية تحملت جامعة بغداد و بناءا على توجيهات الوزارة اكثر من طاقتها الاستيعابية الحقيقية حيث أن قبول معضم كلياتها تجاوز النسب والخطة الموضوعة من قبل الجامعة بنسب تتراوح حتى تصل الى 50% تقريبا زيادة على الموجود فتحملت الجامعة هذه الطاقة الاستعابية وفتحت ايضا المجال في الدراسات المسائية لإستيعاب كل الطلبة الذين هم خارج نظام القبول وضمن الضوابط المعتمدة من قبل الوزارة ومن الجامعة بمعدل مسموح للسنوات السابقة بـ( 60) ولهذه السنة بمعدل (55) تضاف اليها (5) لغرض المنافسة مع (60).

*ماهي استعدادات الجامعة للموسم الدراسي 2012_2013 ؟.

- إستعدادات الجامعة للموسم الدراسي الحالي متواصلة والدوام مستمر فالجامعة جهزت كل الامكانيات الممكنة لكي تسير العملية التعليمية والحمد لله العملية التعليمية مستمرة ولكن نسأل انفسنا هل نحن وصلنا الى ما نطمح إليه وهل وفرنا كل الدعم فنحن نوفر ولكن الطموح اكبر وإن شاء الله هذا الطموح يستمر ضمن الامكانيات والميزانيات لدعم جميع مرافق العملية التعليمية (الدراسات العليا ,الباحثين, الابحاث العلمية,خدمة المجتمع, الخطط المستقبلية, )هذه جميعها داخل خطط الجامعة واضافتها بشكل تدريجي وحسب المتوفر وحسب المتطلبات فالطموح واسع والتفكير واسع ولكن التنفيذ قد يأتي بشكل تدريجي للوصول الى هذا الطموح .

* التدريس في العراق عانى من هجرة العقول العلمية والكفاءات الاكاديمية، كيف كانت معالجاتكم لهذه المشكلة، وكيف عملتم لسد النقص الحاصل في الملاكات التدريسية ؟.

- إن جامعة بغداد وفرت من خلال برنامج الدراسات العليا خريجين يتوزعين الى جامعات العراق كافة حيث ان جامعة بغداد فيها الان تقريبا بحدود ( 9000 ) آلاف طالب دراسات عليا على جميع المراحل وعلى جميع الكليات وجميع الفروع وهذه السنة قبلت مايقارب ( 3000 ) ،هؤلاء الخريجون هم يخدمون العملية التعليمية ويتوزعون على جامعات العراق كافة وبالتالي يسدون جزء من النقص الحاصل في الجامعات بالاضافة الى دعم البحوث لتطويرهم علميا في المستقبل وبالتالي نصل الى نتيجة تعويض عدد من العقول المهاجرة ونتمنى ان نكون قد وفقنا وفعلا تم سد شاغر الكثير من الكليات من هذه الطلبة او الخرجين في مجال الدراسات العليا والاختصاصات كافة .

* ما هي رؤيتك لواقع التعليم العالي في العراق إذا ما قارناه مع بقية الدول المجاورة ؟.

- إني في جامعة بغداد اقول التعليم بالعراق افضل في جامعة بغداد او الجامعات ككل لكن نركز على جامعة بغداد كوننا في تماس مباشرمع الجامعة وايضا مع الجامعات الاخرى ،فمناهجنا متفقة مع المناهج العالمية ولكن قد تكون طريقة واسلوب التدريس يختلفان وبالتالي تنعكس بعض الشيء على واقع العمل فيشعر ان الخريج ليس لديه امكانية نقل الناحية النظرية الى الناحية التطبيقية هذا الجانب نسعى الى تطويره فالخريج يملك ثقافة عالية من العلوم النظرية في مجال اختصاصه وممكن ان يذهب للخارج ويؤدي بشكل افضل ما يمكن ولكن كيف يحول هذه الثقافة العلمية وهذه المعلومات العلمية الى واقع التطبيق ،هنا يأتي لظروف معينة جعلت بعض التطبيق قليلا اقل من السابق ،الدوارات التدريبية او التطبيق للطلبة ليست كما كان في السابق عندما يذهب الى المؤسسات الحكومية فهناك متابعة رسمية مستمرة من قبل موظفي المؤسسات الحكومية وبالتالي فأنه يتعلم من الناحية التطبيقية لأنه مبدأ التطبيق مازال موجودا ومبدأ التدريب جزء من متطلبات الطالب وهي موجودة الان في كل الكليات وعلى الطالب ان يتدرب في حقل اختصاصه ولكن قبل الاستفادة كانت اكبر لأنه يوجد تطبيق فعلي وتعلم فعلي من قبل الموظفين القدماء لأنهم يعلمون ماهو مطلوب من هذا الطالب عندما يتخرج لكن الان فيها بعض النقص مما يجعل الطالب يرى صعوبة فيها وايضا عدم ثقته بنفسه بحيث يحول الناحية النظرية الى ناحية تطبيقية فنحن نحتاج الى دعم الطالب من ناحية الثقة بالنفس وبشكل اكبر وان يكون بشكل علمي تطبيقي وبالتالي سيكون مبدعا لأنه لايوجد نقص في المعلومات النظرية ولكن في طريق التطبيق.

* ما الذي رصدته الجامعة من جهود لتطوير الدراسات العليا الماجستير والدكتوراه، وهل هناك خطوات معينة لتطوير توجهات الجامعة الى ما بعد الحصول على هاتين الشهادتين العلميتين ؟.

- ما رصدته الجامعة الآن من تطوير الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) ضمن ميزانيتها وفرت لشراء اجهزة ومواد وبحوث ضمن الإمكانيات فالجامعة لاتتردد في توفير الاجهزة الحديثة حيث دخلت اجهزة حديثة الى الكليات لإجراء البحوث والدراسات العليا والمواد الكيماوية وتوفير المستلزمات ضمن الامكانيات فنحن ندعم هذا التوجه وخطتنا للدعم ونحن طالبنا ايضا بزيادة او تخصيص باب في الميزانية تحت اسم باب الدراسات العليا او البحوث لزيادة الدعم لهذه الجهة من العمل البحثي وتطوير الدراسات العليا بشكل مفيد، اما ما بعد الحصول على هاتين الشهادتين العلميتين فنحن الان قبل ايام افتتحنا مركز التأهيل الوظيفي الذي يشمل الخرجيين (البكالوريوس والدراسات العليا )لمتابعتهم وهذا اول مركز يفتتح في جامعة بغداد والجامعات الاخرى ويعتبر انجاز وقد بث في وسائل الاعلام حيث ان الهدف من إنشاء هذا المركز هو لمتابعة الخريج ولمنح ثقة بالنفس للخريج في المراجعة والتقديم لإستمارة التعيين بالاضافة الى كيفية كتابة السيرة الذاتية وايضا كيفية التعامل مع المقابلات عندما يتقدم الخريج للتعين في دوائر الدولة فهذا المركز يتواصل مع الخريج وليس مع الطالب فهذا جزء من نشاط الجامعة في هذا المجال ونحن وضعنا هذا المركز كبداية لمتابعة الخريجيين والتواصل معهم

* ما هي الخطط الإستراتيجية المستقبلية التي أعدتها الجامعة للنهوض بواقع التعليم العراقي ؟.

- الخطة الاستراتجية يجب أن تبنى على بناء فلسفة التعليم حيث أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور علي الاديب و الوزارة لديهما برنامج لتحديد فلسفة التعليم وبالتالي فلسفة التعليم تتحدد معها الخطة الاستراتيجية وبنفس الوقت قبل فترة كان إفتتاح الخطة برعاية دولة رئيس الوزراء وتم اعلان الخطة الإستراتيجية للتربية والتعليم العالي للعراق ككل على مدى السنوات القادمة وبالتالي يجب ان نعمل ضمن هذه الخطة التي وضعت بدعم التعليم وتوفير فرص التعليم للجميع وتطويره بمستوى افضل لرفع مستوى التعليم ورفع مستوى البحث العلمي وتحويل هذا الواقع الى واقع تطبيقي فهذه جميعها ضمن الاستراتيجية العامة للتعليم نعمل ضمن هذه التوجهات ومع فلسفة التعليم فالتعليم للجميع وفي خدمة المجتمع وبالتالي شهادة الخريج ليست لنفسه فقط لكنها فعلا تخدم المجتمع فكيف تكون هذه الجامعات متمثلة بالوزارة حيث انها تمثل مركز البحث ومركز الخرجيين لخدمة المجتمع فالتعليم ضمن هذه الفلسفة هو قائم ومتطور وحسب الحاجة الفعلية لسوق العمل

* هناك من يتهم واقع الدراسات المسائية بأنه دراسة اكاديمية ضعيفة جداً وانها ليست بمستوى الدراسات الصباحية، ما تعليقك على ذلك؟

- نحن لانسمح بهذا الكلام وعلى الجميع ان يدرك الدراسة المسائية هي نفسها الدراسة الصباحية في المستوى العلمي حيث توفرت فرصة هنا لطالب قديكون هو اقل معدلا من الدراسة الصباحية لكن هذا موجود في العالم كله لقاء ثمن الان هو يدرس مقابل اجور ،اما الدراسة الصباحية هي بدون اجور وبالتالي لايعني كونها هي دراسة مسائية يجب ان تكون ضعيفة او يجب ان لا يهتم بها الأستاذ ، فالدراسة المسائية افتتحناها لانها مبنية على اساس علمي لو لا عدم توفر المستلزمات وعدم توفر الاستاذه لاتفتح الدراسة المسائية فدراسة المسائية يجب ان تكون موازية للدراسة الصباحية وبنفس المستوى لأنها ستبقى بالنتيجة هي شهادة تمنح للطالب حتى وان كتبت عليها مسائية فلها قانونها وهي شهادة ممنوحة الى الطالب تعادل الشهادة الصباحية وبالتالي يجب ان تكون بنفس المستوى ونطالب من الاستاذ والطالب ان يكونا بنفس هذا المستوى بغض النظر عن كونها دراسة مسائية او الصباحية

* هل الميزانية المحددة لجامعة بغداد لها تأثير على مستواها العلمي وما تقدمه للطالب الجامعي ؟.

- اكيد اي ميزانية في كل دائرة من دوائر الدولة وفي كل خطة هناك طموح جزء من طموح يأتي من خلال شقين الطموح الذاتي للأستاذ والطالب في ان يطور نفسه بما هو موجود والطموح الاخر التطور بوجود وسائل اخرى ،والتي تقع على عاتق الاستاذ والطالب بحيث يجب ان يطور طموحه وذاته وتفكيره وبحثه ضمن المتمكن او ضمن المتوفر وايضاعلى الجامعة او الكلية ان توفر المستلزمات الاضافية للتطوير بشكل افضل ،فتوفير الاجهزة والمستلزمات هذا الشيء موجود ولكن نقول هل وصلنا الى ما نطمح اليه ،لكن هناك برامج تطويريه كثيرة في وزارة التعليم العالي في دائرة البحث وتطوير الزمالات البحثية ،والان ضمن الميزانية قد خصصت مبالغل توفير اجهزة لمجموعة الكليات ( الطبية ) وبالتالي هناك تواصل وهناك رصد مالي ولكن هل هذا يكفي الرصد بعد انقطاع عن العالم دام 30 سنة فنحن نحتاج الى نهضة كبيرة في الرصد المالي لكي توفر كل الاحتياجات الجامعة لان كل الاجهزة ومعظمها التي موجودة سابقا في عمر الاندثار واصبحت قديمة ولا تواكب العالم فاذن نحتاج الى مبالغ كبيرة لشراء الاجهزة الحديثة وبالتالي تطوير الناحية البحثية فهناك خطوات نحو هذا الاتجاه ولكن نحتاج الى رصد مالي اكبر للوصول بشكل اسرع الى هدف المنشود والطموح .

* التنافس بين الجامعات العراقية هل يجعل من جامعة بغداد تتبوأ الدور القيادي بين الجامعات الباقية وما هي الخصوصية التي تتمتع بها جامعة بغداد دون باقي الجامعات العراقية ؟.وما هو تصنيفها بين الجامعات العالمية ؟

- التنافس حق مشروع للجميع ومن حق اي جامعة أن تتنافس لتطوير المستوى العلمي فيها، وبالتالي جامعة بغداد كونها الجامعة الأم وعليها الثقل الاكبر بهذه المنافسه لأنها تتميز بأبسط شيء بإمكانياتها التدريسية فلها هيئة تدريسية كبيرة وباحثين كثيرين من الاساتذة القدماء لهم خبرة واطلاع بل هو امتداد الى تأسيس الجامعة منذ عام 1957 فأكيد تتميز بهذا الشيء في امكانياتها وفي عدد كلياتها و فروعها و طلابها للدراسات العليا ولذلك يجب ان تبقى متميزة لكونها تمتلك هذا العمق التاريخي الذي خرج كل هؤلاء من اساتذه في داخل او خارج الجامعة او في خارج العراق ،اما بالنسبة الى تصنيفها الآن ،فهي عالميا اخذت التصنيف 601 من افضل 700 جامعة في العالم وإن شاء الله سيظل هذا التصنيف في تقدم .

*هل هناك تعاون بينكم وبين الجامعات العربية والعالمية ؟.

- التعاون متواصل ضمن الاتفاقيات الموجودة وهذه الاتفاقيات منها مطبقا ومنها تطبيقها ضعيف فالاتفاقيات مع الجامعات لأجل الزمالات و الإيفادات والمشاركات في مؤتمرات علميا وهناك تفرغ علمي لأساتذة وزمالات بحثية فهناك الحركة موجودة بحدود 800 استاذ ذهب لمشاركة في المؤتمرات فلدينا متفرغون في جامعات العالم المختلفة لأجراء البحوث فالتواصل موجود لجامعة بغداد كحالها من الجامعات الأخرى لكي تكون في موقع متميز فيجب عليها ان تكون متواصلة مع الجامعات الأخرى .

* ما هو رأيكم بنظام التحميل ؟.

- نظام التحميل موجود سابقا والقرار اعاد تطبيق العمل به الان نتيجة الظروف التي يمر بها البلد نحن نتمنى ان يكون الطالب ناجحا بشكل علمي ولايحتاج الى تحميل ولانطبق التحميل فنظام التحميل يؤثر على المستوى العلمي لأنه في بعض الأحيان الطالب لديه ظروف ويواجه مشكلة الرسوب ولكن ليس جميع الطلبة يمرون بنفس الظروف لكن في بعض الاحيان يستغل ويفهم بشكل غير صحيح وبالتالي ان الطالب يتجه الى الدراسة الفعليةاي يكون بشكل اكثر حماسه في الدراسة ولمتابعة ويتذرع بوجود التحميل ومن الممكن ان ينجح الى المرحلة الاخرى فهو قد يسيء استخدامه في اوقات معينة ولكن ايضا الوزارة عندما تضعه في بعض السنين وليس بشكل مستمر لانه لايوجد ضمن القانون الدائم فيوضع للظروف الخاصة التي يمر بها البلد .

* ما هي ابرز المشاكل والمعوقات التي تواجهكم وكيف يمكن تجاوزها

- مشاكل حقيقية لاتوجد بالمعنى الفعلي ،لأن العملية التربوية هي طالب واستاذ عندما الاستاذ يؤدي دوره والطالب يؤدي دوره لاتوجد مشكلة وعندما يكون الطالب متحمس للحصول على الشهادة باقرب وقت وينجح بشكل مستمر ولايظهر عليه اخفاق في الدراسة او الحجج او الذرائع فالطالب ليس مطلوب منه غير الدراسة والاستاذ ليس مطلوب منه غير الدراسة والبحث ،فعندما يدرس ويبحث والطالب يؤدي واجبه لاتوجد مشكلة حقيقية ولكن المشكلة تأتي عندما يكون الطالب متلكئ في دراسته ويضع الأسباب والمبررات امامه لغرض الدراسة مما يؤدي الى عدم نجاحه ويبدأ يطالب بأشياء أخرى ويتساءل ماهي أسباب عدم نجاحه وعدم اضافة له درجة وعدم اعطاءه مساعدة وهذه تؤثر على المستوى العلمي لاتوجد مشاكل حقيقية بالمعنى الفعلي ،اما الامور الاخرى فهي في طور الاستمرار في عملية الدعم والبحث العلمي ودعم الكليات من الناحية المادية لتوفير الاجهزة والمستلزمات المختبرية لطالب فهذه هي مسؤولية الجامعة فنحن هنا قد نواجه مشكلة في كمية التخصيص المالي الموجود ولكن لاتمثل مشكلة حقيقية بقدر ماهي ضمن اطار الدولة بمعنى عندما الدولة تعطي تخصيصات مالية اضافية تصرفها لتوفر احتياجات الجامعة وعندما لاتعطي قد تكون هناك بعض التأثيرات في توفير بعض الأجهزة والمستلزمات .

* كلمة أخيـــــــرة لمن تحب أن تقولها

- أحب أن أوجهها الى ابنائي الطلبة وزملائي التدريسيين الأساتذة بأن يكونوا في مستوى المسؤولية لخدمه هذا الوطن وخاصة أن البلد مر بظروف عديدة جعلت تطور ه محدودا والآن علينا ان ننهض بهذا البلد لأجل التطور والشعور بالمسؤولية والوطنية بشكل اكبر وبالتالي تقديم عطاء اكبر لهذا البلد لكي يكون بمستوى البلدان العالمية الاخرى التي وصلت اليها ،فالعراق يستحق كل هذا كونه بلدا معطاء وابناءه معطاء ،وهم مبدعون في كل مكان اينما ذهبوا فيجب ان يبدأ الابداع من داخل البلد لخدمته وهذا طلب ارجو أن يضعوه في نظر الإعتبار ، الطلبة حريصون في التزاماتهم ودوامهم وبالتالي نجاحهم والأستاذ كذلك حريص من موقعه على إيصال المادة والإلتزام ببحثه وتطويره العلمي وبالتالي تنعكس على الجامعة والطالب, واشكركم على هذا الحوار الرائع واتمنى لها الموفقية والنجاح والتقدم خدمة لعراقنا الحبيب . .

.

 

علي كاظم تكليف


التعليقات




5000