..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرجع المدرسي ينتقد عدم حضور رجال الدين في قمة منظمة التعاون الإسلامي

حسين الخشيمي

 

المرجع المدرسي ينتقد عدم حضور رجال الدين في قمة منظمة التعاون الإسلامي ويدعو الى التعاون المشترك من اجل إيجاد حلول واقعية لمشاكل الأمة


قال سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي -دام ظله- ان منظمة التعاون الإسلامي تعتبر أوسع منظمة عالمية دولية سياسية بعد الأمم المتحدة, متسائلاً وبعد انعقادها مؤخراً في القاهرة عن ما قدمته من حلول لمشاكل كثيرة تعاني منها البلاد الإسلامية.

وخلال كلمته الأسبوعية التي ألقاها يوم الخميس المصادف 7/2/2013 بحضور جمع غفير من الوفود والأهالي في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة تسائل سماحته قائلا: "هل استطاعت هذه المنظمة أن تحل مشاكل المسلمين في فلسطين؟ او حل مشكلة الفقر في العالم الإسلامي؟ هل استطاعوا أن يحلوا مشكلة الأقليات الإسلامية في العالم مثل الأقلية المسلمة في "نيمار" والتي كانت تسمى سابقا بورما؟ او هل استطاعوا ان يحلوا مشكلة سوريا؟" مشيراً إلى ان الوضع في سوريا متأزم جدا حيث ان الاحصائات تشير الى تزايد عدد القتلى في كل يوم حتى يصل الى المئات, كما ان هناك هدم منظم ومستمر لبلد عربي إسلامي وفي وسط العالم الإسلامي والعربي.

وأضاف سماحته ان هذه القمة كانت تمثل الدول الإسلامية لكننا لم نجد اي أثر لعالم دين في هذه القمة, موضحاً ان الإسلام دين قبل ان يكون قومية وفي حال اجتمعت الدول العربية فهؤلاء تجمعهم لغة مشتركة, ولكن هذه القمة كانت قمة الإسلام والمسلمين إلا اننا لم نشهد مشاركة لشخصيات إسلامية كشيخ الأزهر الذي لم نراه في اي زاوية من زوايا هذه القمة, مخاطباً العلماء والمفكرين المسلمين قائلاً: "أين العلماء؟ أين المفكرون؟ حتى العلماء اللذين هم مع هؤلاء السلاطين ومع هذه الدول لم نجد احد منهم في هذه القمة" لافتاً الى إن وجود بعض المعممين في هذه القمة كان بصفتهم شخصيات سياسية وليست إسلامية.

وتابع سماحته نحن مع تفعيل هذه المنظمة ونؤيد انعقاد كل قمة, ولكن هذه المنظمة وأمثالها لن تستطيع ان تحل المشاكل التي تحيط بالأمة الإسلامية, بل جماهيرنا المسلمة هي من يقدم الحلول ويغير واقع الأمة الإسلامية الى الأفضل بعد ان تنزل الى الساحة بقوة وتحمل راية الإصلاح والعمل, مبيناً ان كل الانجازات الإسلامية عبر التاريخ انطلقت من إرادة الجماهير المسلمة, داعيا في الوقت ذاته الحاضرين في هذه القمة الى التعاون المشترك من اجل إيجاد حلول واقعية لمشاكل الأمة, وان يبحثوا عن طرق لاسترجاع أموال المسلمين المجمدة في البنوك الغربية فهناك مليارات الدولارات من أموال الشعب العراقي ذهبت في بنوك سويسرا ولم يعرف حتى الآن أرقام الحسابات الخاصة بها, لان الرئيس السابق المقبور وضعها باسمه الشخصي او باسم بعض أقاربه, مبيناً ان هذه الأموال هي أموال الشعب العراقي وهم في تلك البنوك يعرفون جيداً إنها ليست لحاكم العراق المقبور, وكذلك مليارات الدولارات من أموال ليبيا و أموال مصر ذهبت بعد التحولات الأخيرة التي شهدتها بلدان الربيع العربي, مشدداً على ضرورة تفعيل هذه الأموال تحولها الى مشاريع اقتصادية مشاريع عمرانية وتطوير العلاقات التجارية بين البلدان الإسلامية من دون الرجوع الى الدول الغربية في هذا الأمر.

وعزا سماحة المرجع المدرسي التراجع الكبير في واقع الأمة الإسلامية من تخلف وتمزق وانهزام الى الطلاق الحاصل بين الدين والواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي, معتبراً انه السبب الرئيسي في تأزم الأوضاع في البلدان الإسلامية، مبيناً إننا نسينا الله فأنسانا أنفسنا وفقدنا طاقاتنا وإمكاناتنا وتدبيرنا في الوقت الذي يتجلى الله تعالى لنا في كتابه وفي رسله المبشرين المنذرين, لافتاً الى ان امتنا تصلي على النبي وعلى أهل بيته وتحبه حباً عميقاً ولكن لا وجود لسيرته وخلقه ومحوريته في وحدة هذه الأمة, بالرغم من ان قرآننا واحد وقبلتنا واحدة وهذا يعني ان اتجاه هذه الامة ينبغي ان يكون واحداً.

 

 

 

حسين الخشيمي


التعليقات




5000